رجل دين إيراني يتوقع أن تنتهي «الجمهورية الإسلامية» في ذكراها السنوية الـ50

دعا إلى إطاعة خامنئي إلى أن يسلم الراية إلى «المهدي المنتظر» بعد 13 عامًا

رجل دين إيراني يتوقع أن تنتهي «الجمهورية الإسلامية» في ذكراها السنوية الـ50
TT

رجل دين إيراني يتوقع أن تنتهي «الجمهورية الإسلامية» في ذكراها السنوية الـ50

رجل دين إيراني يتوقع أن تنتهي «الجمهورية الإسلامية» في ذكراها السنوية الـ50

أثارت تصريحات رئيس حوزة «الإمام المهدي» العلمية، روح الله قرهي، حول نهاية النظام الإيراني بعد إتمامه 50 عاما من عمره، جدلا واسعا في إيران.
وقال قرهي إن النظام بعد بلوغه 50 عاما، أي بعد 13 عاما، سيسلم راية «الثورة الإسلامية» إلى «الإمام المهدي»، مضيفا أنه ينتظر ظهور المهدي منذ سنة 1400 هجرية، وأن المواطنين الإيرانيين ينتظرون ظهوره و«يتدربون على طاعته» باتباع تعاليم الولي الفقيه، علي خامنئي. ونقل عنه موقع «ديغربان» قوله إن «الإمام الغائب» لا يظهر إلا بعد قيام «الأمة».
في هذا الأثناء، حذفت وكالة «فارس» التابعة للحرس الثوري تقريرها حول تصريح قرهي بعد ساعات من نشره، لكن مواقع إيرانية كثيرة كانت قد سبقت وكالة «فارس» بإعادة نشر التقرير.
وكان الفيلم الوثائقي «الظهور قريب» في 2010، خلال الفترة الرئاسية الثانية لمحمود أحمدي نجاد، قد أثار جدلا واسعا في الأوساط الدينية والسياسية الإيرانية، الأمر الذي أدى إلى اعتقالات واسعة في صفوف «الفرقة المهدوية» قبل أن يتم الإفراج عنهم بعد فترة وجيزة. وقدم الفيلم الوثائقي الرئيس الإيراني السابق على أنه «شعيب بن صالح التميمي» الذي يقود جيش المهدي عند ظهوره وفق الروايات الشيعية. واستدل الفيلم الوثائقي بملامح الرئيس الإيراني وما تذكره الروايات.
كما لمح الفيلم الوثائقي إلى أن «السيد الخراساني» هو علي خامنئي الذي يحظى بقوة مضاعفة عند مساندته من قبل «شعيب بن صالح» بعدما يتراجع أصدقاؤه وأنصاره عن مناصرته.
يذكر أن الفيلم المذكور كان من إنتاج مجموعة «مبشرين الظهور» في قم الإيرانية، وبدعم من اسفنديار رحيم مشائي، الساعد الأيمن لأحمدي نجاد. واستند الفيلم إلى كتاب «عصر الظهور» لرجل الدين الشيعي اللبناني علي الكوراني الذي يقيم منذ سنوات في قم. ونفى أحمدي نجاد لاحقا أن يكون «شعيب بن صالح». كما انتقد الفيلم بعد احتجاج واسع من المرجع الشيعي علي السيستاني. كما نعت خامنئي الفيلم بالعمل «الخطأ» و«الانحراف».
وكان أحمدي نجاد قد ادعى في مايو (أيار) 2008 في خطابه أمام طلبة حوزة مشهد العلمية أن للمهدي المنتظر دورا في إدارته وحكومته وقراراته، وهو ما كرره أنصاره كثيرا طوال فترة رئاسته. ووجه مهدي كروبي، المرشح الإصلاحي السابق، انتقادات لاذعة إلى أحمدي نجاد بسبب تصريحاته تلك.
كما يدعي قادة الحرس الثوري في مناسبات خاصة منذ الإعلان عن وجوده في سوريا وارتفاع عدد قتلاه فيها أن وجوده يأتي تمهيدا لـ«حكومة المهدي المنتظر». كما يصفون قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بأنه من «أبرز الممهدين لظهور المهدي».
ويتحدث رجال الدين في إيران منذ سنوات عن قرب ظهور الإمام الثاني عشر لدى الشيعة الاثني عشرية، ويعتبرون التبعية لنائبه، المرشد الأعلى، شرطا أساسيا من شروط المهدي المنتظر. كما يعتقد الكثير منهم أن «الجمهورية الإسلامية» في إيران ستؤدي إلى ظهور المهدي، وأن المرشد الأعلى الحالي علي خامنئي سيسلمه الراية.
يذكر أن حوزة «الإمام المهدي» تعرف بكونها مركزا لأبحاث تتعلق بالمهدي المنتظر وفترة غيبته وحكمه، وتقيم سنويا مؤتمرات ومعارض تحت عنوان «المهدوية».



جواب عراقجي ينسف «مواعيد» إسلام آباد

رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
TT

جواب عراقجي ينسف «مواعيد» إسلام آباد

رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)

أنهى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمس، زيارته لإسلام آباد، فيما كان العالم يترقب وصول مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العاصمة الباكستانية لإجراء مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين، في إطار المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية في حرب إيران.

ونسف جواب عراقجي ومغادرته إسلام آباد «المواعيد» التي كان يعد لها الوسيط الباكستاني لجلسة ثانية من المفاوضات، مساء أمس، رغم أن الوفد الإيراني كان قد أعلن أن زيارته ليست للتباحث مع أميركا بل تأتي في إطار جولة تشمل سلطنة عُمان وروسيا. وكان لافتاً أن وكالة «إيرنا» الرسمية ذكرت ليلاً أن عراقجي يعتزم زيارة باكستان مجدداً بعد انتهاء زيارته إلى مسقط، وقبل توجهه إلى موسكو.

والتقى عراقجي نظيره الباكستاني إسحق دار، ورئيس الوزراء شهباز شريف، وقائد الجيش عاصم منير الذي يؤدي دوراً محورياً في الوساطة. وقال إنه سلَّمهم رد إيران على المقترح الأميركي للتوصل إلى اتفاق، مضيفاً: «علينا أن نرى ما إذا كانت واشنطن جادة فعلاً بشأن الدبلوماسية».

من جانبه، أعلن ترمب أنه ألغى الزيارة المرتقبة لمبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى إسلام آباد، مؤكداً أن ذلك لا يعني حكماً باستئناف الحرب مع إيران.

وقال ترمب إن أحداً لا يعرف من يتولى زمام القيادة حالياً في طهران، مضيفاً على منصته «تروث سوشيال» أن «هناك اقتتالاً داخلياً هائلاً وحالة من الإرباك داخل ما يُسمى بالقيادة لديهم».


شهباز شريف يؤكد التزام باكستان بالوساطة بين إيران والولايات المتحدة

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)
TT

شهباز شريف يؤكد التزام باكستان بالوساطة بين إيران والولايات المتحدة

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)

أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التزام بلاده بأداء دور الوسيط بين طهران وواشنطن، وذلك خلال اتصال، السبت، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلغاء زيارة كانت مرتقبة لمبعوثَيه إلى إسلام آباد.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام آباد (رويترز)

وكتب شريف، في منشور على منصة «إكس»: «أجريت اتصالاً هاتفياً ودياً وبنّاء هذا المساء بأخي الرئيس مسعود بزشكيان بشأن تطورات الوضع الإقليمي. أعربت عن تقديري لانخراط إيران المتواصل، بما في ذلك عبر الوفد رفيع المستوى» الذي زار إسلام آباد برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي.

وتابع: «جددت التأكيد أنه بدعم من الأصدقاء والشركاء، تبقى باكستان ملتزمة بأن تكون وسيطاً نزيهاً وصادقاً، وتعمل بلا كلل للدفع قدماً بسلام مستدام واستقرار دائم في المنطقة».


بزشكيان يدعو الشعب الإيراني إلى ترشيد استهلاك الطاقة

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
TT

بزشكيان يدعو الشعب الإيراني إلى ترشيد استهلاك الطاقة

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)

دعا الرئيس مسعود بزشكيان الإيرانيين، السبت، إلى ترشيد استهلاك الكهرباء، محذّراً من سعي الولايات المتحدة وإسرائيل إلى إثارة «سخط شعبي» رغم عدم وجود شحّ في إمدادات الطاقة.

وقال بزشكيان في خطاب متلفز: «نطلب من شعبنا العزيز الجاهز والحاضر في الميدان، طلباً بسيطاً وهو تقليص استهلاكه للكهرباء والطاقة»، وفقاً لما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتابع: «لا نطلب من الشعب تقديم التضحيات في الوقت الراهن، لكننا نحتاج إلى ضبط الاستهلاك؛ فبدلاً من تشغيل 10 أضواء، يتعين تشغيل ضوءين في المنزل، ما المشكلة في ذلك؟».

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)

وبقيت منشآت توليد الطاقة في إيران في منأى إلى حد كبير عن حملة القصف الأميركية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي. وقبل سريان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل (نيسان)، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتدمير البنى التحتية للطاقة في إيران.

ولم تُسجّل في الأيام الأخيرة أي انقطاعات للتيار الكهربائي في طهران.

واتّهم بزشكيان أعداء إيران باستهداف البنية التحتية، وفرض حصار «بهدف تحويل حال الرضا الحالية إلى سخط».

وغالباً ما تشهد إيران انقطاعات متكرّرة للطاقة في ذروة الطلب خلال فصلي الشتاء والصيف.

تنتج إيران، وفق وكالة الطاقة الدولية، نحو 80 في المائة من كهربائها من الغاز الطبيعي، وهي مكتفية ذاتياً من هذا المورد بفضل وفرة حقوله.

كما تستخدم مادة المازوت لتشغيل محطات الكهرباء القديمة، إضافة إلى محطات كهرومائية ومحطة نووية واحدة.

بسبب تقادم البنى التحتية وقلة الاستثمارات وتأثير العقوبات الدولية المشددة التي حرمت البلاد من الوصول إلى التكنولوجيا والاستثمارات، تعجز شبكة الكهرباء عن تلبية الطلب في فترات الذروة.

وسبق أن أطلق بزشكيان حملات توعية لتقليص استهلاك الطاقة.