الجبير: وضع العلاقات السعودية ـ الإيرانية لا يحتاج إلى وساطة

قال إن طهران تعرف ما هو مطلوب منها

عادل الجبير وزير الخارجية السعودي
عادل الجبير وزير الخارجية السعودي
TT

الجبير: وضع العلاقات السعودية ـ الإيرانية لا يحتاج إلى وساطة

عادل الجبير وزير الخارجية السعودي
عادل الجبير وزير الخارجية السعودي

أكد عادل الجبير وزير الخارجية السعودي أن وضع العلاقات السعودية الإيرانية لا يحتاج إلى وساطة، «لأن السعودية تعرف موقفها جيدا وإيران تعرف ما هو مطلوب منها».
وقال الجبير في تصريح للصحافيين على هامش «الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الهندي»، الذي عقد في العاصمة البحرينية المنامة يوم أمس، إن الكثير من الدول عرضت وساطات ونقل الأفكار بين السعودية وإيران، «ولكن لا داعي لذلك، حيث تعرف السعودية موقفها جيدا، كما تعي إيران ما المطلوب منها».
ونص بيان المنامة الذي صدر عقب الاجتماع على إدانة الاعتداءات على سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها العامة في مشهد بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأضاف الجبير «عندما تتجاوب إيران مع ما هو مطلوب منها لن نحتاج لوساطات»، موضحا أن «إيران منذ 35 عاما وهي راعية للإرهاب وتنتهج سياسة عدوانية تجاه الوطن العربي وتقوم بتدخلات في الشأن الداخلي للدول العربية، وكذلك إثارة الفتنة الطائفية، ودعمها للإرهاب، وهناك أدلة قاطعة تثبت ذلك».
وقال: «إن إيران على قائمة الدول الراعية لإرهاب من قبل الأمم المتحدة ودول كثيرة وليس من السعودية»، مشيرا إلى وجود مؤسسات في إيران مصنفة كمنظمات إرهابية، كما يوجد مسؤولون إيرانيون مطلوبون على خلفية تورطهم بأنشطة إرهابية.
ودعا الجبير إيران إلى تغيير سياساتها ونهجها في التعامل مع جيرانها، وأن تنتهج مبدأ التعامل بحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وانطلقت يوم أمس أعمال الدورة الأولى للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الهندي المنعقد بالمنامة، بمشاركة وزراء خارجية الدول العربية ووزيرة الشؤون الخارجية وشؤون ما وراء البحار بجمهورية الهند والأمين العام لجامعة الدول العربية.
وافتتح الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الخارجية البحريني، المنتدى في دورته الأولى حيث أشار في كلمته إلى أن التعاون الاقتصادي بين الدول العربية والهند شهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات القليلة الماضية، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بينهما نحو 200 مليار دولار عام 2014.
وتم خلال الجلسة المغلقة إقرار البرنامج التنفيذي الذي وضع آلية العمل بين الجانبين خلال العامين 2016 و2017 لتعزيز التعاون في المجالات المختلفة: السياسية، الاقتصادية والتجارية، الطاقـة، وحماية البيئة، والزراعة والأمن الغذائي، تنمية المـوارد البشرية، والثقافة والتعليم، الإعلام، التنمية الاجتماعية، وفي مجال الصحة.
وتضمن إعلان الذي صدر بعد الاجتماع 38 مادة اتفق عليها الجانبان العربي والهندي عليها في الإعلان الأول الذي أطلق عليه إعلان المنامة، والذي تضمن دعم السيادة وسلامة الأراضي لعدد من الدول العربية في القضايا الإقليمية والقضايا العالمية والتعاون الثنائي بين الجانبين..
ومن أبرز المواد التي تضمنها إعلان المنامة، إدانة الاعتداءات على سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها العامة في مشهد بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي أسفرت عن اقتحام المباني الدبلوماسية والقنصلية وإلحاق ضرر بالغ بهما، وتحميل السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة عن عدم حماية المباني الدبلوماسية كما هو منصوص على ذلك في اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية 1961 واتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية 1963.
ودعا إعلان المنامة إلى أن تكون علاقات التعاون بين الدول العربية والجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة على مبدأ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، واحترام استقلالها وسيادتها ووحدة أراضيها، وحل الخلافات بالطرق السلمية وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها. وأكد الجانبان على أهمية الالتزام الكامل بالحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه واحترام سيادته واستقلاله، ورفض التدخل في شؤونه الداخلية، والوقوف إلى جانب الشعب اليمني فيما يتطلع إليه من حرية وديمقراطية وعدالة اجتماعية. كما تم التأكيد على أهمية تحقيق حل شامل ودائم للصراع العربي - الإسرائيلي على أساس قرارات الشرعية الدولية، كما أعرب الجانبان عن القلق العميق إزاء الوضع في سوريا، وأكدا على ضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة سوريا واستقرارها وسلامة أراضيها.
وكذلك التأكيد على الالتزام بالوحدة الوطنية للجمهورية اللبنانية وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، كما نص الإعلان على التأكيد على احترام استقلال وسيادة ووحدة جمهورية العراق وسلامة أراضيه، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
في حين أكد الإعلان على دعم كافة الجهود السلمية، بما في ذلك جهود دولة الإمارات العربية المتحدة للوصول إلى حل سلمي لقضية الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى مع إيران من خلال المفاوضات الثنائية ووفقا لقواعد القانون الدولي.
ودعا الجانبان العربي والهندي إلى إصلاح عاجل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من خلال توسيع كل من العضوية الدائمة وغير الدائمة لتعكس الواقع المعاصر، واتفقا على أن الهيكل الحالي لمجلس الأمن الدولي لا يمثل أغلبية شعوب العالم ولا يعدو أن يكون استمرارية لنظام عفا عليه الزمن.



وزير الدفاع السعودي يلتقي نظيره البريطاني ويستعرضان الشراكة الاستراتيجية الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)
TT

وزير الدفاع السعودي يلتقي نظيره البريطاني ويستعرضان الشراكة الاستراتيجية الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)

استعرض وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ونظيره البريطاني جون هيلي، الشراكة الاستراتيجية الدفاعية بين البلدين الصديقين، وفرص تطويرها.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير خالد بن سلمان للوزير جون هيلي في الرياض، حيث بحثا تطورات الأوضاع الإقليمية، وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة، والعالم، وأدانا استمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف المملكة.


السعودية تدين بأشدِّ العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على معسكر ومحطة كهرباء بالكويت

تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

السعودية تدين بأشدِّ العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على معسكر ومحطة كهرباء بالكويت

تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

أدانت السعودية، بأشدِّ العبارات، الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت معسكراً تابعاً للقوات المسلّحة الكويتية، ومحطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت، وأدت إلى إصابة عدد من منسوبي القوات المسلّحة الكويتية.

وشدّدت السعودية على أن هذه المحاولات الجبانة من قِبل إيران وسلوكها السافر تجاه دول المنطقة تؤكد استمرار نهجٍ عدائي لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، وتتعارض صراحةً مع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار، وتدفع المنطقة نحو مزيدٍ من التصعيد.

وعبّرت السعودية عن خالص تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الكويت قيادةً وشعباً من كل سوء.

كما  أدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد العبارات واستنكر الاعتداء الإيراني الغاشم على معسكر تابع للقوات المسلحة الكويتية، والذي أدى إلى إصابة عشرة من منتسبيها.

وأكد أن هذا الاعتداء الإيراني الغادر دليل صارخ على نيتها العدائية تجاه دولة الكويت ودول مجلس التعاون، ويمثل انتهاكا جسيما لسيادة الكويت وتعديا صارخا على منشآت عسكرية تابعة للقوات المسلحة الكويتية، ويعتبر تصعيدا خطيرا يمس أمن المنطقة واستقرارها".

كما أعرب عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.


وزير الخارجية السعودي يبحث مع نائب رئيس فلسطين مستجدات الأوضاع في غزة والضفة

وزير الخارجية السعودي ونائب رئيس فلسطين (واس)
وزير الخارجية السعودي ونائب رئيس فلسطين (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نائب رئيس فلسطين مستجدات الأوضاع في غزة والضفة

وزير الخارجية السعودي ونائب رئيس فلسطين (واس)
وزير الخارجية السعودي ونائب رئيس فلسطين (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، ونائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية نائب رئيس فلسطين، حسين الشيخ، آخر المستجدات في قطاع غزة والضفة الغربية، وسبل تعزيز التعاون المشترك، بالإضافة إلى مناقشة الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لمعالجتها.

وزير الخارجية السعودي ونائب رئيس فلسطين (واس)

حضر الاستقبال مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية الأمير مصعب بن محمد الفرحان.