طرد طالب أدخل «داعش» في قسم الولاء الأميركي

طرد طالب أدخل «داعش» في قسم الولاء الأميركي

لم يكشف اسمه لصغر سنه
الأحد - 14 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 24 يناير 2016 مـ رقم العدد [ 13571]

طردت مدرسة ثانوية أميركية طالبًا أدخل اسم «داعش» في قسم الولاء الأميركي الذي يردده كثير من تلاميذ المدارس الأميركية صباح كل يوم. وقالت المدرسة إنها حولت اسم الطالب إلى وزارة أمن الوطن، ولم تكشف اسمه بسبب صغر سنه (15 عامًا). غير أن والدة الطالب نفت أنه فعل ذلك، وقالت إنه، حتى إذا فعله، لا يجب أن يعاقب لأن الدستور الأميركي يكفل له حرية أن يقول ما يريد.

وقالت الوالدة إن الحادث وقع في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في مدرسة أنسونيا الثانوية (ولاية كونيتيكات). لكن، رفضت المدرسة كشف ما حدث، حتى ذهبت هي، يوم الخميس الماضي، إلى اجتماع لآباء وأمهات التلاميذ في المدرسة، وأثارت الموضوع وانتقدت إدارة المدرسة. وقالت إن قرار المدرسة «غير عقلاني، واندفاعي».

حسب صحيفة «هارتفورد كورانت»، التي تصدر في هارتفورد (ولاية كونيتيكات)، بدلاً من أن يقول الطالب: «أتعهد بالولاء لعلم الولايات المتحدة»، قال: «أتعهد بالولاء لعلم (داعش)». غير أنه أكمل بقية القسم الذي يقول: «للجمهورية التي يمثلها، أمة واحدة تحت الله، مع الحرية والعدل للجميع».

وقال أندرو كوتا، مدير الشرطة في المدينة، إن الشرطة «لم توجه تهمة» للطالب. وحولت القضية إلى وزارة أمن الوطن. وأضاف: «تسلمنا شكوى من مدرسة أنسونيا الثانوية يوم 9 - 10 - 2015، وأكمل مسؤول في المدرسة بيانات قانونية، وأرسلناها إلى وزارة أمن الوطن، مثلما نفعل في أي حالة نرى أن الوزارة يجب أن تعلم بها».

يوم الخميس، أصدرت كارول ميرلون، مديرة المدرسة، بيانًا قالت فيه إنها أصدرت أمر طرد الطالب بسبب «الحذر الكثير». لكن، «لم نرَ أن ما حدث كان تهديدًا لأمن التلاميذ والمدرسين والعاملين في المدرسة». ورفضت الحديث عن أي تفاصيل. وقالت إنها تريد حماية خصوصية طالب قاصر.

ليست هذه أول مرة يتهم فيها طالب قاصر بدعم تنظيم داعش، ففي سبتمبر (أيلول) الماضي، كشف تلفزيون «آي بي سي» أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) اعتقل صبيًا عمره 15 عامًا بتهمة التخطيط لاغتيال البابا فرانسيس، الذي زار الولايات المتحدة في نهاية ذلك الشهر. وأن «إف بي آي» رفضت إعلان اسمه بسبب صغر سنه. وأن مكان الاعتقال كان فيلادلفيا (ولاية بنسلفانيا).

وقالت القناة التلفزيونية إن شرطة «إف بي آي» وزعت نشرة داخلية، تعرض فقط على كبار المسؤولين عن الأمن، جاء فيها: «استلهم الصبي القاصر دعايات (داعش)، وذلك بهدف شن هجوم على الوطن في خطة مفصلة، شملت تجنيد مجموعة من المهاجمين، وخزن أسلحة ومتفجرات. وأن الهدف سيكون شخصية أجنبية. وأن المناسبة ستكون حدثًا كبيرًا».

وأضافت النشرة: «تابع الصبي القاصر مواقع الإنترنت الإرهابية. وحصل على معلومات عن كيفية صناعة وتخزين متفجرات. وأيضًا، عن طريق مواقع التواصل الاجتماعية في الإنترنت».

وقالت النشرة: «صار واضحًا أن استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية، ومواقع الرسائل الإلكترونية، يلعب دورًا رئيسيًا في تحفيز الشباب من الذكور والإناث، خاصة هنا في الولايات المتحدة، وأن الهدف هو السفر إلى الخارج للانضمام إلى (داعش). أو القيام بعمليات إجرامية هنا في الولايات المتحدة».

وقال معلق في تلفزيون «آي بي سي» إن اعتقال ذلك الصبي «لا يعني أنه، حقيقة، وضع خطة، وخزن أسلحة. يبدو أن ما فعل كان استلهامًا، وليس عدوانًا».


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة