أفضل 10 مهاجمين في الدوري الإنجليزي

النجوم الكبار يتراجعون أمام تألق لوكاكو وفاردي وإيغالو

TT

أفضل 10 مهاجمين في الدوري الإنجليزي

مع وصول سفينة الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز لمنتصف الطريق تقريبًا، فإن جدول ترتيب الأندية من حيث عدد النقاط ليس وحده من يبدو فريدًا هذا الموسم، وإنما كذلك جدول ترتيب أفضل المهاجمين الهدافين، وذلك بعد مرور 20 مباراة في الموسم الحالي. ويأتي في صدارة أفضل مهاجمي الدوري الممتاز - حتى الآن - لاعب إيفرتون روميلو لوكاكو ولاعب ليستر سيتي جامي فاردي، بـ15 هدفًا لكل منهما، ويأتي خلفهما مباشرة لاعب واتفورد، أوديون إيغالو.
ومن بين الهدافين الذين جاءوا بين خمسة أفضل هدافين الموسم الماضي خلف أفضل هداف بالموسم، سيرغيو أغويرو، لم يظهر منهم بالقائمة الجديدة للموسم الحالي سوى هاري كين، لاعب توتنهام، وذلك بعد تراجع دييغو كوستا، لاعب تشيلسي، بجانب آخرين، في الوقت الذي بدأت فيه نجوم جديدة في الظهور.
وفيما يلي تصنيف «الغارديان» لأفضل 10 مهاجمين في الموسم الحالي للدوري الممتاز الإنجليزي، بناءً على الإحصاءات الصادرة عن مؤسسة «أوبتا» للبيانات.

1- روميلو لوكاكو (إيفرتون)
عندما دفع إيفرتون 28 مليون جنيه إسترليني لضم اللاعب البلجيكي الدولي من تشيلسي، أثارت الصفقة دهشة الكثيرين آنذاك، لكن الآن بدا واضحًا أن تلك كانت خطوة استثمارية شديدة الذكاء. بجانب تصدّره قائمة أفضل هدافي الموسم الحالي بـ15 هدفًا، نجح لوكاكو في المساعدة في تسجيل أربعة أهداف، علاوة على توفير 27 فرصة لإحراز أهداف لزملائه. أيضًا، شكل لوكاكو شراكة واعدة مع غيرارد دولوفيو. والملاحظ أن حركة لوكاكو ولمسته الأولى في الكرة تحسنتا بدرجة كبيرة منذ انتقاله إلى إيفرتون، بجانب أن موهبته الطبيعية فيما يخص وضع اللمسات النهائية التي جعلته على رأس هدافي الدوري الإنجليزي في سن الـ17 فقط، ازدادت تألقًا.
الأهداف: 15
الدقائق لكل هدف: 111.6
الأهداف التي ساعد فيها: 4
معدل تسجيل الأهداف من التصويب على المرمى: 29.4 في المائة

2- جامي فاردي (ليستر سيتي)
المؤكد أن المعدل المذهل الذي حققه فاردي بتسجيل أهداف على امتداد 11 مباراة متتالية سيعيش طويلاً في ذاكرة جماهير ليستر سيتي، ومع ذلك، فإنه ربما لا يكون كافيًا لتحقيق أمل اللاعب في أن يصبح من عناصر التشكيل الأساسي للمنتخب الإنجليزي. وحتى الآن، أبدي رودي هودجسون، مدرب المنتخب، ترددًا حيال الاستعانة بفاردي في دور محوري بالفريق. ولا شك أن فرصة تسجيل هدف التي أهدرها أمام مانشستر سيتي، لن تساعده على هذا الصعيد. ورغم ذلك فإنه بالنظر لنجاحه في الارتقاء من ستوكبريدج بارك ستيلز في دوري الشمال إلى أعلى درجات الدوري الإنجليزي، فإنه ليس هناك ما يدعو للاعتقاد بأنه لن ينجح في المضي قدمًا في تحطيم التوقعات وإصابة الجميع بالذهول.
الأهداف: 15
الدقائق لكل هدف: 110.9
الأهداف التي ساعد فيه: 3
معدل تسجيل أهداف من التصويب على المرمى: 28.8 في المائة

3- أوديون إيغالو (واتفورد)
عند نهاية الموسم الماضي، لم يكن إيغالو يضمن مكانًا له في تشكيل فريقه الأساسية التي تبدأ المباريات في دوري الدرجة الأولى، الأمر الذي يزيد من روعة إنجازه الذي حققه مع بداية الموسم الحالي. ويمكن إيعاز جزء كبير من نجاحه الحالي والأهداف الـ15 التي أحرزها إلى شراكته مع تروي ديني في عصر أصبح فيه الثنائي الهجومي أمرًا عفا عليه الدهر. والملاحظ أن ديني نجح في تطوير مركزه من خط وسط متقدم إلى دور داعم للمهاجم الرئيس بالفريق، حيث يوفر فرصًا ذهبية لإيغالو، مما أسهم في الدفع بواتفورد إلى ترتيبه المتقدم الحالي.
الأهداف: 14
الدقائق لكل هدف: 113.6
الأهداف التي ساعد فيها: 2
معدل تسجيل الأهداف من التصويب على المرمى: 25.9 في المائة

4- هاري كين (توتنهام)
بعد أدائه الرائع الموسم الماضي، تشكك البعض في قدرة كين على المضي قدمًا في هذا النجاح. إلا أنه رغم بدايته البطيئة للموسم الحالي التي فشل خلالها في إحراز أهداف حتى نهاية سبتمبر (أيلول)، فإن اللاعب البالغ 22 عمرًا نجح في الرد بقوة على المشككين بـ11 هدفًا على امتداد آخر 13 مباراة شارك بها في الدوري الممتاز، وهو بمثابة محور تركيز توتنهام الذي يحتل الترتيب الرابع بين أندية الدوري الممتاز. كما أن إحرازه ثلاثة أهداف أخرى في مباريات التأهل للمنتخب الإنجليزي لبطولة «يورو 2016» وضعت كين في مقدمة المرشحين لقيادة المنتخب خلال الصيف المقبل، خصوصا في ضوء تراجع أداء واين روني أخيرا.
الأهداف: 11
الدقائق لكل هدف: 151.6
الأهداف التي ساعد فيها: 1
معدل تسجيل الأهداف من التصويب على المرمى: 22 في المائة

5- أوليفر جيرو (آرسنال)
على ما يبدو أن التساؤلات حول ما إذا كان أوليفيير جيرو جيدًا بما يكفي لنادٍ ينافس على بطولات، ستستمر في مطاردته لما تبقى من مشواره الكروي، لكن وفقا لما يقدمه هذا الموسم فلن تمثل هذه التساؤلات مصدر ضيق له في الوقت الحالي، ذلك لأن اللاعب الفرنسي سجل 10 أهداف حتى الآن في الدوري الممتاز خلال 13 مباراة شارك بها منذ بدايتها، مما أسهم في الدفع بآرسنال لمقدمة جدول ترتيب الأندية، علاوة على تسجيله 5 أهداف أخرى خلال مشاركاته ببطولة دوري أبطال أوروبا، اثنين منها أمام بايرن ميونيخ. وقد يكون الإنجاز الأكثر إبهارًا للاعب هو نجاحه في تحسين مجمل أدائه داخل الملعب وحركاته وتواصله مع مسعود أوزيل، الأمر الذي لعب دورًا محوريًا في تقدم آرسنال ومنافسته على البطولات.
الأهداف: 10
الدقائق لكل هدف: 122.8
الأهداف التي ساعد فيها: 1
معدل تسجيل الأهداف من التصويب على المرمى: 23.3 في المائة

6- تروي ديني (واتفورد)
نجح ديني في تسجيل أكثر من 20 هدفًا في كل من المواسم الثلاثة الأخيرة له في دوري الدرجة الأولى. وقد استغرق 10 مباريات كي يبدأ انطلاقته الحقيقية في الدوري الممتاز، لكنه أثبت أنه لا يزال في جعبته الكثير باعتباره صانع الأهداف الأول لزميله المهاجم، أوديون إيغالو. وقد نجح في المساعدة في تسجيل خمسة أهداف وإحراز ستة أهداف بنفسه منذ أن أطلق العنان لقدراته أمام ستوك سيتي في أكتوبر (تشرين الأول)، بجانب توفير 27 فرصة لتسجيل أهداف لزملائه، مما يضعه في الترتيب الثاني بين أكثر من وفروا فرص أهداف لزملائهم. جدير بالذكر أن واتفورد رفض عروضًا بقيم تتجاوز 10 ملايين جنيه إسترليني لشراء ديني خلال موسمي الانتقالات السابقين، والمؤكد أن سيتلقى مزيدًا من العروض خلال الفترة المقبلة.
الأهداف: 6
الأهداف التي ساعد فيها: 5
الدقائق لكل هدف: 283.6
معدل تسجيل الأهداف من التصويب على المرمى: 21.4 في المائة

7- ماركو أرنأوتوفيتش (ستوك سيتي)
يعد التطور الذي طرأ على مستوى أداء ستوك سيتي منذ استعانته بثلاثة لاعبين رائعين في الهجوم - بويان كراكيتش، وشيردان شاكيري وأرنأوتوفيتش - من الأمور المذهلة والمحيرة في إطار الدوري الممتاز خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي أسهم في النجاح الذي حققه الفريق. وعمل اللاعب النمساوي بمثابة قوة دافعة ومبتكرة بالجناح الأيسر من الفريق. واللافت أن ستة من بين الأهداف السبعة التي سجلها هذا الموسم جاءت في مرمى توتنهام وتشيلسي ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وإيفرتون. وبعد أن ظل الإحباط مسيطرًا عليه لفترة طويلة بعد انتقاله من فيردر بريمن عام 2010، تحسنت الحالة المزاجية لأرنأوتوفيتش الآن وأصبح بحق رجل ستوك سيتي للمهام الصعبة.
الأهداف: 7
الأهداف التي ساعد فيها: 3
الدقائق لكل هدف: 209.4
معدل تسجيل الأهداف من التصويب على المرمى: 23.3 في المائة

8- كالوم ويلسون (بورنموث)
لولا إصابة الركبة التي تعرض لها في سبتمبر أمام ستوك سيتي، ربما كان ويلسون لينافس بقوة على مكان له داخل تشكيل المنتخب الإنجليزي المشارك ببطولة «يورو 2016». وقد نجح اللاعب في تسجيل خمسة أهداف خلال سبعة مباريات، مما يعني أن مهاجم نادي كوفنتري السابق الأكثر تسجيلاً للأهداف في الدوري الممتاز من حيث عدد الدقائق لكل هدف. في الوقت ذاته، فإن المعدل الذي حققه بالنسبة لتسجيل الأهداف من التصويب على المرمى يعد مرتفعًا للغاية - 62 في المائة - مقارنة بباقي اللاعبين. ويطمح اللاعب البالغ 23 عامًا في العودة للملاعب مجددًا قبل نهاية الموسم، وإن كان لم يتضح بعد التأثير الذي تركته الإصابة على سرعته المتوهجة.
الأهداف: 5
الأهداف التي ساعد فيها: 0
الدقائق لكل هدف: 108.6
معدل تسجيل الأهداف من التصويب على المرمى: 62.5 في المائة

9- سيرغيو أغويرو (مانشستر سيتي)
هناك إجماع حول أن المصاعب التي يواجهها مانشستر سيتي نسبيًا هذا الموسم تعود إلى إصابة مدافعه فنسنت كومباني، وكذلك العقبات التي اعترضت طريق مهاجمه سيرغيو أغويرو التي تسببت في اقتصار عدد المباريات بالدوري الممتاز التي شارك بها منذ بدايتها على 9 مباريات. ومع ذلك، تمكن من تسجيل 8 أهداف، منها خمسة في مرمى نيوكاسل في أكتوبر. وقد تركز التأثير الأقوى لإصاباته على المباريات التي شارك فيها، وليس تلك التي غاب عنها، حيث فاز مانشستر سيتي في مباريات أكثر في ظل غيابه عن تلك التي فاز بها مع وجوده. وتعد مسألة استعادة لياقته البدنية وقوة أداءه عنصرًا جوهريًا لضمان قدرة فريقه على المنافسة على البطولة.
الأهداف: 8
الأهداف التي ساعد فيها: 1
الدقائق لكل هدف: 115
معدل تسجيل الأهداف من التصويب على المرمى: 21.9 في المائة

10- كريستيان بينتيكي (ليفربول)
بالنظر إلى نضال بينتيكي للتوافق مع ناديه الجديد وتعرضه للإصابة، فإن نجاحه في الدخول لقائمة أفضل 10 هدافين بالدوري الممتاز حتى الآن يعد بمثابة شهادة كبيرة لصالح قدراته على وضع اللمسات النهائية على الكرات، حيث سجل اللاعب البلجيكي ست مباريات خلال 16 مباراة. وكان ثلاثة من هذه الأهداف حاسمة في ضمان فوز ناديه بالمباراة. وهنا لا يملك المرء سوى التساؤل عن الفاعلية التي كان يمكن أن يصبح عليها أداء اللاعب لو أن المدرب يورغن كلوب تمكن من إيجاد سبيل لاستغلال إمكانياته على النحو الأمثل. وقد يتحقق هذا الأمر في العام الجديد.
الأهداف: 6
الأهداف التي ساعد فيها: 1
الدقائق لكل هدف: 175
معدل تسجيل الأهداف من التصويب على المرمى: 16.2 في المائة



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!