ملك البحرين يدشن مركز العمليات البحري الموحد لقوات دول الخليج

قال إنه إحدى ثمرات التلاحم بين دول مجلس التعاون ويهدف لجمع البيانات وتحليل المعلومات

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة يرعى حفل افتتاح معسكر العاصمة ومبنى مركز العمليات البحري
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة يرعى حفل افتتاح معسكر العاصمة ومبنى مركز العمليات البحري
TT

ملك البحرين يدشن مركز العمليات البحري الموحد لقوات دول الخليج

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة يرعى حفل افتتاح معسكر العاصمة ومبنى مركز العمليات البحري
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة يرعى حفل افتتاح معسكر العاصمة ومبنى مركز العمليات البحري

دشن الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، أمس، مركز العمليات البحري الموحد الذي يمثل مركز اتصالات وقيادة مشتركة موحدة للقوات البحرية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأقيم المركز الذي تحتضنه البحرين في قاعدة سلاح البحرية الملكي البحريني.
وقال الملك حمد إن افتتاح مركز العمليات البحري الموحد هو إحدى ثمرات التلاحم الأخوي بين دول مجلس التعاون، للتصدي لمختلف التحديات التي تحيط بالمنطقة، مضيفا أن المركز البحري الذي يمثل قيادة مشتركة للقوات البحرية في دول مجلس التعاون يهدف إلى جمع المعلومات وتحليل البيانات وتقييم المخاطر وتقديم المشورات القانونية لقيادات القوات البحرية كافة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأوضح الملك حمد بن عيسى، في كلمة ألقاها، أن المركز يمثل أحد جوانب التعاون العسكري بين دول مجلس التعاون، من أجل تأمين حرية الملاحة بالمنطقة.
وبيّن ملك البحرين أن افتتاح المركز يعد حدثًا مهمًا، حيث يتضمن قوة الواجب «81»، وهو إحدى ثمرات هذا التلاحم الأخوي والترابط الوثيق بين دول وشعوب مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك ضمن كثير من جوانب التعاون والتنسيق العسكري المشترك للتصدي لمختلف التحديات التي تحيط بالمنطقة، انطلاقا من قناعة راسخة بوحدة الهدف والمصير.
من جهة أخرى، عبّر الملك حمد بن عيسى عن اعتزازه بمشاركة قوة دفاع البحرين مع جيوش الدول الشقيقة في أداء الواجب في عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل ضمن قوات التحالف العربي المشترك بقيادة السعودية، مؤكدا مواصلة قوة دفاع البحرين المشاركة فيه، «دفاعا عن الحق ونصرة للشرعية وإرساء لقيم العدل».
من جانبه، أكد الفريق الركن يوسف الجلاهمة، وزير شؤون الدفاع البحريني، أن إنشاء مركز العمليات البحري الموحد في هذه المنطقة الحساسة من العالم سيحقق لدول مجلس التعاون مزيدا من التلاحم العسكري والتماسك الدفاعي، وقال الجلاهمة في كلمة الافتتاح، إن «إنشاء المركز أتى بفضل الجهود المخلصة وتوجيهات قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، من أجل تحقيق التلاحم العسكري للحفاظ على منعة وقوة كيان دول المجلس».
ويهدف المركز الذي دشن أمس، إلى متابعة الأحداث والأنشطة البحرية في المنطقة، وتنسيق الأعمال بين القوات البحرية لدول مجلس التعاون، وجمع وتحليل المعلومات والبيانات، وتبادل المعلومات بين قيادات القوات البحرية في دول المجلس، وتقديم المشورات القانونية وغيرها من أوجه التعاون العسكري لدول المجلس.



وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.


الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

أسقطت الدفاعات الجوية الخليجية مئات المسيّرات والصواريخ الإيرانية، إذ واصلت طهران تصعيدها وانتهاكها للقوانين الدولية، ومبادئ حُسن الجوار، حيث استمرت هجماتها الجوية على دول الخليج، مستهدفة أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، عبر مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ، في انتهاكات مستمرة، رغم إدانة المجتمع الدولي.

وفي مقابل هذا التصعيد، تكشف البيانات الرسمية عن جاهزية عالية لمنظومات الدفاع الجوي الخليجي التي نجحت في اعتراض معظم التهديدات وتقليص آثارها، رغم تسجيل خسائر محدودة، ففي السعودية دمّرت الدفاعات الجوية 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز منذ بداية الحرب. وتصدت قطر والإمارات لهجمات صاروخية جديدة، بينما أسقطت الكويت مسيّرتين. وأعلنت البحرين عن اعتراض وتدمير 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني.

إلى ذلك، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل الأردني عبد الله بن الحسين، الثلاثاء، في الدوحة، تطورات الأوضاع في المنطقة، واستمرار الهجمات الإيرانية على الأردن أيضاً. وأكد الجانبان رفضهما هذه الاعتداءات، وشدّدا على ضرورة الوقف الفوري لكل الأعمال العسكرية.