6 أجهزة فائقة التقنية.. للموسيقيين ومحبي الموسيقى

سماعات راقية وغيتارات ذكية ومشغلات مطورة للأسطوانات الكلاسيكية القديمة

سماعات افترشوك بلوز 2 بتقنية التوصيل العظمي للصوت  -  سماعات رأس «بريما» الراقية  -  مشغل الاسطوانات «أرتشر»
سماعات افترشوك بلوز 2 بتقنية التوصيل العظمي للصوت - سماعات رأس «بريما» الراقية - مشغل الاسطوانات «أرتشر»
TT

6 أجهزة فائقة التقنية.. للموسيقيين ومحبي الموسيقى

سماعات افترشوك بلوز 2 بتقنية التوصيل العظمي للصوت  -  سماعات رأس «بريما» الراقية  -  مشغل الاسطوانات «أرتشر»
سماعات افترشوك بلوز 2 بتقنية التوصيل العظمي للصوت - سماعات رأس «بريما» الراقية - مشغل الاسطوانات «أرتشر»

تسهل التكنولوجيا أكثر من أي وقت مضى من الإبداع الموسيقى، والاستمتاع بالموسيقى. قد تنوعت الأجهزة التقنية الفائقة والمصممة للفنانين ومحبي الموسيقى، ومنها ما يتم استعراضه هنا. ولقد غيرت التكنولوجيا وبصورة جذرية من طريقة استمتاعنا بالموسيقى، سواء كان ذلك عن طريق مساعدة الموسيقيين على إنتاج أصوات بجودة الأصوات المترددة في الملاعب الكبيرة، في أقبية المنازل، أو عن طريق منح المشجعين القدرة على الاستماع لموسيقاهم المفضلة في أي مكان يفضلون.
ويمكنك الآن استخدام جهاز الآيباد خاصتك لتعلم كيفية عزف الغيتار أو التناوب مع الأصدقاء على تشغيله من خلال سماعة بلوتوث واحدة.
** سماعات موسيقية راقية
* سماعات «بريما». في كل عام، يتم إنتاج الكثير من سماعات الرأس الجديدة حتى بات من الصعب العثور على زوج من السماعات التي تبدو فعلا جيدة. وفي الشهر الماضي، عندما طُرحت سماعات بريما للرأس PRYMA headphones الجديدة لأول مرة بسعر (500 دولار)، كان لها تأثير كبير بالفعل.
تُصنع سماعات بريما يدويا بواسطة الحرفيين الإيطاليين الذين يستخدمون الجلد الطبيعي، والألمنيوم المصبوب، والنحاس، والصلب المقاوم للصدأ. وتأتي السماعات الجديدة في خمسة ألوان: لون القهوة والكريمة، والأسود الصافي، والكربون (الألياف) مارسالا، والذهبي الداكن، والذهبي الوردي، والرمادي لتتناسب مع اللون الذهبي الوردي لهاتف آيفون 6 الجديد.
يمكن استخدام السماعات تبادليا، إذا تمكنت من امتلاك 75 دولارا للحصول على سماعة إضافية. وكل غطاء للأذن من الألمنيوم يمكن فصله. كل ما عليك إخراجه من علبته الأنيقة للغاية ثم يمكنك منحه لأحد الأصدقاء كي يستمتع بالاستماع للموسيقى التي تستمع إليها.
ليست تلك السماعات مجرد موضة جديدة في عالم السماعات، إذ أنها صممت على أيدي أرقى صناع الأجهزة الصوتية لدى شركة «سنوس فايبر»، حيث تبدو جودة الصوت قوية وممتعة. وعلى العكس من سماعات الأصوات العالية الكبيرة التي خبرناها، فإن سماعات بريما لا تسمح بمرور الكثير من الضوضاء عبر أغطية الأذن، ولذلك فلن تجد زملاءك في العمل يطلبون منك تخفيض درجة الصوت، كما يقول أوسكار ريموندو في مجلة «ماك وورلد» الإلكترونية.
* سماعات رأس «افترشوكز بلوز 2» AfterShokz Bluez 2 headphones.. هناك فرصة مواتية للغاية لأن يسبب الاستماع من دون توقف للموسيقى عبر السماعات داخل الأذن لأضرار بطبلة الأذن بمرور الوقت - مما يجعل من سماعات سماعات افترشوك بلوز 2 تبدو وكأنها فكرة جيدة للغاية. فذلك الزوج من السماعات اللاسلكية الفريدة تنقل الصوت عبر عظام الفك خاصتك. أجل، فكر في سماعات افترشوك بلوز 2 من واقع أنها أول سماعات لعظام الفك في العالم.
تعتمد سماعات افترشوك بلوز 2 على تقنية التوصيل العظمي، ولذلك فهي لا تدخل إلى الأذن أو تغطيها على غرار السماعات الأخرى. وبتلك الطريقة، يمكنك الاستماع إلى الموسيقى أو تلقي الاتصالات عبر الهاتف من دون ضبط درجة الصوت الواصلة إليك - سواء كان ذلك بوق السيارة، أو صفارة سيارة الإسعاف، أو أحدهم ممن يصرخ طالبا لمساعدتك.
فور وضع السماعات على الخدين، يبدو صوت السماعات عاليا وواضحا بصورة عجيبة. ولكنه ليس صوتا مدويا. بل يبدو الأمر وكأنك تستمع إلى الموسيقى من مشغل قريب منك، غير أنه لا يمكن لأحد غيرك الاستماع إليه. وتأتي السماعات أيضا مجهزة بتقنية إرسال الصوت للحد من هروب الصوت المسموع إلى خارج الأذن.
** مكبرات ومسجلات متطورة
* مكبرات صوت «يو إي بوم 2». إذا كان أصدقاؤك يتصارعون دائما حول من يقوم بالتشغيل أثناء اللقاءات التي تجمعكم سويا، فإن مكبرات صوت «يو إي بوم 2» UE Boom 2 (بتكلفة 200 دولار) اللاسلكية قد يمكنها حل بعض النزاعات. والمكبرات التي أنتجت مؤخرا على خط إنتاج «لوغيتيك أولتيميت إيرز» تستمر في العمل لفترة تصل إلى 15 ساعة من دون توقف، مما يجعلها الخيار الأول الذي يعطي قوة للصوت بدرجة 360.
وبالإضافة إلى كونها مكبرات بلوتوث موثوق فيها، فإن «يو إي بوم 2» مجهزة لتلقي تحديثات البرامج الثابتة عبر تطبيقات يو إي لنظام «آي أو إس» ونظام آندرويد. وقدم آخر تحديث ميزة «بلوك بارتي» الجديدة، بحيث إنه يمكن توصيل ثلاثة هواتف ذكية بذلك المكبر الصوتي لكي تشغل الموسيقى فيما بينها بالتبادل. يتعين على شخص واحد فقط أن يثبت تطبيق يو إي بحيث يمكن للأجهزة الأخرى تشغيل الموسيقى عبر خدمات التشغيل المختارة، سواء كانت خدمة «سبوتيفاي»، أو «آبل ميوزيك»، أو «باندورا».
إذا كان لدى صديقك مكبرات صوت يو إي بوم 2 كذلك (وهي ذات سمعة طيبة في السوق) فيمكنك توصيل تلك السماعات بالتطبيق لمضاعفة قوة الصوت. كما يمكنك أيضا تحديد السماعة اليسرى أو اليمنى لتشغيل صوت ستيريو.
* مشغل أسطوانات «أرتشر» Archer Vinyl Record Player. تتحرك التكنولوجيا بسرعة عالية. في بعض الأحيان من الأفضل أن نذكر كيف كان يتم الاستماع للموسيقى فيما قبل. ويوفر مشغل الأسطوانات القديمة أرتشر (100 دولار) تلك الميزة، حيث يجلب مشغل الأسطوانات الموسيقية والغنائية القديمة إلى العصر الحديث، مع ميزة إدخال إضافية في حالة أردت تشغيل الموسيقى من هاتفك الذكي.
يأتي هذا المشغل، وهو من إنتاج شركة إلكتروهوم، التي يبلغ عمر علامتها التجارية مائة عام من إنتاج الإلكترونيات الاستهلاكية، في حقيبة سوداء من طراز الستينات حتى يمكن حمله إلى الحفلة الراقصة المفضلة إليك. عليك فقط التأكد من ضبط ذراع النغمات عند الانتقال بالجهاز حتى لا تتضرر الإبرة ذات الرأس الماسي، وهي الآلة المسؤولة عن خروج ذلك الصوت الدافئ الرخيم النقي إلى سماعات الستيريو الملحقة.
