«مركز الملك عبد الله للحوار» يجمع كلمة مسلمي جمهورية أفريقيا الوسطى

المجتمعون اتفقوا على تعزيز روابط الوحدة والتعايش بعد أعوام من الحرب الأهلية

فيصل بن معمر الأمين العام لـ«مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان».. وعبد الله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمةوديفيد سابيرشتاين السفير الأميركي المتجول للحريات الدينية على الصعيد الدولي.. وأفق كوهسين سفير منظمة التعاون الإسلامي وممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك.. وعدد من أعضاء المنظمات الدولية العاملة في جمهورية أفريقيا الوسطى
فيصل بن معمر الأمين العام لـ«مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان».. وعبد الله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمةوديفيد سابيرشتاين السفير الأميركي المتجول للحريات الدينية على الصعيد الدولي.. وأفق كوهسين سفير منظمة التعاون الإسلامي وممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك.. وعدد من أعضاء المنظمات الدولية العاملة في جمهورية أفريقيا الوسطى
TT

«مركز الملك عبد الله للحوار» يجمع كلمة مسلمي جمهورية أفريقيا الوسطى

فيصل بن معمر الأمين العام لـ«مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان».. وعبد الله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمةوديفيد سابيرشتاين السفير الأميركي المتجول للحريات الدينية على الصعيد الدولي.. وأفق كوهسين سفير منظمة التعاون الإسلامي وممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك.. وعدد من أعضاء المنظمات الدولية العاملة في جمهورية أفريقيا الوسطى
فيصل بن معمر الأمين العام لـ«مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان».. وعبد الله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمةوديفيد سابيرشتاين السفير الأميركي المتجول للحريات الدينية على الصعيد الدولي.. وأفق كوهسين سفير منظمة التعاون الإسلامي وممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك.. وعدد من أعضاء المنظمات الدولية العاملة في جمهورية أفريقيا الوسطى

