إسرائيل ترفض سداد ديون قديمة لإيران رغم قرار تحكيم سويسري

تتجاوز 10 مليارات دولار.. وطهران تنتظر منذ 30 عامًا

إسرائيل ترفض سداد ديون قديمة لإيران رغم قرار تحكيم سويسري
TT

إسرائيل ترفض سداد ديون قديمة لإيران رغم قرار تحكيم سويسري

إسرائيل ترفض سداد ديون قديمة لإيران رغم قرار تحكيم سويسري

رغم صدور قرارين من لجنة التحكيم الدولية يلزمان إسرائيل بدفع ديون قديمة لإيران بقيمة تزيد على 10 مليارات دولار، تواصل الحكومة الإسرائيلية احتجاز المبلغ وترفض دفعه بمختلف الحجج.
والحديث يجري عن أموال كانت لشركات إيرانية تعمل في مجال استخراج وتوزيع النفط بالاشتراك مع شركات إسرائيلية، في عهد الشاه. وبعد سنوات من سقوط الشاه وتولي آية الله الخميني الحكم في طهران، عادت الشركات الإيرانية تطالب بحصتها من مبيعات الشركة ونشاطها الاقتصادي. واختلف الطرفان على المبالغ، حيث طالبت إيران بعشرات المليارات، واعترفت إسرائيل بديون لا تزيد على عشرات الملايين. واتفقوا على اللجوء إلى التحكيم الدولي، وأقيمت لجنة سويسرية خاصة بهذا الشأن. وقد خسرت إسرائيل القضية مرتين حتى الآن أمام لجنة التحكيم، التي حددت الدين بقيمة تزيد على 10 مليارات دولار، لكن إسرائيل ترفض دفع هذه المستحقات بادعاء أن إيران دولة معادية.
وكشف النقاب عن الموضوع مؤخرا، عندما توجهت صحيفة «هآرتس» إلى مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، تطلب الكشف عن تفاصيل القضية وعن أجرة المحكمين والمحامين الذين مثلوا الجانب الإسرائيلي في الإجراءات القضائية ضد إيران. وقد رد نتنياهو بغضب على إثارة الموضوع بهذه الطريقة وقرر رفض كشف أي شيء بدعوى أن «من الممكن أن يؤدي الأمر إلى المساس بأمن الدولة وعلاقاتها الخارجية. وأصدر نتنياهو أمرا بفرض الحصانة والسرية على هذه المعلومات ليمنع كشفها في إطار الالتماس الذي قدمته صحيفة «هآرتس» إلى المحكمة المركزية استنادا إلى قانون حرية المعلومات.
وقالت الصحيفة إن دولة تحترم الشفافية يجب أن تكشف للجمهور تفاصيل القضية. ورفضت تبرير أمن الدولة. وقالت إن من حق الجمهور أن يعرف لماذا فشلت إسرائيل مرتين في التحكيم وهل هي فعلا دولة لا تدفع ديونها وماذا تفعل إيران في الموضوع ولماذا تسكت وماذا يمكن أن تفعل لاحقا، لكن الحكومة رفضت توجه «هآرتس» بادعاء «المس بأمن الدولة وبعلاقاتها الخارجية أو المس بسلامة أو أمن شخص». وجاء الرفض جارفا، على الرغم من أن إجراءات التحكيم وهوية المشاركين فيها معروفة جيدا للجانب الإيراني، علما بأن ممثل إيران في التحكيم، القاضي في محكمة العدل الدولية في لاهاي، سابقا، محسن آغا الحسيني، ارتبط بعلاقات صداقة مع نظرائه الإسرائيليين في لجنة التحكيم وكان يتناول معهم الغداء يوميا بعد انتهاء الجلسات.
وفي أعقاب رفض طلب الصحيفة، توجهت «هآرتس» إلى المحكمة المركزية في القدس وطالبت بالحصول على المعلومات، فردت الدولة مرة أخرى برفض جارف للطلب، وهذه المرة تم دعمه بشهادة حصانة للمعلومات وقعها رئيس الحكومة نتنياهو. وطلبت الدولة من المحكمة شطب دعوى «هآرتس» فتجاوبت المحكمة مع الطلب. ولم تقرر الصحيفة بعد ما إذا ستلتمس إلى المحكمة العليا.



قائد الشرطة الإيرانية محذراً من التظاهر ضد النظام: أصابعنا على الزناد

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
TT

قائد الشرطة الإيرانية محذراً من التظاهر ضد النظام: أصابعنا على الزناد

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)

حذّر قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان المواطنين من التظاهر للمطالبة بتغيير النظام، بعد أن دعا رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الإيرانيين إلى الانتفاض ضد القيادة الإيرانية.

وقال أحمد رضا رادان، في التلفزيون الرسمي: «أي شخص يخرج إلى الشوارع بناء على طلب العدو لن نعدّه بعد الآن محتجاً، بل سنراه عدواً ونتعامل معه على هذا الأساس». وأضاف قائد الشرطة: «جميع قواتنا على أهبة الاستعداد وأصابعها على الزناد».

وكان نتنياهو قد دعا الإيرانيين في وقت سابق إلى التمرد على حكومتهم، واصفاً الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة بأنها «حرب تاريخية من أجل الحرية»، وفق رسالة وجهها إلى الشعب الإيراني.

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)

وكتب نتنياهو: «هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر لإسقاط نظام آية الله ونيل حريتكم»، مضيفاً: «طلبتم المساعدة وقد جاءتكم».

كما شجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإيرانيين مراراً على اعتبار الهجمات الأميركية-الإسرائيلية فرصة للإطاحة بالقيادة في طهران.


نجل الرئيس: المرشد الجديد لإيران «بخير» رغم إصابته في الحرب

المرشد الجديد لإيران مجتبى خامنئي خلال حضوره تجمعاً حاشداً في طهران 31 مايو 2019 (رويترز)
المرشد الجديد لإيران مجتبى خامنئي خلال حضوره تجمعاً حاشداً في طهران 31 مايو 2019 (رويترز)
TT

نجل الرئيس: المرشد الجديد لإيران «بخير» رغم إصابته في الحرب

المرشد الجديد لإيران مجتبى خامنئي خلال حضوره تجمعاً حاشداً في طهران 31 مايو 2019 (رويترز)
المرشد الجديد لإيران مجتبى خامنئي خلال حضوره تجمعاً حاشداً في طهران 31 مايو 2019 (رويترز)

أكد نجل الرئيس الإيراني، اليوم (الأربعاء)، أن المرشد الجديد مجتبى خامنئي «بخير» رغم التقارير التي تحدثت عن إصابته في الحرب ضد إسرائيل والولايات المتحدة.

وقال يوسف بزشكيان، وهو مستشار للحكومة، في منشور على قناته بـ«تلغرام»: «سمعت الأنباء التي تفيد بأن السيد مجتبى خامنئي أُصيب. سألت بعض الأصدقاء الذين لديهم شبكة واسعة من العلاقات. قالوا إنه، والحمد لله، بخير».

وبعد إعلان انتخاب مجتبى خامنئي خلفاً لوالده علي خامنئي الذي قُتل في اليوم الأول للحرب في 28 فبراير (شباط)، بث التلفزيون الرسمي تقريراً عن أبرز محطات حياته، قائلا إنه «جريح حرب رمضان» الجارية.


الحرب تزداد ضراوة... والأنظار على «هرمز»


فرق الإنقاذ تعمل في موقع تضرر جراء غارة جوية أميركية ــ إسرائيلية في «ميدان رسالت» بطهران أمس (د.ب.أ)
فرق الإنقاذ تعمل في موقع تضرر جراء غارة جوية أميركية ــ إسرائيلية في «ميدان رسالت» بطهران أمس (د.ب.أ)
TT

الحرب تزداد ضراوة... والأنظار على «هرمز»


فرق الإنقاذ تعمل في موقع تضرر جراء غارة جوية أميركية ــ إسرائيلية في «ميدان رسالت» بطهران أمس (د.ب.أ)
فرق الإنقاذ تعمل في موقع تضرر جراء غارة جوية أميركية ــ إسرائيلية في «ميدان رسالت» بطهران أمس (د.ب.أ)

تزداد الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ضراوة، فيما تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز في ظل التهديدات المتبادلة بشأن أمن الملاحة في الممر النفطي الحيوي.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء أمس، إنه إذا ​تم زرع ألغام ‌لأي ‌سبب ​من ‌الأسباب في مضيق هرمز ولم ​تتم إزالتها على ‌الفور ‌فإن ​العواقب ‌العسكرية على ‌إيران ‌ستكون على مستوى لم يسبق له ​مثيل ​من ​قبل. وصدر موقفه وسط معلومات عن تحضير إيران لنشر ألغام في المضيق.

في غضون ذلك، دعا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الرئيس ترمب إلى «الانتباه لنفسه كي لا يتم استهدافه»، رداً على تهديده بضرب إيران «أقوى بعشرين مرة» إذا مست الملاحة النفطية في «هرمز». وقال لاريجاني إن المضيق قد يتحول إلى «مضيق اختناق للحالمين بالحرب».

وشدد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على أن إيران لا تسعى إلى وقف النار، مؤكداً أن بلاده سترد فوراً من مبدأ «العين بالعين» إذا جرى استهداف بنيتها التحتية. كما قال «الحرس الثوري» إن أي سفينة حربية أميركية «لم تتجرأ» على الاقتراب من «هرمز» خلال الحرب، وأضاف أن أي تحرك أميركي «ستوقفه الصواريخ والطائرات المسيّرة».

بدوره، حذر الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو السعودية»، أمين الناصر، من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول يمكن أن يؤدي إلى عواقب كارثية على أسواق النفط ‌العالمية.

واستمرت الغارات الأميركية - الإسرائيلية على منشآت عسكرية وبنى تحتية في طهران، فيما ردت إيران بهجمات مستخدمة صواريخ ومسيّرات.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كين، إن القوات الأميركية استهدفت نحو 5000 هدف في إيران منذ بدء الحملة العسكرية، وأغرقت أو دمرت أكثر من 50 سفينة حربية إيرانية، مشيراً إلى أن إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية تراجع بنحو 90 في المائة. وأكد وزير الدفاع بيت هيغسيث أن ضربات أمس قد تكون «الأكثر كثافة» منذ بدء الحرب.