«اشتراطات توظيف السعوديات» قرار يحسن من تنافسية المملكة

مشاركة المرأة في قوة العمل عنصر جاذب للاستثمار بإحدى أهم الأسواق عالميًا

«اشتراطات توظيف السعوديات»  قرار يحسن من تنافسية المملكة
TT

«اشتراطات توظيف السعوديات» قرار يحسن من تنافسية المملكة

«اشتراطات توظيف السعوديات»  قرار يحسن من تنافسية المملكة

يجب عدم اعتبار قرار وزارة العدل السعودية الخاص باشتراطات توظيف النساء قرارا عاديا، إنما هو فرصة حقيقية لتحسين تنافسية المملكة وجاذبيتها كإحدى أهم أسواق الاستثمار في العالم.
فرغم أن السعودية تحتل المركز 25 على مستوى العالم من حيث تنافسية الاقتصاد ككل، من بين 140 دولة شملها تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي، وتحتل المراكز الأولى في كثير من المؤشرات الفرعية، إلا أنها تحتل المرتبة 137 عالميا من حيث نسبة النساء العاملات إلى الرجال، وهذا هو المؤشر الفرعي الوحيد من بين 119 مؤشرا، الذي تحتل فيه المملكة مرتبة متأخرة، بين آخر 20 دولة، حيث تعمل سيدة مقابل كل 4 رجال.
وهذا يعني أن هناك فرصة جيدة لتحسين وضع مؤشر التنافسية العام مع تحسن أوضاع عمل المرأة في السعودية.
أما التقرير العالمي للفجوة بين الجنسين، الصادر أيضا عن المنتدى الاقتصادي العالمي، فرغم أن السعودية كانت أكثر دول منطقة الشرق الأوسط تحسنا في أوضاع المرأة ما بين 2006 و2015، كما حققت ثاني أفضل تحسن على مستوى العالم، فما زالت تحتل المركز 134 من بين 145 دولة، وكانت ثاني دولة بنهاية لائحة الدول مرتفعة الدخل الـ52. حيث تسبق فقط عمان، وإن كانت السعودية في وضع متوسط بين الدول العربية.
وإن كانت المقارنة ظالمة للسعودية بدول تختلف معها من المنظور الديني والثقافي كدول أوروبا، ولكنه يبقى في مستوى أقل حين المقارنة بدول عربية أضعف دخلا أو تعاني من الاضطرابات مثل سوريا واليمن ومصر ولبنان، في حين تسبقها بعض دول الخليج مثل الكويت والإمارات وقطر والبحرين.
وبينما لا يوجد فارق كبير بين السعودية وباقي دول العالم من حيث المساواة في الصحة والتعليم بين الذكور والإناث، فهي تحتل المركز الثالث كأفضل أداء في المنطقة من حيث تضييق الفجوة في التحصيل التعليمي، مع تماثل معدلات الالتحاق بالتعليم بين الذكور والإناث، ومع ذلك فإنها تبقى أقل من المتوسط الإقليمي في مؤشر المشاركة الاقتصادية، واحتلت المرتبة 134 عالميا من بين 145 دولة.
ومع نجاح المرأة السعودية في دخول مجالس البلديات، بقي أن تتحسن المشاركة الاقتصادية.
وحتى الآن لا توجد دولة واحدة في العالم أنهت الفجوة بين الذكور والإناث حتى دول الرفاهة، الذين قضوا على 80 في المائة من الفجوة فقط، ولكنه من الملاحظ أن الدول التي تتحرك من أجل تحسين أوضاع المرأة وإدماجها تجني ثمار النمو، وأفضل دليل على ذلك أن رواندا والفلبين، الدولتين الناميتين الوحيدتين ضمن الدول العشر الأفضل في مؤشر تضييق الفجوة النوعية، تحققان معدلات نمو تتجاوز 6 في المائة و7 في المائة، ما يجعلهما ضمن الدول الأكثر نموا عالميا.
الشيء الجيد أيضا هو طرح وزارة العمل السعودية، للقرار الوزاري الخاص باشتراطات توظيف النساء في المصانع، أمام المهتمين وأصحاب الأعمال والمنشآت في القطاع الخاص والمرأة العاملة، ودعوتها إلى مشاركتهم في تحسين مسودة القرار على بوابة المشاركة المجتمعية «معًا للقرار»، وذلك لإبداء الملاحظات والآراء قبل إقراره.
ومن متابعة «الشرق الأوسط» للبوابة الحكومية، وجدنا أن معظم الردود إيجابية مع المطالبة بظروف أفضل وأكثر مرونة لعمل المرأة، حتى يتسنى توظيف عدد أكبر من النساء مع أكبر درجة من الحفاظ على كرامتهن.
وكانت أكثر البنود التي نالت عددا وافرا من التأييد والاقتراحات هي الخاصة بفصل النساء عن الذكور في مكان العمل، وتوفير بيئة مناسبة لهن، مع حظر تشغيلهن في أوقات غير مناسبة أو في أعمال شاقة.
وينص القانون على حظر عمل النساء في أعمال شاقة، وحصر الكثير من الأعمال التي لا تناسب المرأة مثل العمل في المناجم أو أعمال البناء، مع النص على عقوبات رادعة لمخالفات التأنيث تصل إلى الإغلاق نهائيا.
وقال المشرف العام على الشؤون العامة في وزارة العمل، نايف بن عبد العزيز نايته، في بيان، إن الوزارة حريصة على الاستماع لكل الآراء التي من شأنها تحسين القرار قبل إصداره، داعيا إلى الاطلاع على مسودته خلال 21 يوما، اعتبارا من يوم الأحد الماضي، وحتى يوم السبت 12 مارس (آذار) 2016، للمساهمة في تحسين القرار قبل إصداره.



سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
TT

سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)

حث رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيتسو، الاتحاد الأوروبي، السبت، على رفع العقوبات المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين، واتخاذ خطوات لاستئناف تدفق النفط عبر خط الأنابيب دروغبا، ووضع حد للحرب في أوكرانيا لمواجهة أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران.

وقال فيتسو في بيان بعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان: «يجب على الاتحاد الأوروبي، خصوصاً (المفوضية الأوروبية)، استئناف الحوار مع روسيا على الفور وضمان بيئة سياسية وقانونية تسمح للدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي ككل بتعويض احتياطيات الغاز والنفط المفقودة والمساعدة في توريد هذه المواد الخام الاستراتيجية من جميع المصادر والاتجاهات الممكنة، ومنها روسيا».

وتسببت حرب إيران في نقص إمدادات الطاقة العالمية، بعد إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسعار النفط والغاز التي ارتفعت بشكل حاد.

واعتماد أوروبا على واردات الطاقة يجعلها عرضة للتقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد علق العقوبات التجارية على نفط روسيا البحري، حتى منتصف أبريل (نيسان) الحالي، وذلك في محاولة منه لزيادة المعروض العالمي. غير أن ذلك لم يشفع في تهدئة الأسعار، المرشحة للوصول إلى مستويات خطرة على الاقتصاد العالمي.


مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
TT

مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)

أبقت مصر على أسعار الكهرباء للشرائح المنخفضة من الاستهلاك المنزلي دون تغيير، في حين رفعت الأسعار على القطاع التجاري بنسب تتراوح بين 20 في المائة، وتصل إلى 91 في المائة، وفقاً لموقع «الشرق مع بلومبرغ».

كما شملت الزيادات أيضاً أعلى شرائح الاستهلاك المنزلي بنسب تراوحت بين 16 في المائة و28 في المائة، وتم تثبيت الأسعار على أول 6 شرائح، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى بدء تطبيق الزيادات الجديدة من شهر أبريل (نيسان) الحالي، التي سيتم تحصيل فواتيرها مطلع مايو (أيار) المقبل.

يُذكر أن آخر زيادة لأسعار الكهرباء في مصر كانت في أغسطس (آب) 2024، ولا تزال سارية حتى الآن، حيث تراوحت نسبها بين 14 و40 في المائة للقطاع المنزلي، ومن 23.5 في المائة إلى 46 في المائة للقطاع التجاري، ومن 21.2 إلى 31 في المائة للقطاع الصناعي.

وارتفعت أسعار الطاقة العالمية بشكل حاد جراء حرب إيران، التي لا تزال مستمرة وتزيد تأثيراتها على الاقتصاد المصري تدريجياً.


تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
TT

تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)

تباطأ نمو الاقتصاد في فيتنام خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى زيادة تكاليف الطاقة وعرقلة مسارات التجارة العالمية.

وقال مكتب الإحصاء الوطني في هانوي، السبت، إن إجمالي الناتج المحلي ارتفع بنسبة 7.83 في المائة مقارنة بعام سابق، متراجعاً من 8.46 في المائة خلال الربع الأخير، حسب وكالة «بلومبرغ».

وأضاف مكتب الإحصاء، في بيان: «الأوضاع العالمية في الربع الأول من 2026 لا تزال معقّدة وغير متوقعة، فيما يؤدي تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط إلى تقلّب أسعار الطاقة، وعرقلة الإمدادات، وزيادة التضخم».

ومن ناحية أخرى، زادت ضغوط التضخم، وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.65 في المائة خلال مارس (آذار) عن معدلها في عام سابق. وتستهدف الحكومة سقفاً عند 4.5 في المائة خلال العام الحالي.

وقال مكتب الإحصاء إن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل والإنشاءات زاد من التضخم بواقع 1.23 في المائة خلال مارس مقارنة بالشهر السابق.

وأضاف مكتب الإحصاء أن فيتنام التي تُعد قوة تصنيعية سجلت فائضاً تجارياً قدره 33.9 مليار دولار مع الولايات المتحدة في الربع الأول، بزيادة 24.2 في المائة عن العام السابق عليه.

وارتفعت الصادرات بواقع 20.1 في المائة خلال مارس مقارنة بعام سابق. وظلّت الصناعات التحويلية التي نمت بواقع 9.73 في المائة خلال الربع الأول، المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، حسب مكتب الإحصاء. وقفزت الواردات بنسبة 27.8 في المائة خلال الشهر الماضي.