تحذير من تكرار «مأساة مضايا» السورية في تعز اليمنية

تحذير من تكرار «مأساة مضايا» السورية في تعز اليمنية

تنظيم متشدد يتبنى تفجيرات عدن.. ومتحدث أمني: فرق تابعة لصالح
الثلاثاء - 9 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 19 يناير 2016 مـ
صورة حصرية بـ«الشرق الأوسط» من داخل عيادة متنقلة دخلت إلى مضايا أخيراً لإغاثة المرضى المحاصرين في البلدة

أكد وزير الإدارة المحلية في الحكومة اليمنية، عبد الرقيب فتح، أمس، فشل كل محاولات منظمات الأمم المتحدة لإدخال المساعدات الإغاثية إلى محافظة تعز، باستثناء عملية الإنزال الجوي للمساعدات الذي قامت به قوات التحالف العربي و«مركز الملك سلمان للإغاثة» لكسر الحصار. وحذّر فتح، في مؤتمر صحافي بالرياض، من «تكرار مأساة بلدة مضايا» السورية في محافظة تعز اليمنية. وكانت بلدة مضايا قد صدمت العالم قبل أيام بعد اكتشاف مدى الأضرار المروعة التي لحقت بسكانها جراء حصار النظام لها ومنع الطعام عنها.

في غضون ذلك، تبنى تنظيم مسلح في عدن الهجوم الذي تعرض له منزل مدير أمن محافظة المدينة الجنوبية، العميد شلال علي شايع هادي، أول من أمس. وهدد التنظيم، الذي يطلق على نفسه «جيش عدن الإسلامي»، في بيان حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، بالاستمرار في عملياته الإرهابية. وتعليقًا على هذا البيان، قال المتحدث الأمني علي شايف الحريري إن «فرق الاغتيالات تتبع الرئيس السابق علي عبد الله صالح والحوثيين، وتدار من غرفة عمليات واحدة». وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «الهدف من هذه العمليات الإرهابية هو إظهار عدن على أنها ليست آمنة».

على صعيد آخر، قال خالد محفوظ بحاح، نائب الرئيس اليمني، رئيس الوزراء، إنه «على الرغم من كل المكاسب العسكرية التي تحققت والعمليات التي تمت من أجل تحرير عدد من المدن والمحافظات، فإنها ما زالت تسعى لإيقاف الحرب والبدء في مرحلة سلام حقيقي ودائم». وأضاف، خلال مباحثات أجراها مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في أبوظبي، أن «على المجتمع الدولي والأمم المتحدة السعي بقوة من أجل تنفيذ كل القرارات الأممية وإلزام الطرف الانقلابي قبولها وتنفيذها بصورة كاملة».
...المزيد


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة