مشروع خليجي موحد لمحاصرة الفساد ومعالجة التشريعات

الزياني: دول التعاون حققت تقدمًا واضحًا في مؤشر منظمة الشفافية الدولية

مشروع خليجي موحد لمحاصرة الفساد ومعالجة التشريعات
TT

مشروع خليجي موحد لمحاصرة الفساد ومعالجة التشريعات

مشروع خليجي موحد لمحاصرة الفساد ومعالجة التشريعات

تدرس دول مجلس التعاون الخليجي، مشروع اتفاقية موحدة لمحاصرة الفساد ومعالجة التشريعات ذات العلاقة، إذ أكد الدكتور عبد اللطيف الزياني الأمين العام للمجلس، أن رؤساء الأجهزة المسؤولة عن حماية النزاهة ومكافحة الفساد بدول المجلس، سيجنون ثمرة هذه الاتفاقية، في خلق المزيد من التعاون في هذا المجال.
ونوه الزياني، في كلمة له أمام اجتماع رؤساء «نزاهة» الخليجيين بالرياض أمس، بالجهود الملموسة والدعم المستمر الذي يبذله أعضاء اللجنة لتعزيز العمل الخليجي المشترك في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد، مشيرا إلى تحقق الكثير من إنجازات في التعاون المشترك بين الأجهزة والهيئات المعنية بمكافحة الفساد بدول المجلس في شتى المجالات.
وقال الزياني: «إن ما أنجزته دول مجلس التعاون، من تقدم واضح في مؤشر مدركات الفساد الصادر عن منظمة الشفافية الدولية دليل على العمل الجاد والدؤوب الذي ينفذه أعضاء اللجنة لدفع مسيرة العمل المشترك في هذا المجال المهم لمسيرة التنمية المستدامة في دول المجلس».
من جهته، كشف الدكتور خالد بن عبد المحسن المحيسن رئيس الهيئة الوطنية السعودية، لمكافحة الفساد (نزاهة)، أن الهيئة تسلمت 3.3 ألف بلاغ من اختصاصاتها خلال العام الماضي، مشيرا إلى أن عدد البلاغات التي كانت خارج اختصاص «نزاهة» في العام الماضي، بلغ 1.2 ألف بلاغا.
وقال رئيس «نزاهة» السعودية «وصلتنا نحو 3336 حالة بلاغ خلال العام الماضي، هي تقع ضمن اختصاصات الهيئة، تعاملت معها الهيئة وجزء كبير منها أحيل إلى الجهات المختصة للتحقيق، بينما هناك 1200 حالة بلاغ لا تقع ضمن اختصاصات الهيئة، حيث إننا نفرّق بين حالات الفساد التي يمكن أن نثبتها وهذه تخضع لإجراءات معينة، تخرج عن اختصاصات الهيئة في كثير من الحالات».
وأضاف: «إن البلاغ، يمر بمرحلة التحقق من قبل الهيئة ثم بعد ذلك يحال إلى الجهة المختصة مثل هيئة التحقيق والادعاء العام أو هيئة الرقابة، وفي هذه الحالة لو أحيلت تبقى ضمن اختصاص تلك الجهة ثم بعد ذلك تحال إلى المحكمة للنظر فيها فإذا ثبتت بعد ذلك نكون أمام حكم صادر ومنته بحقها»، منوها أن هناك حالات تحفظ في الهيئة لعدم ثبوت صحة البلاغ والبعض الآخر يتخذ إجراءات بحقه وتحال إلى القضاء للنظر فيها.
أما على صعيد حماية المبلغين على المستوى السعودي، فأوضح المحيسن، أن «نزاهة»، تضمن السرية فيما يتعلق بمعلومات المبلغين عن الفساد، مبينا أن أي تجاوزات يتعرض لها المبلغ من شخص آخر يساءل هذا الأخير من قبل الأجهزة المعنية.
ولفت إلى أن هناك ما يدخل في الجوانب الجزائية أو الجنائية أو الداخلية أو القطاعات الأمنية المعنية في حالة التعدي على المبلغ تعرض حياته أو حريته الشخصية لأي خطر هناك أجهزة معنية بهذا الجانب، مشيرا إلى أن «نزاهة» لها اختصاصات محددة في هذا المجال، ولكن جهة العمل تساءل قانونيا لأن هناك أنظمة تعنى بحقوق المبلغ في الجهاز الحكومي والخاص، ما يستدعي أن تطبق بشكل صحيح.
وأوضح المحيسن في تصريحات صحافية، على هامش اللقاء الثالث لأجهزة «نزاهة» في دول مجلس الخليج في الرياض أمس، أن هذا الاجتماع بحث عدة جوانب من بينها التعاون في العمل التطوعي لمكافحة الفساد، مشيرا إلى أهميته في تعزيز الاتفاق الخليجي حول إطلاق اتفاقية خليجية موحدة، تعنى بمكافحة الفساد في الخليج.
وقال: «تدرس دول الخليج حاليا، إمكانية إبرام اتفاقية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، وهناك مراحل قطعت فيها الاتفاقية شوطا كبيرا، حيث إن هناك قواعد استرشادية للعمل لمكافحة الفساد بين الدول الخليجية وهو عنصر مهم جدا، كما هناك جانب مهم وهو وضع قواعد تحكم سلوك وأداء الموظفين المعنيين بمكافحة الفساد لأن تكون هناك قواعد مشتركة بين الدول الخليجية».
