قالت حركة الشباب الإسلامية الصومالية المتمردة أمس إن غربيين هاجموا منزلا في إحدى قواعدها الساحلية الليلة الماضية في بلدة براوة أثناء الليل وقتلوا أحد مقاتلي الحركة. وقال الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم الحركة للعمليات العسكرية لـ«رويترز» إن قوات أجنبية نزلت على شاطئ براوة التي تقع على بعد نحو 180 كيلومترا جنوبي العاصمة مقديشو وشنت هجوما رد على أثره مقاتلو الشباب بإطلاق النار. ولم يتضح على الفور سبب استهداف قاعدة براوة تحديدا أو ما إذا كان الهجوم له علاقة بالهجوم على مركز تجاري في كينيا منذ أسبوعين أسفر عن سقوط 67 قتيلا على الأقل. وكانت حركة الشباب التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة أعلنت مسؤوليتها عن هذا الهجوم. وتتولى قوات بحرية غربية حراسة المياه قبالة ساحل الصومال الذي يشهد صراعا منذ أكثر من عقدين وشنت من قبل هجمات على الشاطئ من السفن الحربية. وقال ثلاثة ضباط مخابرات صوماليين في مقديشو إنه تم إبلاغهم بالغارة لكن لم يتسن لهم التأكد من مصادر مستقلة من وقوع الهجوم. وتسيطر ميليشيا إسلامية على هذه البلدة بالكامل وليس هناك وجود تقريبا للحكومة. ولم تعلن أي وحدات عسكرية أجنبية تشارك عادة في مثل هذه العمليات في الصومال المسؤولية عن الهجوم. ونفى حلف شمال الأطلسي اشتراكه في الهجوم وقالت متحدثة باسم مهمة الاتحاد الأوروبي لمكافحة القرصنة «لم نشارك في أي عملية هناك». وامتنع اثنان من مسؤولي السفارات الغربية في المنطقة عن التعليق.
ونفذت قوات أميركية وفرنسية هجمات مماثلة في الصومال لكنها نادرا ما تؤكد أو تذكر تفاصيل بشأن أي من هذه العمليات.
ولم يتسن الاتصال بالقوات الكينية المتمركزة في الأطراف الجنوبية من الصومال للتعليق.
وقال أبو مصعب: «هاجم غربيون يستقلون زوارق قاعدتنا في شاطئ براوة واستشهد شخص من جانبنا». وأضاف: «لم تشارك طائرات حربية أو طائرات هليكوبتر في القتال».
وترك المهاجمون أسلحة وأدوية وبقع دماء وطاردناهم. وأضاف: «رغم أننا تبادلنا إلقاء القنابل لكن المهاجمين كان لديهم أجهزة كاتم صوت وبالتالي فإن الأسلحة التي سمع صوتها كانت أسلحتنا». وذكر كثير من السكان أنهم استيقظوا على دوي إطلاق نار كثيف مساء أمس.
وقالت سميرة نور وهي أم لأربعة أطفال لـ«رويترز» من براوة أمس: «استيقظنا على صوت إطلاق نار كثيف في الليلة الماضية واعتقدنا أنه تمت السيطرة على قاعدة الشباب على الشاطئ». وأضافت «وسمعنا أيضا أصوات قذائف لكننا لا نعرف أين سقطت. ليس لدينا أي معلومات».
وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة لا تعلن عن أنشطتها في الصومال فإنها استخدمت طائرات دون طيار في السنوات الأخيرة لقتل مسلحين صوماليين وأجانب من حركة الشباب.
وقال الجيش الفرنسي إنه لم يشارك في أحدث هجوم. وقال متحدث باسم هيئة الأركان المشتركة الفرنسية إن قوات الجيش الفرنسي ليس لها جنود في الصومال.
وعندما سئل حول ما إذا كانت قوات غربية نزلت على شواطئ بلدة براوة قال المتحدث إن الجيش الفرنسي ليس له جنود في المنطقة ولا يتصل أحد بالشباب.
وتشعر الدول الغربية بالقلق من أن يعود الصومال إلى الفوضى ويصبح نقطة انطلاق للتشدد الإسلامي رغم التعافي الهش بعد عقدين من الحرب. وطردت حركة الشباب من مقديشو في أواخر عام 2011 وتسعى للتمسك بأراض في أماكن أخرى في مواجهة هجمات من قوات كينية وإثيوبية ومن الاتحاد الأفريقي تحاول منع انتشار التشدد الإسلامي خارج الصومال.
وتريد حركة الشباب فرض رؤيتها للشريعة الإسلامية في الصومال.
9:41 دقيقه
قوات غربية خاصة تهاجم قاعدة لحركة الشباب الإسلامية في الصومال
https://aawsat.com/home/article/5378
قوات غربية خاصة تهاجم قاعدة لحركة الشباب الإسلامية في الصومال
لم يتضح ما إذا كان للهجوم علاقة بمجزرة نيروبي الشهر الماضي
قوات غربية خاصة تهاجم قاعدة لحركة الشباب الإسلامية في الصومال
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










