وزير التعليم لـ «الشرق الأوسط»: نهدف إلى رفع الجودة.. وبرنامج الابتعاث «استراتيجي» للدولة

السعودية تقر تعديلات جديدة في ضوابط الالتحاق بالبعثات الخارجية

الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم السعودي
الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم السعودي
TT

وزير التعليم لـ «الشرق الأوسط»: نهدف إلى رفع الجودة.. وبرنامج الابتعاث «استراتيجي» للدولة

الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم السعودي
الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم السعودي

قال الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم السعودي إن التعديلات الجديدة على ضوابط الالتحاق بالعثة الخارجية التي أقرها مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية أمس في العاصمة الرياض تهدف إلى رفع الجودة وتحقيق مستوى نوعي مميز للكوادر، إضافة إلى أنه ينظم عملية الالتحاق بشكل كبير.
وأكد الوزير أحمد العيسى خلال اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» أن الالتحاق بالبعثة لمن يدرسون على حسابهم الخاص كان في السابق محددا فقط بإكمال الطلبة الساعات الدراسية المحددة وهي 30 ساعة دراسية، وقال إن الإلحاق لم يكن هو البرنامج الأساسي من برنامج الابتعاث الخارجي، وأوضح الدكتور العيسى أن مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رأى الاستمرار في الإلحاق لكن بتعديلات تتلخص في التركيز على أفضل خمسين إلى مائة جامعة على مستوى العالم لمجمل التخصصات، بينما استثنيت تخصصات الطب والهندسة من أفضلية الجامعات المائة، بينما تكون ذات اشتراطات على مستوى الساعات الدراسية والمعدل التراكمي.
وفنّد وزير التعليم في حديثه أن برنامج الابتعاث خلال عشرة أعوام ماضية توسع نظرا لظروف المرحلة التي تستوجب التوسع في القبول، وكان البرنامج وفق حديثه أحد الحلول للشباب السعودي للحصول على المؤهلات العالية، التي تسهم في فوائد جمة للاقتصاد الوطني، مؤكدا على أن الجامعات السعودية اليوم أصبحت أكثر قدرة في تحقيق مستويات جودة في تخصصات نوعية.
وعن استمرار برنامج الابتعاث، قال الوزير العيسى إن البرنامج «استراتيجي للدولة»، حيث يؤهل الكفاءات ويلبي حاجة سوق العمل من الكوادر البشرية ذات النوعية، والبرنامج هو أيضًا «جسر من جسور التلاقي الثقافي والتعاون الدولي الذي نسعى لاستمراره»، مضيفا في ختام حديثه أن برنامج الابتعاث بعد هذه السنوات رؤي الاتجاه فيه إلى خدمة سوق العمل والاحتياجات التي يحتاج إليها، وهو ما تم من خلال مرحلة «وظيفتك بعثتك»، وسيسعى خلال المرحلة المقبلة إلى التوسع في البرنامج للقطاع الخاص وفتحه لتلك القطاعات حسب احتياجاتهم.
وتضمنت التعديلات وفقا لبيان مجلس الوزراء: يشترط أن يكون الطالب المتقدم بطلب الإلحاق بالبعثة في المرحلة الجامعية ومراحل الدراسات العليا ملتحقًا بجامعة متميزة ومصنفة ضمن أفضل خمسين جامعة في التخصص على مستوى العالم، أو أفضل مائة جامعة على مستوى العالم، وذلك وفق قوائم تعدها وزارة التعليم لهذا الغرض، وأن يكون قد أنهى في مجال دراسته إن كان في المرحلة الجامعية 30 وحدة دراسية بحسب النظام الفصلي أو ما يعادلها، وبمعدل تراكمي لا يقل عن 3 من 4 نقاط أو ما يعادله، وإذا كان في مرحلة الدراسات العليا فيشترط ألا يقل معدله التراكمي في المرحلة الجامعية بالنسبة إلى الماجستير وفي درجة الماجستير بالنسبة إلى الدكتوراه عن 3.3 من 4 نقاط أو ما يعادله.
في تخصص الطب والتخصصات الهندسية النوعية والعلمية النوعية التي تحددها وزارة التعليم، يشترط أن يكون الطالب المتقدم ملتحقًا بإحدى الجامعات التي تحددها وزارة التعليم، وألا يقل معدله التراكمي في المرحلة الجامعية عن 2.75 من 4 نقاط أو ما يعادله، إضافة إلى إنهاء 30 وحدة دراسية في مجال الدراسة بحسب النظام الفصلي أو ما يعادلها، وألا يقل المعدل التراكمي المطلوب في المرحلة الجامعية للإلحاق بمرحلة الماجستير عن 3 من 4 نقاط أو ما يعادله.
تعديلات على ضوابط إلحاق الطلاب الدارسين على حسابهم في الخارج بالبعثة التعليمية أو ما يعرف ببرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، تتجه إلى تحقيق الجودة، وكان ذلك جليا عبر المرحلة الثالثة التي بدأت قبل أشهر وتستمر لخمسة أعوام المسماة بـ«وظيفتك بعثتك» الهادفة إلى تأمين الوظائف أولاً، ليتم على ضوئها تحديد المقاعد والتخصصات والمراحل الدراسية المطلوبة للابتعاث، شهدت مخرجات عالية في كل التخصصات، وتقدر الإحصائيات أن ما يقرب من 200 ألف طالب وطالبة استفادوا أو لا يزالون في طور استخلاص الفوائد منه خارج السعودية أو في طريقهم إليه عبر المرحلة الجديدة، في إطار تركيز البرنامج على التحصيل الأكاديمي والمعرفي والفكري ليساهموا في دفع عجلة تنمية واقتصاد المملكة، ومواكبة التحولات العالمية في كل المستويات.



السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
TT

السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)

عبَّرت السعودية عن استنكارها لإطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي، دونالد ترمب.

وأعربت، في بيان لوزارة خارجيتها، عن تضامنها مع الولايات المتحدة، مؤكدةً رفضها أشكال العنف كافة.


سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
TT

سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مسقط، الأحد، جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وفرص تعزيز التوصل إلى حلول سياسية مستدامة للنزاع بين البلدين.

وأكد السلطان هيثم أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام.

وكانت عُمان تضطلع بدور محوري في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لحل الملف النووي، وقبيل اندلاع الحرب التي تشارك فيها إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة ضد إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، كانت الوساطة العمانية قد نجحت في جمع الطرفين الأميركي والإيراني على طاولة مفاوضات في مسقط.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى العاصمة العمانية، مسقط، السبت، قادماً من باكستان، حيث أخفقت الجهود في ردم الهوة الواسعة بين واشنطن وطهران.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم عقد جلسة مشاورات مع عبّاس عراقجي وزير الخارجيّة الإيراني.

وقالت الوكالة: «جرى خلال المقابلة التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة، والمساعي الرّامية إلى إنهاء النزاعات».

واطّلع السلطان هيثم على وجهات نظر الجانب الإيراني حيال تلك التّطورات، فيما استمع الوزير الإيراني إلى مرئيّات السلطان «بشأن سُبل الدّفع بهذه الجهود، بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسيّة مُستدامة، ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة».

وأكد السلطان هيثم «على أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام».

من جانبه، أعرب عراقجي عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان في دعم جهود الحوار وتعزيز مساعي الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظلّ التّحديات الإقليميّة الرّاهنة.

حضر المقابلة بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجيّة العماني، وإسماعيل بقائي المتحدّثُ الرّسميّ باسم وزارة الخارجية الإيرانية، والسّفير الإيراني في مسقط، موسى فرهنك.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد، مساء السبت، على أن بلاده تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، معتبراً أن النهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل يجد في سلطنة عُمان نموذجاً حياً.

وفي تدوينة لبقائي على صفحته بمنصة «إكس»، قال: «نحن اليوم في مسقط، في إطار زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان»، مضيفاً أن زيارة عراقجي هي الزيارة الأولى له إلى منطقة الخليج، عقب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقال بقائي: «إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، وتلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء، بما يخدم مصالح جميع أبناء المنطقة ويصون استقرارها. وتمثل العلاقات الإيرانية العُمانية نموذجاً حيّاً للنهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة مع جيرانها في الجنوب».

ولم تسفر زيارة وزير الخارجية الإيرانية إلى إسلام آباد في ترتيب أي لقاء مع المبعوثَيْن الأميركيين اللذين امتنع الرئيس ترمب عن إرسالهما إلى باكستان، لكن عراقجي وصف زيارته لباكستان بـ«المثمرة». ورجحت مصادر إعلامية إيرانية أن يعود الوفد الإيراني المرافق لوزير الخارجية إلى إسلام آباد مجدداً، مساء الأحد، لاستكمال الجهود الدبلوماسية لتذليل العقبات بين الطرفين الأميركي والإيراني.


السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)

أدانت السعودية وأعربت عن استنكارها بأشد العبارات الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة مالي باماكو ومدن أخرى فيها، والتي استهدفت مناطق عسكرية ومدنية.

وعبَّرت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين، وتضامنها مع جمهورية مالي حكومة وشعباً، مجددةً إدانتها لجميع أشكال العنف والتطرف، ودعمها لجهود جمهورية مالي في الحفاظ على أمنها وحماية مواطنيها.