وزاد المحيسن: «هناك مسألة مهمة وهو التعاون الدوري، في مجال مكافحة الفساد على المستوى الاتفاقية الأممية أو على مستوى الاتفاقية العربية، حيث إن هناك تعاونا وتفاهما كبيرا بين دول مجلس التعاون، وهو عمل مستمر ونهدف لتعزيزه من خلال اللقاءات وقواعد تنظم هذه العلاقة بين الأجهزة الخليجية لمكافحة الفساد»، مشيرا إلى أن هناك تعاونا وثيقا على كافة المستويات، مبينا أن لاتفاقية التي ستوقع تأتي في هذا الإطار.
وتابع رئيس «نزاهة» السعودية: «المهم أن تكون هناك اتفاقية مثمرة وفاعلة ولا تكتفي بمضمون الاتفاقيات القائمة، دون أن تضيف للاتفاقية العالمية والعربية، حيث إن الهدف من الاجتماع المزيد من البحث حتى لا نكرر نفس بنود الاتفاقيات الموجودة سلفا، وإنما نوجد اتفاقية متجددة وتطبق على أرض الواقع، وتؤدي دورها المناط بها».
وأكد أن هناك إجماعا على تعزيز جهود التعاون بين الدول الخليجية، في مجال مكافحة الفساد، على مستوى المختصين وعلى مستوى الوكلاء، أيضا فيما يتعلق بتبادل الخبرات وتنسيق المواقف الدورية لدى المنظمات الدولية المعنية بذلك، مشيرا إلى أن الدول الخليجية حققت قفزات نوعية في هذا المجال.
وقال المحيسن: «السعودية حققت قفزات على مدار الأربعة أعوام الماضية وتقدمت في المؤشر العالمي ومن حسن الحظ، فإن دول الخليج تأتي في مقدمة الدول العربية، من حيث ترتيب مؤشر قياس الفساد في العالم العربي»، مشيرا إلى أن التعاون قائم بين دول الخليج وربما يكون هناك اتفاقية خليجية لمكافحة الفساد.
وعلى صعيد حماية المبلغين عن ظواهر فساد، قال المحيسن: «هناك ما يتعلق بحماية المبلغين، ضمن إطار الاتفاقية الدولية لمنظمة مكافحة الفساد وهذا متروك في كل دولة وفق أنظمتها وتدرس مثل هذه القضية على انفراد ولكن ربما في إطار الاتفاقية الخليجية، أن يكون مثل القضايا ضمن منظومة الاتفاقية المشتركة التي بصددها حاليا».
من ناحيته، قال حمد المري مساعد الأمين العام للشؤون القانونية في تصريحات صحافية على هامش لقاء أجهزة «نزاهة الخليجية» الثالث: «هذه اللجنة رافد مهم من روافد العمل الخليجي المشترك، الذي يصب في كل ما من شأنه حماية النزاهة ومكافحة الفساد في المجلس».
وأضاف المري: «تحقق التوافق على الكثير من النقاط من أهمها التوافق على إيجاد آليات تنفيذية للمبادئ عمل نزاهة وتبادل الخبرات والتجارب في المجال بين الأجهزة في دول الخليج وهذه الآليات ستغطي كافة الأنشطة ومجالات التعاون بين الدول الخليجية».
ووفق المري، تم تكليف لجنة المختصين في هذه الأجهزة لدراسة الكثير من الموضوعات بما فيها إطلاق جائزة للتميز لحماية نزاهة ومكافحة الفساد، بالإضافة إلى تكليف اللجنة بدراسة مخرجات ورش العمل التي نفذت خلال العام المنصرم في دول الخليج في نفس المجال.
وفيما يتعلق بتشريعات النزاهة، قال المري: «دول الخليج منضمة لاتفاقية أممية، لحماية نزاهة ومكافحة الفساد، وهناك مشروع اتفاقية خليجية لمكافحة الفساد قيد الدراسة وستكون تفصيلية وافية لاستكمال ما أغفلته الاتفاقيتان الأممية والعربية في مجال نزاهة ومكافحة الفساد وفيما يتواءم مع أنظمة وقوانين وتشريعات مجلس التعاون، ستراعى في مشروع الاتفاقية المقبل».
وحول إمكانية إصدار نظام موحد لحماية نزاهة ومكافحة الفساد قال المري: الاتفاقية تم التصديق عليها طبيعي تصبح تشريع داخلي بالإضافة إلى أن هناك مشروع تشريع خليجي قيد الدراسة أمام لجنة المختصين، وهو خاص بحماية المال العام، في دول الخليج، وسيرفع ما يتم التوصل إليه للاجتماع الرابع.
وفيما يختص بإمكانية الاستفادة من المحكمة الدولية في هذا الاختصاص، قال المري: «إن الاتفاقيات الأممية والعربية لنزاهة ومكافحة الفساد التي ننضم إليها نصت على مجالات التعاون في مكافحة الفساد وآلياته ونصت على وسائل مساعدة، مما يؤدي إلى حصر هذه الظاهرة والقضاء على الفساد».



الإمارات تعلن تفكيك شبكة إرهابية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران

عناصر الخلية التي قبضت عليها السلطات الإماراتية (وام)
عناصر الخلية التي قبضت عليها السلطات الإماراتية (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك شبكة إرهابية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران

عناصر الخلية التي قبضت عليها السلطات الإماراتية (وام)
عناصر الخلية التي قبضت عليها السلطات الإماراتية (وام)

أعلنت الإمارات، الجمعة، تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من قبل «حزب الله» اللبناني وإيران، وإلقاء القبض على عناصرها، وذلك في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة واستقرارها.

وأوضح جهاز أمن الدولة في بيان، أن الشبكة كانت تنشط داخل أراضي البلاد تحت غطاء تجاري وهمي، في محاولة لاختراق الاقتصاد الوطني، وتنفيذ مخططات خارجية تستهدف زعزعة الاستقرار المالي، عبر ممارسات مخالفة للأنظمة الاقتصادية والقانونية.

ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات «وام»، كشفت التحقيقات أن عناصر الشبكة تحركوا وفق خطة استراتيجية مُعدة مسبقاً، بالتنسيق مع أطراف خارجية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران، حيث تورطوا في عمليات غسل أموال وتمويل أنشطة إرهابية، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد ومؤسساتها.

وأكد جهاز أمن الدولة أن الجهات المختصة تتابع مثل هذه الأنشطة بدقة، ولن تتهاون في مواجهة أي محاولات لاستغلال الاقتصاد الوطني أو المؤسسات المدنية لأغراض إرهابية أو تآمرية.

وشدَّد البيان على مُضي الإمارات في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها واستقرارها، مؤكداً أن أي تدخل خارجي أو نشاط غير مشروع يستهدف الدولة سيُواجَه بحزم، مهما كان مصدره أو الغطاء الذي يتخفى خلفه.


قطر وتركيا: إدانة عدوان إيران وإبقاء باب الحوار

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)
TT

قطر وتركيا: إدانة عدوان إيران وإبقاء باب الحوار

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)

أكدت قطر وتركيا أن الهجمات الإيرانية على أراضي دول خليجية وعربية تسهم في زعزعة الاستقرار، وطالبت الدولتان بوقفها فوراً.

وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن: «أكدتُ مع وزير الخارجية التركي (هاكان فيدان) إدانة عدوان إيران، والمطالبة بوقفه فوراً»، معلقاً على أعمال إيران بأنها «لا تفيد إلا زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأوضح رئيس الحكومة القطرية أن بلاده «سعت بكل صدق لمنع الحرب على إيران؛ لكننا صُدمنا بأن السهام وجهت لنا»، محذراً من توسيع دائرة الصراع، وبأنه لن يخدم أهداف أمن المنطقة واستقرارها.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك بين رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية التركي، في الدوحة الخميس، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن إن «الأعمال العدائية وتوسيع الحرب لا تؤدي إلا إلى انزلاق دول المنطقة في هذه الأزمة».