أسهمت جهود مركز «الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الديانات والثقافات» (KACIID) في جمع قيادات إسلامية في جمهورية أفريقيا الوسطى، تباحثوا على مدى ثلاثة أيام، وتوصلوا إلى نقاط مشتركة لتجاوز التحديات التي تسببت في الانقسام الداخلي في البلاد خلال الأعوام الأخيرة.
وبعد ثلاثة أيام من الحوار في مركز (KACIID) بالعاصمة النمساوية فيينا، خلال الفترة من 25 إلى 27 فبراير (شباط)، أجمع المجتمعون على العمل معًا في كثير من القضايا المشتركة، التي تشمل: دعم عودة جميع اللاجئين الذين هُجّروا بسبب النزاع الأخير في البلاد، مهما كانت خلفيتهم الدينية، والعمل على تعزيز التعايش ونبذ الخلافات ورفع القدرات على المشاركة الإيجابية في ترسيخ أسس المواطنة المشتركة.
وقرر أكثر من أربعين من رؤساء الجمعيات الإسلامية وأئمة المساجد، ومن ضمنهم ممثلون عن الشباب والمرأة في جمهورية أفريقيا الوسطى، العمل على تعزيز الروابط بينهم، وتجاوز الخلافات وترسيخ المواطنة المشتركة، والتركيز على المشكلات التي تواجه المسلمين في أعقاب الصراع الأهلي الذي دمّر البلاد.
وشارك في الحوارات عددٌ من المراقبين الدوليين، من بينهم الشيخ عبد الله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، وديفيد سابيرشتاين السفير الأميركي المتجول للحريات الدينية على الصعيد الدولي، وأفق كوهسين، سفير منظمة التعاون الإسلامي وممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وعدد من أعضاء المنظمات الدولية العاملة في جمهورية أفريقيا الوسطى.
كما شارك كل من الأسقف بانغي ديودون نزابالينجا، من الكنيسة الكاثوليكية، ونيكولاس جويركويامي-غانجو، من الكنيسة البروتستانتية، ووزير المصالحة الوطنية والحوار السياسي ليدي فلورانس ندوبا.
وهنّأ فيصل بن معمّر، الأمين العام لمركز «الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات»، المشاركين على شجاعتهم وانفتاحهم على الحوار. وقال: «يجب علينا أن نغتنم الفرصة التي ولدت من رحم هذه الأزمة المريعة لإعادة بناء هذا المجتمع على الصورة التي يرغب مواطنو جمهورية أفريقيا الوسطى في رؤيتها. لقد كانت جمهورية أفريقيا الوسطى قبل الأزمة نموذجًا للتعايش الإيجابي بين أتباع الأديان، ولديكم الفرصة لإعادة بناء ذلك النموذج، ولإعادة بناء وطن يكون فيه لكل مواطن حصة متساوية من حقوق ومسؤوليات المواطنة».
ولفت إلى أن المركز أكد التزامه على المدى الطويل بتوفير البيئة المناسبة لإجراء حوارات متكافئة لتعزيز التضامن الاجتماعي في جمهورية أفريقيا الوسطى عبر دعم برامج ومهارات الحوار، لتعزيز الهوية بين جميع فئات المجتمع، وكذلك الحوارات التي نظمها واستضافها المركز في 2014، التي سيستمر في استضافتها في المستقبل.
إلى ذلك، شدد الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السِّلم في المجتمعات المسلمة، على أهمية الوحدة بين صناع السلام المسلمين. وقال: «السلام هو طريق العدالة لا بد أن يُستبدل بالانتقام المناقشات الصادقة المبنية على الحوار البناء، وينبغي أن تتمتع الجماعات المسلمة والمسيحية بالتسامح، كما يجب أن يتفق الجميع على هدف، وهذا الهدف ينبغي أن يكون السلام، وينبغي أن تبرز المجموعات الدينية المسلمة لتعبر ولتكون قادرة على الدفاع عن السلام».
وأعرب ديفيد سابرشتاين، السفير في وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الحريات، عن ثقته بأن يساعد المؤتمر في إعادة بناء التنوع والوحدة في المجتمعات في جمهورية أفريقيا الوسطى. وقال: «إننا اليوم، في رأيي، نبدأ عملية نقاش حول أحد أهم الأسئلة حول تنمية جمهورية أفريقيا الوسطى: ماذا سيكون دور المجتمع المسلم؟ وكيف يمكننا أن نسهل عودة التجانس والأخوة اللذين كانا موجودين في الماضي، واللذين تفككا بسبب أحداث العنف الأخيرة، وكذلك تجديد الترابط الاجتماعي، إذ إنه أمرٌ في غاية الأهمية لمستقبل جمهورية أفريقيا الوسطى».
وكان عدد السكان المسلمين في بانغي عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى، 122 ألفا، قبل أن تندلع الحرب الأهلية في مارس (آذار) 2013، وفر معظمهم. وهُجر أكثر من مليون شخص منذ بدء النزاع. كما قتل أكثر من 6 آلاف شخص في صدامات طائفية بين المسلمين والمسيحيين في البلاد.
ويتم العمل خلال هذه اللقاءات على تطوير قدرات المجموعات الدينية على المشاركة الإيجابية ومعرفة الحقوق والواجبات.
واتفق المشاركون في الاجتماع على أن المجتمع المسلم يواجه عددًا من التحديات. فاللاجئون العائدون ينبغي أن يتم دمجهم في المجتمع، وأن يتمتعوا بحق الوصول إلى السكن والتعليم والعمل، وإدخال الشباب والمرأة في عملية صنع السلام الذي لا يزال أمامه شوطٌ طويل. كما أن نقص الفرص التعليمية والاقتصادية المتاحة للشباب يزيد من نمو الجريمة وكذلك إدمان المخدرات والتهريب. ويمكن للمتطرفين أن يستغلوا تهميش الشباب لزيادة تجنيدهم.
وأعرب المشاركون عن قلقهم من التمييز المُمَنهج من قبل الحكومة السابقة ضد المسلمين، وأشاروا إلى أن بعض القوانين أدت إلى حرمان المسلمين من المواطنة الكاملة. كما أعربوا أيضًا عن قلقهم من أن المسلمين يحرمون كثيرًا من الوصول إلى الوظائف بسبب ديانتهم.
واتفق المشاركون على تشكيل لجنة متابعة لتنفيذ نتائج الاجتماع، التي تمت صياغتها في خطة عمل.
واستهدف الحوار، الذي شارك في تنظيمه، كلٌّ من مركز «الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات»، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، وشبكة صناع السلام الدينيين والتقليديين، مساعدة المشاركين على التعرف إلى بعض الاحتياجات مثل بناء قدرات الأئمة والمرأة والشباب، وإيجاد طرق ملموسة للوفاء بهذه الاحتياجات.
ويشكل الاجتماع جزءًا من البرنامج المستمر للمركز الحوار في جمهورية أفريقيا الوسطى. ويعمل المركز بالإضافة إلى الحوار الإسلامي الداخلي وعملية بناء القدرات على تدريب القيادات الدينية المسلمة والمسيحية على الحوار وتعزيز المشتركات الإنسانية بينهم.



محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.


السعودية: استعدادات وجاهزية عالية لموسم الحج

الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأربعاء (إمارة منطقة مكة المكرمة)
الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأربعاء (إمارة منطقة مكة المكرمة)
TT

السعودية: استعدادات وجاهزية عالية لموسم الحج

الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأربعاء (إمارة منطقة مكة المكرمة)
الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأربعاء (إمارة منطقة مكة المكرمة)

استعرضت اللجنة الدائمة للحج والعمرة، الأربعاء، جاهزية خطط الجهات ومؤشرات الاستعدادات لحج هذا العام، وذلك خلال اجتماعها برئاسة الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، الذي حثَّ الجميع على مضاعفة الجهود وتعزيز التكامل استعداداً للموسم.

