أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«نيسان» تحصل على تقييم السلامة الأعلى من مؤسسة التأمين على الطرقات السريعة

* أعلنت مؤسسة التأمين للسلامة العامة على الطرقات السريعة عن تقديمها لـ«تقييم السلامة الأعلى بلس» (TSP+) و«تقييم السلامة الأعلى» (TSP) لعام 2016 إلى أربعة من طرازات «نيسان». ويؤكد هذا على التزام «نيسان» المستمر في مجال تطوير وتحسين سلامة الركاب في مجموعتها الكاملة من السيارات.
وكانت مؤسسة التأمين للسلامة العامة على الطرقات السريعة قد قدمت «تقييم السلامة الأعلى بلس» (TSP+) الذي يُعتبر من أعلى درجات التنويه الخاصة بالسلامة العامة، إلى طراز عام 2016 من «نيسان ماكسيما» التي انضمت إلى «نيسان مورانو» 2016 التي كانت قد حصلت بدورها على هذا التقييم في وقت سابق. وكانت «ماكسيما» قد حصلت على نتيجة «جيد» في اختبارات «TSP+» الخمسة للتصادم، فيما نالت نسخها المزودة بجهاز الكبح الأمامي الطارئ، على تقييم «متفوق» لجهة قدراتها على تفادي الاصطدامات الأمامية.
وفي هذا السياق، قال بيار لوينغ، نائب رئيس قسم استراتيجية المنتجات والتخطيط في «نيسان أميركا» الشمالية (NNA): «تفخر (نيسان) بسياراتها الرئيسية التي تمكنت من لفت انتباه مؤسسة التأمين للسلامة العامة على الطرقات السريعة من خلال مستويات سلامتها المتفوقة».

«بي إيه إي سيستمز» تطلق المرحلة السادسة من برنامج المنح الدراسية لطلاب جامعة الملك سعود

* تحقيقًا لإحدى أهم استراتيجياتها حول نقل المعرفة وتطبيق أفضل الممارسات ودعم برامج التصنيع في السعودية ودعم الهندسة والمهندسين في السعودية، ومن منطلق اهتمامها ببرامج المسؤولية الاجتماعية واصلت شركة «بي إيه إي سيستمز» تقديم المنح الدراسية لطلاب كلية الهندسة في جامعة الملك سعود، حيث وقعت اتفاقيات تقديم المنح الدراسية لعشرين طالبا من طلاب كلية الهندسة بجامعة الملك سعود وذلك في مبنى كلية الهندسة في جامعة الملك سعود بالرياض.
وقام بالتوقيع على الاتفاقية كل من الطلاب الحاصلين على المنح، والدكتور عبد اللطيف آل الشيخ نائب الرئيس للاستراتيجية وتطوير الأعمال والمشرف على برنامج «بي إيه إي سيستمز» للتعاون الجامعي، وذلك بحضور عميد كلية الهندسة الدكتور خالد الحميزي ووكيل الكلية الدكتور عبد المحسن البداح.
وبهذه المناسبة تحدث الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ عن أهمية مثل هذه البرامج التعاونية التي تقوم بها الشركة في السعودية، وتهدف الشركة لرعاية المواهب المتميزة خلال فترة الدراسة من مبدأ المساهمة الاجتماعية دون إلزام الطالب بالعمل في الشركة بعد التخرج. وقال: «اتفاقية اليوم امتداد لجهود الشركة في مجال خدمة المجتمع بصفة عامة، وهي امتداد لما بدأناه مع الجامعة في شهر فبراير (شباط) عام 2012 حين تم توقيع الاتفاقية للمرة الأولى».

الترف والفخامة من أولى أولويات فندق الريتز - كارلتون الرياض

* بما أنّ ضيفًا من أصل 2 ممن يقيم في الريتز - كارلتون الرياض يأتي إلى السعودية من أسواق دولية بهدف العمل، يحافظ الفندق المترف على تركيزه على هذه الفئة المهمة من الضيوف من خلال تقديم سلسلة خدمات ممتازة لهم. فبحسب الفندق، نصف المقيمين فيه سياح إقليميون ودوليون أتوا من دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا للعمل. ويشكّل 20 في المائة من البقية سياحًا من رجال الأعمال أتوا من أسواق محلية، نذكر منها جدة والدمام والطائف.
ويعكس تشكيل المسافرين من رجال الأعمال الجزء الأكبر من ضيوف الفندق تكوين زوّار المدينة.
لمس الفندق تغيرًا كبيرًا في حاجات السياح من رجال الأعمال ومتطلباتهم. فضيوفه مديرون واستشاريون رفيعو المستوى لا يحتاجون فحسب إلى وجود تكنولوجيا متطوّرة بمتناول أيديهم بل إلى خدمة سلسة وفعالة وسريعة. فهم يعملون مبدئيًا أثناء وجدهم في الفندق وعليه حرص على تمتّعهم بإقامة مترفة وعدم إعاقة عملهم. لذا يُعتبر توفير مركز تجاري متطور وردهة ومنتجع ومركز لياقة بدنية إضافة إلى الدور كاستشاريين حول الوجهة ضروريين لتجربة إقامة ضيوفنا.
وبما أنّ الفندق معروف بكونه مركز الأعمال في المدينة، فهو يحوّل رحلات العمل إلى تجارب لا تنسى من خلال اللمسات الشخصية التي تحرص على تلبية حاجات الضيوف كافة حتى قبل أن يفصحوا عنها.

«بيبا» يطرح برنامج ماجستير الإدارة العامة

* أكد الدكتور رائد محمد بن شمس مدير عام معهد الإدارة العامة (بيبا) على أن برنامج ماجستير الإدارة العامة جاء مكملاً للبرنامج الوطني لإعداد وتطوير القيادات الحكومية، ويأتي لتزويد القيادات الحكومية وموظفي القطاع العام بالعلوم الإدارية اللازمة لتحسين الإنتاجية العامة بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي، وأضاف أن البرنامج يدعم أهمية المنهجية العلمية، إذ إن الأدلة والبراهين والبحث العلمي الصحيح هي أساس اتخاذ القرارات وصنع السياسات القادرة على التغيير والتطوير للأفضل، منوهًا في الوقت ذاته بأن الشراكات الاستراتيجية العالمية والمحلية كان لها الأثر الكبير في إضفاء قيمة نوعية للبرنامج، إذ يأتي البرنامج بالتعاون مع جامعة إكس مارسيليا الفرنسية، التي تعد من أفضل 150 جامعة على مستوى العالم، والمدرسة الوطنية للإدارة (ENA) التي تخرّج فيها عدد من القادة العالميين ومعظم رؤساء فرنسا، إضافة إلى الشراكات الاستراتيجية المحلية مع كل من جامعة البحرين و«تمكين».
وشددّ بن شمس على أن برنامج ماجستير الإدارة العامة هو أول برنامج مهني أكاديمي في مملكة البحرين في مجال الإدارة العامة، مؤكدًا على «حاجتنا في البحرين وعلى المستوى الإقليمي إلى كفاءات إدارية مختصة في الإدارة العامة، يمزجون الجانب الأكاديمي بالجانب المهني، ليكونوا قادة متميزين قادرين على قيادة عجلة التنمية، خصوصا أن البرنامج تم تصميمه وفقًا لدراسة احتياجات المنطقة من خلال زيارات ميدانية قام بها فريق المعهد مع المؤسسات الاستشارية لدراسة الجدوى والتعرف على مدى الحاجة للبرنامج وأثره في تطوير العمل الحكومي، وستبدأ الدراسة الفعلية للبرنامج يوم الخميس الموافق 18 فبراير (شباط) 2016».

باقة فرندي إحدى باقات شركة فيرجن موبايل السعودية تحقق نموًا كبيرًا بين الجاليات في المملكة

* كشف عزيز أمين مدير التسويق لباقة فرندي المقدمة من شركة اتحاد فيرجن موبايل السعودية أن فرندي تسعى إلى تعزيز وزيادة حصتها السوقية في المملكة عام 2016م، بعدما حققت نموا لافتا طيلة الفترة الماضية في سوق الاتصالات السعودية، واستطاعت أن تحوز على ثقة فئات واسعة من الجاليات الأجنبية التي تقيم وتعمل في المملكة، بعد أن نجحت في بناء وتوطيد علاقاتها بهم من خلال رعاية أنشطتهم الثقافية والاجتماعية والرياضية.
وقال، أمين إن 2015 كانت سنة مميزة لباقة فرندي التي استطاعت أن توسع من رقعة انتشارها في المملكة، حيث توجد بطاقات فرندي مسبقة الدفع في أكثر من 30 ألف منفذ بيع تغطي كل أنحاء المملكة، كما زينت باقة فرندي واجهات أكثر من مائتي منفذ من هذه المنافذ، كما توجد أيضًا في كبرى المجمعات التجارية والأسواق مثل: بن داود، بنده، أسواق العثيم، لولو، ساسكوبالم، كارفور، سهل مارت وميد.
وأضاف، أن باقة فرندي تسعى إلى جعل مستخدميها على تواصل دائم مع أحبائهم في الوطن وخارجه من خلال باقات وفيرة، متميزة، ومتنوعة، وإنترنت فائق السرعة.

«زين السعودية» توقع اتفاقية مع متاجر الأجهزة الإلكترونية (كيوب)

* أعلنت «زين السعودية» توقيعها لاتفاقية مع متجر الأجهزة الإلكترونية (كيوب)، تقدم من خلالها خدماتها وعروضها لعملاء المتجر بشكل مباشر في فروع المتجر المنتشرة في مختلف مناطق المملكة.
وكشفت الشركة أن الاتفاقية تتضمن تقديم شرائح البيانات وباقات الإنترنت وشرائح الاتصال مسبقة الدفع، إلى جانب طرح أحدث تقنيات وأجهزة الإنترنت، مما يسهل على المشتركين والزوار إتمام جميع الخدمات المطلوبة أثناء تسوقهم في فروع (كيوب)، حيث تأتي الاتفاقية تفعيلاً للاستراتيجية التي تنتهجها «زين» في التوسع وتعزيز نقاط الوصول إلى المشتركين ضمن خطتها التحولية.
يذكر أن «زين السعودية» عملت مؤخرًا على تعزيز وجودها بالقرب من مشتركيها عبر توسيع نطاق مراكز خدمة المشتركين من خلال افتتاح فروع حديثة في مختلف المناطق والمجمعات التجارية الكبرى، إضافة إلى عقد شراكات مثمرة مع أبرز المتاجر ومحلات التجزئة في المملكة.

مجلس الأعمال السعودي الأردني يعقد اجتماعه الثامن في عمان

* يعقد مجلس الأعمال السعودي الأردني، في الخامس من الشهر الحالي ولمدة ثلاثة أيام، اجتماعه الثامن بعمان، لمناقشة بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين، وحجم الاستثمارات السعودية في الأردن، والفرص والعروض المقدمة حول مزايا البيئة الاستثمارية الجاذبة والمناطق التنموية في الأردن، وزيادة الاستثمارات الأردنية في السعودية، وعقد الشراكات الاستثمارية بين رجال الأعمال الأردنيين والسعوديين.
ويرأس الوفد السعودي محمد بن عبد العزيز العودة، رئيس مجلس الأعمال، ونخبة من رجال الأعمال السعوديين.
من جهته، أكد رئيس الجانب السعودي بمجلس الأعمال على دور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، الأمير خالد بن فيصل بن تركي بن عبد الله، على ربط أواصر العلاقات بين رجال الأعمال السعوديين والأردنيين على المستوى الاقتصادي والاستثماري.
وذكر محمد العودة أنه سوف يناقش في الاجتماع الثامن بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين وإزالة المعوقات التي تحول دون ذلك، وبحث موضوع إنشاء شركة مشتركة قابضة، وتشجيع إقامة معارض مشتركة بين كلا البلدين، وتفعيل اللجان المتخصصة ورؤية للعلاقات المستقبلية الاقتصادية.

شركة «ياسرف» تفوز بجائزة مشروع العام

* حازت شركة «ينبع أرامكو سينوبك للتكرير (ياسرف)» المحدودة على جائزة «بلاتس» العالمية لأفضل مشروع لعام 2015. جاء ذلك خلال الحفل الكبير لتوزيع الجوائز الذي أقامته منظمة «بلاتس» العالمية المتخصصة في مجال معلومات الطاقة يوم الأربعاء التاسع من ديسمبر (كانون الأول) بمدينة نيويورك الأميركية بحضور كبرى شركات البترول والطاقة العالمية وعدد من كبار المهتمين في هذا المجال. وقد تسلم الجائزة نيابة عن شركة «ياسرف» كل من المهندس محمد بن سعود الشمري - الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين والمهندس فهد بن عادل العثمان – مدير إدارة المشاريع.
وبهذه المناسبة عبر المهندس محمد الشمري عن بالغ سعادته بهذا الإنجاز الكبير الذي حققته شركة «ياسرف» من خلال بناء واحدة من أهم المصافي البترولية في المملكة والعالم وبمواصفات عالمية، مؤكدا أن هذا الإنجاز محل فخر كبير للشركة ومنسوبيها.
ومن الجدير بالذكر أن 200 شركة عالمية من 26 دولة تنافست للحصول على 18 جائزة في مجالات متعددة. وقد نافست شركة «ياسرف» مع سبع شركات عالمية كبرى في مجال الطاقة على جائزة أفضل مشروع لعام 2015م.

«طيران ناس» يطور تطبيقه الإلكتروني بإضافة العديد من السمات الذكية

* دشن «طيران ناس»، الناقل السعودي الوطني، تطبيقا مطورا للهواتف الذكية، بهدف تعزيز تجربة الضيوف وتيسير إجراءات حجز التذاكر والوصول إلى عدد كبير من الخدمات الفرعية. وصُمم التطبيق المعدل، الذي يعمل على أجهزة «آبل» و«أندرويد»، بكلتا اللغتين العربية والإنجليزية، من أجل توفير المعلومات اللازمة وتقديم الخدمات بصورة مباشرة. ويُعد التطبيق علامة بارزة في المساعي الدائمة لـ«طيران ناس» لتقديم تجربة سفر لا تضاهى لضيوفه.
ويتضمن التطبيق الجديد تحسينات جوهرية تميزه عن سابقه؛ استجابةً لرغبات الضيوف وآرائهم، إذ بات يمكن لضيوف «طيران ناس» الوصول إلى خدمات السفر والطيران بصورة كاملة وسهلة وأقل استهلاكا للوقت. كما طُورت تلك الواجهة الإلكترونية لتوفير تجربة تلقائية وجذابة لجميع المستخدمين ليصبح استخدامها أسهل وأداؤها أفضل.
وقال بول بيرن، الرئيس التنفيذي لـ«طيران ناس»: «صُمم التطبيق الجديد لهدف بسيط، وهو حصول ضيوف (طيران ناس) على الخدمات اللازمة بسرعة وسهولة. وقد طُور بناءً على رغبات ضيوف (طيران ناس) وآرائهم، حيث بات يجمع بين عدد من السمات الذكية التي تساعد في توفير مستوى جديد من الراحة والكفاءة الوظيفية للضيوف. وتسهم تلك التحسينات واللمسات الشخصية المبتكرة في جعل تجربة السفر أكثر تلقائية وفائدة».



«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أنهى مؤشر نيكي الياباني تداولات الخميس مرتفعاً للجلسة الثانية على التوالي، متأثراً بمكاسب أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»، ومستفيداً من تجدد التفاؤل بشأن خطة التحفيز التي طرحتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.57 في المائة ليغلق عند 57467.83 نقطة. كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.18 في المائة إلى 3852.09 نقطة. وكانت أسهم شركات التكنولوجيا هي المحرك الرئيسي لارتفاع مؤشر نيكي. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمرة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنسبة 2.6 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون، المصنعة لمعدات صناعة الرقائق الإلكترونية، بنسبة 2.9 في المائة.

وأُعيد تعيين تاكايتشي رسمياً رئيسة للوزراء يوم الأربعاء، عقب فوزها التاريخي في الانتخابات العامة التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر. وقد تعهدت بزيادة الاستثمار من خلال الإنفاق العام الموجه لتعزيز الاستهلاك وإنعاش النمو الاقتصادي.

وقال ريوتارو ساوادا، كبير المحللين في مختبر توكاي طوكيو للأبحاث، في مذكرة بحثية: «مع إعادة تعيين جميع وزراء الحكومة، يُتوقع تنفيذ سريع للسياسات، وهو ما يُعتبر عاملاً إيجابياً آخر لسوق الأسهم».

وأظهرت بيانات وزارة المالية الصادرة يوم الخميس أن المستثمرين الأجانب ضخوا صافي 1.42 تريليون ين (9.16 مليار دولار) في الأسهم اليابانية خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط)، وهو أعلى مستوى منذ 11 أكتوبر (تشرين الأول)، ما أسهم في رفع مؤشرات الأسهم اليابانية إلى مستويات تاريخية بعد فوز تاكايتشي. وارتفعت أسهم شركة «جابان ستيل ووركس»، المورد الرئيسي للمكونات المطروقة الكبيرة لصناعة الطاقة النووية، بنسبة 9.2 في المائة بعد تقرير إعلامي أفاد بأن بناء مفاعلات نووية من الجيل التالي قيد الدراسة ضمن الجولة الثانية من استثمارات اليابان المخطط لها في الولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار.

منحنى العائد يواصل التراجع

من جانبه، حافظ منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية على اتجاهه التنازلي يوم الخميس، مدعوماً بإقبال المستثمرين الأجانب على سندات لأجل 20 عاماً، وهو الأول بعد أن أدى تعهد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بخفض الضرائب إلى ارتفاع عائداتها إلى مستويات قياسية الشهر الماضي. وشهد مزاد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً إقبالاً قوياً، إذ منح فوز تاكايتشي الساحق في الانتخابات التي جرت في 8 فبراير المستثمرين ثقة بأن حكومتها لن تلجأ إلى سياسة مالية متساهلة للغاية كما دعت بعض أحزاب المعارضة.

وقال تاكاشي فوجيوارا، كبير مديري الصناديق في قسم استثمارات الدخل الثابت بشركة ريسونا لإدارة الأصول: «كانت نتائج المزاد قوية إلى حد ما، وقاد الطلب المستثمرون الأجانب الذين يمكنهم الحصول على عوائد إضافية من خلال شراء سندات الخزانة اليابانية المحوطة». وجاءت عملية المزايدة بعد شهر من مزاد ضعيف لسندات الخزانة لأجل 20 عاماً، والذي أدى إلى انهيار في سوق سندات الخزانة اليابانية طويلة الأجل. وفي ذلك اليوم، دعت تاكايتشي إلى انتخابات مبكرة وتعهدت بخفض ضرائب المبيعات على المواد الغذائية، ما رفع عائد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً بنحو 20 نقطة أساس، وسط مخاوف بشأن الوضع المالي المتأزم للبلاد.

وانخفضت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل منذ الفوز الساحق الذي حققه الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة تاكايتشي في الانتخابات، بينما تم احتواء انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل ضمن اتجاه تسطيح منحنى العائدات على مدى أيام.

وقال فوجيوارا: «تبددت مخاوف السوق بشأن عدم الاستقرار السياسي بعد فوز تاكايتشي الكبير، كما أن خفض وزارة المالية لإصدار السندات طويلة الأجل أسهم في دعم إقبال المستثمرين».

كما حدّت التوقعات المتزايدة بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في وقت أبكر من المتوقع من انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.955 في المائة يوم الخميس. وانخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس إلى 3.33 في المائة. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.575 في المائة. حتى قبل اضطرابات السوق التي شهدها الشهر الماضي، كان المستثمرون الأجانب يُقبلون بكثافة على شراء السندات اليابانية طويلة الأجل للغاية، وذلك بعد انخفاض أسعارها بشكل كبير العام الماضي نتيجة لعمليات بيع مكثفة.

وقالت ميكي دين، كبيرة استراتيجيي أسعار الفائدة اليابانية في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية: «لا يزال هذا الإقبال مستمراً مع تراجع المخاوف بشأن التوسع المالي». وفي غضون ذلك، ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 5 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.63 في المائة، وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.14 في المائة. كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.24 في المائة.


وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
TT

وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)

قدَّم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يوم الخميس، الهند كلاعب محوري في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، مؤكداً أن بلاده تهدف إلى بناء التكنولوجيا محلياً وتصديرها عالمياً. وقال مودي أمام قادة العالم وكبار المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا وصناع السياسات خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي: «التصميم والتطوير في الهند، ثمّ تقديمها للعالم، ثمّ تقديمها للبشرية».

وجاءت تصريحات مودي في وقت تسعى فيه الهند، إحدى أسرع الأسواق الرقمية نمواً في العالم، إلى الاستفادة من خبرتها في بناء بنية تحتية رقمية عامة واسعة النطاق، وتقديم نفسها كمركز فعال من حيث التكلفة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتهدف الهند إلى توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، مستغلة القمة لترسيخ مكانتها كجسر يربط بين الاقتصادات المتقدمة ودول الجنوب العالمي. ويستشهد المسؤولون بنظام الهوية الرقمية وأنظمة الدفع الإلكتروني في البلاد كنموذج لتطبيق الذكاء الاصطناعي بتكلفة منخفضة وفعالية عالية، خصوصاً في الدول النامية.

وقال مودي: «يجب أن نُعمّم استخدام الذكاء الاصطناعي، ليصبح أداة للشمول والتمكين، خاصة لدول الجنوب العالمي».

ومع ما يقرب من مليار مستخدم للإنترنت، أصبحت الهند سوقاً رئيسيةً لشركات التكنولوجيا العالمية الراغبة في توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت «مايكروسوفت» عن استثمار بقيمة 17.5 مليار دولار على مدى أربع سنوات لتعزيز البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في الهند. وجاء ذلك بعد إعلان «غوغل» عن استثمار 15 مليار دولار على مدى خمس سنوات، بما في ذلك خطط لإنشاء أول مركز ذكاء اصطناعي وطني. كما تعهدت «أمازون» باستثمار 35 مليار دولار بحلول عام 2030 لتعزيز التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتسعى الهند أيضاً إلى جذب استثمارات تصل إلى 200 مليار دولار في مراكز البيانات خلال السنوات المقبلة لتعزيز قدراتها التكنولوجية.

