ارتفاع معظم بورصات الخليج.. وتراجع في دبي وعُمان

السوق القطرية قفزت بنسبة 2.6 %

سجلت البورصة الكويتية ارتفاعا طفيفا في تعاملات جلسة يوم أمس وكان الارتفاع بدعم من قطاع الصناعة (غيتي)
سجلت البورصة الكويتية ارتفاعا طفيفا في تعاملات جلسة يوم أمس وكان الارتفاع بدعم من قطاع الصناعة (غيتي)
TT

ارتفاع معظم بورصات الخليج.. وتراجع في دبي وعُمان

سجلت البورصة الكويتية ارتفاعا طفيفا في تعاملات جلسة يوم أمس وكان الارتفاع بدعم من قطاع الصناعة (غيتي)
سجلت البورصة الكويتية ارتفاعا طفيفا في تعاملات جلسة يوم أمس وكان الارتفاع بدعم من قطاع الصناعة (غيتي)

سجلت معظم مؤشرات أسواق المنطقة ارتفاعا في أدائها في تعاملات جلسة يوم أمس الاثنين باستثناء السوق العمانية حيث ارتفعت بضغط من قطاعي الصناعة والخدمات بنسبة 0.29 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5349.53 نقطة. كما تراجعت سوق دبي بفعل أداء سلبي لقطاعي البنوك والتأمين، وكان هذا الانخفاض بنسبة 0.25 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3003.95 نقطة وسط تراجع لمؤشرات السيولة. وفي المقابل ارتفعت كافة الأسواق الأخرى وكان على رأسها السوق القطرية حيث ارتفعت وسط دعم من كافة قطاعاتها قادها قطاع التأمين بنسبة 2.67 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9857.20 نقطة. وارتفعت السوق الأردنية بنسبة 0.29 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2127.25 نقطة. كما ارتفعت السوق الكويتية ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.16 في المائة بدعم كان على رأسه قطاع صناعية ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5139.13 نقطة وسط تراجع لقيم السيولة والأحجام. وأخيرا سجلت السوق البحرينية صعودًا طفيفا بنسبة 0.07 في المائة بفعل دعم من قطاع الاستثمار ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1166.85 نقطة.
* سوق دبي تتراجع
تراجعت سوق دبي في تداولات جلسة يوم أمس الاثنين بفعل ضغط من قطاعي البنوك والتأمين، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 3003.95 نقطة ليخسر 7.52 نقطة أو ما نسبته 0.25 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 0.55 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 1.82 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.02 في المائة وفي المقابل تراجع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.76 في المائة وأرابتك بنسبة 3.64 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.52 في المائة واستقر سعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة على نفس قيم الجلسة السابقة. وانخفضت قيم التداولات في حين ارتفع حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 293.5 مليون سهم بقيمة 268.8 مليون درهم نفذت من خلال 3819 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة مقابل تراجع 14 شركة واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البنوك بنسبة 1.13 في المائة تلاه قطاع التأمين بواقع 0.75 في المائة واستقر قطاع الصناعة وقطاع الاتصالات على نفس قيم الجلسة السابقة، وارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاستثمار بنسبة 1.34 في المائة تلاه قطاع السلع بنسبة 0.77 في المائة.
وسجل سعر سهم مصرف السلام السودان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.68 في المائة وصولا إلى سعر 1.70 درهم تلاه سعر سهم شعاع بواقع 4.59 في المائة وصولا إلى سعر 0.387 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم مصرف عجمان أعلى نسبة تراجع بواقع 4.17 في المائة وصولا إلى سعر 2.30 درهم تلاه سعر سهم أرابتك بواقع 3.64 في المائة وصولا إلى سعر 1.06 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي لمركز الأول بقيمة التداولات بواقع 63.5 مليون درهم وصولا إلى سعر 0.567 درهم تلاه سهم إعمار بواقع 28.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 5.48 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 113.3 مليون سهم تلاه سهم أرابتك بواقع 26.4 مليون سهم.
* ارتفاع طفيف في السوق الكويتية
سجلت البورصة الكويتية ارتفاعا طفيفا في تعاملات جلسة يوم أمس الاثنين وكان هذا الارتفاع بدعم كان على رأسه قطاع صناعية، حيث ارتفع المؤشر العام بواقع 8.08 نقطة أو ما نسبته 0.16 في المائة ليقفل عند مستوى 5139.13 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.6 مليون سهم بقيمة 93.4 مليون دينار نفذت من خلال 2824 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، كان قطاع صناعية على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 12.01 في المائة تلاه رعاية صحية بنسبة 7.19 في المائة، وكان قطاع تأمين على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 9.37 في المائة تلاه سلع استهلاكية بنسبة 5.23 في المائة.
وسجل سعر سهم أسيكو أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.41 في المائة وصولا إلى سعر 0.290 دينار تلاه سعر سهم ياكو بواقع 6.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.158 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم منازل أعلى نسبة تراجع بواقع 10.53 في المائة وصولا إلى سعر 0.017 دينار تلاه سعر سهم البيت بواقع 7.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.0295 دينار، واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 13.2 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0215 دينار تلاه سهم صكوك بواقع 10.5 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0315 دينار.
* السوق القطرية تستمر في جني الأرباح
ارتفع مؤشر البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس وسط دعم من كافة قطاعاتها كان على رأسها قطاع التأمين، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 256.23 نقطة أو ما نسبته 2.67 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 9857.20 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.3 مليون سهم بقيمة 303.5 مليون ريال نفذت من خلال 4899 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 30 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 9 شركات واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع التأمين بنسبة 4.05 في المائة تلاه العقارات بنسبة 3.76 في المائة.
وسجل سعر سهم السلام أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.98 في المائة وصولا إلى سعر 11.57 ريال تلاه سعر سهم أعمال بواقع 9.30 في المائة وصولا إلى سعر 14.10 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الإسلامية القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 3.86 في المائة وصولا إلى سعر 54.80 ريال تلاه سعر سهم زاد بواقع 2.64 في المائة وصولا إلى سعر 70.10 ريال. واحتل سهم المتحدة للتنمية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.5 مليون سهم تلاه سهم بروة بواقع 777.1 ألف سهم. واحتل سهم صناعات قطر المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 40.9 مليون ريال تلاه سهم المتحدة للتنمية بواقع 33.2 مليون ريال.
* ارتفاع هامشي في السوق البحرينية
ارتفعت بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.80 نقطة أو ما نسبته 0.07 في المائة، لتغلق عند مستوى 1166.85 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين تراجعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.3 مليون سهم بقيمة 99.3 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بواقع 3.02 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 2.62 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم مجموعة البركة والمصرفية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.520 دينار تلاه سعر سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 3.13 في المائة وصولا إلى سعر 0.066 دينار. واحتل سهم المصرف الخليجي التجاري المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 1.1 مليون دينار.
* السوق العمانية ترتد هابطة
تراجعت البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس الاثنين ضغط من قطاعي الصناعة والخدمات وكان هذا الانخفاض بواقع 15.76 نقطة أو ما نسبته 0.29 في المائة ليقفل عند مستوى 5349.53 نقطة. وتراجعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.8 مليون سهم بقيمة 1.9 مليون ريال نفذت من خلال 553 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 6 شركات وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 10 شركات واستقرار أسعار أسهم 20 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.05 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 1.28 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.74 في المائة.
وسجل سعر سهم نسيج عمان القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.56 في المائة وصولا إلى سعر 0.400 ريال تلاه سعر سهم المتحدة للتمويل بواقع 2.46 في المائة وصولا إلى سعر 0.125 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم جلفار للهندسة والمقاولات أعلى نسبة تراجع بواقع 9.52 في المائة وصولا إلى سعر 0.057 ريال تلاه سعر سهم النهضة للخدمات بواقع 7.19 في المائة وصولا إلى سعر 0.129 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.446 ريال تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع 1.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.173 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 799.4 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.446 ريال تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع 202.4 ألف ريال.
* «الخدمات» يحد من ارتفاع السوق الأردنية
ارتفع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.29 في المائة لتقفل عند مستوى 2127.25 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.5 مليون سهم بقيمة 8.9 مليون دينار نفذت من خلال 4016 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 54 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 38 شركة واستقرار أسعار أسهم 32 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.22 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.93 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.23 في المائة.
وسجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.15 دينار تلاه سهم الزي لصناعة الألبسة الجاهزة بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.21 دينار، في المقابل سجل سعر سهم العربية للمشاريع الاستثمارية أعلى نسبة تراجع بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.13 دينار تلاه سعر سهم مجموعة أوفتك القابضة بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.38 دينار. واحتل سهم المتحدة للاستثمارات المالية الأول بقيم التداول بواقع 1.5 مليون دينار تلاه سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري بواقع 1.1 مليون دينار.



ارتداد حذر في الأسواق العالمية على وقع خطة الـ15 نقطة الأميركية

متداول في بورصة نيويورك يستعد لافتتاح السوق (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك يستعد لافتتاح السوق (أ.ف.ب)
TT

ارتداد حذر في الأسواق العالمية على وقع خطة الـ15 نقطة الأميركية

متداول في بورصة نيويورك يستعد لافتتاح السوق (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك يستعد لافتتاح السوق (أ.ف.ب)

عاشت الأسواق العالمية حالة من «الانفصام الإيجابي» خلال تعاملات الأربعاء؛ فبينما كانت الطائرات المتبادلة ترسم خطوط الحرب في سماء الشرق الأوسط، كانت شاشات التداول ترسم أخضر الأمل، مدفوعة ببريق مقترح أميركي يرمي لـ«تجميد» الصراع. هذا التحول الدراماتيكي في شهية المخاطرة، الذي قاد الأسهم العالمية لاسترداد عافيتها وهبط بخام برنت تحت حاجز الـ100 دولار، عكس رغبة محمومة لدى المستثمرين في تصديق رواية «التهدئة»، رغم افتقارها حتى الآن لضمانات الميدان أو موافقة طهران الصريحة.

ولم يكن ارتداد الأسواق مجرد رد فعل عاطفي على أنباء «خطة الـ15 نقطة» الأميركية، بل كان تحركاً فنياً استراتيجياً؛ حيث استغل «قنّاصو الفرص» بلوغ الأسهم والذهب مستويات مغرية للشراء بعد نزف الأيام الماضية. وفي مفارقة لافتة، قفز الذهب بأكثر من 2 في المائة ليس فقط كـ«ملاذ آمن» ضد المجهول الجيوسياسي، بل كمستفيد أول من تراجع رهانات رفع الفائدة، بعد أن منحت أنباء التهدئة وتراجع أسعار النفط «قُبلة حياة» للمصارف المركزية التي كانت تخشى فقدان السيطرة على التضخم.

ناقلة نفط راسية في ميناء تشينغداو بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)

الأسهم العالمية تسترد عافيتها

وفي تفاصيل الأداء الميداني، قادت البورصات الأوروبية قاطرة الصعود؛ حيث قفز مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 1.4 في المائة، بينما استعاد مؤشر «فاينانشال تايمز 100» البريطاني بريقه بصعوده 1.1 في المائة.

ولم تكن الأسواق الآسيوية بعيدة عن هذا المشهد، إذ سجلت بورصة تايوان مكاسب قوية بلغت 2.5 في المائة، مدعومة بتفاؤل حذر حيال استقرار سلاسل الإمداد التقنية، في حين تراوحت مكاسب الأسواق الناشئة الأخرى بين 1.6 في المائة و2.3 في المائة.

يقف أحد المارة أمام لوحة أسعار الأسهم التي تعرض متوسط ​​مؤشر نيكي خارج شركة وساطة في طوكيو (رويترز)

هذا الانتعاش جاء مدفوعاً بما أوردته تقارير إعلامية، حول مقترح أميركي يتضمن خطة من 15 نقطة لوقف إطلاق النار لمدة شهر. ورغم نفي طهران وجود مفاوضات مباشرة ووصفها لحديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه «تفاوض مع الذات»، فإن المستثمرين فضلوا التمسك بـ«قشة» التهدئة، وهو ما عكسه تراجع عوائد السندات السيادية. فقد تراجعت العوائد في منطقة اليورو، حيث انخفض العائد على السندات الألمانية لأجل عشر سنوات إلى نحو 2.95 في المائة، فيما تراجع العائد على السندات الإيطالية إلى نحو 3.83 في المائة. وجاء هذا التحسن مدفوعاً بزيادة الطلب على الأصول الآمنة، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط.

وفي الولايات المتحدة، استقرت عوائد سندات الخزانة نسبياً، حيث بلغ العائد على السندات لأجل عشر سنوات نحو 4.33 في المائة، بينما سجل مؤشر الدولار ارتفاعاً طفيفاً إلى 99.33 نقطة، في حين تراجع اليورو بشكل محدود إلى 1.1598 دولار.

النفط إلى مستوى مقاومة مهم

أما في سوق الطاقة، فقد عاشت الأسعار حالة من التصحيح؛ إذ انخفضت أسعار النفط تحت حاجز 100 دولار للبرميل، وهو مستوى مقاومة مهم. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 5.2 في المائة إلى 98.99 دولار دولار للبرميل بحلول الساعة 01:35 بتوقيت غرينتش، كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.7 في المائة إلى 87.90 ‌دولار للبرميل.

وارتفع كلا الخامين بنحو ‌5 في المائة في جلسة يوم الثلاثاء، ما يعني أن جلسة الأربعاء محتها. ولا تزال الأسعار أكبر بنحو 40 في المائة من مستويات ما قبل حرب إيران.

ومع آمال نجاح المفاوضات الأميركية الإيرانية، قال الرئيس التنفيذي لشركة «بلاك روك»، ‌لاري فينك، إن أسعار النفط قد تصل إلى 150 دولاراً للبرميل، مع استمرار تعطل مضيق هرمز، وتؤدي إلى «ركود عالمي» إذا «ظلت إيران تشكل تهديداً» حتى بعد انتهاء الحرب.

عائلة تجلس أمام حوض بناء السفن قبالة مدينة الفجيرة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

الذهب يلمع مجدداً

وفي مفارقة لافتة، استغل الذهب هذا التراجع في ضغوط الفائدة ليحلق عالياً بارتفاع تجاوز 2 في المائة، ليصل إلى مستويات 4558 دولاراً للأوقية. وبحسب محللين، فإن الذهب لم يعد يعمل فقط كتحوط ضد الحرب، بل كمستفيد من ضعف الدولار النسبي وتوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه لتثبيت الفائدة «لفترة أطول» بدلاً من رفعها، مع انخفاض احتمالات الرفع في ديسمبر (كانون الأول) إلى نحو 16 في المائة.

وعلى الرغم من هذا «اللون الأخضر» الذي كسا الشاشات، أظهرت بيانات اقتصادية ألمانية استمرار تراجع ثقة الأعمال، ما يذكر بأن الضرر الهيكلي الذي أحدثته الحرب لا يزال قائماً.


