لجنة في الأمم المتحدة تنتقد سجل إيران بشأن حقوق الطفل وإعدام القاصرات

التقرير بحث التمييز ضد الأطفال وانتقد قمع منظمات حقوق الإنسان

لجنة في الأمم المتحدة تنتقد سجل إيران بشأن حقوق الطفل وإعدام القاصرات
TT

لجنة في الأمم المتحدة تنتقد سجل إيران بشأن حقوق الطفل وإعدام القاصرات

لجنة في الأمم المتحدة تنتقد سجل إيران بشأن حقوق الطفل وإعدام القاصرات

وجهت لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة، أول من أمس، انتقادات إلى إيران بسبب سجلها في إعدام قاصرات وانتهاك حقوقهن مطالبة بوقت عاجل لانتهاكات تعارض المواثيق الدولية في حماية الأطفال من العنف والاضطهاد إضافة إلى تعديل قانون زواج القاصرات.
ودعت اللجنة إيران إلى إصلاح قوانين تجيز إعدام فتيات بعمر التاسعة عقابا على جرائم اقترفنها أو تجبرهن على الزواج من رجال يكبرونهن في السن. وذكرت اللجنة بعد أن قيّم 18 خبيرا مستقلا فيها الوضع في إيران و13 دولة أخرى أن طهران ما زالت تعدم أطفالا وشبابا ارتكبوا جرائم حين كانوا تحت 18 عاما فيما يمثل انتهاكا للمعايير الدولية.
وقالت المحامية المختصة بقضايا حقوق الإنسان الإيراني، ليلي علي كرمي بأن تقرير الأمم المتحدة قدما تقييما شاملا لتقارير حكومية دافعت فيها إيران عن نفسها تأكيدا على تنفيذها توصيات سابقة للأمم المتحدة حول حقوق الطفل في إيران. وأشارت علي كرمي إلى ترحيب الأمم المتحدة بانضمام إيران إلى ميثاق حماية الأطفال المعاقين في 2009 وتعديل بعض القوانين في القانون الإيراني فيما يتعلق بمصالح الطفل في الأسرة الإيرانية.
وعن مضمون التقرير أوضحت كرمي أن التقرير تناول أوضاع الطفل والتمييز ضد الأطفال الإناث وضد الأطفال من القوميات والأقليات الدينية مطالبا إيران باحترام المساواة بين جميع الأطفال على حد سواء دون التمييز في انتماءاتهم المناطقية والقومية والعرقية وحماية حقوقهم وحرياتهم وفقا لما تنص عليه المواثيق الدولية. كما طالبت لجنة حقوق الطفل إيران اتخاذ سياسات وبرامج تساهم بتوعية المجتمع الإيراني في مراعاة حقوق الطفل خاصة المحرومين والفقراء منهم.
وعن القضايا التي أعربت الأمم المتحدة بالغ قلقها عن تجاهل الاهتمام بها قالت علي كرمي إن لجنة الأمم المتحدة طالبت إيران بإزالة ميادين الألغام في إشارة إلى مقتل وإعاقة أطفال يقطنون مناطق حدودية حيث كانت ساحة حرب بين إيران والعراق وطلبت الأمم المتحدة إيران العمل بوعودها في التعاون مع المنظمات الدولية في إزالة مساحة واسعة من الألغام.
وشددت علي كرمي إلى أن لجنة حقوق الأطفال انتقدت قمع إيران لمنظمات المجتمع المدني ومنظمات غير حكومية تنشط في حماية حقوق الأطفال مطالبة إيران بالسماح لتلك المنظمات بالنشاط ومواصلة العمل. وعن تقرير الأمم المتحدة التي طالب إيران باحترام حقوق الطفل أكدت علي كرمي على أن التقرير «حيادي» وأخذ تقارير صدرت من منظمات دولية ومنظمات حقوق إنسان إيرانية بعين الاعتبار وفي نفس الوقت حث الحكومة الإيرانية على مزيد من التعاون وتقدم استفسارات بشأن القضايا الغامضة.
بدورها، نقلت وكالة رويترز عن عضو اللجنة هند أيوبي الإدريسي أن «عمر تحمل المسؤولية الجنائية في إيران ينطوي على تمييز. وهو بالنسبة للفتيات أقل إذ يبلغ تسع سنوات بالتقويم الفارسي للإناث في حين أنه 15 عاما للذكور. وفي سن التاسعة يمكن للفتاة أن تتزوج حتى وإن كان القانون يحدد سن الزواج بأنه 13 عاما». وأوضحت متحدثة باسم الأمم المتحدة أن تسع سنوات بالتقويم الفارسي تساوي ثماني سنوات وتسعة أشهر ميلادية. وقالت الإدريسي بأن عمر تحمل المسؤولية الجنائية للذكور هو 15 عاما لكنه تسعة بالنسبة للإناث «منخفض للغاية». يأتي تقرير لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة بعد أيام من إدانة منظمة العفو الدولية، سجل إيران في إعدام القاصرين «المذنبين» من إناث وذكور محذرا من تنفيذ حكم الإعدام بحق عشرات المراهقين بتهمة ارتكاب جرائم عندما كانوا دون 18 عاما وبيّن التقرير أن إيران أعدمت 73 قاصرا في السنوات العشر الماضية.
في غضون ذلك، عبر الخبراء في اللجنة عن أسفهم لسماح إيران «بالاتصال الجنسي مع فتيات لا تزيد أعمارهن على تسع سنوات بالتقويم الفارسي وعدم تجريم أشكال أخرى من الانتهاكات الجنسية ضد الأطفال الصغار». ودعوا إلى رفع سن البلوغ إلى 16 عاما. وأعربت اللجنة عن بالغ القلق بسبب تجاهل إيران المعاهدات الدولية معتبرة ذلك مغايرا لالتزاماتها وأشارت اللجنة إلى أن الفتيات يواجهن التمييز داخل العائلة وفي نظام العدالة الجنائية وفي حقوقهن في الممتلكات.
من جهته، قال رئيس اللجنة بنيام مزمور في إفادة صحافية أن إيران حققت «تقدما إيجابيا» في العام الماضي بعد إقرار قانون جديد للإجراءات الجنائية تم بموجبه إنشاء محاكم للأحداث لكن على الرغم من هذا فإنه لا تزال هناك مخاوف خطيرة للغاية. وأضاف: «سن المسؤولية الجنائية منخفض للغاية وهناك حالات يمكن أن تطبق فيها عقوبة الإعدام على أشخاص دون 18 عاما أو على بالغين عقابا على جرائم ارتكبوها وهم تحت 18 عاما». وأشار إلى أنه لا توجد أرقام عن عدد حالات إعدام الأطفال أو الأحداث أو عدد المسجونين منهم بسبب السرية التي تحيط بهذه القضايا. يشار إلى أن إيران وقعت على الميثاق الدولي لحقوق الأطفال في مارس (آذار) 1994.



