الأسهم السعودية تتداول تحت ضغط نتائج الربع الثالث وحلول إجازة عيد الأضحى

مختصون يتوقعون نموا في أرباح القطاع المصرفي

الأسهم السعودية أغلقت أمس دون مستويات ثمانية آلاف نقطة («الشرق الأوسط»)
الأسهم السعودية أغلقت أمس دون مستويات ثمانية آلاف نقطة («الشرق الأوسط»)
TT

الأسهم السعودية تتداول تحت ضغط نتائج الربع الثالث وحلول إجازة عيد الأضحى

الأسهم السعودية أغلقت أمس دون مستويات ثمانية آلاف نقطة («الشرق الأوسط»)
الأسهم السعودية أغلقت أمس دون مستويات ثمانية آلاف نقطة («الشرق الأوسط»)

تتداول سوق الأسهم السعودية، خلال الفترة الحالية، تحت ضغط نتائج الربع الثالث من جهة، وقرب حلول إجازة عيد الأضحى المبارك من جهة أخرى، وهو الأمر الذي جعلها تتقهقر بالقرب من مستويات ثمانية آلاف نقطة، جاء ذلك قبل أن تكسر هذا الحاجز انخفاضا خلال تعاملات يوم أمس.
ورغم أن توقعات بيوت الخبرة أشارت إلى نمو النتائج المالية للشركات المدرجة في سوق الأسهم المحلية في البلاد، فإن المخاوف لا تزال تسيطر على نفوس المتعاملين في السوق، ومن المتوقع أن تشهد تداولات اليوم وغدا الخميس تراجعا ملحوظا في حجم السيولة النقدية المتداولة، وهو الأمر الذي يعود إلى رغبة المتداولين بالاطلاع على نتائج الشركات المدرجة للربع الثالث من العام الجاري.
وعلى الصعيد ذاته، اتخذ قطاع المصارف في سوق الأسهم السعودية، منذ بداية تداولات العام الجاري، مسارا مغايرا في التأثير على المؤشر العام، بعد أن كان خلال السنوات القليلة الماضية، من أهم الأسباب التي تؤدي إلى عدم تجاوب السوق مع الأسواق العالمية، إلى جانب قطاع البتروكيماويات، حيث نجح مؤشر السوق في كسب نحو 1200 نقطة، حتى تعاملات يوم أمس، مقارنة بالمستويات التي كان عليها في العام الماضي.
من جهته، أكد فيصل العقاب الخبير الاقتصادي والمالي لـ«الشرق الأوسط»، أن سوق الأسهم السعودية من المتوقع أن تنجح خلال تعاملات يوم غد في العودة فوق مستويات ثمانية آلاف نقطة مجددا، مضيفا: «مؤشر السوق كسر هذا الحاجز خلال تعاملات الأمس، لكنه مؤهل للعودة من جديد، خصوصا أن الخميس سيكون آخر أيام التداولات قبيل بدء إجازة عيد الأضحى المبارك».
من جانبه، قال تركي فدعق رئيس الأبحاث والمشورة لدى شركة «البلاد» للاستثمار لـ«الشرق الأوسط»: «إن وزن قطاع المصارف في مؤشر سوق الأسهم السعودية يصل إلى 24%»، مشيرا إلى أن القطاع المصرفي يمر خلال الفترة الحالية في مسار صاعد.
وتوقع فدعق خلال حديثه، أن يواصل قطاع المصارف الارتفاع، وقال: «إلا أنه من الممكن الحكم على القطاع بشكل أفضل مع اكتمال ظهور نتائج الربع الثالث من العام الجاري الذي ينتهي في 21 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري».
من جانبه، أوضح معتصم الأحمد، خبير أسواق المال، أمس، أن القطاع المصرفي يشكل فرصة مناسبة أمام المستثمرين، مضيفا: «تأتي هذه الفرص نتيجة للارتفاعات المتتالية لأسهم القطاع، وهو الأمر الذي شكل نوعا من الثقة لدى نفوس المتداولين». وأشار الأحمد إلى أن قطاع المصارف في سوق الأسهم السعودية، يعتبر من القطاعات الداعمة لمؤشر السوق، كما أنه يشكل ثقلا مهما في تعاملات السوق، وقال: «يأتي هذا الثقل والأهمية، خصوصا إذا ما علمنا أن غالبية التوقعات لبيوت الخبرة الاستثمارية تؤكد أن القطاع المصرفي له نصيب كبير من الأرباح المحققة، بما يعادل قطاع