أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* «بوينغ» و«برنامج إنجاز السعودية» يوقعان اتفاقية شراكة لتأهيل الشباب السعودي لسوق العمل

* تأكيدا لجهودها في تأهيل الشباب السعودي، أبرمت شركة بوينغ و«برنامج إنجاز السعودية» اتفاقية شراكة استراتيجية بنحو 400 ألف ريال سعودي، لرعاية مجموعة من المدارس السعودية ضمن «مبادرة سفير»، بهدف تطوير وتنمية قدرات الطلاب لمواجهة سوق العمل بعد التخرج.
جاء ذلك أثناء اللقاء الذي حضره المهندس أحمد جزار رئيس «بوينغ» في السعودية وعبد الكريم أبو النصر رئيس مجلس إدارة برنامج «إنجاز السعودية» ونائل فايز عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي «برنامج إنجاز السعودية» وعدد من مسؤولي الجهتين.
وبهذه المناسبة أشار المهندس أحمد جزار: «إن هذا الدعم يأتي انطلاقًا من مسؤولية الشركة الاجتماعية وحرصها على المساهمة في خدمة أبنائنا وبناتنا عن طريق تقديم المهارات والمعرفة اللازمة لتأهيلهم للخوض في سوق العمل». وأضاف: «إن شركة بوينغ تدعم بشكل نشط البرامج الاقتصادية السعودية، وتسعى إلى دعم أهداف المملكة القاضية بتطوير القدرات الوطنية واستحداث فرص عمل جديدة وتشجيع السعودة ودعم المجتمعات المحلية من خلال الاستثمار في مجالات كثيرة، للمساعدة في تهيئة الطلاب لمواجهة التحديات المستقبلية والسماح لهم بتحقيق أحلامهم».
من جهته أوضح نائل فايز عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبرنامج إنجاز السعودية أن عدد الطلاب المستفيدين من «برنامج إنجاز السعودية» منذ إطلاقه ناهز الـ300 ألف طالب وطالبة.

* شراكة استراتيجية بين شركتي {الحاج حسين علي رضا وشركاه المحدودة» و«جيلي العالمية للسيارات»

* احتفلت «شركة الحاج حسين علي رضا وشركاه المحدودة» باستمرار الشراكة الناجحة مع «مجموعة جيلي القابضة»، على هامش إطلاق طراز «إمجراند GT 2016» الجديد كليا في جدة، وذلك بحضور رئيس مجلس إدارة «شركة الحاج حسين علي رضا وشركاه المحدودة» الشيخ أمين أبو الحسن، وعلي حسين علي رضا المدير التنفيذي، بالإضافة إلى وفد رفيع المستوى من شركة «جيلي» يتقدمهم رئيس مجلس الإدارة في أولى زياراته للسعودية، وكبير مصممي سيارات «جيلي» الشهير بيتر هاربوري نائب رئيس مجلس إدارة «شركة جيلي العالمية»، الذين حضروا خصيصا لهذه المناسبة.
وتوجه علي حسين علي رضا، المدير التنفيذي للشركة إلى الفريق الإداري قائلاً: «نحن مسرورون جدًا لوصولنا إلى هذه المحطة البارزة في تاريخ الشركة، وأود أن أشكر العملاء على ولائهم طوال السنوات الماضية؛ إذ ساهموا في جعلنا أحد الوكلاء الأفضل أداء بين وكلاء (جيلي) بالعالم وفي الشرق الأوسط، وتحقيق نجاحات إضافية عامًا بعد عام. أود أن أتوجه بالشكر أيضًا إلى كل موظفينا لشغفهم الدائم بعملهم وسعيهم المستمر لتوفير أعلى مستويات الخدمة لتحقيق مستوى متميّز لرضا العملاء». وأضاف: «نحتفل اليوم بإطلاق طراز جديد ومهم لنا ولعلامة (جيلي) بالسعودية، وهو (إمجراندGT) الذي سيشكل علامة فارقة بين الطرازات المنافسة، متمنيًا لعملائنا أن يجدوا فيه ما يلبي طموحهم، وذلك لتمتعه بمواصفات عالية جدًا ستقلب المعايير».

* فندق «ماريوت ـ الرياض» يعيد تدشين نادي «بودي لاين» الصحي

* أقامت إدارة فندق ماريوت الرياض حفل افتتاح لنادي بودي لاين الصحي، يوم الثلاثاء الموافق 12 يناير (كانون الثاني) 2016، بحضور أعضاء شرف النادي وعدد من الصحافة ومسؤولي الفندق، وذلك بعد استكمال «بودي لاين» لأعمال التجديدات التي كانت قد بدأت أخيرًا في النادي.
وتندرج أعمال التجديدات في نادي «بودي لاين» الصحي ضمن سياسية الفندق بتوفير أحدث الخدمات لأعضاء النادي من زبائن الفندق الكرام ومن خلال تقديم عروض جديدة وخدمات مغرية لتمنح الزائر فرصة الاسترخاء ضمن أجواء مريحة.
وأعرب معين سرحان مدير عام فندق «ماريوت - الرياض» وشقق «ماريوت» الفندقية: «لطالما كان فندق (ماريوت) الرياض بجميع مرافقه مثالاً للرفاهية المطلقة التي ما زالت تستقطب أعدادًا كبيرة من الضيوف، وقد تم تكريس الكثير من الوقت والاستثمارات للحفاظ على هذا المستوى الرفيع داخل نادي (بودي لاين) ورفع درجة الرفاهية فيه من أجل تلبية متطلبات ضيوفه ومنحهم تجربة صحية مميزة».
ويعتبر نادي «بودي لاين» الصحي من أرقى المنتجعات والنوادي الصحية بالرياض، إذ إنه مجهز تجهيزًا كاملاً ليشتمل على كل أنواع الآلات والأجهزة الرياضية المختلفة التكنولوجيا العالية للياقة طويلة الأمد.

* رئيس وزراء النيجر يشكر ويثمن جهود «طيران ناس» في نقل الحجاج

* أعرب برجي رافني، رئيس وزراء جمهورية النيجر، عن شكره وتقديره لـ«طيران ناس»، ممثلة في قطاع الحج والعمرة، على «الجهود المخلصة والعمل الدؤوب الذي تم إنجازه خلال موسم حج 1436هـ، والخدمات الميزة التي قدمتها الشركة للحجاج النيجريين»، وذلك خلال استقباله نائب الرئيس التنفيذي لـ«طيران ناس» للحج والعمرة، أحمد بن سعيد سلطان، في جمهورية النيجر، وعبر عن تثمينه «الدور الكبير الذي قامت وتقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين لتمكين الحجاج الكرام من أداء مناسكهم براحة ويسر وسهولة في أجواء آمنة ومطمئنة، بحمد الله».
من جانبه، عبر أحمد سلطان عن فائق امتنانه لـ«هذه اللفتة الكريمة»، وقال إن «نجاح موسم الحج تم بفضل من الله، ثم بدعم كريم من حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين». وأكد أن «الشركة تضع كل خبراتها وإمكاناتها لخدمة وراحة ضيوف الرحمن وقاصدي الأماكن المقدسة من الحجاج والمعتمرين، و(طيران ناس) قد بذلت خلال موسم حج 1436هـ جهودًا كبيرة لإتمام عمليات نقل الحجاج النيجريين وغيرهم في راحة وأمان تام».

* «زين السعودية» تقدم عرضها الحصري.. 10 غيغا بايت بأفضل الأسعار

* تواصل «زين السعودية» عروضها على خدمات البيانات عبر الباقات مسبقة الدفع، والتي تتيح للمشتركين الاستمتاع بخدمة الإنترنت عالي السرعة وفق أفضل الأسعار، إذ بإمكان مشتركيها الحصول على 10 غيغابايت مقابل 110 ريالات، وذلك عن طريق إرسال الرمز (10GB) إلى الرقم 959، مؤكدة تفردها بهذا العرض الحصري في المملكة.
هذا ويقدم العرض الجديد قيمة مضافة لمشتركي الباقات مسبقة الدفع من حيث الاستمتاع بسرعات نقل البيانات العالية التي تقدمها خدمة الجيل الرابع (4G / LTE) على شبكة «زين» بأفضل الأسعار، إذ تعمل الشركة على تقديم الباقات والعروض غير المسبوقة لتحقق لمشتركيها التوافق بين أفضل الخدمات والأسعار.
ودعت «زين السعودية» الراغبين في الاطلاع على مزيد من المعلومات حول عروضها وخدماتها إلى زيارة موقع الشركة، أو الاتصال على مركز العناية بالمشتركين أو التوجه إلى أقرب فرع من فروع «زين» المنتشرة في جميع أنحاء المملكة.

* شركة يوسف بن أحمد كانو تنظم حملة تبرع بالدم لمنسوبيها في جدة

* دشنت شركة يوسف بن أحمد كانو بالمنطقة الغربية حملة التبرع بالدم لموظفيها بمقر الشركة بجدة تحت شعار «تبرع بقليل تنقذ كثير». وتأتي هذه الحملة في إطار تعزيز دور الشركة وموظفيها تجاه المجتمع وتماشيا مع الدور الإنساني والمسؤولية المجتمعية في مد يد العون والمساعدة للمرضى والمحتاجين. وتأتي هذه الحملة بالتضامن من مستشفى الملك عبد العزيز الجامعي بجدة. وشهدت الحملة إقبالاً ملحوظًا من موظفي الشركة الذين أقبلوا على التبرع بدمائهم ترسيخًا لهذه الأهداف الإنسانية والاجتماعية النبيلة.

* «سدكو كابيتال» تحصد جائزة عالمية في قطاع إدارة الأصول

* حازت «سدكو كابيتال»، الشركة السعودية الرائدة في إدارة الأصول مجددًا على جائزة «أفضل مدير صندوق متوافق مع الشريعة لعام 2015» في حفل جوائز Global Investor ISF، بالإضافة إلى حصولها على جائزة «أفضل مدير صندوق متوافق مع الشريعة» من «جوائز التمويل الإسلامي العالمية» لعام 2015.
وتعليقًا على هذا الفوز قال حسن الجابري الرئيس التنفيذي لشركة «سدكو كابيتال»: «تعتبر هذه الجائزة شهادة على خدماتنا القوية والفريدة ومنتجاتنا المبتكرة والأخلاقية والحكيمة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. نحن ندرك أن قطاع التمويل الإسلامي ينتشر خارج نطاق الأسواق الإسلامية ويمثل نقطة التقاء حقيقية بين الشرق والغرب».
وأضاف الجابري: «أود أن أتقدم بالشكر والتهنئة لكل عضو من أعضاء فريق (سدكو كابيتال) على هذه الإنجازات الكبرى، إذ ساهمت جهودهم المخلصة في تمهيد الطريق لنا لكي نصبح روادًا في قطاع إدارة الأصول في المنطقة».
يذكر أن «سدكو كابيتال» هي شركة إدارة أصول عالمية ذات انتشار واسع واستثمارات وسمعة قوية في الأسواق العالمية. وبتاريخ حافل يمتد منذ عام 1976.

* «بياجيه» تفتتح بوتيكها الجديد في الرياض

* افتتحت «بياجيه» مؤخرًا أول بوتيك لها في برج المملكة في مدينة الرياض، بحضور مدير العلامة التجاريّة في الشرق الأوسط، جان مارك شمّاس وعون زريقات الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة علي بن علي. ويشكّل هذا البوتيك الجديد الثامن من نوعه في المنطقة. وقصّ ضيوف الشّرف الشريط الافتتاحي بحضور نخبة وسائل الإعلام وكبار الشخصيّات.
وألقى مدير العلامة التجاريّة لـ«بياجيه»، جان مارك شمّاس، كلمة افتتاحيّة معبّرًا أنّ «افتتاح بوتيك بياجيه الجديد هو لحظة فخر كبير بالنسبة إلينا، ولكن، ما يزيدنا سعادة هو أنّ هذا البوتيك هو الأوّل من نوعه في الرياض. ترتكز إستراتيجية بياجيه على هذه المنطقة ويتيح لنا هذا البوتيك فرصة التقرّب من زبائننا السعوديين، فهم مهمّون للغاية بالنسبة إلى علامتنا التجاريّة».
لطالما اعتمدت بوتيكات بياجيه مزيج الجمال والأناقة الخاص بالدار. وانعكس ذلك في التصميم المعماري الجديد لبوتيكات بياجيه الذي يجسّد قيمًا مماثلة. يشكّل المفهوم الجديد دعوة للشروع في رحلة عبر عالم بياجيه حيث برزت الجوانب المتنوعة لبياجيه والمواد المتناقضة بين اللامع وغير اللامع مع الإضاءة المسرحية على التصاميم الاستثنائية.



إندونيسيا والولايات المتحدة تُبرمان اتفاقية لتخفيض الرسوم إلى 19 %

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي وزير الخارجية الإندونيسي سوجونو في وزارة الخارجية الأميركية 19 فبراير 2026 (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي وزير الخارجية الإندونيسي سوجونو في وزارة الخارجية الأميركية 19 فبراير 2026 (أ.ب)
TT

إندونيسيا والولايات المتحدة تُبرمان اتفاقية لتخفيض الرسوم إلى 19 %

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي وزير الخارجية الإندونيسي سوجونو في وزارة الخارجية الأميركية 19 فبراير 2026 (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي وزير الخارجية الإندونيسي سوجونو في وزارة الخارجية الأميركية 19 فبراير 2026 (أ.ب)

أبرمت إندونيسيا والولايات المتحدة اتفاقية تجارية تهدف إلى خفض الرسوم الأميركية المفروضة على البضائع الإندونيسية من 32 في المائة إلى 19 في المائة، فيما حصلت جاكرتا على إعفاءات جمركية تشمل زيت النخيل، أهم صادراتها، إلى جانب مجموعة من السلع الأخرى.

وجرى توقيع الاتفاقية في واشنطن بين وزير الاقتصاد الإندونيسي إيرلانغا هارتارتو، والممثل التجاري الأميركي جاميسون جرير، عقب أشهر من المفاوضات.

ووصف إيرلانغا الاتفاقية خلال مؤتمر صحافي افتراضي بأنها «مكسب للطرفين»، وفق «رويترز».

ويُعد زيت النخيل أبرز الإعفاءات، حيث يمثل نحو 9 في المائة من إجمالي صادرات إندونيسيا، فيما تشمل الإعفاءات أيضاً البن الإندونيسي، والكاكاو، والمطاط، والتوابل.

وتأتي هذه الاتفاقية بعد بداية صعبة لعام 2026، إذ يمثل معدل 19 في المائة مستوى مماثلاً لمعدلات الاتفاقات الأميركية مع منافسي إندونيسيا في جنوب شرق آسيا، مثل ماليزيا وكمبوديا وتايلاند والفلبين، بينما تتمتع فيتنام بمعدل أعلى قليلاً عند 20 في المائة.

تجدر الإشارة إلى أن ماليزيا، أحد كبار مصدري زيت النخيل، تتمتع بإعفاء جمركي على هذا المنتج إلى جانب الكاكاو والمطاط.

وأشار يوسي ريزال داموري، المدير التنفيذي لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في إندونيسيا، إلى أن ثقة المستثمرين قد تتحسن إذا استخدمت جاكرتا الاتفاقية الأميركية نقطة انطلاق لإجراء مزيد من الإصلاحات: «إذا استطاعت إندونيسيا إضفاء الطابع متعدد الأطراف على بعض التزاماتها تجاه الولايات المتحدة واستخدامها أساساً لتخفيف القيود التنظيمية، فسيعزز ذلك ثقة المستهلكين في البلاد، وهو أمر ينبغي استغلاله وتطويره على النحو الأمثل».

إندونيسيا تعتمد معايير المنتجات الأميركية

بموجب الاتفاقية، ستخضع المنتجات النسيجية الإندونيسية لرسوم جمركية بنسبة صفر في المائة ضمن آلية حصص لا تزال قيد المناقشة، على أن تحدد الحصص بناءً على كمية المواد الأميركية المستخدمة في صناعة النسيج، مثل القطن والألياف الصناعية.

وأوضح إيرلانغا أن الولايات المتحدة تراجعت عن طلبات إدراج بنود غير اقتصادية، بما في ذلك تلك المتعلقة بتطوير المفاعلات النووية وقضايا بحر الصين الجنوبي.

وفي المقابل، ستزيل إندونيسيا الحواجز الجمركية على معظم المنتجات الأميركية في جميع القطاعات، كما ستعالج مجموعة من القيود غير الجمركية، بما في ذلك متطلبات المحتوى المحلي، وفقاً لبيان صادر عن البيت الأبيض.

كما ستعتمد إندونيسيا معايير أميركية خاصة بسلامة المركبات والانبعاثات والأجهزة الطبية والمستحضرات الصيدلانية.

دعم المصالح الأميركية في المعادن الحيوية

تهدف الاتفاقية أيضاً إلى معالجة المخاوف الأميركية بشأن هيمنة الصين على المعادن الحيوية، وتشجيع نقل بعض العمليات الصناعية الصينية إلى إندونيسيا.

وبموجب الاتفاقية، ستفرض إندونيسيا قيوداً على الإنتاج الزائد في منشآت معالجة المعادن الأجنبية، بما يتوافق مع حصص التعدين الوطنية، وتشمل المعادن النيكل والكوبالت والبوكسيت والنحاس والمنغنيز.

واتفقت جاكرتا على اتخاذ إجراءات ضد الشركات الأجنبية التي تضر بمصالح التجارة الأميركية، وتسهيل الاستثمارات الأميركية في المعادن الحيوية وموارد الطاقة، بالتعاون مع الشركات الأميركية لتسريع تطوير قطاع العناصر الأرضية النادرة.

وأكد إيرلانغا أن الاتفاقية ستدخل حيز التنفيذ بعد 90 يوماً من استكمال الإجراءات القانونية، مع إمكانية إدخال تعديلات بموافقة الطرفين.

وقد سافر الرئيس برابوو سوبيانتو إلى واشنطن لإتمام الاتفاقية وحضور الاجتماع الأول لقادة مجلس السلام الأميركي الإندونيسي، ووقع مع الرئيس دونالد ترمب وثيقة بعنوان «تنفيذ الاتفاقية نحو عصر ذهبي جديد للتحالف الأميركي الإندونيسي»، التي قال البيت الأبيض إنها ستعزز الأمن الاقتصادي والنمو لكلا البلدين.

كما وقعت شركات إندونيسية وأميركية اتفاقيات منفصلة بقيمة 38.4 مليار دولار في وقت سابق من الأسبوع.


الدولار يتجه لأفضل أداء أسبوعي في 4 أشهر

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار يتجه لأفضل أداء أسبوعي في 4 أشهر

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

يتجه الدولار الأميركي نحو تسجيل أقوى أداء أسبوعي له، منذ أكتوبر (تشرين الأول)، مدعوماً بسلسلة من البيانات الاقتصادية التي فاقت التوقعات، ونبرة أكثر تشدداً من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، فضلاً عن تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب.

وتحركت العملات ضمن نطاقات ضيقة، خلال الجلسة الآسيوية، في حين تراجع الدولار الأسترالي والنيوزيلندي في تداولات متقلبة، مع إحجام المستثمرين عن المخاطرة قبيل عطلة نهاية الأسبوع، خشية أن يؤدي تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط إلى اندلاع مواجهة محتملة، وفق «رويترز».

وحافظ الدولار على مكاسبه، بعد بيانات أظهرت انخفاض طلبات إعانة البطالة الأميركية بأكثر من المتوقَّع، الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل.

وتراجع الجنيه الإسترليني إلى قرب أدنى مستوى له في شهر عند 1.3447 دولار، متجهاً نحو خسارة أسبوعية تتجاوز 1.5 في المائة. كما انخفض اليورو بنسبة 0.15 في المائة إلى 1.1752 دولار، مع توقع تراجعه بنحو 1 في المائة خلال الأسبوع، وسط حالة من عدم اليقين بشأن ولاية رئيسة البنك المركزي الأوروبي.

واستقر مؤشر الدولار قرب أعلى مستوى له في شهر عند 98.00، متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية تفوق 1 في المائة، في أفضل أداء له منذ أكثر من أربعة أشهر.

وقال جوزيف كابورسو، الاستراتيجي في «بنك الكومنولث الأسترالي»، إن استمرار قوة الدولار لن يكون مفاجئاً، مشيراً إلى محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي أظهر انفتاح عدد من صناع السياسة على تشديد إضافي، إذا ظل التضخم مرتفعاً.

وساهمت التوترات الجيوسياسية في تعزيز جاذبية الدولار كملاذ آمن، بعدما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران من ضرورة التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، في حين أكدت طهران استعدادها للرد في حال تعرضها لهجوم.

وأضاف كابورسو أن أي تصعيد كبير قد ينعكس بقوة على أسواق النفط والعملات، وسيختبر مكانة الدولار كملاذ آمن.

ضغوط أسعار الفائدة

تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3 في المائة إلى 0.7038 دولار أميركي، متجهاً لخسارة أسبوعية محدودة، رغم دعمه بتوقعات تشديد نقدي محلي. كما انخفض الدولار النيوزيلندي 0.4 في المائة إلى 0.5950 دولار، متجهاً نحو خسارة أسبوعية تقارب 1.5 في المائة، متأثراً بتوقعات سياسة نقدية أكثر تيسيراً من بنك الاحتياطي النيوزيلندي.

ويترقَّب المستثمرون صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة وبيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع، بحثاً عن إشارات إضافية بشأن مسار السياسة النقدية.

ولا تزال الأسواق تسعّر احتمال تنفيذ خفضين لأسعار الفائدة هذا العام، رغم تراجع احتمالية خفض يونيو إلى نحو 58 في المائة، وفق أداة «فيد ووتش».

وقال كريس زاكاريلي، كبير مسؤولي الاستثمار في «نورثلايت لإدارة الأصول»، إن الجدل داخل الاحتياطي الفيدرالي يتمحور حول خفض الفائدة استباقياً لدعم سوق العمل أو الإبقاء عليها مرتفعة لكبح التضخم، مشيراً إلى أن بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي قد تعزز هذا النقاش.

وفي اليابان، تراجع الين إلى 155.33 مقابل الدولار، بعد بيانات أظهرت تباطؤ التضخم الأساسي إلى 2 في المائة في يناير (كانون الثاني)، وهو أدنى مستوى في عامين، ما يقلل الضغوط على بنك اليابان لاستئناف دورة التشديد النقدي، في ظل تعافٍ اقتصادي هش.


الأسهم الآسيوية تنهي الأسبوع على تباين وسط حذر عالمي

متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية تنهي الأسبوع على تباين وسط حذر عالمي

متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

تباين أداء الأسهم الآسيوية، يوم الجمعة، في وقت سجّلت فيه العقود الآجلة للأسهم الأميركية ارتفاعاً طفيفاً، بينما تراجعت مؤشرات «وول ستريت» بفعل تنامي المخاوف المرتبطة بالاستثمارات الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تصاعد احتمالات اندلاع مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.

واستأنفت أسعار النفط ارتفاعها، لتبلغ أعلى مستوياتها منذ أوائل أغسطس (آب)، بعدما أبدت كل من واشنطن وطهران استعداداً للتصعيد في حال فشل المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي طوكيو، تراجع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 1.1 في المائة ليغلق عند 56.825.70 نقطة، متأثراً بخسائر أسهم البنوك والمؤسسات المالية الكبرى وسط مخاوف من تداعيات ضعف شركات الائتمان الخاصة التي موّلت شركات قد تتأثر بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ومن بين هذه المؤسسات مجموعة «ميتسوبيشي يو إف جيه» المالية، المرتبطة بشراكة مع شركة «بلو آول كابيتال»، حيث انخفض سهم «إم يو إف جي» بنسبة 2.2 في المائة بعد تراجع سهم «بلو آول» 5.9 في المائة في جلسة الخميس.

كما هبط سهم «تويوتا موتور» بنسبة 3.7 في المائة، وسهم «سوني» بنسبة 3.2 في المائة.

وفي هونغ كونغ، انخفض مؤشر «هانغ سينغ» بنسبة 0.8 في المائة إلى 26.481.67 نقطة، مع استئناف التداول بعد عطلة رأس السنة القمرية، فيما لا تزال أسواق الصين وتايوان مغلقةً حتى الأسبوع المقبل.

على النقيض، قفز مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 2.3 في المائة مسجلاً مستوى قياسياً جديداً عند 5.808.53 نقطة، مدعوماً بأداء قوي لشركات الصناعات الدفاعية، على رأسها «هانوا إيروسبيس» التي ارتفع سهمها 6.4 في المائة، مستفيدة من زيادة الإنفاق العسكري عالمياً.

وفي أستراليا، تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة إلى 9.081.40 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «سينسيكس» الهندي بنسبة 0.7 في المائة، في حين انخفض مؤشر بورصة بانكوك بنسبة 0.7 في المائة.

كانت «وول ستريت» قد أنهت جلسة الخميس على تراجع، إذ انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.3 في المائة، وتراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.5 في المائة، فيما خسر مؤشر «ناسداك» المركب 0.3 في المائة ليغلق عند 22.682.73 نقطة.

وسجل سهم «بوكينغ هولدينغز» خسارة بلغت 6.1 في المائة رغم إعلان الشركة المالكة لعلامات «بوكينغ دوت كوم»، و«برايس لاين»، و«أوبن تايبل»، عن أرباح فصلية فاقت التوقعات، في ظل ضغوط ناجمة عن مخاوف من تأثير المنافسين المعتمدين على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد فقد السهم نحو ربع قيمته منذ بداية العام.

كما هبط سهم «كارفانا» بنسبة 7.9 في المائة رغم نتائج فصلية أفضل من المتوقع. وشهد سهم «وول مارت» تقلبات ملحوظة؛ إذ ارتفع في بداية التداول بنسبة 2.7 في المائة قبل أن ينهي الجلسة منخفضاً 1.4 في المائة، رغم تحقيق نتائج فصلية قوية، فيما جاءت توقعات الأرباح للعام المقبل دون التقديرات.

في المقابل، كانت أسهم شركات الطاقة من بين أبرز الرابحين، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط. فقد صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.9 في المائة، وكذلك خام برنت. وفي تعاملات صباح الجمعة، ارتفع خام غرب تكساس بمقدار 31 سنتاً إلى 66.71 دولار للبرميل، فيما زاد خام برنت 35 سنتاً إلى 72.01 دولار.

وقفز سهم «أوكسيدنتال بتروليوم» بنسبة 9.4 في المائة بعد إعلان أرباح فاقت توقعات المحللين.

ويرى محللون أن استمرار ارتفاع أسعار النفط يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى التريث في خفض أسعار الفائدة، في ظل سعيه للتأكد من استمرار تراجع التضخم. وكان مسؤولو البنك المركزي قد أشاروا في اجتماعهم الأخير إلى رغبتهم في رؤية مزيد من الانخفاض في الضغوط السعرية قبل المضي في أي تخفيف نقدي هذا العام.

في المقابل، أظهرت بيانات حديثة انخفاض عدد المتقدمين بطلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة، ما قد يشير إلى تباطؤ وتيرة تسريح العمال. كما أظهرت تقارير أخرى تسارع نمو قطاع التصنيع في منطقة وسط المحيط الأطلسي، في حين اتسع العجز التجاري الأميركي في ديسمبر (كانون الأول) بأكثر من المتوقع.