بالإضافة إلى تشغيل الأغاني والموسيقى القديمة، فإن مشغل الأسطوانات أرتشر يمكن استخدامه كمجموعة مستقلة من السماعات فحسب. باستخدام الكابل المرفق (غير المدرج على الجهاز) للاتصال بالهاتف الذكي خاصتك والبدء في تشغيل الموسيقى من جهازك. وإذا كنت تتطلع إلى تنظيم مجموعتك الصوتية الخاصة من الأغاني والموسيقى، فكر في الانضمام إلى خدمة الاشتراك الشهري على غرار «فينيل مي بليز»، أو «فينيل موون»، أو «سبي نبوكس».
** غيتار ذكي
* الغيتار الذكي «جامستيك+» Jamstik+ smart guitar. لدينا الهواتف الذكية، والسيارات الذكية، والمنازل الذكية، فلماذا لا يكون لدينا الأدوات الذكية كذلك؟ إن العزف على غيتار جامستيك+ الذكي (300 دولار) يشبه العزف على الغيتار العادي ذي الأوتار المعدنية الحقيقية. ولكن في هذه الحالة، توضع الأوتار أعلى لوحة الغيتار مع مستشعرات بالأشعة تحت الحمراء التي تنقل كل نوتة موسيقية على جهاز الآيفون أو الآيباد عبر البلوتوث. ولا حاجة لأي ضبط في ذلك.
فور اقتران الغيتار بأجهزة «آي أو إس»، يمكنك العزف على غيتار جامستيك+ الذكي باستخدام مجموعة من التطبيقات المتوافقة. والتطبيق الرسمي لغيتار جامستيك+ الذكي، على سبيل المثال، يتيح لك تغيير صوت الغيتار، من أكوستيك إلى بانجو إلى إلكتروني. كما يمكن استخدام غيتار جامستيك+ الذكي في تعلم العزف على الغيتار من خلال التطبيقات المجانية مثل «جام تيوتور»، و«جام تيوتور2»، والمصممة خصيصا لدروس الغيتار للمبتدئين.
ويمكن للعازفين المحترفين للغيتار الاستمتاع بأفضل اللحظات مع غيتار جامستيك+ الذكي أيضا. حيث تشاركت شركة جامستيك+ مؤخرا مع مصممي تطبيق «فوركوردس غيتار كاريوكي» الذي يمنح لمستخدمي تطبيق غيتار جامستيك+ الذكي نسخة تجريبية مجانية لمدة 30 يوما. لدى فوركوردس الآلاف من أغاني البوب التي يمكنك العزف عليها وكأنك من محترفي العزف على الغيتار. يحتاج مستخدمو جامستيك+ لإرسال رسالة على بريد ([email protected]) مع إثبات شراء الجهاز للحصول على كود الدخول.
* هيركليز دي جيه كنترول كومباكت Hercules DJControl Compact. يبدو في هذه الأيام أن الشيء الوحيد الذي تحتاجه لتصبح من محترفي تشغيل الموسيقى هو وجود جهاز آبل ماكبوك، ولكن إذا رغبت في أن تصبح مشغلا محترفا فإن وحدة التحكم القوية هي من الخيارات الضرورية. وجهاز هيركليز دي جيه كنترول كومباكت الجديد (70 دولارا) قد صُمم ليكون خفيف الوزن للغاية. وهو يتناسب بشكل جيد مع أي جهاز ماكبوك بشاشة 13 بوصة.
جهاز التحكم مزدوج المنصات مزود بعجلات التشغيل المزدوجة لتعكس تجربة تشغيل الأغاني الحقيقية. ويمكن استخدام العجلات للتحكم في درجة الصوت والتنقية طوال وقت تشغيل الأغنية. وبكل سطح هناك أربع منصات تستخدم في إطلاق وظيفة إعادة التشغيل الفورية، وعينات الأغاني والتلقين.
هناك ضمن جهاز هيركليز دي جيه كنترول كومباكت برنامج (DJUCED 18°)، كما أن وحدة التحكم تعمل كذلك مع برمجيات الدي جيه الشهيرة مثل تراكتور، وفيرتشوال دي جيه. كما يمكن ربطه بمنفذ يو إس بي حتى يعمل على جهاز ماك وعلى الكومبيوتر المكتبي.



امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)
TT

امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)

من المقرر أن تدلي امرأة من كاليفورنيا بشهادتها أمام المحكمة، اليوم (الأربعاء)، حول كيفية تأثير استخدامها «إنستغرام»، التابع لشركة «ميتا بلاتفورمز»، و«يوتيوب»، التابع لشركة «غوغل»، على صحتها النفسية والعقلية عندما كانت طفلة، مع استمرار محاكمة تاريخية في لوس أنجليس.

وبدأت صاحبة الشكوى التي رفعت الدعوى، المعروفة باسم «كالي جي.إم» في المحكمة، باستخدام «إنستغرام» وهي في التاسعة من عمرها، و«يوتيوب» وهي في السادسة، وتقول إن المنصتين أسهمتا في إصابتها بمشكلات نفسية وعقلية، بما في ذلك الاكتئاب واضطراب يؤدي إلى الشعور الدائم بخلل في شكل الجسم. ويقول محاموها إن الشركتين سعتا إلى تحقيق أرباح من خلال جذب الأطفال الصغار لدرجة التعلق، رغم معرفة أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تضر بصحتهم النفسية.

شعار «ميتا» (رويترز)

وتشكل هذه القضية جزءاً من رد فعل عالمي سلبي أوسع نطاقاً على نشاط شركات وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ما يقال عن الأضرار التي تلحق بالأطفال والمراهقين. وحظرت أستراليا على المستخدمين الصغار استخدام هذه المنصات، وتفكر دول أخرى في فرض قيود مماثلة.

وركزت بداية المحاكمة على ما عرفته الشركات عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، واستراتيجياتها المتعلقة بصغار المستخدمين. والآن ستركز على اتهامات كالي حول تأثير هذه الخدمات عليها. وأدلى مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لـ«ميتا»، بشهادته، وقال إن الشركة ناقشت منتجات للأطفال لكنها لم تطلقها أبداً.

وللفوز بالقضية، سيتعين على محامييها إثبات أن الطريقة التي صمَّمت بها الشركتان المنصتين أو أدارتهما شكَّلت عاملاً أساسياً في التسبب في مشكلاتها النفسية أو تفاقمها.

وقال محامي شركة «ميتا» في مرافعته الافتتاحية إن سجلات كالي الصحية تُظهر أنها تعرضت من قبل للإساءة اللفظية والجسدية وربطتها علاقة متوترة مع والديها، اللذين تطلقا عندما كانت في الثالثة من عمرها.

أما المحامي الممثل للمدعية، فقد أشار إلى دراسة داخلية أجرتها «ميتا» في الآونة الأخيرة وخلصت إلى أن المراهقين الذين يعانون من ظروف معيشية واجتماعية صعبة يقولون إنهم أكثر اعتياداً على استخدام «إنستغرام» لا شعورياً وبلا تمييز.

وأضاف محاموها أن خاصيات مثل مقاطع الفيديو التي تبدأ في العرض تلقائياً والتصفح الذي لا ينتهي... مصممة لإبقاء المستخدمين لأطول فترة ممكنة على المنصات رغم أدلة على أضرار تَلحق بصحة الصغار النفسية، كما تَسبب زر «إعجاب» في إيجاد احتياج لدى المراهقين للحصول على القبول، وتسببت منقّيات وفلاتر للصور في تشكيل صورتهم الذهنية عن أنفسهم.

وقال المحامي الممثل لـ«يوتيوب» إن كالي لن تستخدم خاصيات في المنصة مصمَّمة لحماية المستخدمين من الاستقواء وإساءة المعاملة.

Your Premium trial has ended


الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية
TT

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

استخدم طيارو اختبار تابعون لسلاح الجو الأميركي، الذكاء الاصطناعي على متن طائرة مقاتلة تجريبية لتفادي صاروخ في نظام محاكاة إلكترونية، بنجاح. وبذلك أظهروا كيف يمكن للطيارين الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في معركة مستقبلية، كما كتب توماس نوفيللي (*).

تجربة محاكاة ناجحة

وأقرّ قسم الأبحاث السرية في شركة «سكونك ووركس» التابعة لشركة «لوكهيد مارتن»، بهذه التجربة الاثنين الماضي خلال مؤتمر رابطة القوات الجوية والفضائية المنعقد في مدينة أورورا، في كولورادو.

وكان طيارو الاختبار في قاعدة إدواردز الجوية بكاليفورنيا تلقوا في أواخر العام الماضي تحذيراً في نظام محاكاة لصاروخ أرض - جو قادم أثناء تحليقهم بطائرة «لوكهيد» التجريبية X-62A Vista. وقد رصد نظام الذكاء الاصطناعي الموجود على متن الطائرة الصاروخ، وقام، دون تدخل الطيار، بمناورة مراوغة.

ذكاء اصطناعي... من دون تدخل الطيار

وقال أو جيه سانشيز، نائب الرئيس والمدير العام لشركة «سكانك ووركس»، للصحافيين: «في هذه الحالة، وردت إشارة أو تحذير صاروخي، ولم يكن على الطيار القيام بأي شيء، واستجابت الطائرة بطريقة تكتيكية مناسبة للحفاظ على حياة الطيار وحماية الطائرة».

وأُطلق على الاختبار اسم «هاف ريمي Have Remy»، نسبةً إلى القارض الذي يساعد طاهياً فرنسياً في الطبخ من خلال التحكم في حركاته في فيلم ديزني «راتاتوي». ويُظهر المشروع أيضاً كيف يمكن لطياري القوات الجوية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، في وقت لا يزال انعدام الثقة بالذكاء الاصطناعي مرتفعاً بين عامة الناس، وهو ما قد تكون له تداعيات أوسع على الأمن القومي، وفقاً للخبراء.

نماذج ذكية مدربة

ساعد مشروع «سكانك ووركس» طياري القوات الجوية على تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وفي الوقت نفسه أتاح للطيارين فرصة للمساهمة في تطوير هذه التقنية ومعرفة كيف يمكن أن تفيدهم في المعارك المستقبلية. وأوضح سانشيز أن المشروع أظهر كيف يمكن لطائرة من دون طيار ذاتية القيادة بالكامل القيام بمناورات مراوغة أو استخدامها جزءاً من مجموعة أدوات للطيارين.

طائرة اختبار

وتُعدّ طائرة X-62A Vista نسخة مُعدّلة من طائرة F-16D Fighting Falcon، وتُستخدم لاختبار الأتمتة والذكاء الاصطناعي. وقد اختبرت عام 2024 في محاكاة لمعركة جوية مع طائرة مقاتلة «إف - 16» مأهولة.

* مجلة «ديفنس وان» - خدمات «تريبيون ميديا»


«تيك توك» لـ«الشرق الأوسط»: التفاعل الرمضاني ينمو 1.7 مرة سنوياً

كثافة الإعلانات دون معنى تؤدي إلى إرهاق الجمهور بينما يتفوق المحتوى المرتبط بالثقافة والسياق (رويترز)
كثافة الإعلانات دون معنى تؤدي إلى إرهاق الجمهور بينما يتفوق المحتوى المرتبط بالثقافة والسياق (رويترز)
TT

«تيك توك» لـ«الشرق الأوسط»: التفاعل الرمضاني ينمو 1.7 مرة سنوياً

كثافة الإعلانات دون معنى تؤدي إلى إرهاق الجمهور بينما يتفوق المحتوى المرتبط بالثقافة والسياق (رويترز)
كثافة الإعلانات دون معنى تؤدي إلى إرهاق الجمهور بينما يتفوق المحتوى المرتبط بالثقافة والسياق (رويترز)

كثيرًا ما كان شهر رمضان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ذروةً ثقافية وتجارية، لكن، وفقاً لسامي قبيطر، رئيس شراكات الأعمال لقطاعات المستهلكين في حلول الأعمال العالمية لدى «تيك توك» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن ما تغيّر اليوم ليس حجم النشاط فحسب، بل الذهنية التي تقف خلفه.

يقول قبيطر خلال حديث خاص لـ «الشرق الأوسط» إن «رمضان أصبح أكثر وعياً وتخطيطاً حيث يحرص كثير من الناس على كيفية قضاء وقتهم، واختيار أكبر العلامات التجارية بعناية والمحتوى الذي يتفاعلون معه».

هذا التحول في «النية» يمكن قياسه بالأرقام؛ إذ يؤكد 75 في المائة من المستهلكين أنهم يضعون قدراً أكبر من التفكير والتدبير في قراراتهم خلال رمضان، بينما يخطط 67 في المائة لتسوقهم قبل بدء الشهر بأسبوع إلى 3 أسابيع. في المقابل، يرى 69 في المائة أن رمضان أصبح أكثر تجارية، ويشعر 71 في المائة بوجود إعلانات كثيرة خلال الشهر.

سامي قبيطر رئيس شراكات الأعمال لقطاعات المستهلكين في حلول الأعمال العالمية لدى «تيك توك» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «تيك توك»

من «نافذة إطلاق» إلى موسم ممتد

لسنوات، اعتمدت العلامات التجارية على نافذة إطلاق قصيرة ومحددة في بداية رمضان، مع تركيز الميزانيات والرسائل الإبداعية في الأسبوع الأول، إلا أن هذا النموذج، بحسب قبيطر، لم يعد يعكس الواقع.

يوضح قبيطر أن «الفكرة القديمة عن نافذة إطلاق قصيرة وثابتة لم تعد تتماشى مع طريقة تعامل الناس مع رمضان الذي أصبح موسماً ممتداً قد يصل إلى 60 يوماً».

تشير البيانات إلى أن 84 في المائة من الأشخاص يخططون لتسوقهم قبل رمضان بما يصل إلى 3 أسابيع، بينما يواصل ثلثهم التسوق لعيد الفطر حتى بعد انتهاء الشهر. بمعنى آخر، تمتد نوايا المستهلكين إلى ما قبل الثلاثين يوماً وما بعدها. والعلامات التي تحافظ على حضورها من مرحلة ما قبل رمضان، مروراً بأسابيع الصيام، وصولاً إلى العيد وما بعده، تحقق نتائج أفضل؛ لأنها تنسجم مع الإيقاع الحقيقي لحياة الناس. لم يعد الأمر يتعلق بذروة إعلانية في بداية الشهر، بل بحضور متواصل ومتكيّف مع الروتين اليومي.

متى يتحول الحضور إلى ضجيج؟

في رمضان يكون انتباه الجمهور عالياً، لكن كثرة الإعلانات قد تؤدي إلى ملل سريع؛ فحين تتكرر الرسائل من دون معنى، يتحول الحضور من فرصة إلى عبء. ومع شعور 71 في المائة بوجود إعلانات كثيرة خلال رمضان، يصبح التكرار والمحتوى النمطي سبباً مباشراً للتجاهل.

يقول قبيطر: «يحدث الضجيج عندما يتوقف المحتوى عن كونه هادفاً». وتُظهر البيانات أن أداء «تيك توك» يكون أفضل عندما يكون المحتوى مرتبطاً بالثقافة والسياق؛ فالجمهور أكثر ميلاً بنسبة 1.2 مرة للقول إن «تيك توك» يواكب لحظات رمضان كما تحدث، وبنسبة 1.2 مرة أيضاً لاعتبار محتواه الرمضاني جذاباً ومختلفاً.

لا يتعلق النجاح بزيادة عدد المواد المنشورة، بل بمواءمتها مع اللحظات الحقيقية من أجواء ما قبل الإفطار، إلى السهرات العائلية، والاستعدادات للعيد. في موسم قائم على القيم، يُرصد المحتوى المصطنع سريعاً، بينما يُشارك المحتوى الصادق.

تحوّل رمضان إلى موسم يقوم على التخطيط الواعي لا على اندفاع استهلاكي عابر (رويترز)

تخطيط طويل المدى... ومرونة لحظية

تحوُّل رمضان إلى موسم أطول لا يعني التخلي عن التخطيط، بل الجمع بين رؤية استراتيجية واضحة ومرونة تكتيكية. تقول «تيك توك» إن التفاعل مع محتوى رمضان شهد نمواً سنوياً بمعدل 1.7 مرة، بينما ارتفعت عمليات البحث المرتبطة برمضان بمعدل 1.6 مرة. وهذا يعكس ليس فقط زيادة في الاستهلاك، بل في النية والاهتمام. ويشرح قبيطر: «التوازن يتحقق من خلال التخطيط طويل المدى، مع البقاء مستجيبين للحظات الفعلية في الوقت الحقيقي». ويذكر أن العلامات تحتاج إلى خريطة طريق واضحة تغطي مرحلة ما قبل رمضان والأسابيع الأولى وذروة الاستعداد للعيد، لكن التنفيذ الإبداعي يجب أن يبقى قابلاً للتعديل أسبوعياً، وفقاً لما يتفاعل معه الجمهور فعلياً.

من الرمزية إلى المعنى

في شهر يتمحور حول العائلة والتكافل والعطاء، يسهل اكتشاف الرسائل الشكلية. يؤكد قبيطر أن المحتوى الهادف هو الذي يعكس قيماً مشتركة، لا مجرد رموز موسمية.

ويتابع أن «الجمهور أكثر ميلاً بنسبة 1.3 مرة للقول إن (تيك توك) يتيح لهم التعبير عن القيم المشتركة خلال رمضان، كما يرى 69 في المائة أن المنصة تتفوق في جمع المجتمعات المتشابهة في الاهتمامات».

ينتقل التواصل الفعّال هنا من استخدام الفوانيس والهلال كعناصر بصرية، إلى سرد قصص تحاكي الحياة الرمضانية اليومية كتحضير الموائد واستقبال الضيوف ومبادرات العطاء والطقوس الصغيرة التي تشكل روح الشهر.

رمضان... لحظة تخطيط للحياة

الأهم أن سلوك التسوق خلال رمضان لم يعد محصوراً في الغذاء والهدايا بل بات لحظة أوسع لإعادة ترتيب أولويات الحياة. تشير الأرقام إلى أن 90 في المائة يخططون لشراء منتجات منزلية، و45 في المائة لشراء مستحضرات تجميل عبر الإنترنت، و53 في المائة يرون أن رمضان أفضل وقت للاستفادة من عروض شراء سيارة، بينما يخطط 34 في المائة لشراء منتجات تقنية وإلكترونية. كذلك، يطلب 58 في المائة الطعام أكثر من المعتاد، ويخطط 42 في المائة لشراء خدمات سفر. وهذه النسب برأي قبيطر تُظهر «أن رمضان هو لحظة تخطيط للحياة، وليس مجرد موسم استهلاكي».

تعكس هذه السلوكيات الاستعداد للاستضافة وتعزيز الروابط وصناعة تجارب مشتركة، وهي دوافع عاطفية تتجاوز المعاملات التجارية.

صناع المحتوى يختصرون المسافة بين الإلهام والشراء ويحوّلون الاكتشاف إلى فعل سريع (أ.ف.ب)

دور صناع المحتوى في تسريع القرار

أحد أبرز التحولات يتمثل في تأثير صناع المحتوى على مسار المستهلك. فبدلاً من مسار خطي تقليدي من الوعي إلى الشراء، يصبح القرار حلقة من الاكتشاف والتحقق ثم الفعل.

وتشير البيانات إلى أن تأثير صناع المحتوى يتجاوز المشاهدة؛ فبعد التعرّض لمحتواهم، يكتشف 61 في المائة منتجات جديدة أو يبدأون البحث عنها، ويحفظ 58 في المائة المحتوى أو يزورون المتاجر، بينما يتجه نحو 40 في المائة إلى شراء المنتج أو تجربته لأول مرة. ويعدّ قبيطر أن «صناع المحتوى يختصرون المسافة بين الإلهام والفعل».

التوازن بين العضوي والمدفوع

في موسم عالي الثقة والانتباه، يزداد التدقيق في الرسائل. ويؤكد 58 في المائة من المستخدمين أنهم يفضلون توازناً بين المحتوى العضوي أو غير الممول وذلك المدفوع خلال رمضان. ويلفت قبيطر أن «المحتوى العضوي يبني الأصالة والفهم الثقافي، بينما يضمن المدفوع الاتساق والانتشار». ويساعد الجمع بينهما العلامات على الظهور بصورة حاضرة لا متطفلة، وهو فارق دقيق لكنه حاسم في شهر ذي حساسية روحية.

ما وراء الوصول والمبيعات

لم تعد مؤشرات الوصول أو المبيعات في رمضان وحدها كافية لقياس النجاح؛ فالأثر الحقيقي يظهر في سلوكيات تعكس اهتماماً فعلياً، مثل حفظ المحتوى والانخراط في النقاشات والتفاعل مع صناع المحتوى والبحث عن المنتجات، وزيارة المتاجر. وتشير البيانات إلى أن «تيك توك» أكثر احتمالاً بنسبة 1.3 مرة لإلهام التسوق خلال رمضان، وأكثر كفاءة بمرتين في تعزيز نية الشراء مقارنة بمنصات أخرى.

مستقبلاً، قد يصبح التواصل الرمضاني أطول وأكثر استمرارية، لكن الاستمرارية وحدها لا تكفي. ويحذّر قبيطر من أن تأثير الرسائل يضعف عندما تكرر العلامات التجارية الفكرة نفسها لفترة طويلة من دون تطوير أو تجديد؛ فالنجاح لا يكمن في إطالة مدة الحضور، بل في الحفاظ على مقصديته.