اتحاد الغرف العربية يبحث في بيروت سبلا جديدة لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب

ناقش انعكاسات التشريعات المصرفية والمالية الجديدة على قطاع المال والأعمال

جانب من الاجتماع  أمس
جانب من الاجتماع أمس
TT

اتحاد الغرف العربية يبحث في بيروت سبلا جديدة لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب

جانب من الاجتماع  أمس
جانب من الاجتماع أمس

نظّم اتحاد الغرف العربيّة دورة تدريبية متخصصة بعنوان «مستجدات مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب والتهرّب الضريبي وإجراءات نقل الأموال عبر الحدود في قطاعات المال والأعمال»، تم التباحث خلالها في السبل الجديدة لمكافحة الجرائم المالية وانعكاسات التشريعات المصرفية والمالية الجديدة على قطاع المال والأعمال.
وأوضح رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبّوسي، في مداخلة له خلال الجلسة التي عقدت في مبنى «عدنان القصّار للاقتصاد العربي» في بيروت، وشارك فيها أكثر من 64 شخصية، أن «مشروعيّة مكافحة تبييض الأموال وكل العمليات الماليّة غير المشروعة تعود إلى أسباب جوهريّة عديدة، أهمها حماية الخدمات الماليّة التي يوفرها القطاع المالي كأحد الأعمدة الرئيسية والجهاز العصبي لنظام الاقتصادي المحلّي والدولي»، لافتا إلى أن «مكافحة تبييض الأموال تكون من خلال سلسلة من التشريعات». وقال إن «الخطوات اللازمة التي يجب السير بها على طريق الشفافيّة والنزاهة، هي عبر الحرص الوطني على تبني التشريعات اللازمة، وحسنا فعل البنك المركزي في لبنان بإصداره عدّة تعاميم لئلا تواجه مصارفنا مخاطر عدم الامتثال، وبالتالي تطمئن البنوك المراسلة التي نتعامل معها».
واعتبر دبوسي أن «مكافحة تبييض الأموال جزء من منظومة مواجهة الفساد، وتتطلّب إتاحة الفرصة أمام القطاع الخاص خاصة القطاع المصرفي باعتباره أهم مكوناته وركائزه لجهة المساهمة في مسيرة الإصلاح والتنمية، وبالتالي تعزز قدراته في نشر ثقافة النزاهة ومناهضة الفساد في مجتمعنا على النحو الذي يؤدي إلى إنجاح مسيرة الإصلاح بالطريقة الفضلى التي تترافق مع تحقيق النمو والتقدّم والازدهار لمجتمعنا».
من جهته، قال أمين عام هيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان، عبد الحفيظ منصور، إن «موضوع مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب بات يستحوذ على اهتمام متزايد، دوليّا وإقليميا ومحليّا على حد سواء، لما للموضوع من تأثير على القطاعات الاجتماعيّة والاقتصاديّة لا سيّما سمعة القطاع المصرفي والمالي في الدول»، مؤكدا التزام لبنان بـ«التعاون في ما بين السلطات النقديّة والرقابيّة والقطاع الخاص، بالمعايير الدوليّة بما فيها، وبخاصة تلك العائدة لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب الصادرة عن مجموعة (غافي)، ومنظّمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، وعن لجنة بازل وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، مما يجعل من القطاع المالي والقطاع المصرفي تحديدا قطاعا آمنا وجذابا للاستثمار فيه، ولعلّ التدفقات والتحويلات الماليّة لهذا القطاع والمستمرّة منذ عقود خير برهان على ذلك».
أما أمين عام جمعية مصارف لبنان، مكرم صادر، فأكّد «اننا في جمعية المصارف نولي لموضوع مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب جانبا عاليا من الأهمية للسوق المالية في لبنان وللاقتصاد اللبناني ككل. وذلك لاعتبارين، الأول أنّ عدم وجود إطار قانوني ملائم لمكافحة الأموال غير المشروعة يجعل أصحاب الأموال المشروعة ينكفئون عن السوق المالية اللبنانية. والاعتبار الثاني، كما هو شائع، أن الأموال غير المشروعة تطرد الأموال المشروعة والأموال القذرة تطرد الأموال النظيفة». وقال صادر: «تأكيدا لهذين الاعتبارين لاحظنا في السنة الماضية تراجعا في التدفقات الجارية والرأسمالية الواردة إلى لبنان من الخارج، مما انعكس اتساعا غير معهود في عجز ميزان المدفوعات اللبناني بحدود 3.200 مليار دولار لعام 2015 وحدَه. وأملنا مع إقرار هذه القوانين أن تعود هذه التدفقات المالية إلى سابق مستواها ووتيرتها».
إلى ذلك، عُقدت خلال الدورة التدريبية خمس جلسات عمل، حملت الجلسة الأولى عنوان «مقاربات تعديلات قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب»، فيما جاءت الجلسة الثانية بعنوان «آليات تطبيق مستجدات مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب»، وبالنسبة للجلسة الثالثة فعنوانها «تبادل المعلومات الضريبية»، في حين حملت جلسة العمل الرابعة عنوان «التصريح عن نقل الأموال عبر الحدود»، أما جلسة العمل الخامسة والأخيرة فكانت بعنوان «انعكاسات التشريعات المصرفية والمالية الجديدة على قطاع المال والأعمال».



الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار وسط تصاعد التوترات الأميركية الإيرانية

عرض سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)
عرض سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار وسط تصاعد التوترات الأميركية الإيرانية

عرض سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)
عرض سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)

تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين مع ارتفاع الدولار، بينما دفعت أنباء إغلاق مضيق هرمز مجدداً أسعار النفط إلى الارتفاع، مما أعاد إحياء المخاوف من التضخم.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.7 في المائة إلى 4794.21 دولار للأونصة، حتى الساعة 05:37 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 13 أبريل (نيسان) في وقت سابق من الجلسة. وانخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو (حزيران) بنسبة 1.3 في المائة إلى 4813.70 دولار.

وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في موقع «تايستي لايف»: «انخفضت أسعار الذهب اليوم بعد أن بدا أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، الذي احتفت به الأسواق الأسبوع الماضي، في طريقه للانهيار».

وأضاف: «أدى ذلك إلى إحياء ديناميكيات تجارة الحرب المألوفة التي شهدناها منذ بداية الصراع. وارتفعت أسعار النفط الخام، مما انعكس على توقعات التضخم ودفع كلاً من عوائد السندات والدولار الأميركي إلى الارتفاع».

وارتفع مؤشر الدولار، مما جعل الذهب، المُقوّم بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى. وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات بنسبة 0.6 في المائة.

وقفزت أسعار النفط وتذبذبت أسواق الأسهم مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط الذي أبقى حركة الشحن من وإلى الخليج عند أدنى مستوياتها.

وقد احتجزت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق حصارها، وأعلنت إيران أنها سترد بالمثل، مما يزيد من احتمالية عدم استمرار وقف إطلاق النار بين البلدين حتى ليومين فقط، وهما المدة المقررة له.

وأعلنت طهران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات التي كانت الولايات المتحدة تأمل في إطلاقها قبل انتهاء وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء.

وانخفضت أسعار الذهب بنحو 8 في المائة منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران أواخر فبراير (شباط)، وسط مخاوف من أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى تفاقم التضخم وإبقاء أسعار الفائدة العالمية مرتفعة لفترة أطول.

وبينما يُعتبر الذهب ملاذاً آمناً من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يحد من الطلب على هذا الأصل الذي لا يدرّ عائداً.

في غضون ذلك، ظل الطلب على الذهب ضعيفاً يوم الأحد خلال أحد أهم مواسم الشراء في الهند، حيث حدّت الأسعار القياسية من مشتريات المجوهرات، مما عوّض الارتفاع الطفيف في الطلب الاستثماري.

من بين المعادن الأخرى، انخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 1.3 في المائة إلى 79.75 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين بنسبة 0.8 في المائة إلى 2086.90 دولار، وانخفض سعر البلاديوم بنسبة 0.4 في المائة إلى 1553 دولار.


النفط يرتفع 5 % مع تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران

مصفاة لافيرا للنفط في مارتيغ، جنوب فرنسا (أ.ف.ب)
مصفاة لافيرا للنفط في مارتيغ، جنوب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

النفط يرتفع 5 % مع تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران

مصفاة لافيرا للنفط في مارتيغ، جنوب فرنسا (أ.ف.ب)
مصفاة لافيرا للنفط في مارتيغ، جنوب فرنسا (أ.ف.ب)

قفزت أسعار النفط بأكثر من 5 في المائة يوم الاثنين، وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بعد أن احتجزت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية، بينما ظلت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز متوقفة إلى حد كبير.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 5.08 دولار، أو 5.62 في المائة، لتصل إلى 95.46 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:18 بتوقيت غرينتش، وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 88.86 دولار للبرميل، مرتفعاً 5.01 دولار، أو 5.97 في المائة.

تراجعت أسعار كلا العقدين بنسبة 9 في المائة يوم الجمعة، مسجلةً أكبر انخفاض يومي لهما منذ 18 أبريل (نيسان)، بعد أن أعلنت إيران فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية طوال فترة وقف إطلاق النار المتبقية، وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيران وافقت على عدم إغلاق المضيق مجدداً.

وقالت جون جوه، كبيرة محللي سوق النفط في شركة «سبارتا كوموديتيز»: «في غضون 24 ساعة من إعلان يوم الجمعة عن فتح المضيق بالكامل، تعرضت ناقلات نفط لإطلاق نار من قبل الحرس الثوري الإسلامي، مما زاد من مخاوف الشاحنين بشأن محاولة المغادرة».

وأضافت: «تتدهور أساسيات السوق، حيث لا يزال ما بين 10 و11 مليون برميل من النفط الخام محجوزاً».

وقد أعلنت الولايات المتحدة يوم الأحد أنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق حصارها، بينما أعلنت إيران أنها سترد بالمثل وسط مخاوف متزايدة من استئناف الأعمال العدائية.

كما أعلنت طهران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات التي كانت الولايات المتحدة تأمل في إطلاقها قبل انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، والذي استمر أسبوعين، هذا الأسبوع.

وقد أبقت الولايات المتحدة على حصارها للموانئ الإيرانية، في حين رفعت إيران حصارها ثم أعادت فرضه على مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب قبل شهرين تقريباً.

وقال شاول كافونيك، رئيس قسم الأبحاث في شركة MST Marquee: «لا تزال أسواق النفط تتقلب استجابةً لمنشورات وسائل التواصل الاجتماعي المتضاربة بين الولايات المتحدة وإيران، بدلاً من مراعاة الواقع على الأرض الذي لا يزال يمثل تحديًا أمام استئناف تدفقات النفط بسرعة».

وأضاف: «ثبت أن الإعلان عن فتح المضيق سابق لأوانه... سيتردد مالكو السفن بشدة في التوجه نحو المضيق مرة أخرى دون مزيد من الثقة في صحة أي إعلان عن عبوره».

وأظهرت بيانات شركة «كبلر» أن أكثر من 20 سفينة عبرت المضيق يوم السبت محملة بالنفط والغاز البترولي المسال والمعادن والأسمدة، وهو أعلى عدد من السفن التي عبرت الممر المائي منذ الأول من مارس (آذار).


الأسهم السعودية تتراجع إلى 11464 نقطة في أولى جلسات الأسبوع

شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)
شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

الأسهم السعودية تتراجع إلى 11464 نقطة في أولى جلسات الأسبوع

شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)
شاشة المؤشرات داخل مقر مجموعة «تداول» بالرياض (الشرق الأوسط)

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)، جلسة الأحد، متراجعاً بنسبة 0.8 في المائة، إلى 11464.5 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار).

وانخفض سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 1 في المائة إلى 27.2 ريال. كما تراجع سهما «معادن» و«أديس» بنسبة 1.5 و1 في المائة، إلى 70.3 و 18.73 ريال على التوالي.

وفي القطاع المصرفي، انخفض سهم «الراجحي» بنسبة 0.7 في المائة، في حين تراجع سهم «الأهلي» بنسبة 1.4 في المائة. وتراجع سهم «السعودية للطاقة» بنسبة 3 في المائة، إلى 17.12 ريال.

في المقابل، تصدّر سهما «نايس ون» و«الأندية للرياضة» الشركات الأكثر ارتفاعاً بنسبة 6 و5 في المائة على التوالي. وصعد سهم «تسهيل» بنسبة 2.7 في المائة، إلى 132 ريالاً.