خالد السيف: الرائد لا يقف على رئيس واحد

خالد السيف: الرائد لا يقف على رئيس واحد

عضو الشرف البارز قال إنه لا ينوي العودة لمنصبه من وراء تسديد الديون
الاثنين - 8 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 18 يناير 2016 مـ
خالد السيف («الشرق الأوسط») - فريق الرائد ظهر بشكل غير مرض لعشاقه هذا الموسم («الشرق الأوسط»)

نفى خالد السيف عضو شرف نادي الرائد أن تكون خطوة سداده لبعض ديون النادي أخيرًا، تمهيدًا لعودته إلى كرسي الرئاسة، مشيرًا إلى أن ظروفه الحالية لا تسمح بتوليه هذا المنصب، مشددًا على ثقته بالإدارة المكلفة الحالية بقيادة منصور الرسيني. واعترف بأن المركز المتأخر في منافسات دوري المحترفين السعودي غير لائق بالفريق الكروي، لكنه أبدى ثقة شديدة بالعودة القوية في منافسات الدور الثاني، مبينًا أنه سيتم تدعيم الفريق بلاعبين مميزين خلال فترة الانتقالات الشتوية عوضًا عن المحترفين الأجانب الذين لم يكونوا جاهزين لخدمة الفريق. وأكد أن المدرب اليوناني ليمونيس يعمل بشكل جيد، إلا أن العمل الميداني لا يمكن أن يقوم على الجهاز الفني فقط بل إن العمل الإداري يجب أن يجري بموازاة ذلك. وفيما يلي تفاصيل الحوار:
* أخيرًا، فسر البعض تسديدك لديون الرائد بأنه تمهيد لعودتك إلى كرسي الرئاسة، كيف ترى ذلك؟
- الحقيقة أنه مهما قدمنا لهذا النادي فلن نوفيه حقه، لكني لم أفكر مطلقًا بالعودة إلى كرسي الرئاسة، فخدمة الرائد ليست مشروطة بأن أكون رئيسًا، وجميعنا نقدم له الخدمة في أي وقت ولن نبخل عليه.
* ما الذي يمنعك من تولي الرئاسة مرة أخرى؟
- كل الظروف لا تسمح لي بالعودة إلى كرسي الرئاسة، وسأبقى فقط من ضمن الشرفيين الداعمين للنادي ماليًا ومعنويًا.
* في الموسم الماضي، استطاع الرائد الخروج من أزمة مشابهة لما يمرّ بها الآن في دوري المحترفين السعودي، هل تراه قادرًا على الخروج من دوامة المراكز المتأخرة؟
- الرائد يملك لاعبين مميزين ولديه طاقم فني متمكن ويملك رجالاً أوفياء وجماهير عاشقة للفريق في كل الظروف، الوضع حاليًا لا يدعو للخوف، وبإذن الله سيؤمن الفريق مركزًا مناسبًا له في منافسات الدوري.
* في بداية الموسم، تعاقد الرائد مع عدد كبير من اللاعبين المحليين والأجانب، هل ترى أنه كان بحاجة لكل هذه التعاقدات؟
- تدعيم الفريق بالمزيد من اللاعبين أجده أمرًا طبيعيًا، وليس بالضرورة أن يوجد جميعهم وأقصد «المحليين» على الدوام في القائمة الأساسية، فكل فريق يعتمد على قائمة أساسية واحدة تجده معرضًا للسقوط في أي وقت، وهنا تكمن أهمية دكة البدلاء، عمومًا سندعم الفريق بلاعبين محليين جدد في الفترة الشتوية، وبإذن الله يكونون إضافة قوية للفريق.
* كيف ترى الاستغناء عن التونسي أسامة الدراجي والعراقي أمجد راضي؟
- محليًا، استقطب الرائد لاعبين كبارًا ولهم خبراتهم الجيدة لكنه لم يوفق كثيرًا في اختيار العنصر الأجنبي، يمكن القول إنهم غير جاهزين، وبالتالي كانت الاستفادة محدودة من خدماتهم، نأمل أن يكون الدور الثاني أفضل بكثير من الدور الأول، خصوصًا بعد أن تعاقدنا مع أكثر من لاعب أجنبي في الفترة الشتوية، وبمشيئة الله يكونون على قدر طموحات الرائديين.
* صفقة التونسي أسامة الدراجي نالت أصداء كبيرة داخل وخارج السعودية، لكنه لم يشارك إلا في دقائق معدودة، هل ترى أن الرائد أخفق في هذه الخطوة؟
- الدراجي اسم كبير على مستوى العالم العربي، وليس في تونس فقط، لكن بما أنه قدم للفريق وهو غير جاهز بدنيًا ولديه إصابة، لم يحقق الفائدة الفنية، لكنه يبقى اسمًا كبيرًا في عالم الكرة العربية، وأعتقد أنه لو كان جاهزًا لأحدث ضجة كبيرة في المنافسات المحلية.
* في العام الماضي قام الرائد بتغيير أربعة مدربين طوال منافسات الدوري، أيضًا هذا الموسم أقال مدربين اثنين، كيف تجد عدم استقرار الفريق فنيًا؟
- هذه ليست مشكلة نادي الرائد فقط بل هي معضلة في معظم الأندية السعودية، حتى الآن تمت إقالة ثمانية مدربين من 14 ناديًا يشاركون في الدوري السعودي للمحترفين، عملية إقالة المدربين تحصل في كل الأندية وليست حصرًا وحكرًا على الرائد فقط.
* كيف تقيم عمل المدرب اليوناني ليمونيس، هل تراه قادرًا على إنهاء الموسم وهو على رأس الجهاز الفني؟
- حتى الآن أجده يعمل بشكل جيد، وعمومًا العمل الميداني لا يمكن أن يقوم على الجهاز الفني فقط، كما أن الأندية تعتبر منظومة متكاملة، حتى لو كان جهازك الفني جيدًا فلا بد أن يكون العمل الإداري بموازاة ذلك.
* استحدث الرائد مكتبًا تنفيذيًا ودخلت ضمن أعضائه، ما أبرز الأعمال التي ستقومون بها؟
- الحقيقة أنه لم يستحدث المكتب التنفيذي حاليًا، فهو مؤسس منذ عام 1997 على يد المهندس أحمد العبودي (رحمه الله)، لكنه توقف عن العمل منذ عام 2000، بسبب عدم الاستقرار الإداري وتعاقب الرؤساء، ولقد فتحنا باب الترشح للانضمام له لمن لديه الرغبة، وحاليًا انضم شخصان من رجالات النادي هما عبد اللطيف الخضير وعبد العزيز التويجري، وان شاء الله تكتمل العناصر قريبا، وبعدها توضع الآلية التي سنعمل عليها، وسيكون المكتب إضافة جيدة من ناحية التنظيم والفعالية وداعم للنادي في جميع الألعاب.
* كيف ترى تجربة عبد اللطيف الخضير في رئاسة النادي التي استمرت موسمًا ونصف الموسم؟
- عبد اللطيف الخضير قبل أن يكون رئيسًا للنادي، كان رجلاً عاشقًا وداعمًا للرؤساء السابقين، ولقد كان رجلاً شجاعًا بدليل تسلمه النادي في وقت كان مثقلاً بالمديونيات، وفي كل العمل في المجال الكروي دائمًا ما يحمل إيجابيات وسلبيات، وبلا شك عبد اللطيف الخضير كان له سلبيات وإيجابيات، لكنه يبقى رقمًا صعبًا في تاريخ النادي.
- أي عمل في نادٍ صاخب مثل الرائد، طبيعي أن يكون معرضًا للإيجابيات والسلبيات، ويبقى عبد اللطيف الخضير من الأوفياء لهذا النادي، وأكبر دليل استقالته من الرئاسة ودخوله ضمن أعضاء المكتب التنفيذي، فهو لم يبتعد كثيرًا وباقٍ في خدمة الرائد.
* ماذا عن رئاسة النادي حاليًا وهل سيستمر النائب السابق منصور الرسيني رئيسًا بالتكليف؟
- الإدارة الحالية جيدة، والتكليف إجراء روتيني من رعاية الشباب يتم عندما يستقيل الرئيس، وسواء بقي أحد الرؤساء أو رحل فلا خوف على الرائد إن شاء الله وكثيرون من يودوا خدمته.
* هل هناك مستجدات بشأن منشأة نادي الرائد الحديثة؟
- سيبدأ العمل بها قريبًا بعد اعتمادها من جديد. ومن هذا المنبر، أناشد الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبد الله بن مساعد باستعجال العمل فيها، لترى النور قريبًا. منذ عام 2008، اعتمدت المنشأة، وبدأ العمل فيها قليلاً وتوقف، والآن عاد مع الميزانية الجديدة لهذا الموسم وكلنا أمل كرائديين في أن يستعجل الأمير عبد الله بن مساعد بتوجيه المقاول في أقرب وقرب، ففريق الرائد في وضع لا يُحسد عليه في المنشأة الحالية المتهالكة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة