مسؤول في الاحتياطي الفيدرالي: البنوك ما زالت تشكل خطرًا على الاقتصاد الأميركي

أكد أنها ما زالت معرضة للانهيار مثلما حصل في أزمة 2008

مسؤول في الاحتياطي الفيدرالي: البنوك ما زالت تشكل خطرًا على الاقتصاد الأميركي
TT

مسؤول في الاحتياطي الفيدرالي: البنوك ما زالت تشكل خطرًا على الاقتصاد الأميركي

مسؤول في الاحتياطي الفيدرالي: البنوك ما زالت تشكل خطرًا على الاقتصاد الأميركي

خلال الأزمة المالية العالمية عام 2008، عمل نيل كاشكاري بمنتهى الجدية لإنقاذ أكبر البنوك الوطنية في البلاد. وبصفته من المسؤولين الكبار في وزارة الخزانة أثناء إدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش والرئيس الحالي أوباما، فقد ساعد تلك البنوك كثيرا على النمو أكبر من أي وقت مضى.
وبحسب تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» قال كاشكاري الثلاثاء الماضي إنه يفكر في تقسيم تلك البنوك.. «أعتقد أن أكبر البنوك الوطنية هي أكبر من أن تفشل وتنهار، وهي لا تزال تشكل مخاطرة كبيرة ومهمة ومستمرة على اقتصاد البلاد»، كما أفاد في معهد بروكينغز أثناء إلقاء أول خطاباته بعد توليه منصب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس.
ثم وصف التهديد بوقوع أزمة مالية عالمية أخرى، تلك التي قد تضطر فيها الحكومة إلى وضع خطة لإنقاذ البنوك الكبيرة كما فعلت في عام 2008، بأنها حالة نادرة من المشكلات الواضحة القابلة للتدارك.
وبحسب التقرير فقد سببت تصريحات كاشكاري ضجة في واشنطن، حيث أصبحت وجهات النظر المماثلة شائعة الحدوث نسبيا على كلا طرفي الطيف السياسي في البلاد، مما يوفر الزخم المطلوب للحملة الرئاسية للسيناتور بيرني ساندرز، النائب الديمقراطي من ولاية فيرمونت، ودونالد ترامب، المرشح الجمهوري، ولكن السيد كاشكاري ينتمي للتيار المعتدل من الحزب الجمهوري وكان من الموظفين السابقين في بنك غولدمان ساكس.
أخبر ديفيد ويزل، المحرر الاقتصادي السابق في صحيفة «وول ستريت جورنال» والذي كان مديرا لفعالية معهد بروكينغز، كاشكاري خلال الحلقة النقاشية التي تلت الخطاب «هناك خطوط في خطابك أستطيع من خلالها تتبع خطى بيرني ساندرز أو إليزابيث وارين. وهي ليست ما يتوقعه المرء من أحد الموظفين الجمهوريين السابقين لدى غولدمان ساكس».
وكاشكاري، الذي انضم إلى بنك الاحتياطي الفيدرالي فرع مينيابوليس في يناير (كانون الثاني) عقب فترة لما بعد الأزمة قضاها في مؤسسة بيمكو لإدارة الاستثمار وسباق انتخابي غير موفق وراء منصب حاكم ولاية كاليفورنيا، قال للسيد ويزل إنه كان يصف الأشياء كما يراها بالضبط. وقال إن آراءه حول اللوائح المالية كانت متأثرة بالأزمة المالية، مما أقنعه بأن الضمانات القوية والبسيطة هي الأكثر منطقية في هذا السياق.
وأضاف قائلا: «إذا لم أكن مستعدا للوقوف والحديث عن مخاوفي، فلن أتمكن حينئذ من تأدية عملي».
ولقد انقسم مسؤولون فيدراليون آخرون حول ملاءمة الإصلاحات اللاحقة على الأزمة المالية، حيث قال اريك إس. روزنبرغ، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن ومن الأصوات المؤثرة في القضايا التنظيمية، في خطاب أخير له أن الحكومة قد حققت «تقدما كبيرا». وأضاف أن اللوائح الجديدة قللت من احتمال وتكاليف الفشل المصرفي الكبير في البلاد.
وقال دونالد إل. كون، والذي عمل مع السيد كاشكاري خلال الأزمة المالية في منصب نائب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي، عقب الخطاب أنه لديه ثقة أكبر من السيد كاشكاري في قانون دوود فرانك لعام 2010، والذي يمنح المنظمون صلاحيات جديدة للتقييد، وإذا لزم الأمر، تفكيك البنوك الكبرى.
وقال كون: «أعتقد أن النظام الجديد، وبمجرد سريان العمل به تماما، سوف يعمل ويعود بنتائج جيدة».
وقال كاشكاري إن تكاليف الأزمة الكبيرة أكدت أهمية تقليل المخاطر، وأضاف: «ليست المشكلة هي مشكلة خطة الإنقاذ بكل بساطة. بل الأضرار الاقتصادية التي لحقت بالمجتمع».
وقال أيضًا إن بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس سوف يبدأ في الجهود البحثية للنظر في «المزيد من التدابير التحويلية» التي يمكن للحكومة متابعتها، وإنه يأمل في نشر هذا المقترح بحلول نهاية العام الحالي. وردا على سؤال من الصحافيين عما إذا كان قد استشار السيدة جانيت إل. يلين، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، أو غيرها من المسؤولين، فأجاب أنه يقوم بذلك في الوقت الراهن.
نوه السيد كاشكاري بعدد من الخيارات الممكنة الرامية إلى تقييد البنوك الكبرى، على الرغم من تأكيده أن قائمة تلك البنوك لن تكون شاملة.
والمسار الأول والأكثر دراية هو إجبار البنوك العملاقة على التقسيم إلى أجزاء أصغر، وهي المقاربة المفضلة لدى السيد ساندرز، والذي كان قد أصدر بيانا يوم الثلاثاء يقول فيه إنه كان «مسرورا» بخطاب السيد كاشكاري.
وتدفع البنوك الكبرى قائلة إنها تلعب دورا كبيرا ومحوريا في الاقتصاد العالمي، وإن المنافسين الأجانب سوف يتولون هذه المهمة إذا ما تراجعت عنها البنوك الأميركية. كما يقولون إن البنوك الكبرى تمتلك القوة والصلاحية في بعض المناحي، وإن اللوائح المنظمة لعملها مناسبة تماما.
يقول جون ديري، القائم بأعمال المدير التنفيذي لمنتدى الخدمات المالية، والتي تمثل مصالح المؤسسات المالية الكبرى «تقسيم المؤسسات المالية الكبرى الموجودة في الولايات المتحدة سوف يضمن أن واحدة من أكثر صناعات الولايات المتحدة تنافسية، والتي توفر الخدمات للشركات الكبرى والصغرى على حد سواء، سوف يتم تسليمها إلى البنوك الكبيرة الأخرى العاملة في الخارج».
بدلا من ذلك، يمكن للحكومة الحد من الخوض في المخاطر عن طريق زيادة حصة التمويل التي يتعين على البنوك توفيرها في شكل رأس المال بدلا من المال المقترض. ولقد قارن السيد كاشكاري بين ذلك وبين الضمانات المفروضة على محطات الطاقة النووية، والتي يعتبر الفشل فيها أمرا غير مقبول وغير وارد على الإطلاق. ويعد السيد أنات آر. إدماتي، أستاذ المالية البارز في جامعة ستانفورد، من أوائل المؤيدين لهذا المنهج.
ومن المقاربات الثالثة والأوسع نطاقا هي فرض ضريبة على الاقتراض في جميع أرجاء النظام المالي، مما يقلل من فرص المخاطر المحتملة وليس فقط من قبل البنوك، ولكن من قبل مجموعة واسعة من الوسطاء الماليين الآخرين. تناقص الدور الذي تلعبه البنوك في النظام المالي بمرور الوقت، وينظر الكثير من الخبراء إلى بقية قطاعات النظام المالي، وهي الأقل تنظيما بصورة نسبية من البنوك، على أنها المصدر الأكثر تعرضا للأزمات المالية المستقبلية.
ويقول نقاد المقاربتين الثانية والثالثة إن النمو الاقتصادي يستلزم قدرا من تبني المخاطر، وإن الحيلولة دون خوض البنوك في المخاطر سوف يحول أنشطة تلك البنوك إلى القطاعات المالية الأخرى الأقل تنظيما.
وبحسب التقرير يقول كاشكاري إن الحد من المخاطر المتوقعة من البنوك الكبرى قد يسمح للحكومة بتسهيل اللوائح التنظيمية على البنوك الصغيرة. كما أنه التقط لمحة استباقية كذلك حيال الصناعة المصرفية، مشيرا إلى «الاعتراضات اللانهائية» التي أثارتها جماعات الضغط المصرفية على المقترحات الداعية إلى المزيد من التنظيمات الصارمة.
وقال كاشكاري أخيرا: «علينا التحرك قبل أن ننسى كمجتمع الدروس المستفادة من أزمة 2008».



«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
TT

«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)

وافقت شركة «شل» على شراء شركة الطاقة الكندية «ARC Resources» في صفقة بقيمة 16.4 مليار دولار، شاملة الديون، التي قالت شركة النفط والغاز البريطانية العملاقة يوم الاثنين، إنها سترفع إنتاجها بمقدار 370 ألف برميل نفط مكافئ يومياً.

وتوقع المحللون أن تحتاج «شل» إلى عملية اختراق استكشافي لتعويض النقص المتوقع في الإنتاج، الذي يتراوح بين 350 ألفاً و800 ألف برميل نفط مكافئ يومياً تقريباً بحلول منتصف العقد المقبل، وذلك بسبب نضوب الحقول وعدم قدرتها على تلبية أهداف الإنتاج، وفق ما ذكرته «رويترز» سابقاً.

وأعلنت شركة «شل»، المدرجة في بورصة لندن، في بيان لها، أنها ستدفع لمساهمي شركة «ARC» مبلغ 8.20 دولار كندي نقداً و0.40247 سهم من أسهم «شل» لكل سهم، أي ما يعادل 25 في المائة نقداً و75 في المائة أسهماً، بزيادة قدرها 20 في المائة عن متوسط ​​سعر سهم «ARC» خلال الأيام الثلاثين الماضية.

وأعلنت «شل» أنها ستتحمل ديوناً صافية وعقود إيجار بقيمة 2.8 مليار دولار تقريباً، مما سيرفع قيمة الشركة إلى نحو 16.4 مليار دولار. وسيتم تمويل قيمة حقوق الملكية البالغة 13.6 مليار دولار كالتالي: 3.4 مليار دولار نقداً، و10.2 مليار دولار عبر أسهم «شل».

وأضافت الشركة أن هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل من الاحتياطيات، وستحقق عوائد بنسبة تتجاوز 10 في المائة، وستعزز التدفق النقدي الحر للسهم الواحد بدءاً من عام 2027، دون التأثير في ميزانيتها الاستثمارية التي تتراوح بين 20 و22 مليار دولار حتى عام 2028.

ويبلغ «العمر الاحتياطي» لشركة «شل»، أو المدة التي يمكن أن تحافظ فيها احتياطياتها المؤكدة على مستويات الإنتاج الحالية، ما يعادل أقل من ثماني سنوات من الإنتاج بدءاً من عام 2025، مقارنةً بتسع سنوات في العام السابق، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2021.


بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
TT

بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)

انتقدت بكين بشدة، الاثنين، خطة «الاتحاد الأوروبي» الرامية إلى دعم الصناعات الأوروبية في مواجهة المنافسة الشرسة من الصين، متعهدةً باتخاذ إجراءات مضادة في حال إقرارها.

وكان «الاتحاد الأوروبي» قد كشف في مارس (آذار) الماضي عن قواعد جديدة لـ«صُنع في أوروبا» للشركات التي تسعى إلى الحصول على تمويل عام في قطاعات استراتيجية تشمل السيارات والتكنولوجيا الخضراء والصلب، مُلزماً الشركات بتلبية الحد الأدنى من متطلبات استخدام قطع الغيار المصنعة في «الاتحاد الأوروبي». ويُعدّ هذا المقترح، الذي تأخر أشهراً عدة بسبب الخلافات بشأن الإجراءات، جزءاً أساسياً من مساعي «الاتحاد الأوروبي» لاستعادة ميزته التنافسية، والحد من تراجعه الصناعي، وتجنب فقدان مئات آلاف الوظائف.

وقالت وزارة التجارة الصينية، الاثنين، إنها قدمت تعليقات إلى «المفوضية الأوروبية» يوم الجمعة، معربةً عن «مخاوف الصين الجدية» بشأن هذا الإجراء الذي وصفته بأنه «تمييز ممنهج». وحذّرت وزارة التجارة الصينية في بيان بأنه «إذا مضت دول (الاتحاد الأوروبي) قُدماً في التشريع، وألحقت الضرر بمصالح الشركات الصينية، فلن يكون أمام الصين خيار سوى اتخاذ تدابير مضادة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة لشركاتها».

ولطالما اشتكت الشركات الأوروبية في كثير من القطاعات المعنية بهذا المقترح من مواجهتها منافسة غير عادلة من منافسيها الصينيين المدعومين بسخاء. ويستهدف مقترح «الاتحاد الأوروبي»، المعروف رسمياً باسم «قانون تسريع الصناعة»، ضمناً الشركات الصينية المصنعة للبطاريات والمركبات الكهربائية؛ إذ يُلزم الشركات الأجنبية بالشراكة مع الشركات الأوروبية ونقل المعرفة التقنية عند تأسيس أعمالها في «الاتحاد». وقالت «غرفة التجارة الصينية» لدى «الاتحاد الأوروبي» هذا الشهر إن الخطة تُمثل تحولاً نحو الحمائية التجارية؛ مما سيؤثر على التعاون التجاري بين «الاتحاد الأوروبي» والصين.

* نمو قوي

وفي سياق منفصل، سجلت أرباح الشركات الصناعية الصينية أسرع وتيرة نمو لها في 6 أشهر خلال الشهر الماضي؛ مما يُعزز المؤشرات الأوسع نطاقاً نحو تعافٍ اقتصادي غير متوازن في الربع الأول من العام، في ظل استعداد صناع السياسات لتأثيرات الحرب في الشرق الأوسط. وتعثر محرك التصدير الصيني الشهر الماضي، بينما انخفضت مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي، على الرغم من خروج أسعار المنتجين من فترة انكماش استمرت سنوات، وهو تحول يحذر المحللون بأنه قد يُقيّد الشركات بارتفاع التكاليف مع محدودية قدرتها على تحديد الأسعار في ظل استمرار هشاشة الطلب.

وقالت لين سونغ، كبيرة الاقتصاديين في بنك «آي إن جي» لمنطقة الصين الكبرى: «من المرجح أن البيانات لم تعكس بعدُ تأثير الحرب الإيرانية»، مؤكدةً على ازدياد المخاطر التي تهدد النمو محلياً ودولياً جراء الصراع، في ظل سعي الحكومات والشركات جاهدةً لتخفيف آثاره.

وأظهرت بيانات صادرة عن «المكتب الوطني للإحصاء»، الاثنين، أن أرباح الشركات الصناعية ارتفعت بنسبة 15.8 في المائة خلال مارس (آذار) الماضي مقارنةً بالعام السابق، بعد قفزة بلغت 15.2 في المائة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى فبراير (شباط) الماضيين. وفي الربع الأول، نمت أرباح القطاع الصناعي بنسبة 15.5 في المائة على أساس سنوي، مع تسارع النمو الاقتصادي إلى 5 في المائة بعد أن سجل أدنى مستوى له في 3 سنوات خلال الربع السابق. وتشير هذه الأرقام إلى تباين متصاعد تحت سطح التعافي. وبينما لا يزال بعض قطاعات الاقتصاد المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مزدهرة، حيث حققت شركة «شانون سيميكونداكتور» ارتفاعاً هائلاً في صافي أرباحها خلال الربع الأول بلغ 79 ضعفاً بفضل الطلب القوي على الإلكترونيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فإن القطاعات الموجهة للمستهلكين لا تزال تعاني. وقال يو وينينغ، الإحصائي في «المكتب الوطني للإحصاء»: «هناك كثير من أوجه عدم اليقين في البيئة الخارجية، ولا يزال التناقض بين قوة العرض المحلي وضعف الطلب بحاجة إلى حل».

ويرى صناع السياسات أن حملتهم للحد مما يُسمى «التراجع»، أي المنافسة السعرية الشرسة والمستمرة، ستدعم هوامش أرباح الشركات على المدى الطويل، إلا إن فوائدها لا تظهر إلا ببطء في ظل تعافٍ اقتصادي متعثر.

وتزيد المخاطر الخارجية من حدة الضغوط؛ حيث أدت أزمة الشرق الأوسط إلى تفاقم حالة عدم اليقين بشأن الطلب العالمي وسلاسل التوريد؛ مما يهدد بتآكل هوامش الربح لدى المصنّعين الصينيين الذين يعانون أصلاً من ضعف الطلبات وحذر الإنفاق من جانب الأسر والشركات. وقالت سونغ من بنك «آي إن جي»: «من المرجح أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة مستقبلاً إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج؛ مما سيضطر معه المنتجون إما إلى تحميله على المستهلكين، وإما استيعابه من خلال (هوامش ربح أقل) و(ربحية أضعف)». وتشمل أرقام أرباح القطاع الصناعي الشركات التي يبلغ دخلها السنوي من عملياتها الرئيسية 20 مليون يوان على الأقل (2.93 مليون دولار أميركي).


سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر «سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)» جلسة الاثنين على ارتفاع بنسبة 0.4 في المائة، ليستقر عند مستوى 11168.5 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات 6.1 مليار ريال (1.6 مليار دولار).

وارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، 0.52 في المائة إلى 27.26 ريال، فيما تصدّر سهما «كيان السعودية» و«بترو رابغ» قائمة الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المائة.

وعلى صعيد نتائج الربع الأول، صعد سهم «الأسمنت العربية» 4 في المائة إلى 23.2 ريال، وارتفع سهم «سلوشنز» اثنين في المائة إلى 224.10 ريال، في حين انخفض سهم «مجموعة تداول» 4 في المائة، وتراجع سهم «سدافكو» اثنين في المائة، وذلك عقب الإعلان عن النتائج المالية.

وفي القطاع المصرفي، تراجع سهم «الأهلي» بنسبة واحد في المائة إلى 39.52 ريال، بينما ارتفع سهم «الأول» بالنسبة ذاتها إلى 34.38 ريال.