إسرائيل تتحمل المسؤولية

صدرت المواقف من قطر وتركيا غداة الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، الذي عُقد في الرياض مساء الأربعاء، بهدف مزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.

لكنَّ وزير الخارجية القطري أكَّد أهمية مواصلة مساعي الحوار لخفض التصعيد في المنطقة، وقال: «دائماً مساحة الحوار والدبلوماسية مفتوحة».

وحمَّل الطرفان إسرائيلَ مسؤولية اندلاع هذه الحرب، وقال رئيس الوزراء القطري: «الكل يعلم مَن المستفيد منها (الحرب) ومَن جرِّ المنطقة إلى الصراع»، وأردف قائلاً: «يجب أن تتوقف هذه الحرب فوراً».

وزير الخارجية التركي حمّل أيضاً إسرائيل مسؤولية إشعال الحرب في المنطقة، وقال إن «السبب الأول للحرب هو إسرائيل التي حرضت عليها خلال المفاوضات بين طهران وواشنطن».

وعدّ أن الهجمات الإيرانية على دول المنطقة «تتسبب في تصدعات بالعلاقات يصعب حلها».

ودعا فيدان مجدداً إلى ضرورة تغليب «الحل الدبلوماسي»، وقال: «نُجري مشاورات مع دولة قطر بشأن الجهود المبذولة لوقف الحرب. موقفنا هو إبقاء الحوار مفتوحاً من أجل إرساء السلام».

الوزير التركي ذكّر بأن إيران استهدفت العاصمة السعودية خلال انعقاد الاجتماع الوزاري التشاوري يوم الأربعاء. وقال إنه بادر فوراً إلى الاتصال بوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مؤكداً رفضه هذه الهجمات.

مزاعم إيران... ومبرراتها

ترفض الدوحة الادعاءات الإيرانية بشأن استهداف القواعد الأميركية في قطر، ويؤكد رئيس الوزراء القطري رفض الزعم بأن الاعتداءات تستهدف مصالح أميركية أو قواعد في المنطقة، ويقول: «هذا الادعاء مرفوض ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر. وأكبر دليل أن اعتداء وقع على مرفق للغاز الطبيعي في دولة قطر (يوم الأربعاء)، ويعدّ مصدر رزق للشعب القطري وملايين البشر».

وبشأن الاعتداء الإيراني على حقل الغاز في راس لفان، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن، إنه تم صدّ الجزء الكبير من الهجوم على مجمع الغاز في راس لفان؛ «لكن الهجوم نجح في إصابة بعض المرافق، ولم تكن هناك خسائر في الأرواح؛ بسبب الإجراءات الاحترازية».

وقال إن هجوم الأربعاء «هو الهجوم الثاني على راس لفان، وسبقه هجوم في اليوم الأول للحرب، وهو ما يدحض الادعاءات بشأن أسباب استهداف حقول الطاقة في قطر».

وأضاف أن استهداف مجمع الطاقة في رأس لفان عمل تخريبي، «يدل على سياسة عدوانية وتصعيد خطير من الجانب الإيراني، رغم أن دولة قطر أدانت الاعتداء على منشآت الطاقة الإيرانية من قبل إسرائيل». وزاد: «نحتفظ بكامل حقوقنا في الرد على هذا الهجوم، سواء بالطرق القانونية وبغيرها، وستكون هناك تكلفة لكل هذه الأعمال وفق القانون الدولي».


السعودية والكويت تعدّان استهداف المنشآت الحيوية تهديداً لأمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)
TT

السعودية والكويت تعدّان استهداف المنشآت الحيوية تهديداً لأمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج، واستهداف المنشآت الحيوية بها، يُشكِّلان تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وبحث الجانبان خلال اتصال هاتفي أجراه الأمير محمد بن سلمان بالشيخ مشعل الأحمد، تطورات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها.

وشدَّد الأمير محمد بن سلمان والشيخ مشعل الأحمد على أن دول مجلس التعاون الخليجي ستواصل بذل كل الجهود، وتسخير جميع الموارد للدفاع عن أراضيها ودعم أمنها والحفاظ على استقرارها.

وتبادل ولي العهد وأمير دولة الكويت التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، متمنين للبلدين والشعبين الشقيقين الأمن، والأمان والاستقرار والرخاء.