المخلافي: مستعدون لإقامة دولة اتحادية عبر حل سياسي

المخلافي: مستعدون لإقامة دولة اتحادية عبر حل سياسي

قال إنه يمكن للحوثيين الرجوع لحزب سياسي مع تسليم السلاح
الثلاثاء - 16 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 26 يناير 2016 مـ رقم العدد [ 13573]

طرح عبد الملك المخلافي وزير خارجية اليمن سيناريو جديدا نحو توجه إقامة دولة يمنية اتحادية عندما كشف في مؤتمر صحافي عقد البارحة في أبوظبي أن حكومته مستعدة للذهاب إلى حل سياسي، واستكمال المفاوضات نحو دولة يمنية اتحادية في أي مكان وفي أي وقت وفق مراحل التفاوض السياسي.

وأوضح المخلافي في مؤتمر صحافي عقد على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب أمس أن إسماعيل ولد الشيخ مبعوث الأمم المتحدة لليمن زار أبوظبي أمس وسيغادر إلى صنعاء لبدء إقناع الجماعات الانقلابية للجلوس إلى طاولة المفاوضات المضي في بناء مراحل بناء الثقة.

وقال المخلافي إن الانقلابيين لم يعودوا يتقدمون في أي مكان، وليس لديهم مكاسب وإن المناطق التي يسيطرون عليها بالقتل مستعدة للانقضاض عليهم وإرجاعهم إلى صعدة، كما أوضح أن الوقت ليس في صالح الجماعة الانقلابية فهم ينحصرون، وأضاف: «لكن ليس لديهم أي تصور للحوار وهذا ما ظهر خلال مفاوضات جنيف 2 ومن ثم تم تحديد موعد 14 يناير (كانون الثاني) ولكنهم رجعوا وانتهكوا الحوار ومراحل بناء الثقة فليس لديهم مبادئ الحوار السياسي».

وتابع وزير الخارجية اليمني أن جماعة علي عبد الله صالح ليس لديهم أي مستقبل وفق العقوبات بينما الحوثيون يمكنهم الرجوع إلى حزب سياسي مع تسليم السلاح لكل الفصائل وأحزاب اليمن، مؤكدًا أن الحكومة مستعدة لتوفير المساعدات الغذائية والطبية لجميع مناطق اليمن.

وقال: «لاحظنا أن الانقلابيين يستغلون حاجة الناس ويقومون ببيع هذه المساعدات في السوق السوداء»، لافتا إلى أن الشعب اليمني عرف أن جماعة علي عبد الله صالح والحوثيين لم ينقلبوا على الحكومة بل على اليمن.

ولفت إلى أن الانقلابيين يعيشون في وهم ولا يمكن أن يصبح حقيقة حيث إن علي عبد الله صالح رفضه الشعب في ثورة وعليه عقوبات دولية ولا يمكنه الرجوع بينما الحوثيون يعتبرون أقلية ولا يمكنهم الحكم بالقتل، مشيرًا إلى أن الحوثيين يقومون باعتقال كل النشطاء ووضعهم في سجون غير قانونية وبعضها غير معروف المكان حيث يقومون باعتقال أي ناشط يطرح رأيه في وسائل التواصل الاجتماعي ويعتقلون الآلاف وكل يوم نسمع عن اعتقال العشرات.

وأوضح أنهم يحاولون التلاعب بالبنك المركزي ومستقبل الشعب اليمني دون علمهم مغبة ما يقومون به، كما بين وجود تهريب للسلاح لهم من قبل إيران وبعض الجماعات حيث تشير الأرقام أن ميناء الحديدة يعمل بطاقة تفوق ما كان يعمل به قبل الاحتلال، وقال: «حصار تعز مستمر من قبل الميليشيات»، معربا عن استغرابه من عدم قيام بعض المنظمات الدولية بالتحقيق في ذلك.

وكان نائب الرئيس اليمني قد أكد قبل أيام أن ميليشيا الحوثي وصالح مارست العبث في النظام المالي والنقدي والمصرفي مما نتج عنه عجوزات كبيرة في الموازين الاقتصادية، حيث بلغت الأرصدة المسحوبة من البنك المركزي في صنعاء نحو 1.5 تريليون ريال يمني في نهاية العام الماضي.

وقال بحاح في مؤتمر صحافي عقد في أبوظبي في التاسع عشر من شهر يناير الجاري «إن ميليشيا صالح والحوثي قيدت قرضا مباشرا على حساب عام الحكومة، وقد استخدمت الميليشيا جزءا أساسيا من هذه المبالغ في تغطية عملياتها الحربية ضد أبناء الشعب، تحت مبرر أنها نفقات أجور ومرتبات، كما أن ميزان المدفوعات سجل عجزا كبيرا حيث انخفض الاحتياطي الخارجي من 5.2 مليار دولار في سبتمبر (أيلول) 2014 إلى نحو 2.3 مليار دولار في نهاية 2015 يتضمن الوديعة السعودية البالغة مليار دولار».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة