السجن ست سنوات لسعودية بايعت زعيمَي «القاعدة» و«داعش»

لقبت بـ«المهاجرة» وحرّضت على القتال في اليمن وسوريا

السجن ست سنوات لسعودية بايعت زعيمَي «القاعدة» و«داعش»
TT

السجن ست سنوات لسعودية بايعت زعيمَي «القاعدة» و«داعش»

السجن ست سنوات لسعودية بايعت زعيمَي «القاعدة» و«داعش»

أصدر القضاء السعودي، أمس، حكمًا ابتدائيًا بالسجن ست سنوات والمنع من السفر، على فتاة سعودية اعتنقت الفكر التكفيري، وبايعت زعيمَي تنظيمَي القاعدة وداعش، والتحريض على خروج الشباب السعوديين إلى القتال في مناطق الصراع، من خلال تسجيل مباركتها لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتطاول على قيادات في البلاد، ومفتي عام السعودية، وكذلك رجال الأمن، والدعوة إلى التظاهر من أجل إطلاق سراح الموقوفين.
وأوضحت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض أن المرأة السعودية، وعمرها 25 عامًا، نقضت البيعة التي في عنقها، وبايعت أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة، وكذلك أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش، وأيدت فكرة الخروج المسلح على ولي الأمر.
وأدينت المرأة السعودية، التي عرفت بلقب «المهاجرة»، بالتحريض على القتال بأماكن الصراع، مطالبة تنظيم داعش بالمضي على منهجه التكفيري، عبر تسجيلات نشرتها في حسابها على موقع «تويتر»، التي تصدر - التسجيلات - عن إحدى أذرع المؤسسات الإعلامية التابعة لـ«القاعدة».
واعترفت المرأة التي جرى محاكمتها وهي موقوفة لدى السلطات السعودية بأنها أعلنت عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنها استبشرت بخروج شقيقها إلى اليمن وانضمامه إلى «القاعدة»، بينما تواصلت عبر الهاتف مع أحد المطلوبين في تنظيم القاعدة عبد المجيد الشهري (قتل في غارة جوية باليمن 2014)، وأبلغها بأن السعودية التي هربت من البلاد خلال محاكمتها، واسمها أروى البغدادي، وصلت إلى اليمن وانضمت إلى فرع تنظيم القاعدة هناك.
وكانت المدانة قد قبض عليها في وقت سابق، وأفرج عنها بعد كفالة حضورية وخطية من قبل ذويها، على أن تجري محاكمتها وهي مطلقة السراح، إذ تعرضت لظروف اجتماعية أجبرت ولي أمرها على إبعادها خارج المنزل، وقام شقيقها (كان حينها مطلوبًا أمنيًا) بمساعدتها وتوفير الوسائل لمساعدتها لإنشاء حساب لها على مواقع التواصل الاجتماعي، للتحريض عليه، ونقل معلومات مغلوطة، والإساءة إلى القيادات في البلاد، ورجال الدين، وكذلك رجال الأمن، إلا أن شقيقها انضم إلى «قاعدة اليمن» بعد أن سلكت طريقها في نشر الفكر التكفيري.
وحرضت «المهاجرة» التي تحمل شهادة الثانوية العامة على الاعتصامات بالطرقات في مناطق السعودية، وكذلك على قتل قيادات في البلاد، للمطالبة بإطلاق سراح الموقوفين الذين لا يزالون تحت التحقيق أو المحاكمة أو من يقضون فترة محكوميتهم.
وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض قد أصدرت أحكامًا قضائية ضد عدد من النساء ممن ارتبطت علاقتهن بالفكر التكفيري للتنظيمات الإرهابية، وساعدن أزواجهن على نشر الفكر بين النساء، حتى يجري نقل المعلومات المغلوطة إلى أبنائهن، والدفع بهم إلى مناطق الصراعات، خصوصا أن المحكمة نظرت في عدد من قضايا السيدات السعوديات، والغالبية العظمى منهن كانت على ارتباط بأزواجهن أو أشقائهن.



شظايا اعتراض «باليستي» تُخلّف أضراراً محدودة شرق السعودية

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
TT

شظايا اعتراض «باليستي» تُخلّف أضراراً محدودة شرق السعودية

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي، الأربعاء، مباشرة فرق الدفاع المدني حادثة سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض صاروخ باليستي على سطح منزلين في حي سكني بالمنطقة الشرقية، أحدهما قيد الإنشاء وغير مأهول.

وأوضح أن الحادث أسفر عن أضرار مادية محدودة، دون تسجيل أي إصابات، مشيراً إلى أنه تم التعامل مع الواقعة وفق الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

وتصدَّت «الدفاعات الجوية» السعودية، الأربعاء، لصاروخ باليستي و28 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الأربعاء، إنذاراً في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 10 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


حريق في خزان وقود بمطار الكويت بعد هجوم بمُسيّرات

TT

حريق في خزان وقود بمطار الكويت بعد هجوم بمُسيّرات

مركبات تسير على طول الطريق السريع المؤدي إلى مدينة الكويت ومنها (أرشيفية - أ.ف.ب)
مركبات تسير على طول الطريق السريع المؤدي إلى مدينة الكويت ومنها (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلنت هيئة الطيران المدني في الكويت، اليوم الأربعاء، أن خزان وقود في مطار الكويت الدولي اشتعلت فيه النيران بعد استهدافه بطائرات مُسيّرة.

وأكد المتحدث الرسمي باسم «الهيئة» عبد الله الراجحي أنه «وفق التقارير الأولية فإن الأضرار مادية فقط، ولا توجد أي خسائر في الأرواح».

وأوضح أن «الجهات المختصة باشرت فوراً تنفيذ إجراءات الطوارئ المعتمَدة، حيث تتعامل فرق الإطفاء والجهات المعنية مع الحريق، في حين توجد جميع الجهات المختصة في موقع الحادث».

ولاحقاً، قال الجيش الكويتي: «تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مُسيّرة مُعادية»، بعدما أعلن الحرس الوطني الكويتي أنه نجح في إسقاط ست طائرات مُسيّرة.

ورداً على الهجوم الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها، صعّدت إيران هجماتها، في الأسابيع الأخيرة، على قواعد عسكرية ومنشآت طاقة وبنى تحتية أخرى بدول الخليج. وتقول طهران إنها لا تستهدف سوى المصالح الأميركية بالمنطقة.

وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني، الأربعاء، أنه أطلق صواريخ باتجاه إسرائيل والكويت والبحرين والأردن، وفقاً لما ذكره التلفزيون الرسمي.

اجتماع في الأمم المتحدة

ويعقد مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، جلسة عاجلة، الأربعاء؛ لبحث تداعيات الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وقال السفير عبد الله عبد اللطيف عبد الله، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، أمام «المجلس»، الثلاثاء، إن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية تُواصل، منذ 28 فبراير (شباط) 2026، تنفيذ هجمات عسكرية غير مبرَّرة استهدفت أراضي عدد من الدول، مِن بينها مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية».

وأضاف أن «هذه الهجمات طالت المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وأسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار جسيمة، بل تمتد لتشمل البنية التحتية الأساسية لحياة المدنيين».

وقدّمت سبع دول في المنطقة (السعودية والإمارات والبحرين والأردن والكويت وسلطنة عُمان وقطر) مشروع قرار سيُعرض على أعضاء مجلس حقوق الإنسان، البالغ عددهم 47؛ للتصويت عليه.


«الدفاعات» السعودية تتصدى لـ«باليستي» و31 «مسيّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تتصدى لـ«باليستي» و31 «مسيّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)

تصدَّت «الدفاعات الجوية» السعودية، الأربعاء، لصاروخ باليستي و31 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الأربعاء، إنذاراً في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 10 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

وأعلن «الدفاع المدني»، مساء الثلاثاء، تغيير نغمة زوال الخطر في المنصة إلى صوت رسالة نصية عادية تظهر على شاشة الهاتف الذكي آلياً، لتمييزها عن نغمة وقوعه.

وكانت «الدفاعات الجوية» السعودية قد دمَّرت، الثلاثاء، 44 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، حسبما صرّح بذلك اللواء الركن تركي المالكي.

وأكد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية السعودية لـ«الشرق الأوسط»، مساء الثلاثاء، أن بلاده سبق أن نفت المزاعم التي تحدّثت عن تفضيل القيادة السعودية إطالة أمد الحرب الجارية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وأضاف المسؤول أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان سبق أن أعلن، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب الاجتماع التشاوري لوزراء دول عربية وإسلامية في الرياض، الخميس الماضي، أن الاعتداءات الإيرانية يجب أن تتوقف، وأن لصبر المملكة حدوداً، وشدَّد على احتفاظ الرياض بحقها في الرد وردع العدوان بإجراءات سياسية وغيرها.