باكستان تحت وقع الصدمة.. وحداد على أرواح قتلى جامعة باشا خان

إسلام آباد تحبط هجومًا إرهابيًا في بيشاور

متظاهرون في  إسلام آباد احتجاجا على حادث جامعة باشا خان وحدادا على أرواح الضحايا الذين سقطوا في هذا الحادث (إ.ب.أ)
متظاهرون في إسلام آباد احتجاجا على حادث جامعة باشا خان وحدادا على أرواح الضحايا الذين سقطوا في هذا الحادث (إ.ب.أ)
TT

باكستان تحت وقع الصدمة.. وحداد على أرواح قتلى جامعة باشا خان

متظاهرون في  إسلام آباد احتجاجا على حادث جامعة باشا خان وحدادا على أرواح الضحايا الذين سقطوا في هذا الحادث (إ.ب.أ)
متظاهرون في إسلام آباد احتجاجا على حادث جامعة باشا خان وحدادا على أرواح الضحايا الذين سقطوا في هذا الحادث (إ.ب.أ)

أعلنت الشرطة الباكستانية أنها اعتقلت رجلا يزرع قنبلة في محطة حافلات مكتظة في بيشاور بشمال غربي باكستان غداة اعتداء على جامعة قريبة أسفر عن 21 قتيلا. وقال مسؤول كبير في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية: «أوقفنا رجلا يزرع قنبلة في محطة بيشاور للحافلات». وأضاف أن الخبراء قاموا بتفكيكها، مشيرا إلى أن نحو ألفي شخص كانوا قرب المحطة حين عثر على القنبلة. وتابع: «تم تجنب كارثة كبرى نظرا لتيقظ الشرطة، ولو انفجرت القنبلة لكانت أدت إلى مقتل وإصابة العشرات». وقال المتحدث باسم الجيش العقيد عاصم باجوا، للصحافيين، إن تقدمًا كبيرًا تحقق في تحديد هويات المهاجمين، لكنه لم يسمّهم.
وقال العقيد بتاجوا: «تحاور الإرهابيون بشكل متواصل على هواتفهم الجوالة التي صادرنا اثنين منها». وأشار إلى أن المعلومات «حساسة»، وأنه سيتم إعلام الجمهور بها في وقت لاحق، وفقا لصحيفة «الفجر» الباكستانية.
من جهة أخرى، فتحت المؤسسات التعليمية في شمال غربي باكستان أبوابها أمس، وذلك بعد يوم واحد من الهجوم الذي شنه مسلحو طالبان على جامعة محلية، وأسفر عن مقتل 21 شخصا. وقال طاهر عباسي، رئيس مجلس بلدية تشارسادا: «لقد قررنا فتح جميع المدارس والكليات في المنطقة»، مشيرا إلى أن «نسبة الحضور جيدة».
وبعد زيارته بعض المدارس، قال المسؤول لوكالة الأنباء الألمانية من مكتبه: «لقد أرسل الآباء أطفالهم إلى المدارس للتحدي».
ونكست الأعلام في أنحاء باكستان بعدما أعلن رئيس الوزراء نواز شريف أن اليوم حداد وطني. واقتحم مسلحو طالبان حرم جامعة باشا خان في بلدة تشارسادا، ما أسفر عن مقتل 20 شخصا، وقتلت قوات الأمن جميع المسلحين بعد تبادل إطلاق النار لساعات. وتوفي شخص آخر متأثرا بجروحه في مستشفى بمدينة بيشاور المجاورة أمس، لتصل حصيلة الضحايا إلى 21 شخصا، حسبما أفاد جميل إسماعيل شاه، وهو طبيب في المستشفى. وجاء الهجوم بعد مرور أكثر قليلا من عام على مقتل 136 شخصا في هجوم لطالبان استهدف مدرسة في بيشاور يديرها الجيش.
وبقيت بعض المعاهد الخاصة مغلقة أمس الخميس لدواع أمنية. وشارك مئات الأشخاص في صلوات الجنازة التي أقيمت في عدة بلدات شمال غربي باكستان من أجل ضحايا الهجوم من الطلبة والعاملين بالجامعة. وقال مسؤول الشرطة المحلي سهيل خالد لوكالة الأنباء الألمانية إنه تم إلقاء القبض على 10 أشخاص على الأقل مشتبه بأنهم على صلة بالمهاجمين، وتجري مداهمات أخرى في المنطقة. وأعرب بعض المشاركين في الجنازات التي أقيمت للضحايا عن غضبهم نحو طالبان وشكوكهم في أن تنجح حملة الجيش ضد المسلحين.
من جهته، قال سعيد وزير، قائد الشرطة المحلية لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «حصيلة الهجوم الإرهابي ارتفعت إلى 21 قتيلا» بينهم 17 طالبا وعاملان وأستاذ وحارس.
وأوضح أن «غالبية الطلبة الذين قتلوا برصاص المهاجمين كانوا في مقر إقامة الشبان» في الجامعة. وقال إن أكثر من 30 شخصا أصيبوا بجروح بينهم طلاب وموظفون وحراس أمنيون.
وأشار الناطق باسم الجيش الباكستاني الجنرال عاصم باجوا إلى مقتل «أربعة إرهابيين»، مشيرا إلى أن «تمشيط الجامعة مستمر، ولم تسمع أي طلقات نارية». وقال مسؤول أمني كبير إن اثنين من المهاجمين كانا في سن المراهقة واثنين آخرين في العشرين من العمر، معربا عن الأمل في «التعرف إلى هوياتهم بسرعة». وتبنت حركة طالبان الباكستانية الهجوم على الجامعة. وقال عمر منصور، القيادي في حركة طالبان الباكستانية، في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية من موقع لم يحدد: «أربعة من انتحاريينا نفذوا الهجوم على جامعة باشا خان اليوم» الأربعاء، وقال إن «هذا الهجوم جاء ردا على العملية» الواسعة النطاق التي يشنها الجيش حاليا في المناطق القبلية بشمال غربي البلاد قرب الحدود مع أفغانستان، مهددا بشن هجمات جديدة. وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية أن الشرطة والجيش والقوات الخاصة انتشرت بأعداد كبرى بعد سماع الطلقات النارية الأولى التي أثارت الذعر في حرم الجامعة.
وسمع قبل ذلك انفجاران قويان في الحرم، فيما كانت مروحيات تحلق فوق المنطقة، بثت محطات التلفزيون صورا تظهر طلابا يهربون من الجامعة فيما أغلقت طرقات تشارسادا مع وصول قوات الأمن.
وفرضت القوات الأمنية طوقا حول الجامعة ونشرت آليات مدرعة فيما وصل عدد من سيارات الإسعاف والإطفاء.
وحيا طلاب بطولة مدرس شاب اسمه سيد حميد حسين كما أفادت وسائل الإعلام، حاول التصدي للمهاجمين من أجل حماية طلابه قبل أن يقتل. وروى الطالب زاهر أحمد لوكالة الصحافة الفرنسية: «لقد خرجنا، لكن أستاذ الكيمياء نصحنا بالعودة إلى الداخل». وأضاف: «كان يحمل مسدسا وقام مهاجمان بقتله». وقال: «هرعت إلى الداخل وتمكنت من الفرار عبر القفز فوق الجدار الخلفي» للمبنى. وأكد الرئيس الباكستاني ممنون حسين مقتل البروفسور حميد، وقدم تعازيه لعائلته. وأدان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الاعتداء، وكذلك نظيره الهندي ناريندرا مودي، ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، والسفير الأميركي لدى باكستان ديفيد هايل. وأعلنت الحكومة أن أمس سيكون يوم حداد وطني.



إندونيسيا تفرض قيوداً على وسائل التواصل الاجتماعي لمن دون سن 16 عاماً

وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)
وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)
TT

إندونيسيا تفرض قيوداً على وسائل التواصل الاجتماعي لمن دون سن 16 عاماً

وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)
وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

بدأت إندونيسيا، اليوم (السبت)، في تنفيذ قانون حكومي جديد تمت الموافقة عليه في وقت سابق من الشهر الحالي يحظر على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عاماً الوصول إلى المنصات الرقمية التي يمكن أن تعرضهم للمواد الإباحية والتنمر عبر الإنترنت والاحتيال وإدمان الإنترنت.

وبهذه الخطوة، أصبحت إندونيسيا أول دولة في جنوب شرق آسيا تحظر على الأطفال امتلاك حسابات على كل من «يوتيوب وتيك توك وفيسبوك وإنستغرام

وثريدز واكس وبيجو لايف وروبلوكس».

ويأتي ذلك في أعقاب الإجراءات التي اتخذتها أستراليا العام الماضي في أول حظر على وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال في العالم في إطار حملة للعائلات لاستعادة السلطة من عمالقة التكنولوجيا وحماية أبنائهم المراهقين.

وقالت إندونيسيا إن تطبيق القيود سيتم بشكل تدريجي، حتى تمتثل جميع المنصات لهذا الإجراء.

ولدى الإعلان عن القانون الجديد في وقت سابق من شهر مارس (آذار)، قالت وزيرة الاتصالات والشؤون الرقمية الإندونيسية ميوتيا حفيظ، إنه سينطبق على نحو 70 مليون طفل في إندونيسيا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 280 مليون نسمة.


تايوان ترصد سفناً وطائرات عسكرية صينية حول أراضيها

سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)
سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)
TT

تايوان ترصد سفناً وطائرات عسكرية صينية حول أراضيها

سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)
سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)

رصدت وزارة الدفاع الوطني التايوانية 10 سفن حربية و6 طائرات عسكرية وسفينتين رسميتين تابعة للصين حول تايوان بين الساعة السادسة صباح أمس الخميس والسادسة صباح اليوم الجمعة.

وأضافت الوزارة أن أربعاً من طائرات جيش التحرير الشعبي الصيني الست عبرت خط الوسط لمضيق تايوان في منطقة تحديد الدفاع الجوي الجنوبية الغربية والشرقية من البلاد، حسب موقع «تايوان نيوز» اليوم الجمعة.

ورداً على ذلك، أرسلت تايبيه طائرات وسفناً حربية ونشرت أنظمة صاروخية ساحلية لمراقبة النشاط الصيني، حسب موقع «تايوان نيوز».

ورصدت وزارة الدفاع الوطني حتى الآن هذا الشهر طائرات عسكرية صينية 128 مرة وسفناً 206 مرات. ومنذ سبتمبر (أيلول) 2020، زادت بكين عدد الطائرات العسكرية والسفن البحرية العاملة حول تايوان بشكل تدريجي.


أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال يؤدي اليمين الدستورية

باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال يؤدي اليمين الدستورية

باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)

أدى أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال اليمين الدستورية لتولي مهام منصبه، بعد شهور من إسقاط الحكومة السابقة إثر احتجاجات بقيادة متظاهرين شباب.

وعيّن الرئيس رام تشاندرا باوديل، الجمعة، باليندرا شاه رئيساً للوزراء بعد فوز حزبه «راشتريا سواتانترا» بنحو ثلثي المقاعد في مجلس النواب، وهو المجلس الأدنى بالبرلمان في الانتخابات التي جرت في الخامس من مارس (آذار) الحالي، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وسيقود شاه، السياسي الذي يبلغ 35 عاماً، والمعروف على نطاق واسع باسم بالين، حكومة مكلفة بمعالجة الإحباط الشعبي العميق من الأحزاب القائمة في نيبال، والتي ألقى الناخبون باللوم عليها على نطاق واسع في الفساد وعدم الاستقرار السياسي المزمن.