«تقرير»: أميركا وإيران ووسطاء يضغطون من أجل وقف إطلاق نار لـ 45 يوماً

رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)
رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)
TT

«تقرير»: أميركا وإيران ووسطاء يضغطون من أجل وقف إطلاق نار لـ 45 يوماً

رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)
رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)

نقل موقع «أكسيوس» عن أربعة مصادر أميركية وإسرائيلية وشرق ​أوسطية مطلعة، أن الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء من المنطقة يناقشون بنود وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يوماً قد يؤدي إلى إنهاء ‌الحرب بشكل ‌دائم.

وأشار التقرير إلى أن ⁠الوسطاء يناقشون بنود ‌اتفاق على ‌مرحلتين، على أن تكون ​المرحلة الأولى ‌وقفا محتملا لإطلاق ‌النار 45 يوما يتم خلالها التفاوض على إنهاء الحرب بشكل دائم.

وقال التقرير إن المرحلة الثانية ‌ستكون اتفاقا على إنهاء الحرب.

وأضاف أن من الممكن ⁠تمديد ⁠وقف إطلاق النار إذا تطلب الأمر مزيدا من الوقت للمفاوضات.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال لصحيفة «وول ستريت جورنال»، الأحد، إن المهلة التي أعطاها لإيران لفتح مضيق هرمز أو التعرض ​لهجمات على ​البنية التحتية الحيوية تنتهي مساء الثلاثاء.


ترمب يضغط على إيران بـ«ثلاثاء الجسور والمحطات»

عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
TT

ترمب يضغط على إيران بـ«ثلاثاء الجسور والمحطات»

عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إيران، بتصعيد «لا مثيل له» إذا لم تُعِد إيران فتح مضيق هرمز، أو تتوصل سريعاً إلى اتفاق، واضعاً إياها أمام مهلة حاسمة تنتهي مساء الثلاثاء، وملوّحاً بأنه سيكون «يوم الجسور ومحطات الطاقة» الإيرانية، في إشارة إلى ضربات واسعة محتملة على البنية التحتية.

وقال ترمب في مقابلات وتصريحات متتالية أمس، إن بلاده «في موقع قوي للغاية»، وإن الحرب قد تنتهي قريباً إذا استجابت إيران، لكنه أضاف أنها قد تفقد «كل محطات الكهرباء وكل المنشآت الأخرى» إذا لم تمتثل.

وفي موازاة الضغط العسكري، أبقى ترمب باب التفاهم مفتوحاً، قائلاً إن هناك «فرصة جيدة» للتوصل إلى اتفاق، بينما أشارت اتصالات غير مباشرة عبر باكستان ومصر وتركيا، إلى استمرار مسار تفاوضي متعثر لم يحقق اختراقاً حتى الآن.

ورداً على تهديدات ترمب، قال مسؤولون إيرانيون كبار إن واشنطن تدفع نفسها إلى «مستنقع حرب»، فيما هددت القيادة المشتركة الإيرانية بتوسيع الهجمات إذا استُهدفت منشآتها المدنية. وربط مسؤول في الرئاسة الإيرانية إعادة فتح مضيق هرمز بنظام قانوني جديد يضمن تعويض خسائر الحرب من عائدات العبور.

وجاء تصعيد ترمب بعد إعلان إنقاذ الطيارالثاني لمقاتلة أميركية من طراز «إف - 15 إي» أُسقطت فوق إيران، في عملية قال الرئيس الأميركي إنها كانت من «أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة» ونفذت بأمر مباشر منه.

وقال مسؤولون إن المهمة واجهت مقاومة إيرانية، وأصيبت خلالها مروحية «بلاك هوك» وطائرة «إيه - 10»، بينما اضطرت واشنطن إلى تدمير طائرتي نقل على الأرض خلال العملية.


مسؤول إسرائيلي: أكثر من ألف صاروخ إيراني لا تزال تُشكل تهديداً لنا


حرائق في مجمع البتروكيماويات في مدينة معشور (إ.ب.أ) ... وفي الإطار بقايا صاروخ إيراني سقط على مزرعة أبقار في مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية (إ.ب.أ)
حرائق في مجمع البتروكيماويات في مدينة معشور (إ.ب.أ) ... وفي الإطار بقايا صاروخ إيراني سقط على مزرعة أبقار في مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية (إ.ب.أ)
TT

مسؤول إسرائيلي: أكثر من ألف صاروخ إيراني لا تزال تُشكل تهديداً لنا


حرائق في مجمع البتروكيماويات في مدينة معشور (إ.ب.أ) ... وفي الإطار بقايا صاروخ إيراني سقط على مزرعة أبقار في مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية (إ.ب.أ)
حرائق في مجمع البتروكيماويات في مدينة معشور (إ.ب.أ) ... وفي الإطار بقايا صاروخ إيراني سقط على مزرعة أبقار في مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية (إ.ب.أ)

تُقدّر إسرائيل أن إيران لا تزال تمتلك أكثر من ألف صاروخ قادر على الوصول إلى أراضيها، في حين تضم ترسانة «حزب الله» في لبنان ما يصل إلى 10 آلاف صاروخ قصير المدى، وذلك وفقاً لبيانات عسكرية نقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية مطلع الأسبوع الحالي.

وفي مقابلة مع «القناة 12»، قدّم ضابط بالقوات الجوية الإسرائيلية عدد الصواريخ الباليستية الإيرانية المتبقية، فيما يبدو أنه خروج رسمي عن الرفض السابق للكشف عن تقديرات ترسانة طهران. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن التقديرات تُشير إلى وجود ما بين 8 آلاف و10 آلاف صاروخ في أيدي «حزب الله».

ونظراً لمعدلات إطلاق النار الحالية من إيران وحليفها «حزب الله»، بعد مرور أكثر من 5 أسابيع على الصراع، تُشير التقديرات إلى احتمال استمرار القتال لعدة أشهر إضافية، على الرغم من إصرار إسرائيل والولايات المتحدة على أنهما حققتا أهدافهما الأساسية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وقال الضابط –الذي لم يكشف عن اسمه- في إشارة إلى قدرة إيران على مواصلة إطلاق النار: «يجب استثمار قدر كبير من الموارد لخفض تلك القدرة إلى الصفر. وبكل صدق، يجب أن أخبركم بأنها لن تصل إلى الصفر».

وكان يعتقد قبل الحرب أن إيران تمتلك نحو 2000 صاروخ باليستي متوسط المدى قادر على الوصول إلى إسرائيل، حسبما قال مسؤولان إسرائيليان كبيران لوكالة «بلومبرغ» للأنباء في وقت سابق، شريطة عدم الكشف عن هويتهما. ومنذ ذلك الحين جرى إطلاق أكثر من 500 صاروخ على إسرائيل، وتدمير صواريخ أخرى على الأرض، وفقاً للجيش الإسرائيلي.

يُشار إلى أن إسرائيل أعلنت أنها تهدف من وراء غاراتها على إيران إلى القضاء على قدراتها الصاروخية والنووية.

وأعلن الرئيس ترمب في خطابه للشعب الأميركي، الثلاثاء الماضي، أن الحرب ضد إيران تسببت في تدميرها عسكرياً واقتصادياً، والقضاء على برنامجها النووي.