بورصات الخليج تعاود الهبوط.. والسعودية تقود التراجعات بـ5 %

متأثرة بموجة انحدار جديدة في أسعار النفط والأسهم العالمية

متعامل يتابع مؤشرات السوق في بورصة الكويت (أ.ف.ب)
متعامل يتابع مؤشرات السوق في بورصة الكويت (أ.ف.ب)
TT

بورصات الخليج تعاود الهبوط.. والسعودية تقود التراجعات بـ5 %

متعامل يتابع مؤشرات السوق في بورصة الكويت (أ.ف.ب)
متعامل يتابع مؤشرات السوق في بورصة الكويت (أ.ف.ب)

تهاوت أسواق الأسهم في الشرق الأوسط من جديد لأدنى مستوياتها في عدة أعوام أمس الأربعاء، وفقدت البورصة السعودية خمسة في المائة من قيمتها، بعد موجة هبوط جديدة في أسعار النفط والأسهم العالمية.
وهبط المؤشر الرئيسي للسوق السعودية نحو خمسة في المائة إلى 5460 نقطة، مسجلا أدنى إغلاق له منذ مارس (آذار) 2011. وهبط المؤشر 21 في المائة منذ بداية العام، ونزل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 5.3 في المائة، مع هبوط أسواق الأسهم الآسيوية. وانخفض سهم «أوراسكوم للاتصالات» 8.6 في المائة مبددا جميع مكاسبه أمس والتي بلغت 5.5 في المائة، وكان الأكثر تداولا في السوق.
وأظهرت بيانات البورصة أن المستثمرين الأجانب الذين كانوا يتخارجون من مراكز لما يزيد على أسبوع عادوا اليوم مجددا لبيع أسهم أكثر مما اشتروا. وتراجع سهما البنك التجاري الدولي و«غلوبال تليكوم» المفضلان لدى الصناديق الأجنبية 8.7 في المائة لكل منهما.
وهبطت بورصتا دبي وأبوظبي لأدنى مستوياتهما في 28 شهرا. وانخفض المؤشر العام لسوق أبوظبي 3.1 في المائة، لتبلغ خسائره منذ بداية العام 12.5 في المائة. وتضررت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة مع قيام المستثمرين ببيع الأسهم بشكل عام. وهوى سهم «دانة غاز» 9.5 في المائة وكان الأكثر تداولا في السوق.
وتراجع مؤشر بورصة قطر 3.3 في المائة بعدما صعد بأكثر من خمسة في المائة أمس. وانخفض سهم «الخليج الدولية» للخدمات التي تورد منصات الحفر النفطية 6.8 في المائة.. كما تراجعت السوق الكويتية بنسبة 1.9 في المائة بضغط من غالبية قطاعاتها، وكان على رأسها قطاع بنوك، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4985.27 نقطة، وسط تراجع لقيم السيولة والأحجام.
وسجلت السوق العمانية تراجعا بضغط من كل قطاعاتها بنسبة 1.83 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4890.65 نقطة. وتراجعت السوق البحرينية بنسبة 0.61 في المائة بضغط قاده قطاع البنوك التجارية، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1168.59 نقطة، وسط تراجع لمؤشرات السيولة والأحجام. وكانت السوق الأردنية الأقل تراجعا بنسبة 0.60 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2097.93 نقطة.

محطة حمراء للسوق السعودية

تراجعت البورصة السعودية تراجعا ملموسا في تعاملات جلسة يوم أمس، وكان هذا الانخفاض بضغط من غالبية قطاعاتها، وكان على رأسها قطاع الفنادق والسياحة، حيث تراجعت بواقع 286.56 نقطة أو ما نسبته 4.99 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5459.84 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 415.2 مليون سهم، بقيمة 6.5 مليار ريال، نفذت من خلال 148.1 ألف صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 7 شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 160 شركة.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الإعلام والنشر بنسبة 0.09 في المائة، وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 8.87 في المائة، تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 7.76 في المائة.
وسجل سعر سهم «بروج للتأمين» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.05 في المائة، وصولا إلى سعر 14.15 ريال، تلاه سعر سهم «الأبحاث والتسويق» بواقع 4.65 في المائة، وصولا إلى سعر 40.50 ريال، في المقابل سجل سعر سهم «الخليج للتدريب» وسهم «مبكو» أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة، وصولا إلى سعر 20.80 و16.20 ريال على الترتيب، تلاهما سهم «البابطين» وسهم «الأهلي للتكافل» بواقع 9.98 في المائة، وصولا إلى سعر 19.30 و35.10 ريال على الترتيب. واحتل سهم «الإنماء» المركز الأول في قيم التداولات بواقع 1.5 مليار ريال، وصولا إلى سعر 12.15 ريال، تلاه سهم «سابك» بواقع 875.4 مليون ريال، وصولا إلى سعر 60.75 ريال. واحتل سهم «الإنماء» المركز الأول في حجم التداول بواقع 124.9 مليون سهم، تلاه سعر سهم «كيان السعودية» بواقع 54.3 مليون سهم، وصولا إلى سعر 4.55 ريال.

سوق دبي تتراجع
على كل المستويات
تراجعت سوق دبي في تداولات جلسة يوم أمس الأربعاء بفعل ضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع الاستثمار وكل الأسهم القيادية، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 2638.76 نقطة، ليخسر 127.21 نقطة أو ما نسبته 4.60 في المائة. وتراجع أداء كل الأسهم القيادية، حيث تراجع سعر سهم «أرابتك» بنسبة 7.69 في المائة، و«دبي للاستثمار» بنسبة 9.47 في المائة، و«الإمارات دبي الوطني» بنسبة 2.27 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 5.48 في المائة، و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 1.36 في المائة، وسوق دبي المالية بنسبة 1.89 في المائة، و«إعمار» بنسبة 5.17 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 338.7 مليون سهم بقيمة 417.4 مليون درهم، نفذت من خلال 5880 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم شركة واحدة مقابل تراجع 29 شركة واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، استقر قطاع الصناعة على نفس قيم الجلسة السابقة، وتراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاستثمار بنسبة 7.58 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 5.77 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة «الخليج للملاحة القابضة» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.48 في المائة، وصولا إلى سعر 0.595 درهم، تلاه سعر سهم «موانئ دبي العالمية» بواقع 2.92 في المائة، وصولا إلى سعر 17.65 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم مصرف «السلام - السودان» نسبة تراجع بواقع 10 في المائة، وصولا إلى سعر 1.35 درهم، تلاه سعر «دبي للاستثمار» بواقع 9.47 في المائة، وصولا إلى سعر 1.53 درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول في قيمة التداولات بواقع 79.7 مليون درهم، وصولا إلى سعر 1.08 في المائة، تلاه سهم «دبي للاستثمار» بواقع 63.3 مليون درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 72.6 مليون سهم، تلاه سهم «دبي للاستثمار» بواقع 41 مليون سهم.

مؤشر السوق الكويتية
يهبط إلى مستوى 4900 نقطة
تراجعت البورصة الكويتية في تداولات جلسة يوم أمس الأربعاء، وكان هذا الانخفاض بضغط من غالبية قطاعاتها، وعلى رأسها قطاع بنوك، حيث تراجع المؤشر العام بواقع 98.94 نقطة أو ما نسبته 1.9 في المائة، ليقفل عند مستوى 4985.27 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 13.5 مليون سهم بقيمة 93 مليون دينار، نفذت من خلال 3140 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع «رعاية صحية» بنسبة 7.19 في المائة، وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع بنوك بنسبة 21.8 في المائة، تلاه عقار بنسبة 21.04 في المائة.
وسجل سعر سهم «اكتتاب» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.8 في المائة، وصولا إلى سعر 0.028 دينار، تلاه سعر سهم «نفائس» بواقع 9.09 في المائة، وصولا إلى سعر 0.120 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم «تعليمية» أعلى نسبة تراجع بواقع 13.16 في المائة، وصولا إلى سعر 0.198 دينار، تلاه سعر سهم «وثائق» بواقع 12.82 في المائة، وصولا إلى سعر 0.034 دينار، واحتل سهم «أدنك» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 7.6 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.018 دينار، تلاه سهم «جي إف إتش» بواقع 7.3 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.039 دينار.

السوق القطرية تتراجع
بضغط من غالبية قطاعاتها
تراجع مؤشر البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس وسط ضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع العقارات، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 297.13 نقطة، أو ما نسبته 3.31 في المائة، ليقفل عند مستوى 8689.37 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.8 مليون سهم بقيمة 290.7 مليون ريال، نفذت من خلال 5374 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 8 شركات، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 33 شركة، واستقرت أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 0.58 في المائة، وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع العقارات بنسبة 6.06 في المائة، تلاه قطاع الصناعات بنسبة 3.86 في المائة.
وسجل سعر سهم الدوحة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.17 في المائة، وصولا إلى سعر 20 ريالا، تلاه سعر سهم مجمع «المناعي» بواقع 4 في المائة، وصولا إلى سعر 88.40 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «الإسلامية القابضة» أعلى نسبة تراجع بواقع 8.40 في المائة، وصولا إلى سعر 56.70 ريال، تلاه سعر سهم «المستثمرين» بواقع 7.80 في المائة، وصولا إلى سعر 24.71 ريال. واحتل سهم «فودافون قطر» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 1.1 مليون سهم، تلاه سهم «الريان» بواقع 775.2 ألف سهم. واحتل سهم «QNB» المركز الأول في قيمة التداولات بواقع 55.3 مليون ريال، تلاه سهم المصرف بواقع 37.7 مليون ريال.

السوق البحرينية تتراجع
على كل المستويات
تراجعت بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 7.17 نقطة، أو ما نسبته 0.61 في المائة، لتغلق عند مستوى 1168.59 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 999.6 ألف سهم بقيمة 160.3 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، استقر قطاع الاستثمار وقطاع التأمين على نفس قيم الجلسة السابقة، وتراجعت باقي قطاعات السوق بقيادة قطاع البنوك التجارية بواقع 27.56 نقطة، تلاه قطاع الفنادق والسياحة بواقع 10.77 نقطة.
وسجل سعر سهم بنك الإثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 7.41 في المائة، وصولا إلى سعر 0.125 دينار، تلاه سعر سهم شركة «البحرين للسياحة» بواقع 3.51 في المائة، وصولا إلى سعر 0.220 دينار. واحتل سهم شركة «ناس» المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 534.5 ألف دينار .

، تلاه سهم بنك الإثمار بقيمة 268.4 ألف دينار.

البورصة العمانية تهبط بضغط من كل قطاعاتها

تراجع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 90.93 نقطة، أو ما نسبته 1.83 في المائة، ليقفل عند مستوى 4890.65 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 16 مليون سهم بقيمة 3.7 مليون ريال، نفذت من خلال 788 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 4 شركات، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 21 شركة، واستقرت أسعار أسهم 15 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 2.73 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 1.31 في المائة، ثم قطاع الصناعة بنسبة 0.22 في المائة.
وسجل سعر سهم سندات بنك «مسقط ق.ل. 4.5» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.97 في المائة، وصولا إلى سعر 0.104 ريال، تلاه سعر سهم «المدينة للاستثمار» بواقع 2.04 في المائة، وصولا إلى سعر 0.050 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «الدولية للاستثمارات المالية» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.91 في المائة، وصولا إلى سعر 0.100 ريال، تلاه سعر سهم «النهضة للخدمات» بواقع 9.84 في المائة، وصولا إلى سعر 0.110 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول في حجم التداولات بواقع 2.5 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.380 ريال، تلاه سهم «الأنوار القابضة» بواقع 1.7 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.141 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول في قيمة التداولات بواقع 969.4 ألف ريال، تلاه سهم «العمانية للاتصالات» بواقع 584.1 ألف ريال، وصولا إلى سعر 1.405 ريال.

السوق الأردنية تتراجع

تراجع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.60 في المائة، ليقفل عند مستوى 2097.93 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.4 مليون سهم، بقيمة 7.4 مليون دينار، نفذت من خلال 4446 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 25 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 60 شركة واستقرار أسعار أسهم 34 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 1.05 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.72 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.39 في المائة.
وسجل سعر سهم «الموارد للتنمية والاستثمار» وسهم «الوطنية لصناعة الألمنيوم» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.25 في المائة، وصولا إلى سعر 0.17 و0.68 دينار على الترتيب، تلاهما سهم «مسافات للنقل المتخصص» بواقع 5.35 في المائة، وصولا إلى سعر 0.59 دينار. في المقابل، سجل سعر سهم الاتحاد لإنتاج التبغ والسجائر أعلى نسبة تراجع بواقع 6.89 في المائة، وصولا إلى سعر 2.70 دينار، تلاه سعر سهم «الأردنية للتطوير والاستثمار المالي» بواقع 4.89 في المائة، وصولا إلى سعر 5.64 دينار. واحتل سهم «المتحدة للاستثمارات المالية» المركز الأول في قيم التداول بواقع 1.4 مليون دينار، تلاه سهم «المقايضة للنقل والاستثمار» بواقع 463.3 ألف دينار.



النظام المصرفي الهندي يسجل أول عجز كبير في السيولة لعام 2026

مارّة بجانب لافتة بنك بطريق في نيودلهي (رويترز)
مارّة بجانب لافتة بنك بطريق في نيودلهي (رويترز)
TT

النظام المصرفي الهندي يسجل أول عجز كبير في السيولة لعام 2026

مارّة بجانب لافتة بنك بطريق في نيودلهي (رويترز)
مارّة بجانب لافتة بنك بطريق في نيودلهي (رويترز)

سجل النظام المصرفي الهندي عجزاً كبيراً في السيولة لأول مرة خلال عام 2026؛ إذ أدت التدفقات الضريبية الخارجة الكبيرة وتدخلات سوق العملات إلى استنزاف الأرصدة النقدية، ولم يعوَّض هذا النقصان بتدفقات مقابلة من «البنك المركزي».

وامتد عجز السيولة في النظام المصرفي إلى نحو 659 مليار روبية (7.01 مليار دولار)، وهو أعلى مستوى له منذ 29 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ويشكل انعكاساً حاداً عن متوسط الفائض اليومي البالغ نحو 2.50 تريليون روبية المسجل بين 1 فبراير (شباط) الماضي و15 مارس (آذار) الحالي. وأوضحت ساكشي غوبتا، كبيرة الاقتصاديين في بنك «إتش دي إف سي»، أن هذا العجز «يعود إلى تدخلات سوق الصرف الأجنبي وعوامل احتكاكية، مثل تدفقات ضريبة السلع والخدمات (GST)، والمدفوعات المسبقة للضرائب».

وأضافت: «مع ذلك، نتوقع تحسن أوضاع السيولة بحلول نهاية الشهر». وغالباً ما تتأثر سيولة النظام المصرفي سلباً مع اقتراب نهاية السنة المالية في الهند، في 31 مارس، مما يؤدي مؤقتاً إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل للغاية، وفق «رويترز».

كما أسهم تدخل «البنك المركزي» في مارس الحالي، الذي بلغ نحو 20 مليار دولار لدعم العملة المحلية لمواجهة ضغوط الحرب في الشرق الأوسط، في نقص السيولة بالروبية، مما رفع أسعار الفائدة لليلة واحدة بنحو 10 نقاط أساس فوق سعر الفائدة الأساسي لـ«البنك المركزي».

وبلغ متوسط سعر الفائدة المرجح لليلة واحدة 5.35 في المائة يوم الاثنين، بعد أن ظل أقل من 5.25 في المائة بين 1 فبراير و15 مارس. وبعد ضخ «البنك المركزي» نحو 1.80 تريليون روبية في النظام المصرفي خلال الأسبوعين الأولين من الشهر من خلال شراء السندات، يعتمد «البنك» الآن على اتفاقيات إعادة الشراء ذات السعر المتغير، التي لم تحظَ بإقبال قوي من البنوك.

ويرى المشاركون في السوق أن ضغوط السيولة من غير المرجح أن تستمر بعد 31 مارس. وقالت مادهافي أرورا، وهي خبيرة اقتصادية في شركة «إمكاي غلوبال»: «من المرجح أن يخف عجز السيولة مع نهاية مارس، بدفع من الإنفاق الحكومي في نهاية السنة ونهاية الشهر، حتى مع استمرار تدخل (البنك المركزي) في سوق الصرف الأجنبي والطلب على الأموال في نهاية العام، مما قد يعوّضه جزئياً».

وفي الوقت نفسه، أشارت غوبتا إلى إمكانية الإعلان عن مزيد من عمليات السوق المفتوحة أو اتفاقيات إعادة الشراء طويلة الأجل، بما يعتمد على مدى تأثير تدخل «البنك المركزي» في سوق الصرف الأجنبي على السيولة.


شحنات بنزين أوروبية تتجه إلى آسيا مع ازدياد مخاوف الإمدادات

ناقلة نفط ترسو قبالة خليج فوس سور مير في فرنسا يوم 20 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة نفط ترسو قبالة خليج فوس سور مير في فرنسا يوم 20 مارس 2026 (رويترز)
TT

شحنات بنزين أوروبية تتجه إلى آسيا مع ازدياد مخاوف الإمدادات

ناقلة نفط ترسو قبالة خليج فوس سور مير في فرنسا يوم 20 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة نفط ترسو قبالة خليج فوس سور مير في فرنسا يوم 20 مارس 2026 (رويترز)

ذكرت مصادر تجارية وبيانات شحن أن شحنات بنزين أوروبية وأميركية تتجه إلى منطقة آسيا والمحيط الهادي، بعد أن ارتفعت الأسعار في آسيا بسبب تقلص العرض الناجم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

وعطّلت الحرب شحنات النفط الخام والمنتجات النفطية من الشرق الأوسط إلى آسيا، مما دفع المصافي الآسيوية إلى خفض إنتاجها وأجبر موزّعي الوقود على البحث عن إمدادات من أماكن بعيدة مثل الولايات المتحدة، وشراء مزيد من الوقود الروسي.

وستؤدي تكاليف الشحن الإضافية إلى تفاقم أسعار الوقود المرتفعة بالفعل بالنسبة للمستهلكين والشركات.

وأفادت بيانات تتبُّع السفن من «كبلر» وتجار بأنه جرى تحميل ما لا يقل عن ثلاث شحنات من البنزين تبلغ إجمالاً نحو 1.6 مليون برميل، الأسبوع الماضي، من أوروبا إلى آسيا، حيث تقوم شركات مثل «فيتول» و«توتال إنرجيز» بشحن الوقود إلى الشرق للاستفادة من هوامش ربح أفضل في آسيا.

وحجزت شركة إكسون موبيل، في وقت سابق، شحنات بنزين أميركية متجهة إلى أستراليا.

وعادةً ما ترسل أوروبا شحنات صغيرة فقط من البنزين إلى الأسواق عبر قناة السويس، في حين أن أسواقها الرئيسية هي الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية وغرب أفريقيا.

وقال نيثين براكاش، المحلل في «ريستاد إنرجي»، وفقاً لـ«رويترز»: «أحد العوامل الرئيسية هو سلوك المصافي في ظل الضبابية بشأن إمدادات النفط الخام. ومع ازدياد مخاطر المواد الأولية بسبب اضطرابات مضيق هرمز، أصبحت بعض المصافي أكثر حذراً بشأن معدلات التشغيل أو التزامات التصدير».

وأضاف أنه حتى لو بدت المخزونات مطمئنة حالياً، فإن انخفاض معدل التكرير قد يقلّص آفاق العرض ويدعم هوامش الربح للبنزين.


«الأسهم الأوروبية» تهوي لأدنى مستوى منذ 4 أشهر بقيادة قطاع الدفاع

مؤشر الأسهم الألماني «داكس» معروض على شاشات بورصة فرنكفورت (رويترز)
مؤشر الأسهم الألماني «داكس» معروض على شاشات بورصة فرنكفورت (رويترز)
TT

«الأسهم الأوروبية» تهوي لأدنى مستوى منذ 4 أشهر بقيادة قطاع الدفاع

مؤشر الأسهم الألماني «داكس» معروض على شاشات بورصة فرنكفورت (رويترز)
مؤشر الأسهم الألماني «داكس» معروض على شاشات بورصة فرنكفورت (رويترز)

هبطت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين إلى أدنى مستوياتها في 4 أشهر، بقيادة قطاع الدفاع، مع دفع ارتفاع أسعار النفط الخام المستثمرين إلى أخذ ضغوط التضخم المحتملة في الحسبان في ظل تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1.6 في المائة ليصل إلى 564.13 نقطة بحلول الساعة الـ08:08 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل المؤشر خسارته الأسبوعية الثالثة على التوالي يوم الجمعة، وفق «رويترز».

وشهد جميع القطاعات انخفاضاً، وكان القطاع الصناعي الأكبر تأثيراً سلباً على المؤشر القياسي، مع تضرر الأسواق جراء تهديد إيران بمهاجمة محطات الطاقة الإسرائيلية والمنشآت التي تزود القواعد الأميركية في الخليج إذا نفذت الولايات المتحدة هجوماً جديداً. وقد أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عن تهديده بـ«تدمير» شبكة الكهرباء الإيرانية.

ويتخلف مؤشر «ستوكس» الأوروبي القياسي حالياً عن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأميركي؛ نظراً إلى اعتماد المنطقة الكبير على واردات النفط عبر مضيق هرمز. وقد انخفض المؤشر بنحو 11 في المائة حتى الآن هذا الشهر.

وأدى إغلاق الممر المائي إلى تجدد المخاوف بشأن التضخم؛ مما دفع بالمستثمرين إلى توقع رفع «البنك المركزي الأوروبي» أسعار الفائدة مرتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، وفقاً لبيانات جمعتها «مجموعة بورصة لندن»، بعد أن كان التوقع صفراً في وقت سابق من العام.

وفي المقابل، ارتفعت أسهم شركة «ديليفري هيرو» بنسبة 2.8 في المائة بعد أن باعت الشركة الألمانية أعمالها في مجال توصيل الطعام في تايوان لشركة «غراب هولدينغز» مقابل 600 مليون دولار.