العاهل المغربي يستقبل الأمين العام الجديد لـ«الأصالة والمعاصرة» المعارض

العاهل المغربي يستقبل الأمين العام الجديد لـ«الأصالة والمعاصرة» المعارض

إلياس العماري رابع أمين عام للحزب الذي تأسس عام 2008
السبت - 20 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 30 يناير 2016 مـ رقم العدد [ 13577]
العاهل المغربي الملك محمد السادس خلال استقباله أمس إلياس العماري الأمين العام الجديد لحزب الأصالة والمعاصرة المعارض بالقصر الملكي بالدار البيضاء (ماب)

استقبل العاهل المغربي الملك محمد السادس، أمس، إلياس العماري، الأمين العام الجديد لحزب «الأصالة والمعاصرة» المعارض، بالقصر الملكي بالدار البيضاء.
وعبر الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة الجديد خلال الاستقبال «أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء الحزب، عن خالص الولاء والوفاء للملك محمد السادس».
يذكر أن العماري انتخب أمينا عاما بالإجماع لحزب الأصالة والمعاصرة يوم الأحد الماضي، بعدما سحب مصطفى بكوري، الأمين العام السابق للحزب ترشيحه من سباق الأمانة العامة للحزب، على الرغم من أنه كان المرشح الوحيد لقيادة الحزب، ليصبح بذلك رابع أمين عام للحزب منذ تأسيسه عام 2008.
وكان الملك محمد السادس قد بعث ببرقية تهنئة إلى العماري بمناسبة انتخابه أمينا عاما للحزب، أعرب فيها عن خالص تهانيه للعماري على الثقة التي حظي بها من قبل المجلس الوطني للحزب، معتبرا أن انتخابه على رأس الأمانة العامة «يؤكد مدى التقدير الذي يحظى به لدى عضوات وأعضاء هيئته السياسية، اعتبارا لتجربته السياسية والتزامه القوي بالدفاع عن مبادئ الحزب وقيمه».
وجاء في البرقية أيضًا «ولا شك أنك، بفضل ما تتحلى به من خصال إنسانية، وما هو مشهود لك به من كفاءة وروح المسؤولية، وما هو معهود فيك من تشبث مكين بمقدسات الأمة وثوابتها، لن تدخر جهدا في قيادة حزبك من أجل تعزيز مكانته في المشهد السياسي الوطني، للنهوض بفعالية بمهامه الدستورية في تأطير المواطنين، ومواصلة إسهامه الواعي والمسؤول، على غرار الهيئات السياسية الوطنية الجادة، في المجهود الجماعي لإنجاز أوراش التنمية والتحديث المهيكلة، وطنيا وجهويا ومحليا، لما فيه خدمة المصالح العليا للوطن والمواطنين».
ويعتبر حزب الأصالة والمعاصرة أقوى منافس لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية، المرتقب إجراؤها في 7 من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، خصوصا بعد أدائه في الانتخابات الجهوية والبلدية الماضية، والتي احتل فيها على التوالي المرتبة الأولى والثانية، وفاز فيها برئاسة 5 جهات من بين 12 جهة، التي يتشكل منها التراب المغربي.
وفي حالة فوز الحزب بالمرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية المقبلة، يرتقب أن يعين العماري رئيسا للحكومة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة