أشار السويدي سفن غوران إريكسون المدير الفني السابق لمنتخب إنجلترا إلى أن استقطاب الأندية الصينية للأسماء الكبيرة من اللاعبين ليس فقط من أجل إثراء بطولتهم المحلية، بل لأن الصين تستهدف التقدم لاستضافة مونديال 2026 والفوز به.
وقال إريكسون الذي يقوم حاليا بتدريب فريق شنغهاي الصيني: «لا يمكن إنكار حقيقة أن المال هو العامل الرئيسي في ثورة الأندية الصينية، لكن البلاد لديها هدف التحول إلى قوة رياضية عظمى وبخاصة في كرة القدم».
وأضاف: «لقد كنت في إيطاليا خلال فترة التسعينات عندما كان كل لاعب يريد أن يأتي إلى الدوري الإيطالي الأبرز والأغنى وقتها، ثم عملت في إنجلترا منذ عام 2000، حيث كان الدوري الممتاز هو مصدر جذب النجوم، والآن أستشعر أن الصين تسير في هذا الاتجاه لكي تصبح قوة كبرى في عالم كرة القدم».
ويولي الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي يعتبر من أشد أنصار اللعبة اهتمامًا كبيرًا بكرة القدم في بلاده، وقد أمر بإنشاء 50 ألف مدرسة كروية على مدار السنوات العشر القادمة، وتحفيز التلاميذ على ممارسة اللعبة من سن مبكرة لأجل اكتشاف المواهب. ويتطلع الرئيس الصيني إلى استضافة بلاده مونديال 2026، معربا عن طموحه في الفوز بالكأس العالمية ووضع الصين بين القوى العظمى لكرة القدم. ولم يكن تفوق الأندية الصينية على نظيرتها الأوروبية في الإنفاق خلال فترة الانتقالات الشتوية إلا مؤشرًا على أن البلد الآسيوي يهدف لإحداث ثورة محلية في كرة القدم. وارتفع إنفاق الدوري الصيني في فترة الانتقالات الشتوية ليتخطى حاجز 300 مليون يورو وهو الأعلى في العالم. كما تستهدف أموال الاستثمارات الصينية حصصًا في الأندية الأوروبية، من مانشستر سيتي الإنجليزي إلى أتليتكو مدريد الإسباني وسلافيا براغ التشيكي، بينما تغدق وسائل الإعلام وشركات التكنولوجيا الأموال على بناء اقتصاد رياضي من أجل تعزيز الدوري المحلي الذي كان إلى وقت قريب غارقا في الفساد والجدل.
وأمام الإغراءات الجديدة لم يكن غريبا أن يعرب الفرنسي آرسين فينغر مدرب آرسنال الإنجليزي على أن القوة الشرائية المتاحة لأندية الدوري الصيني باتت تشكل تهديدا حقيقيا للدوري الإنجليزي.
وفاجأت الأندية الصينية العالم بالصفقات الكبيرة التي عقدتها مؤخرا مع نجوم بارزين وبأرقام تضاهي تلك التي تدفع في البطولات الأوروبية الكبرى. وجاء تفوق نادي جيانغسو سونينغ على ليفربول الإنجليزي في التعاقد ثم مع البرازيلي أليكس تيكسيرا من شاختار دونيتسك الأوكراني مقابل 56 مليون دولار، ليلحق بالبرازيلي الآخر راميريز المنتقل من تشيلسي مقابل 31 مليون دولار، ليدفع المدرب فينغر لإنذار القائمين على الدوري الإنجليزي بأن يشعروا بالقلق من المارد الصيني. وأوضح فينغر: «أظهرت الأندية الصينية أن لديها القدرة المالية والاقتصادية التي تغري أي لاعب بترك أوروبا والذهاب إلى هناك.. لا نعرف ما إذا كانت الأمور سوف تسير على هذا النحو في المستقبل أم لا، لأنه كان هناك ارتفاع مماثل في اليابان منذ فترة، ولكنه لم يدم طويلا حقا». وأضاف فينغر: «ولكن هناك رغبة سياسية عارمة لكي تصبح الصين مقصدا مغريا للاعبي كرة القدم في العالم، ويتعين علينا أن نشعر بالقلق من إمكانية رحيل عدد من لاعبي الدوري الإنجليزي إلى هناك».
وفي أوائل يناير (كانون الثاني) الماضي انتقل الكولومبي جاكسون مارتينيز من أتليتكو مدريد الإسباني إلى غوانغجو إيفرغراند الصيني مقابل نحو 46 مليون دولار. كما انتقل الدولي العاجي جيرفينيو من روما الإيطالي إلى هيبي تشاينا فورتشون مقابل 18 مليون يورو، في حين تعاقد شانغهاي شينهوا مع الدولي الكولومبي فريدي غوارين مقابل 13 مليون يورو قادما من إنتر الإيطالي.
12:21 دقيقه
إريكسون: بكين تخطط لاستضافة مونديال 2026 والفوز به
https://aawsat.com/home/article/576461/%D8%A5%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D9%87
إريكسون: بكين تخطط لاستضافة مونديال 2026 والفوز به
مدرب إنجلترا السابق يرى أن استقطاب الأندية الصينية للأسماء الكبيرة هدفه تحويل البلاد لقوة عظمى بكرة القدم
إريكسون رحلة تدريب طويلة من إيطاليا لإنجلترا وصولاً إلى الصين
إريكسون: بكين تخطط لاستضافة مونديال 2026 والفوز به
إريكسون رحلة تدريب طويلة من إيطاليا لإنجلترا وصولاً إلى الصين
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




