السعودية: الأولوية تقتضي هزيمة الإرهاب سواء جاء من القاعدة وداعش أو إيران ووكلائها

ضمن كلمة ألقاها السفير عبد الرحمن الأحمد أكد عمق علاقة بلاده مع الاتحاد الأوروبي

السعودية: الأولوية تقتضي هزيمة الإرهاب سواء جاء من القاعدة وداعش أو إيران ووكلائها
TT

السعودية: الأولوية تقتضي هزيمة الإرهاب سواء جاء من القاعدة وداعش أو إيران ووكلائها

السعودية: الأولوية تقتضي هزيمة الإرهاب سواء جاء من القاعدة وداعش أو إيران ووكلائها

أكدت السعودية عمق العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، واستمرار التعاون والشراكة بينهما بما يعزز تلك العلاقات في المجالات كافة، كما أكدت موقفها الثابت من نبذ الإرهاب والتطرف، بكافة أشكاله وصوره وأيا كانت مبرراته ومصدره وتجفيف مصادر تمويله، وبينت أنها من أوائل الدول التي استهدفها الإرهاب من عدة جهات سعت إلى زعزعة استقرارها وأن أولوياتها تقتضي هزيمة الإرهاب سواء جاء عبر جهات كتنظيم القاعدة أو داعش، أو كان إرهاباً ترعاه دولة إيران ووكلاؤها.
جاء ذلك ضمن الكلمة التي ألقاها السفير عبد الرحمن الأحمد سفير السعودية لدى بلجيكا ولوكسمبورج ورئيس بعثة المملكة لدى الاتحاد الأوروبي، أمام بعثة العلاقات مع شبه الجزيرة العربية في البرلمان الأوروبي، مبيناً تقارب وجهات النظر بين بلاده والاتحاد الأوروبي في العديد من القضايا الجوهرية كتحقيق السلام في الشرق الأوسط، ومكافحة الإرهاب، ودعم برامج التنمية الدولية.
وجدد في كلمته أهمية العلاقة بين مجلس الشورى والبرلمان الأووربي التي تشكل أسس الحوار بين الجانبين، في ظل التطورات الدولية والإقليمية التي يشهدها العالم، انطلاقًا من علاقات المملكة المتميزة مع الدول الأوروبية كوحدات ومع الاتحاد الأوروبي كمجموعة، وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يعد الشريك التجاري الأول للمملكة إذ بلغ حجم التجارة الثنائية 64 مليار يورو.
وحول الأوضاع في المنطقة، جدد السفير الأحمد تأكيد بلاده، أن قضية فلسطين هي القضية الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط، {والسلام الشامل والعادل والدائم لا يتحقق إلا بانسحاب إسرائيل الكامل من كافة الأراضي العربية المحتلة عام 1967م، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القـدس الشرقية، طبقاً لمبادرة السلام العربية وقـرارات الشــرعية الدولية ذات الصـلة}.
وحول الاعتداء على بعثتي السعودية في إيران، أوضح أنها حظي بإدانة واسعة من دول العالم، ومنظماته الإقليمية والدولية، بما فيها مجلس الأمن الدولي، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي انطلاقا من مبادئ ميثاقها واستنادا إلى مبادئ وأحكام الاتفاقيات والقوانين الدولية.
وأضاف بأن تاريخ إيران مليء بالتدخلات السلبية والعدوانية في شؤون الدول العربية، ومن ذلك ما نراه في لبنان والعراق واليمن وسوريا التي تدخلت فيها بشكل مباشر من خلال الحرس الثوري والميليشيات الشيعية من لبنان والعالم، والقبض على خلايا تابعه لنظام إيران قامت بتهريب المتفجرات والاسلحة الى البحرين والكويت، واحتلال الجزر الإماراتية الثلاث، وقيام النظام الإيراني بتهريب الأسلحة والمتفجرات وزرع الخلايا الإرهابية في المنطقة بما فيها المملكة، ودعم الجماعات الإرهابية كحزب الله في لبنان والميليشيا الحوثية في اليمن وحزب الله الحجاز بالمال والتدريب والسلاح كل ذلك دليل واضح على هذه التدخلات في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.
وأشار إلى أن التدخلات الإيرانية التي لا تخدم مصالح إيران ولا تخدم الأمن والاستقرار العالميين، مؤكدًا حرص المملكة على أمن واستقرار المنطقة والدول العربية كلها، وحريصة جداً على التصدي للأهداف وللتحركات الإيرانية العدوانية.
وحول الوضع في اليمن، جدد تأكيد بلاده على الالتزام الكامل بوحدته واحترام سيادته واستقلاله ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ومؤتمر الرياض، والتنفيذ غير المشروط لقرار مجلس الأمن رقم 2216، مبيناً أن السعودية تبذل كل ما في جهدها لمساعدة الشعب اليمني بتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية وتسهيل إدخالها والتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية.
وعن ملف الأزمة السورية، تطرق السفير الأحمد إلى موقف المملكة الثابت في الحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها وسلامتها الإقليمية، وحرصها على حل الأزمة السورية سياسيًا بناء على مبادئ {جنيف 1}، ودعمها للمعارضة السورية المعتدلة.



الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.

وذكر جهاز أمن الدولة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ارتباط أعضاء التنظيم بجهات خارجية، تحديداً بما يُعرف بـ«ولاية الفقيه» في إيران، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم تبنّوا آيديولوجيات متطرفة تهدد الأمن الداخلي، وعملوا على تنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية ومنسقة. وأوضح البيان أن عمليات الرصد والمتابعة بيّنت قيام المتهمين بعقد اجتماعات داخل الدولة وخارجها، والتواصل مع عناصر وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح أجندات خارجية، إضافة إلى التحريض على سياسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها.

كما أظهرت التحقيقات تورط عناصر التنظيم في جمع أموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية مشبوهة، في إطار دعم أنشطة التنظيم، إلى جانب السعي للوصول إلى مواقع حساسة.

وبيّن جهاز أمن الدولة أن التهم المسندة تشمل تأسيس وإدارة تنظيم سري، والتخطيط لارتكاب أعمال تهدد أمن الدولة، والتوقيع على بيعة لجهات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وأكد الجهاز استمرار جهوده في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.


وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح والعماني بدر البوسعيدي، آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما من الشيخ جراح الصباح وبدر البوسعيدي، يوم الاثنين، الجهود المشتركة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

أكدت السعودية، الاثنين، أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، مُشدِّدة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة، ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في مدينة بروكسل البلجيكية، الذي ترأسته السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، تحت شعار «كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟»، وبمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

ونوَّهت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، التي مثَّلت بلادها في الاجتماع، أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مضيفة أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت رضوان إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام توفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل، مشددة على أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

انعقاد الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في بروكسل الاثنين (وزارة الخارجية السعودية)

ولفتت إلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مؤكدةً دعم السعودية الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى غزة في نطاق الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية.

وبيَّنت ممثلة السعودية أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، ومشددةً على أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

وأكدت رضوان على دعم السعودية للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، موضحةً أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال.

وشدَّدت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، مؤكدة أن «إعلان نيويورك» يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.

واختتمت ممثلة السعودية كلمتها بالتأكيد على وجوب أن تقود أي جهود للاستقرار إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

Your Premium trial has ended