الأمن المغربي يفكك خلية كانت تعد لهجمات بيولوجية

المواد المصادرة قادرة على تدمير الجهاز العصبي للإنسان وإلحاق أضرار بيئية

الأمن المغربي يفكك خلية كانت تعد لهجمات بيولوجية
TT

الأمن المغربي يفكك خلية كانت تعد لهجمات بيولوجية

الأمن المغربي يفكك خلية كانت تعد لهجمات بيولوجية

كشفت وزارة الداخلية المغربية أمس عن معلومات حول وجود «خلية إرهابية»، جرى تفكيكها قبل أسبوعين، كانت تعد لهجمات بيولوجية.
وقالت المصادر إن «المواد التي جرى ضبطها عبارة عن مواد بيولوجية فتاكة، كان أفراد الخلية يعتزمون استخدامها لتنفيذ مخططهم الإرهابي»، مشيرة إلى أن «المواد المصادرة لها القدرة على تدمير الجهاز العصبي للإنسان وإلحاق أضرار بيئية». وأفاد بيان لوزارة الداخلية أمس بأن «الخلية، التي تم توقيف أفرادها بمدينة الجديدة بتاريخ 18 فبراير (شباط) الماضي، مكونة من 10 عناصر، من بينهم مواطن فرنسي». وقالت إن المواد المضبوطة «ثبت أنها تحتوي على مواد سامة بيولوجية فتاكة».
وأشار البيان إلى أن هذه المواد مصنفة من طرف الهيئات العالمية المختصة بالصحة في خانة الأسلحة البيولوجية الخطيرة، وذلك بالنظر لقدرة كمية قليلة منها على شل وتدمير الجهاز العصبي للإنسان والتسبب في وفاته، مبرزا أن هذه السموم «من شأنها تعريض المجال البيئي للخطر في حالة تسريبها عبر المياه والهواء». وأضاف المصدر ذاته أن البحث مع أعضاء هذه الشبكة الإرهابية أكد أنهم قاموا بتحضير وإعداد هذه المواد القاتلة تمهيدا لاستعمالها في إطار مشروعهم الإرهابي بالمغرب، مما يظهر مدى تطور المناهج والأساليب الإجرامية.
...المزيد



بريطانيا تؤكد جهوزية ترتيبات «حفل التتويج»

بريطانيا تؤكد جهوزية ترتيبات «حفل التتويج»
TT

بريطانيا تؤكد جهوزية ترتيبات «حفل التتويج»

بريطانيا تؤكد جهوزية ترتيبات «حفل التتويج»

أكدت السلطات البريطانية جهوزية ترتيبات تتويج الملك تشارلز الثالث وزوجته كاميلا، غداً السبت.
وحاولت السلطات الطمأنة حيال الأمن بعد اعتقال رجل يشتبه بأنه مسلح، قرب قصر باكنغهام، مساء الثلاثاء، مؤكدة أنها ستنشر أكثر من 10 آلاف شرطي خلال الحفل.
وقال وزير الدولة لشؤون الأمن، توم توغندهات، إنّ الحفل الذي يتوّج 3 أيام من الاحتفالات، سيكون «من أهم العمليات الأمنية» التي شهدتها بريطانيا، مضيفاً أنّ «أجهزة استخباراتنا وقواتنا الأمنية الأخرى على علم تماماً بالتحدّيات التي نواجهها، ومستعدة لمواجهتها، كما فعلت الشرطة ببراعة» مساء الثلاثاء.
وينتظر أن يصطف عشرات الآلاف من بريطانيين وسياح على طول الطريق التي سيسلكها موكب تشارلز وكاميلا بين قصر باكنغهام وكنيسة وستمنستر، ودُعي نحو 2300 شخص لهذا الحفل، بينهم مائة رئيس دولة.
وعلى مدى أسبوع سيُنشر 29 ألف رجل أمن، في حين ستستخدم الشرطة في وسط لندن تقنية التعرّف على الوجوه، وتلجأ لنشر القناصة على الأسطح. وبالإضافة إلى خطر الإرهاب، تراقب الشرطة عن كثب نشطاء المناخ الذين حضر كثير منهم في الأيام الأخيرة إلى لندن، كما تراقب أي مظاهرات سياسية مناهضة للمناسبة.
وعند عودتهما إلى باكنغهام، سيوجه تشارلز وكاميلا تحية للجمهور من على الشرفة. وإذا كان الأمير هاري، الذي غادر البلاد وسط بلبلة في 2020، سيحضر الحفل في وستمنستر، فهو لن يظهر مع العائلة على الشرفة.