البرلمان البريطاني يناقش منع ترامب من دخول البلاد

البرلمان البريطاني يناقش منع ترامب من دخول البلاد

نواب يطالبون الحكومة بالتعامل مع الأشخاص الذين ينشرون الكراهية
الثلاثاء - 9 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 19 يناير 2016 مـ

عقد المشرعون البريطانيون، أمس، جلسة لمناقشة عريضة وقعها أكثر من نصف مليون شخص، تدعو إلى منع المرشح الجمهوري المحتمل لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية، دونالد ترامب، من دخول بريطانيا بعدما دعا إلى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة.
وفي الشهر الماضي، أثار الملياردير الأميركي استنكارًا دوليًا بتصريحاته التي أطلقها إثر قيام مسلمَين اثنين، قال مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي «إنهما متطرفان»، بإطلاق النار على مجموعة من الأشخاص فقتلوا 14 في كاليفورنيا.
وترد الحكومة البريطانية على أي عريضة يتجاوز عدد الموقعين عليها عشرة آلاف، وتحال العريضة إلى البرلمان للمناقشة إذا تخطى عدد الموقعين عليها مائة ألف.
ويحق فقط لوزيرة الداخلية تيريزا ماي أن تصدر أمرًا بمنع دخول أي شخص البلاد. وقال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إنه «رغم أن تصريحات ترامب مثيرة للانقسامات، فإنه لا يؤيد منعه من دخول البلاد».
وهدد ترامب بإلغاء استثمارات مزمعة تفوق قيمتها 700 مليون جنيه إسترليني (مليار دولار)، في ملاعب للجولف في اسكوتلندا إذا منع من دخول البلاد.
وقالت تسمينا أحمد الشيخ، النائبة عن الحزب الوطني الاسكوتلندي، أمس، إن «ما سأفعله اليوم (أمس)، هو أنني سأطلب من تيريزا ماي أن تتبع نهجًا ثابتًا في التعامل مع الأشخاص الذين ينشرون الكراهية»، وتابعت: «إذا أردنا أن نُؤخذ على محمل الجد يجب أن نطبق القوانين نفسها على الجميع، بغض النظر عمن يكونون.. وإلا سيكون ما نقوله هو: إذا كنت مرشحًا رئاسيًا محتملاً فيمكنك أن تقول ما شئت.. لكن الأمر ليس كذلك».
ولكن النائب عن حزب العمال المعارض، بول فلين، الذي قاد النقاش قال إنه «على الرغم من أن تصريحات ترامب كانت أسوأ مما تحدث به كثيرون آخرون منعوا من دخول بريطانيا في السابق، فإن منع ترامب سيمنحه فقط المزيد من الدعاية».
ودعا زعيم حزب العمال المعارض، جيريمي كوربين، أول من أمس، ترامب لمرافقته في زيارة لأحد مساجد لندن، حيث قال الزعيم: «قررت دعوة دونالد ترامب خلال زيارته بريطانيا لمرافقتي إلى دائرتي الانتخابية فلديه مشكلات مع المكسيكيين ومع المسلمين». وأضاف: «كما تعرفون، زوجتي مكسيكية ودائرتي متعددة الثقافات إلى حد كبير، وبالتالي ما كنت أعتزم فعله هو التوجه معه إلى المسجد وإتاحة الفرصة أمامه للحديث مع الناس هناك».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة