جمهوريون: لأوباما صلات بأنشطة إخوانية

جمهوريون: لأوباما صلات بأنشطة إخوانية

عشية أول زيارة يقوم بها الرئيس لمسجد في أميركا
الاثنين - 22 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 01 فبراير 2016 مـ رقم العدد [ 13579]
الرئيس الأميركي خلال زيارته لمسجد السلطان حسن في القاهرة («الشرق الأوسط»)

بعد إعلان البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما سيزور، لأول مرة، مسجدا في الولايات المتحدة، يوم الأربعاء المقبل، انتقده جمهوريون بأنه سيزور مسجدا له صلة بنشاطات إرهابية. وقال آخرون بأن الزيارة تبرهن على أن أوباما مسلم خفي. وله صلات أخوانية.

حسب إعلان البيت الأبيض، سيزور أوباما مسجد الجمعية الإسلامية في بالتيمور (ولاية ماريلاند)، الذي يزوره آلاف المسلمين كمكان للعبادة، وكمركز لنشاطات عائلية واجتماعية، ويضم مدرسة ومجمعا سكنيا.

وحسب موقع المركز في الإنترنت، الهدف هو أن يكون مركزا «للمجتمع الإسلامي المتزايد، ذي الخلفيات المتنوعة، ويحكم ديمقراطيا، ويتعامل أعضاؤه مع بعضهم البعض بروح الشمولية والتسامح، ويتفاعلون مع جيرانهم بأساليب إسلامية مثالية».

وحسب بيان البيت الأبيض، هدف زيارة أوباما هو «الاحتفال بمساهمات المسلمين الأميركيين في ثراء أمتنا، وتأكيد أهمية الحرية الدينية لطريقتنا في الحياة».

وأضاف البيان: «يعتقد الرئيس أن واحدا من أعظم نقاط قوة أمتنا هو تنوعنا الغني. وأن الأميركيين ينتمون إلى ديانات وخلفيات مختلفة، لكنها تقدر على أن تزدهر معا. وأننا جميعا، جزء من نفس العائلة الأميركية. وكما قال الرئيس نفسه، الأميركيون المسلمون أصدقاؤنا، وجيراننا، وزملاؤنا في العمل، وأبطال رياضاتنا، ورجالنا ونساؤنا في القوات المسلحة للدفاع عن وطننا».

وقال البيت الأبيض بأن أوباما سيعقد لقاء مائدة مستديرة في مركز بولتيمور.

وعلقت صحيفة «واشنطن بوست» بأن زيارة أوباما «ستكون جزءا من حبل مشدود عن الإسلام ظل أوباما يحاول المشي عليه خلال سنواته في البيت الأبيض». وأضافت: «لسنوات، ظل أميركيون مسلمون يضغطون على أوباما لزيارة مسجد داخل الولايات المتحدة، خاصة لمواجهة موجة الإسلاموفوبيا. في الجانب الآخر، يقول نقاد بأن أوباما مسلم يتظاهر بأنه مسيحي. وأنه، لهذا، يقلل دور الإسلام في التطرف الإسلامي».

في العام الماضي، أوضح استطلاع أجراه مركز «بيو» في واشنطن بأن ثلث الأميركيين تقريبا (29 في المائة) يعتقدون بأن أوباما مسلم. وأن نصف الجمهوريين تقريبا (45 في المائة) يعتقدون ذلك.

وفي الشهر الماضي، قابل أميركيون مسلمون بارزون كبار المسؤولين في البيت الأبيض لمناقشة مخاوفهم بسبب زيادة العداء نحو الإسلام والمسلمين، خاصة بعد تفجيرات باريس وكاليفورنيا في نهاية العام الماضي. من بين المسؤولين: فاليري جاريت، كبيرة مستشاري السياسة الداخلية، وسيسيليا مونوز، مديرة مجلس السياسة الداخلية، وبنجامين رودس، نائب مستشار الأمن القومي. واقترح القادة المسلمون زيارة أوباما لمسجد.

وقالت صحيفة «واشنطن بوست» بأن المسجد تنتمي إليه عائلة عدنان سيد، الذي كان حوكم خطأ بقتل شخص. ورغم أن الموضوع لم يكن دينيا، اتهم ناس سيد بأنه إرهابي.

وقال موقع «ديلي كولر» الأميركي بأن المسجد له «صلات عميقة بعناصر متطرفة»، منهم أعضاء في منظمة الإخوان المسلمين. وأن المسجد «واحد من شبكة مساجد تديرها الجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية» (المعروفة باسم «إسنا»). وأن «إسنا» كانت لها صلة بقضية «مؤسسة الأرض المقدسة». وقبل عشرة أعوام، أدينت المؤسسة لمساندتها الإرهاب. وأدين عدد من المسؤولين فيها لإرسالهم أموالا إلى حركة «حماس».


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة