ارتفاع تكلفة المعيشة في فبراير الماضي 2.8 في المائة

اقتصاديون: التبذير يؤثر على توازن الدخل والصرف لدى الطبقة المتوسطة

ثقافة الاستهلاك تحتم على الأسر الفصل بين الحاجة والرغبة وإيجاد ثقافة استهلاكية متزنة (تصوير: خالد الخميس)
ثقافة الاستهلاك تحتم على الأسر الفصل بين الحاجة والرغبة وإيجاد ثقافة استهلاكية متزنة (تصوير: خالد الخميس)
TT

ارتفاع تكلفة المعيشة في فبراير الماضي 2.8 في المائة

ثقافة الاستهلاك تحتم على الأسر الفصل بين الحاجة والرغبة وإيجاد ثقافة استهلاكية متزنة (تصوير: خالد الخميس)
ثقافة الاستهلاك تحتم على الأسر الفصل بين الحاجة والرغبة وإيجاد ثقافة استهلاكية متزنة (تصوير: خالد الخميس)

يعتقد اقتصاديون أن ثقافة التبذير في الإنفاق تؤثر على الطبقة الوسطى في المجتمع السعودي، مؤكدين أن بعض المستهلكين لا يوازن بين الدخل والصرف.
وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الرحمن باعشن، إن المستهلك السعودي يحتاج إلى برامج توعوية لتعزيز ثقافة الاستهلاك لديه حتى لا يقع في مشكلات تؤثر على صرفه في مستقبل حياته.
وشدد باعشن على ضرورة أن يحدد المستهلك وجهاته الاستهلاكية، وذلك بأن يلتزم بمعايير تميز بين الضروريات والكماليات حتى يستطيع أن يؤمّن متطلبات حياته اليومية له ولأسرته حتى لمجتمعه الذي يحتاج منه إلى نوع من التكافل الذي جبل عليه.
من جهته، قدر محمد الحمادي، رئيس اللجنة الغذائية بالغرفة التجارية الصناعية في الرياض، إنفاق الأسرة السعودية متوسطة العدد والدخل بما يتراوح بين خمسة وثمانية آلاف ريال.
وشدد على أهمية أن يعي المستهلك إمكاناته حتى لا يتجاوز صرفه حدود دخله، ويبدأ بالبحث عن خيارات قد تؤدي به إلى الوقوع في مشكلات الديون، سواء من مؤسسات مالية أو بنكية أو حتى أصدقاء أو معارف فردية.
ولفت عضو الغرفة التجارية إلى أن هناك اختلافا في حجم الصرف من موسم إلى آخر، خاصة المواسم الدينية؛ كعيد الأضحى أو عيد الفطر المبارك، التي تتزايد فيها الرغبات والتطلعات لشراء مزيد من المتطلبات والكماليات في آن واحد، مشيرا إلى أن المستهلك بحاجة إلى مشاركة أهل بيته في التوعية بضرورة الموازنة بين الدخل والصرف على الحد المقبول، ويحقق الحد الأدنى من متطلبات المناسبات.
في غضون ذلك، كشفت مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات عن أن مؤشر الرقم القياسي العام لتكلفة المعيشة لشهر فبراير (شباط) عام 2014؛ سجل ارتفاعا بلغت نسبته 2.8 في المائة مقارنة بنظيره من العام الماضي. وعزت المصلحة ذلك إلى الارتفاع الذي شهدته تسعة أقسام من الأقسام الرئيسة المكونة للرقم القياسي لتكلفة المعيشة في مؤشراتها القياسية، مبينة أنه طال أكثر من عشرة من مجالات خدمية وسكنية وثقافية.
وأوضحت المصلحة في بيانها الشهري أن الارتفاع طال قسم التبغ بنسبة 0.4 في المائة، وقسم السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنسبة 0.3 في المائة، وقسم المطاعم والفنادق بنسبة 0.3 في المائة.
كما طال أيضا قسم تأثيث وتجهيزات المنزل وصيانتها بنسبة 0.2 في المائة، وقسم الاتصالات وقسم الترويح والثقافة وقسم السلع والخدمات المتنوعة بنسبة 0.2 في المائة، وقسم الصحة بنسبة 0.1 في المائة. وبيّنت المصلحة أن هناك قسمين من الأقسام الرئيسة المكونة للرقم القياسي لتكلفة المعيشة، سجلا انخفاضا في مؤشراتهما القياسية، وهما: قسم الملابس والأحذية، وقسم النقل، بنسبة 0.4 في المائة، بينما ظل قسما «الأغذية والمشروبات» والتعليم عند مستوى أسعارهما السابق ولم يطرأ عليهما أي تغير نسبي يذكر.
وأفادت بأن مؤشر الرقم القياسي العام لتكلفة المعيشة لشهر فبراير 2014، بلغ 128.8 نقطة مقابل 128.7 نقطة لشهر يناير (كانون الثاني) 2013، ما يعكس ارتفاعا في مؤشر شهر فبراير بنسبة 0.1 في المائة قياسا بمؤشر شهر يناير.
وعزت المصلحة ذلك إلى الارتفاع الذي شهدته تسعة أقسام من الأقسام الرئيسة المكونة للرقم القياسي لتكلفة المعيشة في مؤشراتها القياسية، وهي قسم التبغ بنسبة 6.4 في المائة، وقسم تأثيث وتجهيزات المنزل وصيانتها بنسبة 6.2 في المائة، وحقق قسم الأغذية والمشروبات نسبة 4.6 في المائة، وقسم السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى نسبة 4.0 في المائة، وقسم الترويح والثقافة نسبة 3.9 في المائة، وقسم التعليم 3.7 في المائة، وقسم الصحة نسبة 3.1 في المائة، وقسم المطاعم والفنادق نسبة 2.8 في المائة، وقسم الاتصالات نسبة 0.6 في المائة.
وسجلت ثلاثة من الأقسام الرئيسة المكونة للرقم القياسي لتكلفة المعيشة، انخفاضا في مؤشراتها القياسية، وهي: قسم النقل بنسبة 2.7 في المائة، وقسم الملابس والأحذية بنسبة 0.4 في المائة، وقسم السلع والخدمات المتنوعة بنسبة 0.4 في المائة.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.