بلير يحذر من استقلال اسكوتلندا إذا غادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي

كاميرون يعترف بضرورة عمل المزيد قبل التوصل إلى اتفاق مع الشركاء

بلير يحذر من استقلال اسكوتلندا إذا غادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي
TT

بلير يحذر من استقلال اسكوتلندا إذا غادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي

بلير يحذر من استقلال اسكوتلندا إذا غادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي

أصبحت مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تشكل تحديًا يهدد وحدة أوروبا على غرار أزمة الهجرة، ويقلق كثيرا المسؤولين السياسيين في المملكة المتحدة، إذ حذر رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير من استقلال اسكوتلندا إذا خرجت بريطانيا من الاتحاد.
وكشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أمس عن تصريحات لرئيس الوزراء السابق، اعترف فيها بأنه «قلق للغاية بشأن نتيجة الاستفتاء على عضوية بلاده في الاتحاد الأوروبي»، والذي يمكن إجراؤه في وقت مبكر بحلول يونيو (حزيران) المقبل، مشيرا إلى أن «التصويت على مغادرة بريطانيا للاتحاد سيمثل شرارة تصويت ثانٍ على استقلال إسكوتلندا، مما سيضع حدا للاتحاد بين بريطانيا وإسكوتلندا». وتابع موضحا أنه «إذا صوتت المملكة المتحدة على مغادرة الاتحاد الأوروبي فإن اسكوتلندا ستصوت على الانفصال عن المملكة المتحدة، وهذا أمر خطير لبريطانيا».
ويذكر أن اسكوتلندا أجرت استفتاء عام 2014 للانفصال عن بريطانيا، لكنه انتهى بفارق طفيف لصالح البقاء في المملكة المتحدة، إلا أن زعيم حزب العمال السابق يعتقد أن «إجراء استفتاء جديد سيؤدي إلى تغيير وضع اسكوتلندا كدولة مستقلة».
من جهته، قال كريستيان ألارد، النائب عن الحزب القومي الأسكوتلندي، لـ«الشرق الأوسط» إن «استطلاعات الرأي تظهر حاليا أن الناخبين في اسكوتلندا يصوتون للبقاء في الاتحاد الأوروبي، في حين يظهر تناقض صارخ مع الوضع في بقية المملكة المتحدة»، مضيفا أن «الحزب القومي الاسكوتلندي يؤكد بشدة على أن بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي يصب في مصلحة اسكوتلندا، ونحن نأمل في تحقيق نتيجة إيجابية في جميع أنحاء المملكة المتحدة. ولكن لا يزال هناك خطر من أن خروج اسكوتلندا من أوروبا سيكون ضد رغباتنا، ومن الممكن أن يستنتج الشعب في اسكوتلندا أن الحكومة البريطانية غير قادرة على تمثيل مصالح اسكوتلندا».
من جانبه، أوضح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ضرورة إجراء «مزيد من العمل والقيام بعدة خطوات قبل التوصل إلى اتفاق حول الإصلاحات في الاتحاد الأوروبي»، التي تطالب بها لندن كي تبقى ضمن مجموعة الـ28. كما أجرى محادثات هاتفية مع المستشارة أنجيلا ميركل، تطرق فيها الزعيمان إلى أزمة المهاجرين، حسب ما جاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء البريطاني، إذ أشار كاميرون وميركل إلى أن «حدودا أوروبية خارجية صلبة، وتعاونا مع تركيا، أصبحا أمرين ضروريين».
ويدافع كاميرون عن أربع قضايا إصلاحية كبرى، ويحاول انتزاع اتفاق حولها مع شركائه الأوروبيين قبل تنظيم استفتاء حول بقاء بلاده أو خروجها من الاتحاد الأوروبي قبل نهاية 2017.
وأفاد البيان أيضًا بأن الزعيمين «اتفقا على حصول تقدم منذ القمة الأوروبية التي جرت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وهناك رغبة حقيقية داخل الاتحاد الأوروبي للتجاوب مع قلق الشعب البريطاني حول النقاط الأربع»، مشيرا إلى أن «الزعيمين مقتنعان بأنه لا يزال هناك عمل يجب القيام به قبل القمة الأوروبية في فبراير (شباط) المقبل من أجل إيجاد الحلول المناسبة».
وفي سياق متصل، أعلن وزير خارجية بريطانيا فيليب هاموند أن «المملكة المتحدة ستبدأ إجراءات الخروج من الاتحاد الأوروبي في أقرب وقت ممكن في حال صوت البريطانيون لصالح ذلك»، على الرغم من أن إجراءات الاستفتاء ليست ملزمة من الناحية القانونية.
وأعرب هاموند خلال حديثه في البرلمان البريطاني أمس أنه «على الرغم من أن الاستفتاء غير ملزم من الناحية القانونية، لكنه سيكون ملزم تنفيذه من الناحية السياسية، وفي حال تصويت البريطانيين على الخروج سنعمل على تفعيل المادة 50 من معاهدة روما، والبدء بعملية التفاوض بشأن إجراءات الخروج، على الرغم من أن عملية الخروج هذه غير معروفة بالنسبة إلينا، لأنه لم يسبق أن فعل ذلك أي بلد من قبل».



عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
TT

عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، أن بعض حلفاء بلاده أرسلوا «إشارات» بشأن إمكانية تقليص الضربات بعيدة ​المدى على قطاع النفط الروسي في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية.

وفي حديثه للصحافيين عبر تطبيق «واتساب» للتراسل، قال زيلينسكي إن أوكرانيا مستعدة للرد بالمثل إذا توقفت روسيا عن مهاجمة نظام الطاقة الأوكراني، وإن كييف منفتحة على وقف لإطلاق النار في «عيد القيامة».

وأضاف الرئيس الأوكراني، الذي قام بجولة لأربعة أيام في الشرق الأوسط: «في الآونة ‌الأخيرة، في ‌أعقاب أزمة الطاقة العالمية الحادة ​هذه، ‌تلقينا بالفعل ​إشارات من بعض شركائنا حول كيفية تقليص ردودنا على قطاع النفط وقطاع الطاقة في روسيا الاتحادية».


فرنسا تحقق باحتمال ضلوع إيران بهجوم قنبلة أُحبط خارج مصرف أميركي

عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تحقق باحتمال ضلوع إيران بهجوم قنبلة أُحبط خارج مصرف أميركي

عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)

أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الاثنين، أن السلطات الفرنسية تحقق في صلة مشتبه بها لإيران بعد إحباط هجوم بقنبلة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في باريس في مطلع الأسبوع الحالي، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وقال نونيز إن السلطات تشتبه في وجود صلة بإيران نظراً للتشابه مع محاولات هجوم أخرى وقعت مؤخراً في أوروبا وتبنتها جماعة موالية لإيران.

وصباح السبت الماضي، رصد رجال شرطة باريس مشتبهاً بهما يحملان حقيبة تسوّق بالقرب من مقر «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بالعاصمة الفرنسية. وقد تم اعتقال 5 مشتبه بهم، من بينهم اثنان، الاثنين، وفتح مكتب مدعي عام مكافحة الإرهاب الوطني تحقيقاً في جرائم مزعومة ذات صلة بالإرهاب.

وذكر نونيز لإذاعة «أر تي إل» الفرنسية، الاثنين، أن السلطات تحقق في «صلة مباشرة» لإيران لأن النهج مشابه من جميع النواحي للأعمال التي تم تنفيذها في هولندا وبلجيكا.


مسؤولون محليون في فرنسا يزيلون عَلم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم

عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
TT

مسؤولون محليون في فرنسا يزيلون عَلم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم

عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)

أزال عدد من رؤساء البلديات المنتمين إلى حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف علم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم، في خطوة حظيت بدعم قياديين في الحزب، في حين وصفتها الحكومة بأنها «شعبوية».

وكتب رئيس بلدية كاركاسون في جنوب غرب فرنسا كريستوف بارتيس، الأحد، عبر منصة «إكس»، بعد وقت قصير من توليه منصبه: «فليسقط عَلم الاتحاد الأوروبي عن البلدية وليحل محلّه عَلم فرنسا»، مرفقاً رسالته بمقطع فيديو يظهر فيه وهو يزيل بنفسه عَلم الاتحاد الأوروبي، تاركاً العَلم الفرنسي وعَلم منطقة أوكسيتانيا، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

أما الرئيس الجديد لبلدية كاني-سور-مير (جنوب البلاد)، فنشر بدوره، الاثنين، صورة لواجهة مبنى البلدية من دون عَلم الاتحاد الأوروبي.

وفي بلدية أرن في إقليم بادكالِيه في الشمال الفرنسي، كان أنتوني غارينو-غلينكوفسكي قد استبق الأمور منذ تسلمه مهامه في 24 مارس (آذار) بإزالة العَلمين الأوروبي والأوكراني.

وتساءل الوزير المكلّف الشؤون الأوروبية بنجامان حداد في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هل سيرفضون أيضاً الأموال الأوروبية التي يتلقاها مزارعونا، وشركاتنا من أجل إعادة التصنيع، ومناطقنا؟ هل سيعيدون التعويضات التي تلقّوها من البرلمان الأوروبي؟». وقال: «هذه شعبوية تُظهر أن التجمع الوطني لم يتغيّر».

لا يوجد أي نص قانوني يلزم بوجود العَلم الأوروبي على واجهات البلديات في فرنسا. ولا يعترف الدستور الفرنسي إلا بعَلم البلاد ذي الألوان الثلاثة: الأزرق والأبيض والأحمر.

وكانت الجمعية الوطنية اعتمدت سنة 2023 مقترح قانون يرمي إلى جعل رفع العَلمين الفرنسي والأوروبي إلزامياً على واجهات بلديات المدن التي يزيد عدد سكانها على 1500 نسمة. غير أن هذا النص لم يخضع بعد للمناقشة في مجلس الشيوخ تمهيداً لجعله نافذاً.