موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب
TT

موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب

السجن أربع سنوات ونصف السنة لألماني التحق بـ«داعش»

دوسلدورف (ألمانيا) ـ «الشرق الأوسط»: حكم على ألماني اعتنق الإسلام بالسجن أربع سنوات ونصف السنة أمس، بسبب التحاقه بوحدة في تنظيم داعش في سوريا بين عامي 2013 و2014. واعتنق نيل دوناس البالغ من العمر 25 عاما والمتحدر من دينسلاكن - لوبرغ في شمال منطقة الرور (شمال غرب)، الإسلام في صيف 2011، بعدما كان يعيش حياة انحراف ويتعاطى الحشيش، وفق ما أخبر المحكمة في دوسلدورف في يناير (كانون الثاني)، مقرّا بأنه «انزلق مباشرة في التطرف». وجاء في الاتهام أن دوناس التحق في 2013 بمنظمة متطرفة تسمي نفسها «سرية لوبرغ»، وغادر في أكتوبر (تشرين الأول) من العام نفسه للالتحاق بتنظيم داعش في سوريا. وهناك عمل خصوصا في صفوف «القوات الهجومية» التابعة للتنظيم الإسلامي، وتم تكليفه بمهمة مطاردة المنشقين. وهدد تنظيم داعش عناصره المنشقين بـ«تعذيبهم حتى الموت»، وفق ما روى دوناس الذي ترك هذا التنظيم وعاد إلى ألمانيا، حيث أوقف في عام 2015. وقالت الاستخبارات الداخلية الألمانية إن 740 شخصا في المجموع غادروا ألمانيا للالتحاق بجماعات متطرفة مثل تنظيم داعش في سوريا والعراق. وقد عاد ثلث هؤلاء إلى ألمانيا، وقد يكون قتل 120 آخرين منهم.

الجيش النيجيري يعلن تحرير 63 محتجزًا لدى «بوكو حرام»

لاغوس ـ «الشرق الأوسط»: أعلن الجيش النيجيري أول من أمس أنه أنقذ 63 شخصًا بعد أن طرد مسلحين من تنظيم «بوكو حرام» من قرى في شمال شرقي البلاد. وقال المتحدث باسم الجيش ساني عصمان في بيان: «تم خلال العملية قتل خمسة إرهابيين من (بوكو حرام) وإنقاذ 63 شخصا كانوا محتجزين» لدى المجموعة الإسلامية المتطرفة، مضيفًا أنه عثر على أسلحة وذخائر. وأوضح البيان أن عناصر «بوكو حرام» الخمسة قتلوا في معاقلهم في قرى لاوين ماليري وماتيري بولاكا والجيري.
وأضاف الجيش أنه تم أيضًا تدمير معسكرات «بوكو حرام» في غابة الغارنو الواقعة في ولاية بورنو القريبة من غابة سامبيسا أحد المعاقل التاريخية للمجموعة.
وخلف القتال الدائر منذ 2009 مع «بوكو حرام» في نيجيريا 17 ألف قتيل على الأقل في شمال البلاد و2.6 مليون نازح.

تسليم متطرف موريتاني من كبار قادة «القاعدة» إلى بلاده

نواكشوط ـ «الشرق الأوسط»: أعلنت مصادر أمنية لوكالة الصحافة الفرنسية أول من أمس أن موريتانيا مطلوبًا بتهم تتعلق بـ«نشاط إرهابي مشتبه به» اعتقل مؤخرا في الإمارات، تم تسليمه إلى نواكشوط هذا الأسبوع ردا على طلب باسترداده.
واسم المطلوب محمد ولد إسرائيل، وهو من كبار قادة القاعدة وأقام علاقات بين التنظيم وفرعه، الذي ينشط في منطقة الساحل، تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وفق المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها. وقد وصل ولد إسرائيل هذا الأسبوع إلى نواكشوط، على حد قول المصادر، من دون تحديد متى حدث ذلك. وقال أحد المصادر: «ولد إسرائيل بات في أيدينا من خلال علاقات التعاون في مجال مكافحة الإرهاب مع دولة الإمارات العربية المتحدة التي وافقت على تسليمه إلى موريتانيا».
وأضاف أن «الرجل هو أحد الموريتانيين الأوائل الذين انضموا إلى تنظيم القاعدة. بل لعله أحد كبار القادة والمهندس الرئيسي للعلاقة بين القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والتنظيم الأم، الذي أسسه أسامة بن لادن. ووفقًا لمصادر في الاستخبارات الموريتانية.



الملك تشارلز يدعم «مسار العدالة» بعد توقيف شقيقه

صحافيون ينتظرون خارج مقر إقامة أندرو حيث ألقي القبض عليه أمس (إ.ب.أ) وفي الإطار صورة أرشيفية للأمير السابق (أ.ف.ب)
صحافيون ينتظرون خارج مقر إقامة أندرو حيث ألقي القبض عليه أمس (إ.ب.أ) وفي الإطار صورة أرشيفية للأمير السابق (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يدعم «مسار العدالة» بعد توقيف شقيقه

صحافيون ينتظرون خارج مقر إقامة أندرو حيث ألقي القبض عليه أمس (إ.ب.أ) وفي الإطار صورة أرشيفية للأمير السابق (أ.ف.ب)
صحافيون ينتظرون خارج مقر إقامة أندرو حيث ألقي القبض عليه أمس (إ.ب.أ) وفي الإطار صورة أرشيفية للأمير السابق (أ.ف.ب)

أوقفت الشرطة البريطانية الأمير السابق أندرو على ذمّة التحقيق، أمس (الخميس)، في يوم عيد ميلاده السادس والستين، على خلفية شبهات بارتكابه «مخالفات في أثناء تأدية مهامه الرسمية» على صلة بقضيّة جيفري إبستين.

وهذه المرّة الأولى في التاريخ الحديث للعائلة الملكية البريطانية التي يتعرّض فيها أحد أعضائها رسمياً للتوقيف. وأعلن الملك تشارلز الثالث، في بيان نادر، أنه اطّلع على نبأ توقيف شقيقه «بكثير من القلق»، مُعرباً عن كلّ «الدعم والتضامن» مع السلطات. وتابع قائلاً إن «ما سيتبع ذلك الآن هو إجراء كامل وعادل ومناسب يتم من خلاله التحقيق... يجب أن يأخذ القانون مجراه».

وفي التاسع من فبراير (شباط)، كانت الشرطة قد أشارت إلى أنها «تُقيّم» معلومات تفيد بأن أندرو سرّب معلومات يُحتمل أن تكون سرية إلى إبستين المدان باعتداءات جنسية، خلال توليه منصب المبعوث الخاص للمملكة المتحدة للتجارة الدولية بين عامي 2001 و2011.


بوتين يستقبل زعيم مدغشقر الجديد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستمعاً إلى رئيس مدغشقر مايكل راندريانيرينا خلال اجتماعهما في الكرملين (ا.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستمعاً إلى رئيس مدغشقر مايكل راندريانيرينا خلال اجتماعهما في الكرملين (ا.ب)
TT

بوتين يستقبل زعيم مدغشقر الجديد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستمعاً إلى رئيس مدغشقر مايكل راندريانيرينا خلال اجتماعهما في الكرملين (ا.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستمعاً إلى رئيس مدغشقر مايكل راندريانيرينا خلال اجتماعهما في الكرملين (ا.ب)

أعطى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مباركته لزعيم مدغشقر الجديد خلال استقباله في الكرملين الخميس، في إطار سعي روسيا لتوسيع نفوذها في افريقيا.

وقال العقيد مايكل راندريانيرينا، الرئيس الموقت لمدغشقر منذ فرار الرئيس السابق في أكتوبر (تشرين الأول) عقب اندلاع احتجاجات، إنه يعول على الدعم الروسي في ظل مرور بلاده في «فترة عصيبة».

ووصل راندريانيرينا إلى موسكو بطائرة استأجرتها روسيا، بعد أسابيع من إرسال الكرملين معدات عسكرية للجزيرة.

بوتين أكد لراندريانيرينا أن مدغشقر «شريك مهم» في أفريقيا (ا.ب)

وتسعى موسكو إلى تعزيز نفوذها في افريقيا، حيث تنشط قواتها شبه العسكرية «فاغنر» منذ سنوات، ومنافسة القوى الأوروبية ولا سيما فرنسا.

وقال بوتين «أود أن أشير إلى وجود العديد من مجالات التعاون المهمة بيننا، بما في ذلك الزراعة والاستكشاف الجيولوجي والطاقة والطب والرعاية الصحية والتعليم».

وأضاف «نحن على استعداد لتطوير هذه العلاقات في المجال الإنساني وغيره».

في ظل العقوبات الغربية الهائلة المفروضة عليها منذ بدء هجومها على أوكرانيا عام 2022، سعت روسيا إلى التوجه نحو آسيا وما يُسمى «الجنوب العالمي».

ووصف راندريانيرينا روسيا بأنها «دولة نأمل بأن يرافق دعمها مدغشقر التي تمر حاليا بفترة عصيبة سياسيا واقتصاديا».

وأوضح أن مدغشقر، إلى جانب التعاون في القطاعات الاجتماعية والصحية والتعليمية، مستعدة للتعاون الكامل في المجال العسكري.

وتفيد وسائل إعلام روسية مستقلة منذ سنوات بأن مجموعة فاغنر تسعى لتوسيع نشاطها في مدغشقر.

والشهر الماضي، زار مدربون عسكريون روس مدغشقر لتدريب نظرائهم على المعدات العسكرية التي زودتها إياها موسكو، بما فيها مسيّرات.

كما أعرب بوتين عن تعازيه للرئيس الموقت لمقتل 40 شخصا هذا الشهر جراء إعصار ضرب الجزيرة أخيرا.

وكانت روسيا ثالث دولة يزورها راندريانيرينا منذ توليه السلطة، بعدما زار الإمارات وجنوب افريقيا.

وجاءت هذه الزيارات قبل توجهه إلى فرنسا، المستعمر السابق لمدغشقر، التي من المقرر أن يزورها راندريانيرينا في وقت لاحق من هذا الشهر.


فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند مع استمرار المحادثات حول مصير الجزيرة

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
TT

فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند مع استمرار المحادثات حول مصير الجزيرة

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)

قالت متحدثة باسم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، اليوم الخميس، إن فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند في الأسابيع المقبلة، بعد أن أثار خلاف مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي مخاوف من اندلاع نزاع داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأفادت المتحدثة بأن رئيسة المفوضية الأوروبية تعتزم زيارة المنطقة القطبية الشمالية، بما في ذلك غرينلاند، في مارس (آذار) المقبل، دون أن تقدم مزيداً من التفاصيل.

وكان الخلاف قد تصاعد حول غرينلاند في يناير (كانون الثاني) بعد أن هدد ترمب مراراً بضم الجزيرة الخاضعة لإدارة الدنمارك، بدعوى أن الولايات المتحدة وحدها هي القادرة على حمايتها من التهديدات الروسية والصينية المتصورة في المنطقة.

بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند التي يطالب ترمب بالسيطرة عليها لأسباب «أمن قومي» (رويترز)

وفي نهاية المطاف، تراجع ترمب عن تهديداته باستخدام القوة العسكرية للسيطرة على الجزيرة، وكذلك عن فرض رسوم جمركية عقابية على دول الناتو الأوروبية على خلفية دعمها لغرينلاند والدنمارك العضو في الناتو.

وجاء التراجع بعد أن توصل ترمب مع أمين عام الناتو مارك روته خلال اجتماع على هامش منتدى دافوس إلى «إطار لاتفاق مستقبلي» بشأن الأمن في القطب الشمالي.

ومنذ ذلك الحين، عزز حلف شمال الأطلسي (الناتو) وجوده العسكري في القطب الشمالي، في الوقت الذي تجرى فيه الدنمارك والولايات المتحدة وغرينلاند محادثات بشأن مستقبل الجزيرة.