5 عملات في قائمة «الترقب والمتابعة» لعام 2016

بعد تحركات أسعار الفائدة الأخيرة

5 عملات في قائمة «الترقب والمتابعة» لعام 2016
TT

5 عملات في قائمة «الترقب والمتابعة» لعام 2016

5 عملات في قائمة «الترقب والمتابعة» لعام 2016

زادت أهمية العملات، من حيث تأثيرها على الاقتصاد العالمي في الفترة الأخيرة، الأمر الذي ظهر بوضوح خلال العام الماضي، في مدى ترقب المستثمرين لتحرك أسعار الفائدة على العملة الأميركية خلال عام 2015 بأكمله، والتبعات التي تلت رفع الفائدة عليه، فضلاً عن الانهيارات التي أحدثتها تحركات العملة الصينية الصيف الماضي، في الأسواق المالية.
ويتأثر سعر صرف أي عملة مقابل سلة من العملات، بكثير من العوامل الأساسية والفنية، تشمل العرض والطلب، والوضع الاقتصادي، ومعدل التضخم، وأسعار الفائدة، وتدفقات رأس المال، فضلاً عن مستويات الدعم والمقاومة التقنية، وتقلبات العملات هي نتيجة طبيعية لنظام سعر الصرف الحر (العائم) الذي هو المعيار لمعظم الاقتصادات الكبرى.
ووسط الحديث عن حرب عملات تلوح في الأفق، تتجه أنظار المستثمرين إلى 5 عملات للترقب والمتابعة خلال عام 2016، لسيطرتها على الجزء الأكبر من محركات الاقتصاد العالمي، وذلك لتحديد وجهة الاستثمار والقطاعات التي تصلح لضخ الأموال وتحقيق الأرباح، في عام بدأ بخسائر جمة في أسواق المال العالمية وتراجعات حادة في أسعار النفط والسلع الأولية.
* اليوان الصيني
ظهر تأثير الصين بقوة في الاقتصاد العالمي، الصيف الماضي، نتيجة تباطؤ معدلات النمو منذ 25 عامًا، الأمر الذي ضرب الأسواق المالية العالمية بشكل جماعي، طالما كانت بكين ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة.
وفي آخر العام الماضي، ضم صندوق النقد الدولي عملة الصين إلى سلة عملات الاحتياطي العالمي التابعة للصندوق، على أن يتحول إلى مكون من مكونات السلة بحلول أكتوبر (تشرين الأول) 2016. ومن المتوقع أن يحتل اليوان المركز الثالث بين أهم العملات العالمية خلال العشر سنوات المقبلة، جنبًا إلى جنب مع الدولار الأميركي واليورو.
وتتحكم الصين في سعر صرف اليوان من خلال متوسط السعر الرسمي.
وخفض بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) منتصف أغسطس (آب) متوسط السعر الرسمي مرتين متتاليتين، (أكبر انخفاض خلال يومين لسعر اليوان مقابل الدولار منذ أكثر من عقدين) مما سبب صدمة للأسواق الآسيوية، بل والعالمية، إذ أثارت تلك الخطوة مخاوف المستثمرين من «حرب عملات».
ويرتكز محور القلق العالمي من تحركات اليوان الصيني، من حجم التجارة الكبير الذي يسيطر عليه ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وهو ما يؤثر على أسعار السلع الأولية والنفط، وبالتالي معدلات التنمية في الاقتصاد العالمي، وهنا فإن تحركات اليوان تؤثر بالكاد في أسعار السلع حول العالم.
وتراجع قيمة اليوان، يشير إلى أن الاقتصاد قد يكون أضعف مما تشير الأرقام الرسمية، رغم أن قيمة الصادرات ستكون أرخص، فإن هذه التخفيضات ستخلق تنافسية في قيم العملات الأخرى مما قد يولد ما يسمى بـ«حرب العملات». وكل هذه العوامل لها آثار سلبية على الاقتصاد العالمي وآفاق النمو.
* اليورو
تأثر اليورو بشدة نتيجة زيادة المضاربات عليه في النصف الأول من عام 2015، فضلاً عن أزمة الديون في اليونان التي أثارت المخاوف وقتها بشأن مستقبل منطقة اليورو.
وأنهى اليورو عام 2015 على انخفاض 10.2 في المائة مقابل الدولار، وسط توقعات بالتوسع في إجراءات التحفيز الكمي (ضخ السيولة وشراء أصول) من البنك المركزي الأوروبي، ولكن سرعان ما انتعشت العملة الأوروبية الموحدة، بعد أن اتخذ ماريو دراغي محافظ البنك المركزي الأوروبي، إجراءات أقل دراماتيكية مما كان متوقعًا.
ويواجه اليورو تحديات جمة خلال العام الحالي، أبرزها، الاستفتاء المقرر قريبًا بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن المخاوف بشأن الديون للدول الأعضاء في الاتحاد مثل اليونان وإيطاليا.
* الريـال البرازيلي
سجل الريال البرازيلي، سابع أكبر اقتصاد في العالم، أسوأ أداء للعملات في عام 2015، على خلفية الوضع الاقتصادي الذي وصل إلى مرحلة ركود، وهو ما أدى إلى هبوط مؤشر البورصة قرب أدنى مستوى في سبع سنوات وسط عمليات بيع مكثفة.
وشهدت البرازيل اضطرابات سياسية اندلعت منتصف العام الماضي، على خلفية خفض الموازنة وتباطؤ النمو الاقتصادي، جردت مؤسسة ستاندرد آند بورز، على أثرها البرازيل من تصنيفها الائتماني عند درجة الاستثمار. مما شكل انتكاسة كبيرة لتعزيز المالية العامة.
وخفضت ستاندرد آند بورز تصنيفها للبرازيل إلى BB+ ‬‬‬(الذي يشير إلى مخاطر ائتمانية كبيرة) من BBB - ‬‬‬. وأبقت توقعاتها للتصنيف الجديد سلبية وهو ما يعني احتمال قيامها بمزيد من التخفيضات للتصنيف في الأجل القريب، والبرازيل ضمن دول مجموعة بريكس (الاقتصادات الناشئة) التي تضم روسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا.
* الدولار الأميركي
حقق الدولار الأميركي أفضل أداء بين باقي العملات خلال العام الماضي، بعد رفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ نحو عشر سنوات، نتيجة تعافي معدلات النمو الاقتصادي في البلاد.
ولكن توجد شكوك في استكمال مراحل التعافي والنمو الاقتصادي، إذ تراجع المركزي الأميركي عن الاستمرار في رفع أسعار الفائدة، في آخر اجتماع له منتصف الشهر الحالي، نتيجة حالة الوضع الاقتصادي العالمي.
* الدولار الكندي
تراجع الدولار الكندي 16 في المائة مقابل الدولار في عام 2015، وهو ثالث أسوأ أداء بين 16 عملة رئيسية، نتيجة عدة عوامل كان أبرزها، الركود الذي حدث في كندا النصف الأول من العام الماضي، وتباطؤ النمو العالمي، فضلاً عن تخفيض أسعار الفائدة لمرتين من قبل بنك كندا المركزي، وتراجع أسعار النفط الخام.
ومن المتوقع أن يستفيد الاقتصاد الكندي، من تراجع قيمة العملة في العام الحالي، من خلال قيمة الصادرات، نتيجة انتعاش اقتصاد الولايات المتحدة الأميركية أكبر شريك تجاري لكندا بالإضافة إلى الهند.