جاء الاجتماع بتوجيه من الأمير خالد بن فيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة، حيث تناول العديد من الموضوعات ذات العلاقة، واطّلع على الفرضيات التي جرى تنفيذها والمخطط لها لضمان أعلى درجات الجاهزية لموسم الحج.

استعرض اجتماع اللجنة عدداً من الموضوعات المتعلقة بشؤون العمرة والحج (إمارة منطقة مكة المكرمة)

وقدَّم الأمير سعود بن مشعل شكره وتقديره لجميع الجهات العاملة في موسم عمرة شهر رمضان على جهودها، مشيراً إلى ما وفَّرته القيادة السعودية من إمكانات مادية وبشرية أسهمت في نجاح الخطط التشغيلية الرامية للتسهيل على قاصدي المسجد الحرام.

وتخلَّل الاجتماع استعراض نتائج جهود الجهات خلال رمضان، التي شملت خدمات النقل والخدمات الإسعافية والصحية، حيث لم يتم رصد أي أوبئة أو حوادث، بالإضافة إلى الأعمال المنفَّذة في مرحلة مغادرة المعتمرين عبر مطار الملك عبد العزيز الدولي، والانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية لمشروع تطوير وتحسين مجمع صالات الحج والعمرة.

من جانب آخر، رأس الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة بإمارة المنطقة، اجتماع اللجنة، بحضور نائبه الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبد العزيز، حيث استعرض استعدادات وترتيبات الجهات الحكومية ذات العلاقة لموسم الحج.

استعراض استعدادات وترتيبات الجهات الحكومية في المدينة المنورة لموسم الحج المقبل (إمارة منطقة المدينة)

وهنأ أمير المدينة المنورة الجهات كافة بمناسبة نجاح أعمال موسم العمرة والزيارة خلال شهر رمضان، مشيداً بالجهود المبذولة في تنفيذ الخطط التشغيلية خلاله، التي أسهمت في تمكين الزوار من أداء عباداتهم وزياراتهم في أجواء مفعمة بالسكينة والطمأنينة.

وأوضح الأمير سلمان بن سلطان أن ما تحقق من نجاحات يعكس جانباً من العناية الفائقة والدعم المتواصل اللذين توليهما القيادة للحرمين الشريفين وقاصديهما، وتسخير جميع الإمكانات والطاقات لخدمة ضيوف الرحمن، مشيراً إلى دعم ومتابعة الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، للارتقاء بمنظومة الخدمات المقدمة، بما يُمكِّن المعتمرين والزوار من أداء عباداتهم وزياراتهم في أجواء يسودها الأمن والأمان.

وأكد أمير المدينة المنورة أهمية جاهزية الجهات الحكومية والخدمية والتطوعية كافة خلال موسم الحج المقبل، والعمل على تفعيل الخطط الاستباقية ورفع مستوى التنسيق؛ لتعزيز منظومة المرافق والخدمات، بما يتواكب مع مستوى العناية والرعاية التي توليها الدولة لضيوف الرحمن.

الأمير سلمان بن سلطان دعا للعمل على تفعيل الخطط الاستباقية ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الجهات (إمارة المدينة المنورة)

وناقش الاجتماع عدة موضوعات مدرجة على جدول الأعمال، واتُّخذت التوصيات اللازمة التي من شأنها دعم جهود الجهات ذات العلاقة؛ لضمان تقديم أفضل الخدمات لزوار المسجد النبوي خلال موسم الحج.

إلى ذلك، اطَّلع الأمير سلمان بن سلطان، الدكتور توفيق الربيعة وزير الحج والعمرة رئيس لجنة برنامج خدمة ضيوف الرحمن، يرافقه المهندس محمد إسماعيل الرئيس التنفيذي للبرنامج، واطّلع على منصة لوحة بيانات إدارة مشاريع الحج، التي تُعنى بمتابعة جاهزية أعمال وخطط الموسم، بما يُعزِّز كفاءة التنسيق والتكامل بين الجهات ذات العلاقة.

واستعرض الربيعة مكونات لوحة البيانات، التي تُمكّن من متابعة التقدم في مسارات العمل بشكل مستمر، من خلال تحديثات دورية يومية، وتشمل متابعة خطط رفع الجاهزية ومؤشرات الأداء المرتبطة بها، وتقدم مشاريع المشاعر المقدسة، ومواءمة الخطط التشغيلية بين الجهات، إلى جانب الربط التقني مع قاعدة البيانات المركزية.

الأمير سلمان بن سلطان يطّلع على منصة لوحة بيانات إدارة مشاريع الحج (إمارة المدينة المنورة)

كما اطّلع أمير المدينة المنورة على منصة مؤشرات قطاع الحج والعمرة في المنطقة، التي تعرض بيانات وتحليلات الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، حيث تُسهم هذه المنصات في دعم اتخاذ القرار، عبر توفير بيانات آنية ودقيقة، بما يرفع كفاءة المتابعة، ويعزز جاهزية المنظومة لخدمة ضيوف الرحمن، في إطار العمل المؤسسي المتكامل الذي تشهده.