ناريندرا مودي في صورة جماعية مع قادة شركات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان والرئيس التنفيذي لـ«أنتروبيك» داريو أمودي خلال القمة (أ.ف.ب)

ومع ذلك، تواجه البلاد تحديات جوهرية في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي واسع النطاق خاص بها، على غرار نموذج «أوبن إيه آي» الأميركي أو «ديب سيك» الصيني، مما يُبرز تحدياتٍ مثل محدودية الوصول إلى رقائق أشباه الموصلات المتقدمة، ومراكز البيانات، ومئات اللغات المحلية التي يمكن التعلم منها.

غوتيريش يدق ناقوس الخطر

من جانبه، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قادة قطاع التكنولوجيا من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن مستقبل هذه التكنولوجيا لا يمكن أن يُترك «رهيناً بأهواء قلة من أصحاب المليارات».

وفي كلمته، دعا غوتيريش إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان الوصول المفتوح إلى الذكاء الاصطناعي للجميع، مشدداً على أن «الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون ملكاً للجميع».

وأشار إلى أن ترك مستقبل الذكاء الاصطناعي في أيدي حفنة من الدول أو قلة من أصحاب الثروات قد يؤدي إلى تعميق عدم المساواة عالمياً، محذراً من أن الاستخدام غير المنظم يمكن أن يُفاقم التحيز ويزيد الضرر الاجتماعي. وأضاف أن التطبيق الصحيح للذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسرّع التقدم في مجالات الطب والتعليم، ويُعزّز الأمن الغذائي، ويدعم جهود العمل المناخي والتأهب للكوارث، ويحسِّن الوصول إلى الخدمات العامة الحيوية.

ولمواجهة هذه التحديات، أنشأت الأمم المتحدة هيئة استشارية علمية للذكاء الاصطناعي لمساعدة الدول على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن هذه التكنولوجيا الثورية. وأكد غوتيريش على ضرورة حماية الأفراد، خصوصاً الأطفال، من الاستغلال، مشيراً إلى أنه «لا ينبغي أن يكون أي طفل فأر تجارب للذكاء الاصطناعي غير المنظم».

كما دعا إلى وضع ضوابط عالمية تضمن الرقابة والمساءلة، وإنشاء «صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي» لبناء القدرات الأساسية. وأوضح أن الهدف هو جمع 3 مليارات دولار، وهو مبلغ أقل من واحد في المائة من الإيرادات السنوية لشركة تقنية واحدة، مؤكّداً أن هذا استثمار زهيد مقابل نشر الذكاء الاصطناعي بما يعود بالنفع على الجميع، بما في ذلك الشركات المطوّرة له.

وحذَّر غوتيريش أيضاً من أن عدم الاستثمار سيؤدي إلى تخلف العديد من الدول عن ركب عصر الذكاء الاصطناعي، مما يزيد الانقسامات العالمية، مشدداً على ضرورة أن تتحول مراكز البيانات إلى الطاقة النظيفة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمياه، بدلاً من تحميل المجتمعات الضعيفة الأعباء البيئية.

ماكرون يؤكد على رقابة آمنة للذكاء الاصطناعي

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد أكَّد خلال القمة، عزمه على ضمان رقابة آمنة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتسارعة التطور. وقد بادر الاتحاد الأوروبي إلى وضع معايير تنظيمية عالمية عبر قانون الذكاء الاصطناعي، الذي تم اعتماده عام 2024 ويُطبَّق تدريجياً.

وقال ماكرون: «نحن عازمون على مواصلة صياغة قواعد اللعبة مع حلفائنا، مثل الهند». وأضاف: «أوروبا لا تركز بشكل أعمى على التنظيم، بل هي بيئة حاضنة للابتكار والاستثمار، وفي الوقت ذاته بيئة آمنة».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

وأشار إلى أن فرنسا تعمل على مضاعفة عدد العلماء والمهندسين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، حيث توفر الشركات الناشئة في هذا القطاع «عشرات الآلاف» من فرص العمل. وفي الشهر الماضي، أقرَّ المشرعون الفرنسيون مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الخامسة عشرة، وينتظر التصويت النهائي في مجلس الشيوخ، بعد حظر مماثل فرضته أستراليا في ديسمبر الماضي.

وأضاف ماكرون: «ستكون حماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي والإساءة الرقمية إحدى أولوياتنا في مجموعة السبع»، مشدداً على أنه «لا يوجد أي مبرر لتعريض أطفالنا على الإنترنت لما هو محظور قانوناً في العالم الواقعي».

وأكَّد الرئيس الفرنسي أن فرنسا «ملتزمة بهذا المسار» بالتعاون مع العديد من الدول الأوروبية، موضحاً ثقته في انضمام الهند إلى هذا الجهد. وختم قائلاً: «حماية أطفالنا ليست مجرد تشريع، بل هي مسألة حضارة».

ألتمان يؤكد الحاجة الملحّة لتنظيم الذكاء الاصطناعي

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، المطوِّرة لبرنامج «تشات جي بي تي»، خلال القمة، بأن العالم يواجه حاجة ملحَّة لتنظيم هذه التكنولوجيا سريعة التطور. وأضاف: «إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع هي أفضل طريقة لضمان ازدهار البشرية»، محذراً من أن تركيز هذه التقنية في يد شركة أو دولة واحدة قد يؤدي إلى كارثة. وأوضح ألتمان أن هذا لا يعني الاستغناء عن أي تنظيم أو ضمانات، بل إن الحاجة إليها ملحة، كما هو الحال مع التقنيات الأخرى عالية القدرات. وأضاف: «التكنولوجيا دائماً ما تغيّر طبيعة الوظائف، ودائماً ما نجد طرقاً جديدة وأفضل لأدائها». وأشار إلى أن روبوت الدردشة «تشات جي بي تي»، المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، يشهد استخداماً أسبوعياً من نحو 100 مليون مستخدم في الهند، أكثر من ثلثهم من الطلاب.

سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» يتحدث خلال قمة الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

انسحاب بيل غيتس وإخفاقات تنظيمية

انسحب بيل غيتس من قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند قبل ساعات من إلقاء كلمته الرئيسية يوم الخميس، مما شكل ضربة إضافية لحدث واجه بالفعل تحديات تنظيمية وجدلاً حول الروبوتات وازدحاماً مرورياً خانقاً. وتبعه انسحاب جنسن هوانغ من شركة «إنفيديا»، مما أضاف صعوبة على أول منتدى رئيسي للذكاء الاصطناعي في الجنوب العالمي، الذي تسعى الهند من خلاله لترسيخ مكانتها كصوت رائد في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت «مؤسسة غيتس» أن الانسحاب جاء لضمان تركيز القمة على الأولويات الأساسية، بعد أيام قليلة من نفي المؤسسة شائعات غيابه. وقد شهدت القمة إخفاقات تنظيمية أثارت استياء الحضور، شملت إغلاق قاعات العرض أمام الجمهور، وإجبار جامعة غالغوتيا على إخلاء جناحها بعد تقديم روبوت تجاري على أنه ابتكار الجامعة، فضلاً عن إغلاق الشرطة للطرق بشكل متكرر لإفساح المجال لحركة الشخصيات المهمة، مما تسبب بفوضى في دلهي ذات الـ20 مليون نسمة.

كما أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي الحضور يسيرون مسافات طويلة وسط المدينة بسبب انقطاع وسائل النقل. وانتقدت أحزاب المعارضة الحكومة ورئيس الوزراء لسوء التنظيم، فيما أكد باوان خيرا، المتحدث باسم حزب المؤتمر، أن هذه الظروف تعكس تقصيراً في التخطيط القائم.

رغم ذلك، تعهدت شركات كبرى باستثمارات تزيد عن 100 مليار دولار في مشروعات الذكاء الاصطناعي في الهند، بما في ذلك مجموعات «أداني» و«مايكروسوفت» و«يُوتا»، بينما تتوقع الحكومة أن تتجاوز التعهدات 200 مليار دولار خلال العامين المقبلين، رغم تحذيرات المحللين من الضغوط على شبكة الكهرباء وإمدادات المياه نتيجة التوسع السريع.


صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
TT

صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)

أعلنت الحكومة الإندونيسية، في بيان لها، أنَّ شركات إندونيسية وأميركية وقَّعت يوم الأربعاء اتفاقات بقيمة 38.4 مليار دولار، وذلك قبيل اجتماع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتوقيع اتفاقية تجارية نهائية. وأوضح البيان أن الاتفاقات الـ11، التي وُقِّعت خلال حفل عشاء أقامته غرفة التجارة الأميركية على شرف برابوو، شملت شراكات في قطاعات التعدين، والطاقة، والزراعة، والمنسوجات، والأثاث، والتكنولوجيا.

وقال برابوو في كلمته خلال الحفل: «نأمل أن نجد شركاء مستعدين للانضمام إلينا في جهودنا المستمرة للتحديث والتطوير الصناعي»، وفق «رويترز».

وأضاف أن هذه الصفقات تمثل جزءاً من الاتفاقات التنفيذية لاتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وإندونيسيا، المقرَّر توقيعها يوم الخميس مع ترمب، مشيراً إلى أنها ستسهم في خفض فائض إندونيسيا التجاري مع الولايات المتحدة. وقال برابوو: «أنا متفائل جداً بمستقبل علاقتنا».

وتجاوزت قيمة الصفقة الحالية (38.4 مليار دولار) الرقم السابق الذي ورد في بيان صادر عن مجلس الأعمال الأميركي الآسيوي، والذي بلغ أكثر من 7 مليارات دولار، متضمناً مشتريات من شركات إندونيسية لمليون طن متري من فول الصويا الأميركي، و1.6 مليون طن من الذرة، و93 ألف طن من القطن على مدى فترات زمنية غير محددة. وأعلن المجلس أن إندونيسيا ستشتري مليون طن من القمح هذا العام، وما يصل إلى 5 ملايين طن بحلول عام 2030.

وتشمل الصفقات أيضاً مذكرة تفاهم بين مجموعة التعدين الأميركية «فريبورت-ماكموران» ووزارة الاستثمار الإندونيسية للتعاون في مجال المعادن الحيوية، واتفاقية بين شركة النفط الحكومية «برتامينا» وشركة «هاليبرتون» للتعاون في استخراج النفط، وفقاً لما ذكره مجلس الأعمال الأميركي. وصرح رئيس مجلس إدارة «فريبورت-ماكموران»، ريتشارد أدكيرسون، خلال الحفل، بأن الاتفاقية تمثل تمديداً لرخصة التعدين لما بعد عام 2041، مضيفاً: «إنها امتداد لعمر الموارد، ونتطلع بشوق لإجراء عمليات حفر استكشافية لتحديد طبيعة هذا المخزون لعقود مقبلة».

كما تشمل الصفقات اتفاقيتَي مشروع مشترك في مجال أشباه الموصلات، إحداهما بقيمة 4.89 مليار دولار بين مجموعة «إيسنس غلوبال» وشريك إندونيسي، والأخرى عبارة عن مشروع مشترك غير محدد القيمة يضم مجموعة «تاينرجي تكنولوجي».

السلع الزراعية

قدّرت هيئة التجارة الأميركية قيمة مشتريات إندونيسيا من فول الصويا بـ685 مليون دولار، والقمح بـ1.25 مليار دولار، والقطن بـ122 مليون دولار، بالإضافة إلى مشتريات أخرى من الملابس الأميركية المستعملة المُمزقة لإعادة التدوير بقيمة 200 مليون دولار.

ووفقاً لبيانات التجارة الصادرة عن مكتب الإحصاء الأميركي، بلغ متوسط واردات إندونيسيا السنوية من فول الصويا الأميركي 2.3 مليون طن متري، ونحو 800 ألف طن من القمح، ونحو 180 ألف طن من القطن، وأقل من 100 ألف طن من الذرة خلال العقد الممتد من 2015 إلى 2024. واستوردت إندونيسيا ما قيمته نحو 3 مليارات دولار من المنتجات الزراعية الأميركية سنوياً في السنوات الأخيرة، ما يجعلها الـ11 عالمياً من حيث حجم سوق السلع الزراعية الأميركية. ولم تُحدد أسعار جميع الصفقات، مثل مشتريات الأخشاب والأثاث الأميركي، كما لم تُكشف تفاصيل اتفاقية «منطقة التجارة الحرة العابرة للحدود» بين شركة «غالانغ بومي إندستري» الإندونيسية و«سولانا غروب».

وكانت إندونيسيا قد أعلنت في يوليو (تموز) سلسلة من الصفقات التجارية مع الولايات المتحدة بقيمة 34 مليار دولار، في إطار مفاوضاتها بشأن الرسوم الجمركية، شملت مشتريات القمح وفول الصويا، على غرار الاتفاقات الموقعة يوم الأربعاء.

ووصل الرئيس الإندونيسي إلى واشنطن هذا الأسبوع؛ لحضور اجتماع «مجلس السلام»، الذي يرأسه ترمب، على أمل الحصول على تخفيض طفيف للرسوم الجمركية إلى 18 في المائة بدلاً من 19 في المائة المتفق عليها العام الماضي، بما يطابق النسبة التي منحها ترمب للهند في وقت سابق من فبراير (شباط).

وخلال العشاء، لم يذكر نائب الممثل التجاري الأميركي، ريك سويتزر، النسبة النهائية للرسوم الجمركية على إندونيسيا، لكنه أكد أن اتفاقية التجارة المتبادلة بين البلدين «ستعزز التجارة الثنائية، وستزيد من الاستثمارات، وستؤسِّس لعلاقات اقتصادية وتجارية أعمق وأكثر شمولاً».