من ساعتين إلى 30 دقيقة… «قطار القدية السريع» يختصر 75 % من زمن التنقل في الرياض

إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)
إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)
TT

من ساعتين إلى 30 دقيقة… «قطار القدية السريع» يختصر 75 % من زمن التنقل في الرياض

إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)
إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)

تشهد مدينة القدية تحولاً في مكانتها ضمن خارطة العاصمة السعودية، مع ربطها بمشاريع نقل رئيسية تصلها بمطار الملك سلمان ومركز الملك عبد الله المالي (كافد) عبر مشروع « قطار القدية السريع »، لتصبح مدة الوصول إليها نحو 30 دقيقة، من ساعتين تقريباً كوقت تقريبي عبر وسائل النقل الأخرى، ويمثل ذلك انخفاضاً في زمن التنقل بنسبة تصل إلى 75 في المائة، مع وصول سرعة القطارات التشغيلية إلى 250 كيلومتراً في الساعة، وفق لبيانات الهيئة الملكية لمدينة الرياض.

يأتي المشروع ضمن منظومة نقل أوسع تستهدف تعزيز الترابط داخل المدينة ورفع كفاءة التنقل بين المراكز الحيوية، بما يواكب النمو السكاني والتوسع العمراني غرب وجنوب غربي الرياض.

في سياق متصل، أعلنت الهيئة ترسية امتداد «المسار الأحمر» لمترو الرياض إلى الدرعية، عبر أنفاق بطول 7.1 كيلومتر ومسارات مرتفعة بطول 1.3 كيلومتر، مع إنشاء محطات في جامعة الملك سعود والدرعية، على أن تمثل المحطة الأخيرة نقطة ربط مستقبلية مع «الخط السابع» المرتقب.

إحدى مناطق مشروع القدية الترفيهي (واس)

ووفق تقديرات الهيئة، يُتوقع أن يسهم المشروع في تقليص عدد السيارات اليومية بنحو 150 ألف مركبة، مما يعزز الوصول إلى وجهات سياحية مثل «مطل البجيري» و«وادي صفار»، ويدعم التحول نحو أنماط تنقل أكثر استدامة.

المشاريع الكبرى

وقال نائب رئيس «الخليجية القابضة» بندر السعدون، في تصريحه لـ«الشرق الأوسط»، إن مشروع الدرعية يُعد من بين أضخم مشاريع «رؤية 2030»، فيما تم الإعلان عن مشاريع نوعية في «وادي صفار»، إضافةً إلى مشاريع الأوبرا وجامع الملك سلمان.

وأوضح أن امتداد المسار الأحمر عبر طريق الملك عبد الله حتى الدرعية سيخلق طلباً عقارياً قوياً، لا سيما مع تكامل شبكة القطارات التي تبدأ من مطار الملك سلمان مروراً بـ«كافد» والدرعية والمربع الجديد.

في المقابل، أشار السعدون إلى أن عدد المشاريع المعلنة في القدية يصل إلى نحو 30 مشروعاً، مما يعزز احتمالات تشكل طفرة عقارية تدريجية في الممرات المرتبطة بالقطار، خصوصاً مع ارتباطه بمشاريع كبرى مثل «إكسبو 2030» و«المربع الجديد» و«الأفنيوز»، إضافةً إلى مطار الملك سلمان المتوقع أن يكون من أكبر مطارات العالم بحلول 2030.

الأراضي البيضاء

من جهته، ذكر المحلل العقاري خالد المبيض، لـ«الشرق الأوسط»، أن مشاريع النقل الكبرى مثل «قطار القدية السريع» لا ترفع الأسعار فقط، بل تعيد تشكيل هيكل السوق العقارية وقيم الأصول على المدى المتوسط والطويل.

وحسب المبيض، فإن التجارب التاريخية تشير إلى أن العقارات الواقعة ضمن نطاق 1 إلى 3 كيلومترات من محطات النقل تشهد ارتفاعاً في القيمة الرأسمالية، مع زيادة الطلب الاستثماري على الأراضي البيضاء وتحولها إلى مشاريع تطويرية عالية الكثافة.

وأضاف أن هناك قاعدة اقتصادية واضحة في هذا النوع من المشاريع، مفادها أن «كل دقيقة يتم اختصارها في زمن الوصول تنعكس مباشرةً على القيمة السوقية للأصول»، معتبراً أن المشروع لا يمثل مجرد محطة نقل، بل محور نمو متكامل يُنتج حوله اقتصاداً عقارياً جديداً.

الكثافة السكانية

وحول ما إذا كان الأثر سيقتصر على إعادة توزيع الطلب داخل الرياض، أم سيولّد نمواً فعلياً في حجم السوق، أبان أن الأثر سيكون مزدوجاً؛ إذ ستشهد السوق نمواً حقيقياً مدفوعاً بما وصفه بـ«الطلب المصنّع» الناتج عن مشروع القدية، الذي يُتوقع أن يستقطب 17 مليون زائر ويوفر 325 ألف فرصة عمل، إلى جانب إعادة توزيع الكثافة السكانية باتجاه غرب العاصمة والمناطق المرتبطة بالمحطات.