الإسمنت». من جهة أخرى، أوضح محمود أكبر، محلل أبحاث الأسهم في شركة «الأهلي كابيتال»، أن المستثمرين على المدى الطويل سيتجاهلون التذبذب في السوق، علما بأن المؤشر ارتفع بنسبة 20% تقريبا، خلال العام الجاري، ليتفوق على نظيره الأميركي الذي ارتفع بنسبة 15 إلى 16%. وأشار أكبر إلى أن المحافظ والسيولة الجديدة التي دخلت سوق الأسهم السعودية تعمل على شراء أسهم الشركات التي تتميز بمكررات ربحية جذابة جدا، مضيفا: «هناك فرصة كبيرة للاستثمار في السوق السعودية حاليا، خصوصا أن المؤشر وصل إلى أعلى مستوى خلال خمس سنوات، مما سيؤدي إلى حصول تغير في سلوك المستثمر، والاهتمام بشكل أكبر بالقطاعات القيادية التي تحرك المؤشر بشكل أكبر». ووفقا لتقرير الأهلي كابيتال، فإن قطاع البنوك السعودية لا يزال يوفر فرصا استثمارية جيدة، نتيجة قوة توقعات نمو القروض إلى جانب تحسن هامش صافي الفائدة.
من جهة أخرى، أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية أمس منخفضا بنحو 26 نقطة بنسبة تراجع بلغت 0.32%، جاء ذلك عند مستوى 7679 نقطة، وسط سيولة نقدية متداولة بلغت نحو 4.7 مليار ريال «1.2 مليار دولار»، حققت فيها أسهم 23 شركة ارتفاعا في قيمتها، فيما انخفضت أسهم 120 شركة أخرى مدرجة، في حين بقيت أسهم 14 شركة أخرى دون تغير.
وتأتي هذه التداولات، عقب توصل دول الخليج، أول من أمس، إلى اتفاق تم من خلاله وضع إطار تنظيمي للتعاون بين الأجهزة الرقابية، فيما يعنى بقطاع الأسواق المالية بين دول المجلس، جاء ذلك خلال اجتماع عقده رؤساء مجالس إدارات الجهات المنظمة للأسواق المالية بدول مجلس التعاون في العاصمة «الرياض».
وتأتي الخطوة الجديدة التي توصلت إليها دول مجلس التعاون الخليجي، في الوقت الذي تسعى فيه دول المجلس إلى إنشاء بورصة خليجية مشتركة، وهي خطوة من المتوقع أن تنتج عن تعاون وانفتاح بين أسواق المنطقة على مستوى جميع القطاعات الاقتصادية.
وفي هذا الإطار، أوضح رشيد محمد المعراج محافظ البنك المركزي البحريني، عقب الاجتماع، الذي عقد أول من أمس، أن هناك اتفاقا لإطار تنظيمي للتعاون بين الأجهزة الرقابية بين دول مجلس التعاون في هيئة مذكرة تفاهم بين الجهات المعنية، مؤكدا أنها تعد من أهم البنود التي نوقشت.
وأضاف محافظ البنك المركزي البحريني: «كما تم تمديد العمل على القواعد الاسترشادية بشأن إدراج الشركات لمدة سنة واحدة كنظام استرشادي»، لافتا الانتباه إلى أهمية توحيد الأنظمة وتكاملها والمعايير المطبقة التي تنظم عمليات التداول في السوق أو الإدراج، وأن يكون هناك تنسيق وتكامل، والهدف من هذه القواعد المشتركة هو خلق نوع من الرؤية المشتركة لهذه الأمور.
وحول البورصة الخليجية المشتركة، أكد المعراج أنه من المهم الآن أن يكون هناك تعاون وانفتاح للأسواق على مستوى جميع القطاعات الاقتصادية، في حين تبقى عملية البورصة الخليجية مسألة شكلية، منوها بأهمية وجود اهتمام أساسي في تسهيل الأنشطة الاقتصادية لتكون في متناول المواطن الخليجي.
وفي سؤال عن الوحدة النقدية، قال المعراج: «تم قطع شوط طويل في عملية التعاون والتكامل الاقتصادي ومتطلبات الوحدة النقدية بين دول المجلس، إذ أصبح هناك قاعدة لها وإطار ينظم لها، كما افتتح بالأمس مقر المجلس النقدي، وهناك أمور تفصيلية وفنية يحتاج العمل بها إلى عناية».



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.