تضاعفت الضغوط الواقعة على الهولندي لويس فان غال، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، بشكل هائل، حيث تزايدت المراهنات على رحيله بعد هزيمة الفريق أمام متيولاند الدنماركي (1 – 2) في ذهاب دور الـ32 من بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم. وسيحتاج فريق فان غال إلى الفوز بأي نتيجة نظيفة في لقاء الإياب بملعب «أولد ترافورد» للظفر ببطاقة العبور للدور التالي. وكانت الهزيمة بمثابة حلقة جديدة في سلسلة هزائم مخيبة لآمال جماهير مانشستر، حيث يحتل الفريق المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق ست نقاط عن جاره مانشستر سيتي صاحب المركز الرابع.
وواجه فان غال انتقادات حادة بسبب أسلوب لعب الفريق، وقد راهن كثيرون على أن فان غال بات أقرب المدربين رحيلا عن منصبه في الدوري الإنجليزي. وجاء ذلك في الوقت الذي تردد فيه أن جوزيه مورينهو المدرب السابق لتشيلسي ألمح إلى رغبته في تدريب مانشستر يونايتد. وحاول فان غال إظهار تماسكه وألقى اللوم في الهزيمة أمس على الحظ السيئ، في إشارة إلى إصابة حارس المرمى ديفيد دي خيا خلال الإحماء قبل المباراة. وقال فان غال «عندما يكون لديك قائمة من 13 لاعبا مصابا ويضاف إليهم لاعب قبل دقائق من المباراة، يكون من الصعب التعامل مع هذا الأمر». وأضاف: «الأمر لا يتعلق بالسلوك. كل اللاعبين يودون تقديم أداء متميز، لذلك فإن الأمر لا يتعلق بتوجه وموقف اللاعبين».
وشهد ذهاب دور الـ32 لبطولة الدوري الأوروبي، انتصار الأندية الإسبانية الأربعة المتأهلة لهذا الدور وهي إشبيلية، حامل اللقب في آخر موسمين، وفالنسيا وفياريال وأتليتك بلباو. فقد وضع إشبيلية قدما في دور الـ16 بفوزه على ملعبه رامون سانشيز بيزخوان بثلاثية نظيفة على ضيفه مولده النرويجي. وشهد اللقاء تألق المهاجم فيرناندو يورنتي الذي سجل هدفين للفريق الأندلسي، وأيضا اللاعب فيتولو الذي صنع الهدفين الأول والثالث الذي سجله الفرنسي كيفن جاميرو. ويواصل إشبيلية السير بخطى ثابتة للحفاظ على لقب الدوري الأوروبي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز به، برصيد أربع مرات، حيث ستكون المهمة سهلة بالنسبة إليه في لقاء الإياب يوم 25 فبراير (شباط) الحالي. كما أكرم فالنسيا ضيافة رابيد فيينا النمساوي بعدما اكتسحه بنصف دستة أهداف على ملعب «ميستايا». ويدين فالنسيا بهذا الانتصار الكبير لنجمه الصاعد سانتياغو سانتي مينا الذي أحرز هدفين بالإضافة إلى صناعته ثلاثة أهداف أخرى ليقود الفريق الإسباني لأكبر فوز له هذا الموسم، ليصبح أول فريق يسجل خمسة أهداف في الشوط الأول بتاريخ البطولة. وبهذه النتيجة يواصل رجال المدرب الإنجليزي غاري نيفيل تذوق طعم الفوز للمباراة الثانية على التوالي بعد الفوز على إسبانيول بداية الأسبوع الحالي (2 - 1).
كما حقق فياريال فوزا ثمينا على ضيفه نابولي الإيطالي بهدف نظيف. جاء هدف الفوز من ركلة حرة مباشرة نفذها دينيس سواريز بشكل رائع من تسديدة بيمناه، لتسكن شباك الحارس الإسباني بيبي ريينا، لتمنح أفضلية لفريق «الغواصات الصفراء» بقيادة مارسيلينو غارثيا تورال. وسيتعين على نابولي، الذي فقد صدارة الدوري الإيطالي مؤخرا بخسارته (0 - 1) السبت الماضي أمام يوفنتوس، الفوز بأكثر من هدف في لقاء العودة يوم 25 من الشهر الحالي بملعبه سان باولو، مع الحفاظ على نظافة شباكه. وبالمثل سجّل أريتز أدوريز هدفا رائعا ليقود فريقه أتليتك بلباو الإسباني لعبور مارسيليا الفرنسي في عقر داره. جاء الهدف من تمريرة بالرأس لسابين ميرينو إلى أدوريز خارج المنطقة ليستقبلها الهداف المخضرم من لمسة واحدة بتسديدة قوية اخترقت شباك أصحاب الأرض.
كما شهد ذهاب دور الـ32 فوزا مهما لبروسيا دورتموند الألماني على حساب ضيفه بورتو البرتغالي بهدفين نظيفين. وقدم دورتموند عرضا قويا أمام المنافس البرتغالي، في لقاء شهد مشاركة أولى للحارس الإسباني المخضرم، إيكر كاسياس بالبطولة بعد 17 موسما قضاها في دوري الأبطال الأوروبي، منها 16 مع فريقه السابق ريال مدريد. ومبكرا تقدم أبناء المدرب توماس توخيل بهدف أول سجله البولندي لوكاس بيسززك من رأسية تصدى لها كاسياس في بادئ الأمر، قبل أن تعود الكرة إلى اللاعب نفسه ليسددها في الشباك. وفي الشوط الثاني استمر سعي دورتموند لإضافة هدف آخر يريح المهمة قبل لقاء العودة، وهو ما نجح فيه نجمه ماركو رويس من تسديدة اصطدمت بالمدافع برونو مارتينز لتخدع كاسياس وتعانق شباكه.
كما قطع توتنهام هوتسبير الإنجليزي شوطا كبيرا في التأهل لدور الـ16 بعدما عاد بتعادل إيجابي بهدف لمثله من ملعب مضيفه فيورنتينا الإيطالي «أرتيميو فرانكي». تقدم البلجيكي، ذو الأصول المغربية، ناصر الشاذلي، من ركلة جزاء في الدقيقة 37، بينما عادل فيدريكو برناردسكي النتيجة للفيولا في الدقيقة 59 من عمر اللقاء من تسديدة قوية من خارج المنطقة اصطدمت بأقدام مدافعي الفريق الضيف وخدعت الحارس الهولندي ميتشل فورم. وبهذه النتيجة يضع الفريق الإنجليزي قدما في دور الـ16، لا سيما أن مباراة الإياب ستلعب على ملعبه «وايت هارت لين» الأسبوع المقبل، حيث يكفيه التعادل السلبي فقط أو الفوز بأي نتيجة من أجل بلوغ الدور التالي. أما بالنسبة للفريق الإنجليزي الآخر ليفربول، فحقق نتيجة مقبولة في ألمانيا بعد عودته من ملعب أوغسبورغ بالتعادل (صفر – صفر). فيما ستحسم لقاءات العودة بشكل كبير مواجهات جالاتا سراي التركي ولاتسيو الإيطالي اللذين تعادلا (1 - 1)، وأيضا لقاء شاختار دونيتسك الأوكراني وشالكه الألماني بعد تعادلهما السلبي.
خيبة أمل في مانشستر يونايتد.. وفان غال يلوم الإصابات
تعادل إيجابي لتوتنهام وسلبي لليفربول.. والكرة الإسبانية تهيمن على الدوري الأوروبي
مشكلات يونايتد ومدربه فان غال تتفاقم بالسقوط أمام المتواضع متيولاند الدنماركي (رويترز) - فان غال
خيبة أمل في مانشستر يونايتد.. وفان غال يلوم الإصابات
مشكلات يونايتد ومدربه فان غال تتفاقم بالسقوط أمام المتواضع متيولاند الدنماركي (رويترز) - فان غال
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