وفيما يتعلق بالمسار السعري، يرى المبيض أن السوق حالياً في مرحلة استباقية انعكست في ارتفاع أسعار الأراضي المحيطة بالقدية بين 30 و40 في المائة منذ 2023، متوقعاً أن يتحول النمو إلى مسار أكثر استدامة مع بدء التشغيل الفعلي، وارتباط الأسعار بالقيمة التشغيلية الناتجة عن تقليص زمن التنقل إلى 30 دقيقة بين المطار و«كافد» و«القدية».

وبشأن القطاع المرشح لقيادة المرحلة المقبلة، أبان أن العقارين السكني والسياحي مرشحان بأدوار متكاملة؛ فالسكني مدعوم بمستهدفات رفع نسبة تملك المواطنين إلى 70 في المائة، في حين يستند السياحي إلى مستهدفات استقطاب 150 مليون زائر سنوياً بحلول 2030، مرجحاً أن تكون المواقع التي تخدم الاستخدامين معاً على امتداد مسار القطار الأكثر جذباً للاستثمار.

Your Premium trial has ended


سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية، الاثنين، بنسبة 0.3 في المائة إلى 10984 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 4.4 مليار ريال (1.2 مليار دولار).

وتصدرت شركة «رتال» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة 6.6 في المائة عند 13.9 ريال، ثم سهم «لازوردي» بنسبة 5.4 في المائة إلى 11.66 ريال.

كما ارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 1.1 في المائة إلى 25.98 ريال.

وصعد سهما «معادن» و«سابك» بنسبة 1 في المائة، إلى 71.85 و56 ريالاً على التوالي.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهما «الراجحي» و«الأهلي» بنسبة 1 في المائة إلى 103.3 و42.3 ريال على التوالي.

في المقابل، تصدر سهم «المتحدة للتأمين»، الشركات الأكثر انخفاضاً بنسبة 10 في المائة، عقب قرار هيئة التأمين إيقافها عن إصدار أو تجديد وثائق تأمين المركبات.

وتراجع سهم «سينومي ريتيل» بنسبة 1.7 في المائة إلى 16.8 ريال.


تايلور من بنك إنجلترا: الرسوم الأميركية المرتفعة مرشحة للاستمرار

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

تايلور من بنك إنجلترا: الرسوم الأميركية المرتفعة مرشحة للاستمرار

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

قال آلان تايلور، عضو لجنة السياسة النقدية ببنك إنجلترا، يوم الاثنين، إن الرسوم الجمركية الأميركية المرتفعة على الواردات تبدو مرشحة للاستمرار، مرجحاً أن يستغرق ظهور آثارها الكاملة «سنوات عدة».

كانت المحكمة العليا الأميركية قد أبطلت، يوم الجمعة، معظم الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب العام الماضي. إلا أن ترمب لجأ إلى قانون آخر لفرض رسوم عالمية جديدة، بدأت بنسبة 10 في المائة، ثم رُفعت إلى 15 في المائة، على أن تستمر لمدة خمسة أشهر، ريثما تبحث إدارته عن بدائل أكثر ديمومة، وفق «رويترز».

وقال تايلور، خلال فعالية نظّمها «دويتشه بنك»: «أعتقد أن النقطة الجوهرية التي ينبغي إدراكها هي أن هذه الرسوم ستظل قائمة عند مستوى معين، وهو أعلى بكثير، بنحو عشرة أضعاف، مما كانت عليه قبل عامين».

وأضاف: «لذلك ينبغي أن نتوقع استمرار هذه الصدمة لسنوات عدة». وأشار إلى وجود مؤشرات على أن الصين تعيد توجيه صادراتها نحو أسواق أخرى في شرق آسيا والاتحاد الأوروبي، ما قد يفضي إلى ضغوط انكماشية، لكنه لفت إلى صعوبة تقدير حجم هذا الأثر بدقة.

وكان تايلور من بين أربعة أعضاء في لجنة السياسة النقدية قد دعوا، في وقت سابق من هذا الشهر، إلى خفض سعر الفائدة الأساسي من 3.75 في المائة إلى 3.5 في المائة، انطلاقاً جزئياً من قناعته بوجود خطر يتمثل في بقاء التضخم دون مستهدف البنك البالغ 2 في المائة لفترة ممتدة.