تركيا تضحي بـ30 مليار دولار في 21 يوماً لإنقاذ الليرة من تداعيات حرب إيران

مقر المصرف المركزي التركي في أنقرة (رويترز)
مقر المصرف المركزي التركي في أنقرة (رويترز)
TT

تركيا تضحي بـ30 مليار دولار في 21 يوماً لإنقاذ الليرة من تداعيات حرب إيران

مقر المصرف المركزي التركي في أنقرة (رويترز)
مقر المصرف المركزي التركي في أنقرة (رويترز)

يواجه البنك المركزي التركي ضغوطاً غير مسبوقة منذ اندلاع الحرب في إيران؛ حيث أدّى الاستنزاف الحاد في احتياطيات النقد الأجنبي إلى إثارة تساؤلات جدية حول قدرة أنقرة على مواصلة سياستها الحالية لدعم العملة، وسط توقعات باحتمال لجوء المصرف المركزي إلى تسييل جزء من حيازاته الضخمة من الذهب لدعم الليرة المتعثرة.

فاتورة التدخل

وكشف محللون ومديرو صناديق لصحيفة «فاينانشيال تايمز» أن البنك المركزي التركي أنفق نحو 30 مليار دولار خلال الأسابيع الثلاثة الماضية فقط للحفاظ على استقرار الليرة، وهو حجم تدخل يضاهي الذروة التي شهدتها البلاد إبان الهزة المالية التي أعقبت اعتقال عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو العام الماضي.

وحسب تقديرات «بورومجيكجي للاستشارات»، فإن مبيعات المركزي من العملات الأجنبية بلغت 26 مليار دولار في الأسابيع الثلاثة المنتهية في 19 مارس (آذار)، ما هبط بصافي الاحتياطيات (باستثناء المقايضات) إلى نحو 43.4 مليار دولار، فيما تُشير تقديرات مستقلة أخرى إلى أن إجمالي النزيف منذ بدء الصراع وصل إلى 34 مليار دولار.

سلاح الذهب... الخيار الأخير!

في ظل هذا التسارع في فقدان الاحتياطيات، يبرز الذهب طوق نجاة محتملاً؛ إذ تمتلك تركيا أكثر من 100 مليار دولار من المعدن الأصفر، منها 30 مليار دولار مودعة في بنك إنجلترا، ما يسهل استخدامها في عمليات التدخل دون «عقبات لوجيستية». وحسب تقارير، يدرس البنك المركزي استخدام «مقايضات الذهب» لتوفير السيولة الأجنبية اللازمة للدفاع عن العملة.


ليسكور: فرنسا أكبر استعداداً وأقل عرضة للخطر من جيراننا الأوروبيين بشأن الطاقة

منشأة للغاز الطبيعي في فرنسا (رويترز)
منشأة للغاز الطبيعي في فرنسا (رويترز)
TT

ليسكور: فرنسا أكبر استعداداً وأقل عرضة للخطر من جيراننا الأوروبيين بشأن الطاقة

منشأة للغاز الطبيعي في فرنسا (رويترز)
منشأة للغاز الطبيعي في فرنسا (رويترز)

قال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، الأربعاء، إن وضع الطاقة في فرنسا ليس بالخطورة التي يشهدها بعض الدول الأوروبية الأخرى، وذلك على الرغم من النقص الحاد في إمدادات النفط والغاز نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

وأضاف ليسكور للصحافيين عقب اجتماع مجلس الوزراء مع الرئيس إيمانويل ماكرون: «فرنسا أكبر استعداداً وأقل عرضة للخطر من جيراننا الأوروبيين».

وقد ارتفعت أسعار الطاقة والأسمدة والبتروكيماويات بشكل كبير بسبب إغلاق إيران الفعلي مضيق هرمز؛ مما كلف العالم ما يصل إلى 20 مليون برميل من النفط يومياً، أي ما يعادل خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية. وقد امتد تأثير ذلك بسرعة ليشمل الاقتصادات وسلاسل التوريد.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «شل»، وائل صوان، الثلاثاء، إن نقص الطاقة قد يضرب أوروبا بحلول الشهر المقبل.