أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«أرتار للتطوير العقاري» تدشن البيع في الشقق السكنية لبرج «مدى» بدبي
* أعلنت «أرتار للتطوير العقاري» عن إطلاق مشروع «مدى رزيدنسز» الفاخر في وسط دبي «داون تاون»، وعلى بعد دقيقتين من «دبي مول»، ليكون بذلك باكورة مشروعاتها للدخول إلى سوق العقارات في دولة الإمارات، لا سيما أنها تمثل ذراع التطوير العقاري لمجموعة عبد الرحمن سعد الراشد وأولاده التي تحفل بتاريخ طويل من التميز في قطاع الإنشاءات والتطوير على مستوى المنطقة.
ويقع «مدى رزيدنسز» وسط دبي «داون تاون»، ويضم 193 شقة واسعة من مختلف الأحجام، تبدأ من 82 مترا مربعا، وتمتاز كل واحدة بإطلالات زجاجية من الأرض إلى السقف، لضمان الإضاءة والتهوية الممتازة والرحابة في كل أرجاء الشقق.
ويمكن للمقيمين في «مدى رزيدنسز» الاستفادة من طيف هائل من المرافق الموجودة في هذا المشروع.
وقال سليمان عبد الرحمن الراشد، الرئيس التنفيذي لشركة «أرتار للتطوير العقاري المحدودة»: «تم إطلاق (مدى رزيدنسز) لتحقيق معايير جديدة للعيش في (داون تاون دبي) التي تعد واحدة من أكثر المناطق جاذبية في الإمارات. إن كل شقة في المشروع، سواء كانت من غرفة واحدة أو غرفتين أو ثلاث أو أربع غرف، تم تعزيزها بكثير من السمات الحصرية، ومنها رحابة مختلف مناطق المعيشة والتشطيبات الحديثة».

الخمشي أول تنفيذي سعودي يتفوق على 90 مديرًا عالميًا
* فاز يزيد الخمشي، مدير إدارة المبيعات الحكومية والمراسم في فندق «الريتز - كارلتون الرياض» بجائزة الرئيس التنفيذي لعام 2015، وتعد أعلى جائزة في إدارة قسم المبيعات والتسويق لسلسلة فنادق ومنتجعات «الريتز - كارلتون» العالمية.
يمتاز يزيد الخمشي بخبرة في مجال الفنادق لأكثر من ثماني سنوات بإدارة المبيعات والتسويق وتنظيم الفعاليات والمؤتمرات، وهو من مؤسسي فريق قسم المبيعات والتسويق في فندق «الريتز - كارلتون الرياض» قبل الافتتاح عام 2011 مثل منصب مدير المبيعات، وبعدها إلى عدة مناصب، ثم إلى مدير إدارة المبيعات الحكومية والمراسم عام 2014.
كانت له عدة مشاركات وجوائز مثل جائزة أفضل مدير في الفندق عام 2012 للربع الثاني، وجائزة المدير العام لفندق «الريتز - كارلتون الرياض» لعام 2013، ومن النشاطات على خدمته في فريق خدمة المجتمع، وكذلك حصل على كثير من الدورات التدريبية في مجال المبيعات وتنظيم الفعاليات والمؤتمرات الدولية.
وسيتم تكريمه في حفل كبير من قبل شركة «الريتز - كارلتون» العالمية في جزيرة تناريف بإسبانيا على شرف الرئيس التنفيذي وكبار التنفيذيين في الشركة من جميع دول العالم.
ويعد يزيد من أحد أكثر المديرين كفاءة في الفندق، ونموذجًا للدور الكبير الذي يلعبه السعوديون العاملون في قطاع الضيافة.

استحواذ مجموعة البنك الأهلي المتحد على 40 % من أسهم شركة «ميفك كابيتال»
* حصلت مجموعة البنك الأهلي المتحد (مجموعة مصرفية خليجية) على جميع الموافقات اللازمة لإتمام عملية الاستحواذ على نسبة 40 في المائة من أسهم شركة الشرق الأوسط للاستثمار المالي (ميفك كابيتال)، وهي شركة استثمارية مرخصة من هيئة السوق المالية في السعودية، وبذلك تصبح مجموعة البنك الأهلي المتحد المساهم الرئيسي في الشركة.
وتعد مجموعة البنك الأهلي التجاري من أكبر البنوك التجارية في الشرق الأوسط بمجموع أصول تتجاوز 34 مليار دولار وتعمل من خلال شبكة فروع تصل إلى 128 فرعًا تغطي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتتوزع عمليات المجموعة على سبع دول. وللمجموعة كذلك حضور قوي في القطاع المصرفي بالمملكة المتحدة، وحافظت في السنوات السبع الأخيرة على معدل نمو سنوي في إجمالي الأصول بلغ 6 في المائة وعلى أرباح صافية بمعدل 16 في المائة سنويا. وحصلت على كثير من الجوائز من أهمها جائزة أفضل بنك للأسواق الناشئة لعام 2015 وجائزة أفضل بنك للخدمات الخاصة في البحرين لعام 2014.
ومن جانب آخر، فإن شركة «ميفيك كابيتال» تقدم خدمات ومنتجات تلبي المتطلبات الاستثمارية لعملائها، مثل إدارة المحافظ وصناديق المرابحة والصناديق الاستثمارية في أسهم الملكية الخاصة والقطاع العقاري بشقيه التطويري والمدرّ للدخل.

«مناهل العالمية» تطلق الجيل الجديد من حافلات «أنكاي»
* تطلق شركة «مناهل العالمية» - إحدى شركات «مجموعة محمد يوسف ناغي» - الجيل الجديد من حافلات «أنكاي» في جدة بالسعودية. وقامت شركة «مناهل العالمية» بإقامة حفل إطلاق حافلات «أنكاي» (ANKAI) التي تعد واحدة من أضخم الشركات المصنعة والمنتجة للحافلات في الصين.
أقيم الحفل في فندق «بارك حياة» في مدينة جدة، وحضر الحفل داي موفانغ، رئيس شركة «أنكاي»، وزانغ مينغ، القنصل التجاري لجمهورية الصين الشعبية، والشيخ محمد ناغي، وعدد من الشخصيات المرموقة، وكبار المسؤولين من شركة «أنكاي»، ومجموعة شركات محمد يوسف ناغي من المعنيين، وكذلك حضر الحفل عدد كبير من أصحاب ومديري الشركات في مجال النقل. وتصنف هذه الشراكة الاستراتيجية بين شركتي «مناهل العالمية» و«أنكاي» من أهم الشراكات التي قامت بها المجموعة، وقد جاء هذا الإطلاق ليؤكد التزام شركة «مناهل العالمية» بتوسيع قاعدتها وتعزيز حضورها في السوق السعودية.
وأضاف داي موفانغ، رئيس شركة «أنكاي»، متحدثًا في هذه المناسبة: «تعد السعودية سوقًا مهمة، وتعد هذه واحدة من الخطوات الرئيسية من خطط الوجود الاستراتيجي لدينا في السعودية».

تدشين أول مركز اتصال لدعم مستخدمي مضخات الإنسولين من نوع {مدترونيك}
* دشنت وزارة الصحة وبالتعاون مع شركة مدترونيك، الرائدة عالميًا في قطاع التقنيات الطبية، يوم الثلاثاء 1 مارس (آذار) الحالي، أول مركز اتصال «كول سنتر» في السعودية ومنطقة الشرق الأوسط، يقدم خدمات الدعم التقني لمرضى السكري الذين يستخدمون مضخات الإنسولين التابع لشركة مدترونيك في المملكة.
يأتي هذا الإعلان في مؤتمر صحافي عقدته وزارة الصحة وشركة مدترونيك بحضور مسؤولين من الوزارة أبرزهم الدكتور طريف الأعمى وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية، والدكتور عبد العزيز الغامدي مدير عام المستشفيات في الوزارة، حيث سيكون مركز الاتصال بإدارة وإشراف وزارة الصحة وشركة مدترونيك العالمية.
وفي هذا السياق، قال المشرف على برنامج مضخات الإنسولين في وزارة الصحة الدكتور محمد بن يحيى الحربي استشاري الغدد الصماء وسكر الأطفال مدير إدارة مراكز ووحدات السكر بالإدارة العامة للمستشفيات بوزارة الصحة: «إن تطور التكنولوجيا الطبية أدى إلى ابتكار حل علاجي بديل بالنسبة للمصابين بمرض السكري المعتمد على الإنسولين، وهو العلاج بمضخة الإنسولين، الذي يقلل بشكل كبير من خطر حدوث حالات انخفاض سكر الدم وفي الوقت ذاته خفض عدد الحقن التي يحتاج المرضى لتحملها».

إطلاق هاتف «honor 5X» الذكي الجديد في السعودية
* طرحت «أونور» (honor)، العلامة الإلكترونية الأولى للهواتف الذكية في العالم من «هواوي»، جهازها الجديد «5X» في السعودية، وذلك خلال فعالية متميزة أقيمت يوم 29 فبراير (شباط) في فندق «فورسيزنز» الرياض ليتوفر الجهاز المبتكر لمحبي التقنيات المتميزة بأسعار رائعة. يجمع الجهاز بين الهيكل المعدني الفخم وتقنيات استشعار البصمات المتعددة والكثير من المواصفات المبتكرة، ليتفوق هاتف «5X» على منافسيه من الفئة السعرية نفسها، ويستحق بجدارة لقبه «ملك الميزانية».
وسيكون هاتف «honor 5X» أول هاتف ذكي تطلقه العلامة من خلال منصتها الجديدة المخصصة للتجارة الإلكترونية في السعودية، وسيتوفر بثلاثة ألوان جميلة هي الذهبي والرمادي والفضي. صمم الجهاز الفريد ليحتوي جميع المواصفات التقنية الرفيعة بتصميم يرغب به العملاء بالفعل، ولكن دون ما يتوقعونه من ثمن باهظ.
في هذا السياق، قال كريس سان بايغونغ نائب الرئيس لعلامة «أونور» في الشرق الأوسط: «كان استقبال الهاتف في الولايات المتحدة مذهلاً، ولهذا فقد سررنا للغاية بإطلاق جهاز (5x) في السعودية أخيرًا. سيغير الجهاز آراء المستهلكين حول ارتباط السعر بالجودة، فهو يحمل الكثير من المزايا والوظائف المدهشة التي لم تظهر من قبل في تلك الفئة السعرية».

فنادق {ماريوت الرياض} تساهم في حملة التبرع بالدم بتعاون مع مدينة الملك فهد الطبية

* اختتمت فنادق ماريوت الرياض مؤخرا حملة للتبرع بالدم استمرت لمدة أسبوع بالتعاون مع مدينة الملك فهد الطبية بالرياض، وذلك بحضور أعضاء من إدارة الفندق والموظفين وبعض من النزلاء، حيث نظمت هذه الفعالية الهادفة لتقديم الأفضل للمجتمع المحلي وإحداث فارق حقيقي بحياة شخص ما.
وأوضح فرحان لون، مدير عام فندق كورتيارد الحي الدبلوماسي: «هذه الحملة هي واحدة من المسؤوليات الاجتماعية التي نضطلع بها هنا في الفندق.. نحن ندرك أهمية هذا النشاط لا لأنه يساهم في إنقاذ حياة مرضى مصابين بأمراض خطيرة فقط، بل لأنه أيضا يعزز روح التطوع في خدمة المجتمع الذي ننتمي إليه».
من جانبه، أشاد معين سرحان، المدير العام لفندقي ماريوت الرياض وأجنحة ماريوت التنفيذية بهذه الفعالية وقال: «مما يثلج الصدر جدًا أن نرى مثل هذا الإقبال من مختلف فرق العمل والضيوف في الفندق. وأود أن أتقدم بالشكر للجميع على مشاركتهم واستعدادهم لإنقاذ أرواح الآخرين».

«سيتادينس السلامة جدة» يفتتح أبوابه في جدة
دشنت «أسكوت المحدودة»، كبرى الشركات المالكة والمشغلة لوحدات الشقق الفندقية في العالم، مشروعها الفندقي الثالث في السعودية تحت اسم «سيتادينس السلامة جدة» مؤخرا. تعد علامة «سيتادينس» الحائزة كثيرا من الجوائز المرموقة، إحدى العلامات الفندقية التابعة لـ«أسكوت المحدودة»، ويُتوقع للفندق الجديد أن يكون الوجهة المثالية للزائرين الراغبين في استكشاف معالم ثاني أكبر مدينة في المملكة والتمتع بإقامة مريحة بشقق فندقية تتسم بالرفاهية والعصرية.
صمم «سيتادينس السلامة جدة» بطريقة عصرية ليناسب الزائرين الذين يرغبون في قضاء إقامات طويلة أو قصيرة على حد سواء، والذين يفضلون الإقامة في شقق فندقية تتسم بالخصوصية وتوفر الخدمات والمرافق الفندقية كافة.
يقع الصرح المعماري في شمال المدينة؛ تحديدًا في منطقة السلامة، ويحتل بذلك موقعًا استراتيجيًا؛ إذ يبعد عن مطار الملك عبد العزيز الدولي 15 دقيقة بالسيارة، كما أنه على مقربة من مول «العربية» ومول «البحر الأحمر»، مما يوفر فرصة رائعة للمقيمين للتمتع بخيارات التسوق وتناول الوجبات في مختلف المطاعم المتوفرة عبر مراكز التسوق.

إصدار صكوك أولية بقيمة مليار ريال لشركة {روابي فاليانس} للخدمات البحرية
تم الاتفاق مع شركة روابي فاليانس للخدمات البحرية لإطلاق إصدارها الأول للصكوك الخاضعة لأحكام الشريعة الإسلامية بقيمة مليار ريال سعودي. وقد عُين كل من: شركة الإنماء للاستثمار وجي أي بي كابيتال وشركة السعودي الفرنسي كابيتال وشركة السعودي الهولندي المالية كمديري إصدار سجلات وإدارة دفاتر الصكوك. وقد تم الاكتتاب بكامل قيمة الإصدار الذي سيتم استخدام عوائده لتمويل أصول الشركة البحرية على مدى 5 سنوات.
تمتلك روابي القابضة أكثر من ثلاثة عقود من الخبرة في تقديم الخدمات والمنتجات لقطاع النفط والغاز والبتروكيماويات والمقاولات المتخصصة والكهرباء والتصنيع في السعودية والشرق الأوسط، حيث أصبحت المجموعة من رواد الحركة الصناعية في المنطقة. وتختص شركة روابي فاليانس بتقديم الخدمات البحرية التي تشمل بناء المنصات البحرية وتمديد خطوط الأنابيب المغمورة وإمدادات السفن والقاطرات البحرية.



«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أنهى مؤشر نيكي الياباني تداولات الخميس مرتفعاً للجلسة الثانية على التوالي، متأثراً بمكاسب أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»، ومستفيداً من تجدد التفاؤل بشأن خطة التحفيز التي طرحتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.57 في المائة ليغلق عند 57467.83 نقطة. كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.18 في المائة إلى 3852.09 نقطة. وكانت أسهم شركات التكنولوجيا هي المحرك الرئيسي لارتفاع مؤشر نيكي. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمرة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنسبة 2.6 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون، المصنعة لمعدات صناعة الرقائق الإلكترونية، بنسبة 2.9 في المائة.

وأُعيد تعيين تاكايتشي رسمياً رئيسة للوزراء يوم الأربعاء، عقب فوزها التاريخي في الانتخابات العامة التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر. وقد تعهدت بزيادة الاستثمار من خلال الإنفاق العام الموجه لتعزيز الاستهلاك وإنعاش النمو الاقتصادي.

وقال ريوتارو ساوادا، كبير المحللين في مختبر توكاي طوكيو للأبحاث، في مذكرة بحثية: «مع إعادة تعيين جميع وزراء الحكومة، يُتوقع تنفيذ سريع للسياسات، وهو ما يُعتبر عاملاً إيجابياً آخر لسوق الأسهم».

وأظهرت بيانات وزارة المالية الصادرة يوم الخميس أن المستثمرين الأجانب ضخوا صافي 1.42 تريليون ين (9.16 مليار دولار) في الأسهم اليابانية خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط)، وهو أعلى مستوى منذ 11 أكتوبر (تشرين الأول)، ما أسهم في رفع مؤشرات الأسهم اليابانية إلى مستويات تاريخية بعد فوز تاكايتشي. وارتفعت أسهم شركة «جابان ستيل ووركس»، المورد الرئيسي للمكونات المطروقة الكبيرة لصناعة الطاقة النووية، بنسبة 9.2 في المائة بعد تقرير إعلامي أفاد بأن بناء مفاعلات نووية من الجيل التالي قيد الدراسة ضمن الجولة الثانية من استثمارات اليابان المخطط لها في الولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار.

منحنى العائد يواصل التراجع

من جانبه، حافظ منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية على اتجاهه التنازلي يوم الخميس، مدعوماً بإقبال المستثمرين الأجانب على سندات لأجل 20 عاماً، وهو الأول بعد أن أدى تعهد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بخفض الضرائب إلى ارتفاع عائداتها إلى مستويات قياسية الشهر الماضي. وشهد مزاد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً إقبالاً قوياً، إذ منح فوز تاكايتشي الساحق في الانتخابات التي جرت في 8 فبراير المستثمرين ثقة بأن حكومتها لن تلجأ إلى سياسة مالية متساهلة للغاية كما دعت بعض أحزاب المعارضة.

وقال تاكاشي فوجيوارا، كبير مديري الصناديق في قسم استثمارات الدخل الثابت بشركة ريسونا لإدارة الأصول: «كانت نتائج المزاد قوية إلى حد ما، وقاد الطلب المستثمرون الأجانب الذين يمكنهم الحصول على عوائد إضافية من خلال شراء سندات الخزانة اليابانية المحوطة». وجاءت عملية المزايدة بعد شهر من مزاد ضعيف لسندات الخزانة لأجل 20 عاماً، والذي أدى إلى انهيار في سوق سندات الخزانة اليابانية طويلة الأجل. وفي ذلك اليوم، دعت تاكايتشي إلى انتخابات مبكرة وتعهدت بخفض ضرائب المبيعات على المواد الغذائية، ما رفع عائد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً بنحو 20 نقطة أساس، وسط مخاوف بشأن الوضع المالي المتأزم للبلاد.

وانخفضت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل منذ الفوز الساحق الذي حققه الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة تاكايتشي في الانتخابات، بينما تم احتواء انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل ضمن اتجاه تسطيح منحنى العائدات على مدى أيام.

وقال فوجيوارا: «تبددت مخاوف السوق بشأن عدم الاستقرار السياسي بعد فوز تاكايتشي الكبير، كما أن خفض وزارة المالية لإصدار السندات طويلة الأجل أسهم في دعم إقبال المستثمرين».

كما حدّت التوقعات المتزايدة بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في وقت أبكر من المتوقع من انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.955 في المائة يوم الخميس. وانخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس إلى 3.33 في المائة. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.575 في المائة. حتى قبل اضطرابات السوق التي شهدها الشهر الماضي، كان المستثمرون الأجانب يُقبلون بكثافة على شراء السندات اليابانية طويلة الأجل للغاية، وذلك بعد انخفاض أسعارها بشكل كبير العام الماضي نتيجة لعمليات بيع مكثفة.

وقالت ميكي دين، كبيرة استراتيجيي أسعار الفائدة اليابانية في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية: «لا يزال هذا الإقبال مستمراً مع تراجع المخاوف بشأن التوسع المالي». وفي غضون ذلك، ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 5 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.63 في المائة، وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.14 في المائة. كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.24 في المائة.


وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
TT

وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)

قدَّم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يوم الخميس، الهند كلاعب محوري في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، مؤكداً أن بلاده تهدف إلى بناء التكنولوجيا محلياً وتصديرها عالمياً. وقال مودي أمام قادة العالم وكبار المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا وصناع السياسات خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي: «التصميم والتطوير في الهند، ثمّ تقديمها للعالم، ثمّ تقديمها للبشرية».

وجاءت تصريحات مودي في وقت تسعى فيه الهند، إحدى أسرع الأسواق الرقمية نمواً في العالم، إلى الاستفادة من خبرتها في بناء بنية تحتية رقمية عامة واسعة النطاق، وتقديم نفسها كمركز فعال من حيث التكلفة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتهدف الهند إلى توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، مستغلة القمة لترسيخ مكانتها كجسر يربط بين الاقتصادات المتقدمة ودول الجنوب العالمي. ويستشهد المسؤولون بنظام الهوية الرقمية وأنظمة الدفع الإلكتروني في البلاد كنموذج لتطبيق الذكاء الاصطناعي بتكلفة منخفضة وفعالية عالية، خصوصاً في الدول النامية.

وقال مودي: «يجب أن نُعمّم استخدام الذكاء الاصطناعي، ليصبح أداة للشمول والتمكين، خاصة لدول الجنوب العالمي».

ومع ما يقرب من مليار مستخدم للإنترنت، أصبحت الهند سوقاً رئيسيةً لشركات التكنولوجيا العالمية الراغبة في توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت «مايكروسوفت» عن استثمار بقيمة 17.5 مليار دولار على مدى أربع سنوات لتعزيز البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في الهند. وجاء ذلك بعد إعلان «غوغل» عن استثمار 15 مليار دولار على مدى خمس سنوات، بما في ذلك خطط لإنشاء أول مركز ذكاء اصطناعي وطني. كما تعهدت «أمازون» باستثمار 35 مليار دولار بحلول عام 2030 لتعزيز التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتسعى الهند أيضاً إلى جذب استثمارات تصل إلى 200 مليار دولار في مراكز البيانات خلال السنوات المقبلة لتعزيز قدراتها التكنولوجية.

ناريندرا مودي في صورة جماعية مع قادة شركات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان والرئيس التنفيذي لـ«أنتروبيك» داريو أمودي خلال القمة (أ.ف.ب)

ومع ذلك، تواجه البلاد تحديات جوهرية في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي واسع النطاق خاص بها، على غرار نموذج «أوبن إيه آي» الأميركي أو «ديب سيك» الصيني، مما يُبرز تحدياتٍ مثل محدودية الوصول إلى رقائق أشباه الموصلات المتقدمة، ومراكز البيانات، ومئات اللغات المحلية التي يمكن التعلم منها.

غوتيريش يدق ناقوس الخطر

من جانبه، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قادة قطاع التكنولوجيا من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن مستقبل هذه التكنولوجيا لا يمكن أن يُترك «رهيناً بأهواء قلة من أصحاب المليارات».

وفي كلمته، دعا غوتيريش إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان الوصول المفتوح إلى الذكاء الاصطناعي للجميع، مشدداً على أن «الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون ملكاً للجميع».

وأشار إلى أن ترك مستقبل الذكاء الاصطناعي في أيدي حفنة من الدول أو قلة من أصحاب الثروات قد يؤدي إلى تعميق عدم المساواة عالمياً، محذراً من أن الاستخدام غير المنظم يمكن أن يُفاقم التحيز ويزيد الضرر الاجتماعي. وأضاف أن التطبيق الصحيح للذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسرّع التقدم في مجالات الطب والتعليم، ويُعزّز الأمن الغذائي، ويدعم جهود العمل المناخي والتأهب للكوارث، ويحسِّن الوصول إلى الخدمات العامة الحيوية.

ولمواجهة هذه التحديات، أنشأت الأمم المتحدة هيئة استشارية علمية للذكاء الاصطناعي لمساعدة الدول على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن هذه التكنولوجيا الثورية. وأكد غوتيريش على ضرورة حماية الأفراد، خصوصاً الأطفال، من الاستغلال، مشيراً إلى أنه «لا ينبغي أن يكون أي طفل فأر تجارب للذكاء الاصطناعي غير المنظم».

كما دعا إلى وضع ضوابط عالمية تضمن الرقابة والمساءلة، وإنشاء «صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي» لبناء القدرات الأساسية. وأوضح أن الهدف هو جمع 3 مليارات دولار، وهو مبلغ أقل من واحد في المائة من الإيرادات السنوية لشركة تقنية واحدة، مؤكّداً أن هذا استثمار زهيد مقابل نشر الذكاء الاصطناعي بما يعود بالنفع على الجميع، بما في ذلك الشركات المطوّرة له.

وحذَّر غوتيريش أيضاً من أن عدم الاستثمار سيؤدي إلى تخلف العديد من الدول عن ركب عصر الذكاء الاصطناعي، مما يزيد الانقسامات العالمية، مشدداً على ضرورة أن تتحول مراكز البيانات إلى الطاقة النظيفة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمياه، بدلاً من تحميل المجتمعات الضعيفة الأعباء البيئية.

ماكرون يؤكد على رقابة آمنة للذكاء الاصطناعي

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد أكَّد خلال القمة، عزمه على ضمان رقابة آمنة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتسارعة التطور. وقد بادر الاتحاد الأوروبي إلى وضع معايير تنظيمية عالمية عبر قانون الذكاء الاصطناعي، الذي تم اعتماده عام 2024 ويُطبَّق تدريجياً.

وقال ماكرون: «نحن عازمون على مواصلة صياغة قواعد اللعبة مع حلفائنا، مثل الهند». وأضاف: «أوروبا لا تركز بشكل أعمى على التنظيم، بل هي بيئة حاضنة للابتكار والاستثمار، وفي الوقت ذاته بيئة آمنة».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

وأشار إلى أن فرنسا تعمل على مضاعفة عدد العلماء والمهندسين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، حيث توفر الشركات الناشئة في هذا القطاع «عشرات الآلاف» من فرص العمل. وفي الشهر الماضي، أقرَّ المشرعون الفرنسيون مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الخامسة عشرة، وينتظر التصويت النهائي في مجلس الشيوخ، بعد حظر مماثل فرضته أستراليا في ديسمبر الماضي.

وأضاف ماكرون: «ستكون حماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي والإساءة الرقمية إحدى أولوياتنا في مجموعة السبع»، مشدداً على أنه «لا يوجد أي مبرر لتعريض أطفالنا على الإنترنت لما هو محظور قانوناً في العالم الواقعي».

وأكَّد الرئيس الفرنسي أن فرنسا «ملتزمة بهذا المسار» بالتعاون مع العديد من الدول الأوروبية، موضحاً ثقته في انضمام الهند إلى هذا الجهد. وختم قائلاً: «حماية أطفالنا ليست مجرد تشريع، بل هي مسألة حضارة».

ألتمان يؤكد الحاجة الملحّة لتنظيم الذكاء الاصطناعي

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، المطوِّرة لبرنامج «تشات جي بي تي»، خلال القمة، بأن العالم يواجه حاجة ملحَّة لتنظيم هذه التكنولوجيا سريعة التطور. وأضاف: «إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع هي أفضل طريقة لضمان ازدهار البشرية»، محذراً من أن تركيز هذه التقنية في يد شركة أو دولة واحدة قد يؤدي إلى كارثة. وأوضح ألتمان أن هذا لا يعني الاستغناء عن أي تنظيم أو ضمانات، بل إن الحاجة إليها ملحة، كما هو الحال مع التقنيات الأخرى عالية القدرات. وأضاف: «التكنولوجيا دائماً ما تغيّر طبيعة الوظائف، ودائماً ما نجد طرقاً جديدة وأفضل لأدائها». وأشار إلى أن روبوت الدردشة «تشات جي بي تي»، المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، يشهد استخداماً أسبوعياً من نحو 100 مليون مستخدم في الهند، أكثر من ثلثهم من الطلاب.

سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» يتحدث خلال قمة الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

انسحاب بيل غيتس وإخفاقات تنظيمية

انسحب بيل غيتس من قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند قبل ساعات من إلقاء كلمته الرئيسية يوم الخميس، مما شكل ضربة إضافية لحدث واجه بالفعل تحديات تنظيمية وجدلاً حول الروبوتات وازدحاماً مرورياً خانقاً. وتبعه انسحاب جنسن هوانغ من شركة «إنفيديا»، مما أضاف صعوبة على أول منتدى رئيسي للذكاء الاصطناعي في الجنوب العالمي، الذي تسعى الهند من خلاله لترسيخ مكانتها كصوت رائد في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت «مؤسسة غيتس» أن الانسحاب جاء لضمان تركيز القمة على الأولويات الأساسية، بعد أيام قليلة من نفي المؤسسة شائعات غيابه. وقد شهدت القمة إخفاقات تنظيمية أثارت استياء الحضور، شملت إغلاق قاعات العرض أمام الجمهور، وإجبار جامعة غالغوتيا على إخلاء جناحها بعد تقديم روبوت تجاري على أنه ابتكار الجامعة، فضلاً عن إغلاق الشرطة للطرق بشكل متكرر لإفساح المجال لحركة الشخصيات المهمة، مما تسبب بفوضى في دلهي ذات الـ20 مليون نسمة.

كما أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي الحضور يسيرون مسافات طويلة وسط المدينة بسبب انقطاع وسائل النقل. وانتقدت أحزاب المعارضة الحكومة ورئيس الوزراء لسوء التنظيم، فيما أكد باوان خيرا، المتحدث باسم حزب المؤتمر، أن هذه الظروف تعكس تقصيراً في التخطيط القائم.

رغم ذلك، تعهدت شركات كبرى باستثمارات تزيد عن 100 مليار دولار في مشروعات الذكاء الاصطناعي في الهند، بما في ذلك مجموعات «أداني» و«مايكروسوفت» و«يُوتا»، بينما تتوقع الحكومة أن تتجاوز التعهدات 200 مليار دولار خلال العامين المقبلين، رغم تحذيرات المحللين من الضغوط على شبكة الكهرباء وإمدادات المياه نتيجة التوسع السريع.


صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
TT

صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)

أعلنت الحكومة الإندونيسية، في بيان لها، أنَّ شركات إندونيسية وأميركية وقَّعت يوم الأربعاء اتفاقات بقيمة 38.4 مليار دولار، وذلك قبيل اجتماع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتوقيع اتفاقية تجارية نهائية. وأوضح البيان أن الاتفاقات الـ11، التي وُقِّعت خلال حفل عشاء أقامته غرفة التجارة الأميركية على شرف برابوو، شملت شراكات في قطاعات التعدين، والطاقة، والزراعة، والمنسوجات، والأثاث، والتكنولوجيا.

وقال برابوو في كلمته خلال الحفل: «نأمل أن نجد شركاء مستعدين للانضمام إلينا في جهودنا المستمرة للتحديث والتطوير الصناعي»، وفق «رويترز».

وأضاف أن هذه الصفقات تمثل جزءاً من الاتفاقات التنفيذية لاتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وإندونيسيا، المقرَّر توقيعها يوم الخميس مع ترمب، مشيراً إلى أنها ستسهم في خفض فائض إندونيسيا التجاري مع الولايات المتحدة. وقال برابوو: «أنا متفائل جداً بمستقبل علاقتنا».

وتجاوزت قيمة الصفقة الحالية (38.4 مليار دولار) الرقم السابق الذي ورد في بيان صادر عن مجلس الأعمال الأميركي الآسيوي، والذي بلغ أكثر من 7 مليارات دولار، متضمناً مشتريات من شركات إندونيسية لمليون طن متري من فول الصويا الأميركي، و1.6 مليون طن من الذرة، و93 ألف طن من القطن على مدى فترات زمنية غير محددة. وأعلن المجلس أن إندونيسيا ستشتري مليون طن من القمح هذا العام، وما يصل إلى 5 ملايين طن بحلول عام 2030.

وتشمل الصفقات أيضاً مذكرة تفاهم بين مجموعة التعدين الأميركية «فريبورت-ماكموران» ووزارة الاستثمار الإندونيسية للتعاون في مجال المعادن الحيوية، واتفاقية بين شركة النفط الحكومية «برتامينا» وشركة «هاليبرتون» للتعاون في استخراج النفط، وفقاً لما ذكره مجلس الأعمال الأميركي. وصرح رئيس مجلس إدارة «فريبورت-ماكموران»، ريتشارد أدكيرسون، خلال الحفل، بأن الاتفاقية تمثل تمديداً لرخصة التعدين لما بعد عام 2041، مضيفاً: «إنها امتداد لعمر الموارد، ونتطلع بشوق لإجراء عمليات حفر استكشافية لتحديد طبيعة هذا المخزون لعقود مقبلة».

كما تشمل الصفقات اتفاقيتَي مشروع مشترك في مجال أشباه الموصلات، إحداهما بقيمة 4.89 مليار دولار بين مجموعة «إيسنس غلوبال» وشريك إندونيسي، والأخرى عبارة عن مشروع مشترك غير محدد القيمة يضم مجموعة «تاينرجي تكنولوجي».

السلع الزراعية

قدّرت هيئة التجارة الأميركية قيمة مشتريات إندونيسيا من فول الصويا بـ685 مليون دولار، والقمح بـ1.25 مليار دولار، والقطن بـ122 مليون دولار، بالإضافة إلى مشتريات أخرى من الملابس الأميركية المستعملة المُمزقة لإعادة التدوير بقيمة 200 مليون دولار.

ووفقاً لبيانات التجارة الصادرة عن مكتب الإحصاء الأميركي، بلغ متوسط واردات إندونيسيا السنوية من فول الصويا الأميركي 2.3 مليون طن متري، ونحو 800 ألف طن من القمح، ونحو 180 ألف طن من القطن، وأقل من 100 ألف طن من الذرة خلال العقد الممتد من 2015 إلى 2024. واستوردت إندونيسيا ما قيمته نحو 3 مليارات دولار من المنتجات الزراعية الأميركية سنوياً في السنوات الأخيرة، ما يجعلها الـ11 عالمياً من حيث حجم سوق السلع الزراعية الأميركية. ولم تُحدد أسعار جميع الصفقات، مثل مشتريات الأخشاب والأثاث الأميركي، كما لم تُكشف تفاصيل اتفاقية «منطقة التجارة الحرة العابرة للحدود» بين شركة «غالانغ بومي إندستري» الإندونيسية و«سولانا غروب».

وكانت إندونيسيا قد أعلنت في يوليو (تموز) سلسلة من الصفقات التجارية مع الولايات المتحدة بقيمة 34 مليار دولار، في إطار مفاوضاتها بشأن الرسوم الجمركية، شملت مشتريات القمح وفول الصويا، على غرار الاتفاقات الموقعة يوم الأربعاء.

ووصل الرئيس الإندونيسي إلى واشنطن هذا الأسبوع؛ لحضور اجتماع «مجلس السلام»، الذي يرأسه ترمب، على أمل الحصول على تخفيض طفيف للرسوم الجمركية إلى 18 في المائة بدلاً من 19 في المائة المتفق عليها العام الماضي، بما يطابق النسبة التي منحها ترمب للهند في وقت سابق من فبراير (شباط).

وخلال العشاء، لم يذكر نائب الممثل التجاري الأميركي، ريك سويتزر، النسبة النهائية للرسوم الجمركية على إندونيسيا، لكنه أكد أن اتفاقية التجارة المتبادلة بين البلدين «ستعزز التجارة الثنائية، وستزيد من الاستثمارات، وستؤسِّس لعلاقات اقتصادية وتجارية أعمق وأكثر شمولاً».