أكدت الرئاسة الفلسطينية اليوم (الثلاثاء) حيادها إزاء التطورات الداخلية للدول العربية وعدم وقوفها لصالح طرف ضد آخر، وجاء إعلان هذا الموقف تعليقا على زيارة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي العاصمة السورية دمشق موفدا رسميا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ولقائه أمس، الرئيس السوري بشار الأسد. وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن زيارة زكي «تأتي في إطار بحث الأوضاع الإنسانية الصعبة لأبناء شعبنا في سوريا». وأضاف أبو ردينة، أن «مسؤوليتنا الوطنية تقتضي منا متابعة أوضاع شعبنا الفلسطيني في جميع أماكن وجوده، وخصوصا في سوريا، حيث شهدت المخيمات الفلسطينية أعمال عنف، واضطر الآلاف إلى مغادرتها، في حين يعيش الباقون في ظروف معيشية وإنسانية وأمنية خطيرة».
وجدد أبو ردينة موقف الرئيس والقيادة الفلسطينية القاضي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة عربية، وقال: «إن موقفنا الثابت هو عدم التدخل لصالح أي طرف، ونؤكد ثبات موقفنا على احترام حق الشعوب العربية في الحرية والعيش الكريم والكرامة الإنسانية». وأضاف: «يهمنا أن نؤكد مرة أخرى موقف الرئيس بضرورة سرعة التوصل إلى حل سياسي ينهي الأزمة، ويعيد لسوريا وضعها الطبيعي، ويحفظ وحدة أراضيها وشعبها العظيم». وتقول وكالة الأمم المتحدة لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إن نحو نصف اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في سوريا والذين يقدر عددهم بنصف مليون نزحوا من هناك بفعل الصراع الداخلي.
9:41 دقيقه
وفد من الرئاسة الفلسطينية في دمشق لبحث الأوضاع الإنسانية للاجئين الفلسطينيين
https://aawsat.com/home/article/5632
وفد من الرئاسة الفلسطينية في دمشق لبحث الأوضاع الإنسانية للاجئين الفلسطينيين
عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي التقى الرئيس السوري بشار الأسد
وفد من الرئاسة الفلسطينية في دمشق لبحث الأوضاع الإنسانية للاجئين الفلسطينيين
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




