أول مجس استشعار لقياس مكونات العرق

أول مجس استشعار لقياس مكونات العرق

ينبه الرياضيين والمرضى إلى ضرورة تناول السوائل والأدوية
الأربعاء - 24 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 03 فبراير 2016 مـ

بعد تطويرهم لتقنيات ملبوسة، تقيس عدد دقات القلب ودرجة حرارة الجسم، طور باحثون في جامعة كاليفورنيا في بيركلي ولأول مرة، أول مجس استشعار ملبوس يتمتع بالمرونة يمكنه جمع البيانات عن أنواع المواد الكيميائية داخل العرق الذي يفرزه الجسم بهدف تنبيه صاحبه إلى ضرورة تناول السوائل.
ويستفيد من الجهاز الجديد الرياضيون والمصابون بأمراض مزمنة؛ إذ يمكنه إرسال إشارات إنذار لتناول المياه أو الأدوية وفقا للبيانات التي يحللها داخل العرق. وفي الدراسة التي نشرت في مجلة «نتشر» العلمية، قال جافي إن «كثيرا من الدراسات أظهرت كيفية وأسباب تغير محتويات العرق المفرز، إلا أنه ظل من الصعب قياسها لدى المرضى». وأضاف أن المجس الجديد سهل ومريح، ويرسل البيانات في الزمن الفعلي.
ويجمع المجس بيانات عن مستويات الغلوكوز (سكر الدم) واللاكتيت، وعناصر الصوديوم والبوتاسيوم كما يقيس درجة الحرارة.


اختيارات المحرر

فيديو