الحكومة الباكستانية: السعودية لم تطلب إرسال جنود للتحالف الإسلامي.. وسنرسل أسلحة

مستشار نواز شريف: مؤتمر استثنائي لوزراء خارجية الدول الإسلامية سيعقد في جدة

الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في العاصمة إسلام آباد (تصوير: بندر الجلعود)
الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في العاصمة إسلام آباد (تصوير: بندر الجلعود)
TT

الحكومة الباكستانية: السعودية لم تطلب إرسال جنود للتحالف الإسلامي.. وسنرسل أسلحة

الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في العاصمة إسلام آباد (تصوير: بندر الجلعود)
الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في العاصمة إسلام آباد (تصوير: بندر الجلعود)

أعلنت الحكومة الباكستانية أمام برلمان بلادها أنها لن ترسل أي وحدات عسكرية باكستانية من أجل التحالف الإسلامي الذي أعلنت عنه المملكة العربية السعودية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مؤكدة أن الرياض لم تطلب ذلك في الأساس.
وجاء الإعلان في جلسة مشتركة لمجلس النواب والشيوخ في إسلام آباد، حيث تحدث سرتاج عزيز مستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية ليطلع البرلمانيين عن فحوى العلاقات بين باكستان والمملكة العربية السعودية. وأوضح عزيز بشكل جلي أن المملكة العربية السعودية لم تطلب من باكستان إرسال جنود، كما أن باكستان لن ترسل أي جنود لأن هذا مخالف لسياسة الحكومة إرسال قوات باكستانية إلى أي بلد كان، وأن باكستان لم يسبق لها إرسال قواتها إلى أي تحالف بعيد عن الأمم المتحدة. غير أن مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للشؤون الخارجية أكد على موقف باكستان بأنها ستواصل تصدير أسلحة وذخيرة للمملكة طالما دعت الضرورة لذلك.
وتأتي تصريحات عزيز بعد زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع إلى إسلام آباد، والتي سبقتها زيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير. وأوضح عزيز أن الحكومة الباكستانية مع تأييدها لتحالف الدول الإسلامية الذي أعلنته المملكة العربية السعودية لمحاربة الإرهاب إلا أنها عرضت خلال زيارة الأمير محمد بن سلمان تقديم خدماتها الدبلوماسية في تخفيف حدة التوتر بين طهران والرياض بعد إحراق متظاهرين مؤيدين للنظام في إيران سفارة وقنصلية المملكة في طهران ومشهد.
وأكد عزيز أن التركيز في محادثات الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه مع رئيس الوزراء نواز شريف وقائد الجيش الجنرال راحيل شريف كان عن دور باكستان ودعمها للتحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، أكد أن هناك تفاهما على كل القضايا بين باكستان والمملكة العربية السعودية. وحول دور باكستان وما يمكن أن تقدمه للتحالف الإسلامي الذي أعلنت باكستان دعمها له قال عزيز إن باكستان أبدت رغبتها واستعدادها في التعاون الاستخباري مع المملكة لمحاربة الإرهاب، وأنه تمت الدعوة لعقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول الإسلامية في مقر منظمة التعاون الإسلامي في جدة، حيث ستقدم باكستان ورقة عمل واقتراحات مهمة من أجل تخفيف التوتر بين المملكة العربية السعودية وإيران.



البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية
TT

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

ذكرت مصادر بحرينية أن السلطات في البحرين أسقطت الجنسية عن 69 شخصاً؛ لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية التي شنّتها إيران على البحرين.

وقالت المصادر، الاثنين، إنه تنفيذاً للتوجيهات المَلكية السامية، فقد جرى إسقاط الجنسية عن 69 شخصاً من أصول غير بحرينية؛ وذلك لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية الإيرانية الآثمة.

كانت إيران قد شنت هجمات متكررة على البحرين ودول خليجية أخرى، خلال الحرب التي خاضتها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي الأسبوع الماضي، كلّف العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم حمل الجنسية البحرينية.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الملك حمد، خلال لقاء مع كبار المسؤولين في المملكة، قوله إن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص جرى رصدها، سواء دفاعياً أم اقتصادياً».

وذلك بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرةِ ما يلزم تجاه مَن سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر فيمن استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقّهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يُمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعُرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».


ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية من طارق رحمن رئيس الوزراء في بنغلاديش الشعبية، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة، نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، الاثنين، مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير.

وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
TT

دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)

شهدت جامعة إقليم سبأ في محافظة مأرب تطوراً ملحوظاً في بنيتها التحتية، وقدراتها التعليمية، عقب تنفيذ مشروع توسعة وتطوير بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في إطار جهود تستهدف الارتقاء بقطاع التعليم العالي، ومواكبة الزيادة المطردة في إعداد الطلاب.

وشمل المشروع إنشاء 16 قاعة دراسية حديثة أسهمت في رفع الطاقة الاستيعابية للجامعة، والحد من الاكتظاظ الذي كان يمثل أحد أبرز التحديات أمام انتظام العملية التعليمية، وجودتها. وكانت الجامعة تعاني قبل تنفيذ المشروع من محدودية القاعات الدراسية، ما أثر على قدرتها في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.

ومع استكمال أعمال التوسعة، أصبحت القاعات أكثر تنظيماً، وتجهيزاً، مما أتاح بيئة تعليمية أفضل، وأسهم في تحسين مستوى التحصيل العلمي، إلى جانب تخفيف الضغط على البنية التعليمية، وتعزيز انتظام الدراسة.

القاعات الجديدة تسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب (واس)

وامتد الدعم ليشمل الجانب الإداري، من خلال إنشاء مبنى إداري متكامل، إضافة إلى تأثيث مرافق الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، ما ساعد على تنظيم العمل الأكاديمي، وتسهيل الإجراءات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي داخل الجامعة.

وأكدت نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتورة بدور الماوري، أن المنشآت الجديدة وفرت بيئة تعليمية أكثر تنظيماً، وتهيئة، مما مكّن الكادر الأكاديمي من أداء مهامه بكفاءة أعلى، وأسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، وتعزيز فاعليتها.

كما انعكست هذه التطورات بشكل مباشر على تجربة الطلاب، حيث أشار الطالب محمد صالح، تخصص علوم الحاسوب، إلى أن الازدحام داخل القاعات كان يُعيق التركيز، ومتابعة المحاضرات، مؤكداً أن القاعات الجديدة وفرت مساحة مريحة ساعدت على تحسين الفهم، والاستيعاب.

تجهيزات حديثة توفر بيئة تعليمية أكثر تنظيماً وفاعلية (واس)

وشملت تدخلات البرنامج مشروع النقل الجامعي الذي وفر وسيلة آمنة ومنتظمة لمئات الطلبة، ما أسهم في تعزيز فرص الالتحاق بالتعليم العالي. وأوضحت الطالبة أمل، من قسم الإعلام، أن الوصول إلى الجامعة كان يمثل تحدياً بسبب بُعد المسافة، إلا أن خدمة النقل ساعدتها على الانتظام في الدراسة دون معوقات.

ويأتي هذا المشروع ضمن حزمة أوسع من المبادرات التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي تشمل 60 مشروعاً ومبادرة تعليمية في 11 محافظة، تغطي مختلف مراحل التعليم العام، والعالي، إضافة إلى التدريب الفني، والمهني. وتندرج هذه الجهود ضمن منظومة تنموية تضم 287 مشروعاً في ثمانية قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والطاقة، والمياه، والنقل، إلى جانب الزراعة، والثروة السمكية، وبرامج دعم قدرات الحكومة اليمنية.