أفضل 10 مهاجمين في الدوري الإنجليزي

النجوم الكبار يتراجعون أمام تألق لوكاكو وفاردي وإيغالو

TT

أفضل 10 مهاجمين في الدوري الإنجليزي

مع وصول سفينة الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز لمنتصف الطريق تقريبًا، فإن جدول ترتيب الأندية من حيث عدد النقاط ليس وحده من يبدو فريدًا هذا الموسم، وإنما كذلك جدول ترتيب أفضل المهاجمين الهدافين، وذلك بعد مرور 20 مباراة في الموسم الحالي. ويأتي في صدارة أفضل مهاجمي الدوري الممتاز - حتى الآن - لاعب إيفرتون روميلو لوكاكو ولاعب ليستر سيتي جامي فاردي، بـ15 هدفًا لكل منهما، ويأتي خلفهما مباشرة لاعب واتفورد، أوديون إيغالو.
ومن بين الهدافين الذين جاءوا بين خمسة أفضل هدافين الموسم الماضي خلف أفضل هداف بالموسم، سيرغيو أغويرو، لم يظهر منهم بالقائمة الجديدة للموسم الحالي سوى هاري كين، لاعب توتنهام، وذلك بعد تراجع دييغو كوستا، لاعب تشيلسي، بجانب آخرين، في الوقت الذي بدأت فيه نجوم جديدة في الظهور.
وفيما يلي تصنيف «الغارديان» لأفضل 10 مهاجمين في الموسم الحالي للدوري الممتاز الإنجليزي، بناءً على الإحصاءات الصادرة عن مؤسسة «أوبتا» للبيانات.

1- روميلو لوكاكو (إيفرتون)
عندما دفع إيفرتون 28 مليون جنيه إسترليني لضم اللاعب البلجيكي الدولي من تشيلسي، أثارت الصفقة دهشة الكثيرين آنذاك، لكن الآن بدا واضحًا أن تلك كانت خطوة استثمارية شديدة الذكاء. بجانب تصدّره قائمة أفضل هدافي الموسم الحالي بـ15 هدفًا، نجح لوكاكو في المساعدة في تسجيل أربعة أهداف، علاوة على توفير 27 فرصة لإحراز أهداف لزملائه. أيضًا، شكل لوكاكو شراكة واعدة مع غيرارد دولوفيو. والملاحظ أن حركة لوكاكو ولمسته الأولى في الكرة تحسنتا بدرجة كبيرة منذ انتقاله إلى إيفرتون، بجانب أن موهبته الطبيعية فيما يخص وضع اللمسات النهائية التي جعلته على رأس هدافي الدوري الإنجليزي في سن الـ17 فقط، ازدادت تألقًا.
الأهداف: 15
الدقائق لكل هدف: 111.6
الأهداف التي ساعد فيها: 4
معدل تسجيل الأهداف من التصويب على المرمى: 29.4 في المائة

2- جامي فاردي (ليستر سيتي)
المؤكد أن المعدل المذهل الذي حققه فاردي بتسجيل أهداف على امتداد 11 مباراة متتالية سيعيش طويلاً في ذاكرة جماهير ليستر سيتي، ومع ذلك، فإنه ربما لا يكون كافيًا لتحقيق أمل اللاعب في أن يصبح من عناصر التشكيل الأساسي للمنتخب الإنجليزي. وحتى الآن، أبدي رودي هودجسون، مدرب المنتخب، ترددًا حيال الاستعانة بفاردي في دور محوري بالفريق. ولا شك أن فرصة تسجيل هدف التي أهدرها أمام مانشستر سيتي، لن تساعده على هذا الصعيد. ورغم ذلك فإنه بالنظر لنجاحه في الارتقاء من ستوكبريدج بارك ستيلز في دوري الشمال إلى أعلى درجات الدوري الإنجليزي، فإنه ليس هناك ما يدعو للاعتقاد بأنه لن ينجح في المضي قدمًا في تحطيم التوقعات وإصابة الجميع بالذهول.
الأهداف: 15
الدقائق لكل هدف: 110.9
الأهداف التي ساعد فيه: 3
معدل تسجيل أهداف من التصويب على المرمى: 28.8 في المائة

3- أوديون إيغالو (واتفورد)
عند نهاية الموسم الماضي، لم يكن إيغالو يضمن مكانًا له في تشكيل فريقه الأساسية التي تبدأ المباريات في دوري الدرجة الأولى، الأمر الذي يزيد من روعة إنجازه الذي حققه مع بداية الموسم الحالي. ويمكن إيعاز جزء كبير من نجاحه الحالي والأهداف الـ15 التي أحرزها إلى شراكته مع تروي ديني في عصر أصبح فيه الثنائي الهجومي أمرًا عفا عليه الدهر. والملاحظ أن ديني نجح في تطوير مركزه من خط وسط متقدم إلى دور داعم للمهاجم الرئيس بالفريق، حيث يوفر فرصًا ذهبية لإيغالو، مما أسهم في الدفع بواتفورد إلى ترتيبه المتقدم الحالي.
الأهداف: 14
الدقائق لكل هدف: 113.6
الأهداف التي ساعد فيها: 2
معدل تسجيل الأهداف من التصويب على المرمى: 25.9 في المائة

4- هاري كين (توتنهام)
بعد أدائه الرائع الموسم الماضي، تشكك البعض في قدرة كين على المضي قدمًا في هذا النجاح. إلا أنه رغم بدايته البطيئة للموسم الحالي التي فشل خلالها في إحراز أهداف حتى نهاية سبتمبر (أيلول)، فإن اللاعب البالغ 22 عمرًا نجح في الرد بقوة على المشككين بـ11 هدفًا على امتداد آخر 13 مباراة شارك بها في الدوري الممتاز، وهو بمثابة محور تركيز توتنهام الذي يحتل الترتيب الرابع بين أندية الدوري الممتاز. كما أن إحرازه ثلاثة أهداف أخرى في مباريات التأهل للمنتخب الإنجليزي لبطولة «يورو 2016» وضعت كين في مقدمة المرشحين لقيادة المنتخب خلال الصيف المقبل، خصوصا في ضوء تراجع أداء واين روني أخيرا.
الأهداف: 11
الدقائق لكل هدف: 151.6
الأهداف التي ساعد فيها: 1
معدل تسجيل الأهداف من التصويب على المرمى: 22 في المائة

5- أوليفر جيرو (آرسنال)
على ما يبدو أن التساؤلات حول ما إذا كان أوليفيير جيرو جيدًا بما يكفي لنادٍ ينافس على بطولات، ستستمر في مطاردته لما تبقى من مشواره الكروي، لكن وفقا لما يقدمه هذا الموسم فلن تمثل هذه التساؤلات مصدر ضيق له في الوقت الحالي، ذلك لأن اللاعب الفرنسي سجل 10 أهداف حتى الآن في الدوري الممتاز خلال 13 مباراة شارك بها منذ بدايتها، مما أسهم في الدفع بآرسنال لمقدمة جدول ترتيب الأندية، علاوة على تسجيله 5 أهداف أخرى خلال مشاركاته ببطولة دوري أبطال أوروبا، اثنين منها أمام بايرن ميونيخ. وقد يكون الإنجاز الأكثر إبهارًا للاعب هو نجاحه في تحسين مجمل أدائه داخل الملعب وحركاته وتواصله مع مسعود أوزيل، الأمر الذي لعب دورًا محوريًا في تقدم آرسنال ومنافسته على البطولات.
الأهداف: 10
الدقائق لكل هدف: 122.8
الأهداف التي ساعد فيها: 1
معدل تسجيل الأهداف من التصويب على المرمى: 23.3 في المائة

6- تروي ديني (واتفورد)
نجح ديني في تسجيل أكثر من 20 هدفًا في كل من المواسم الثلاثة الأخيرة له في دوري الدرجة الأولى. وقد استغرق 10 مباريات كي يبدأ انطلاقته الحقيقية في الدوري الممتاز، لكنه أثبت أنه لا يزال في جعبته الكثير باعتباره صانع الأهداف الأول لزميله المهاجم، أوديون إيغالو. وقد نجح في المساعدة في تسجيل خمسة أهداف وإحراز ستة أهداف بنفسه منذ أن أطلق العنان لقدراته أمام ستوك سيتي في أكتوبر (تشرين الأول)، بجانب توفير 27 فرصة لتسجيل أهداف لزملائه، مما يضعه في الترتيب الثاني بين أكثر من وفروا فرص أهداف لزملائهم. جدير بالذكر أن واتفورد رفض عروضًا بقيم تتجاوز 10 ملايين جنيه إسترليني لشراء ديني خلال موسمي الانتقالات السابقين، والمؤكد أن سيتلقى مزيدًا من العروض خلال الفترة المقبلة.
الأهداف: 6
الأهداف التي ساعد فيها: 5
الدقائق لكل هدف: 283.6
معدل تسجيل الأهداف من التصويب على المرمى: 21.4 في المائة

7- ماركو أرنأوتوفيتش (ستوك سيتي)
يعد التطور الذي طرأ على مستوى أداء ستوك سيتي منذ استعانته بثلاثة لاعبين رائعين في الهجوم - بويان كراكيتش، وشيردان شاكيري وأرنأوتوفيتش - من الأمور المذهلة والمحيرة في إطار الدوري الممتاز خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي أسهم في النجاح الذي حققه الفريق. وعمل اللاعب النمساوي بمثابة قوة دافعة ومبتكرة بالجناح الأيسر من الفريق. واللافت أن ستة من بين الأهداف السبعة التي سجلها هذا الموسم جاءت في مرمى توتنهام وتشيلسي ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وإيفرتون. وبعد أن ظل الإحباط مسيطرًا عليه لفترة طويلة بعد انتقاله من فيردر بريمن عام 2010، تحسنت الحالة المزاجية لأرنأوتوفيتش الآن وأصبح بحق رجل ستوك سيتي للمهام الصعبة.
الأهداف: 7
الأهداف التي ساعد فيها: 3
الدقائق لكل هدف: 209.4
معدل تسجيل الأهداف من التصويب على المرمى: 23.3 في المائة

8- كالوم ويلسون (بورنموث)
لولا إصابة الركبة التي تعرض لها في سبتمبر أمام ستوك سيتي، ربما كان ويلسون لينافس بقوة على مكان له داخل تشكيل المنتخب الإنجليزي المشارك ببطولة «يورو 2016». وقد نجح اللاعب في تسجيل خمسة أهداف خلال سبعة مباريات، مما يعني أن مهاجم نادي كوفنتري السابق الأكثر تسجيلاً للأهداف في الدوري الممتاز من حيث عدد الدقائق لكل هدف. في الوقت ذاته، فإن المعدل الذي حققه بالنسبة لتسجيل الأهداف من التصويب على المرمى يعد مرتفعًا للغاية - 62 في المائة - مقارنة بباقي اللاعبين. ويطمح اللاعب البالغ 23 عامًا في العودة للملاعب مجددًا قبل نهاية الموسم، وإن كان لم يتضح بعد التأثير الذي تركته الإصابة على سرعته المتوهجة.
الأهداف: 5
الأهداف التي ساعد فيها: 0
الدقائق لكل هدف: 108.6
معدل تسجيل الأهداف من التصويب على المرمى: 62.5 في المائة

9- سيرغيو أغويرو (مانشستر سيتي)
هناك إجماع حول أن المصاعب التي يواجهها مانشستر سيتي نسبيًا هذا الموسم تعود إلى إصابة مدافعه فنسنت كومباني، وكذلك العقبات التي اعترضت طريق مهاجمه سيرغيو أغويرو التي تسببت في اقتصار عدد المباريات بالدوري الممتاز التي شارك بها منذ بدايتها على 9 مباريات. ومع ذلك، تمكن من تسجيل 8 أهداف، منها خمسة في مرمى نيوكاسل في أكتوبر. وقد تركز التأثير الأقوى لإصاباته على المباريات التي شارك فيها، وليس تلك التي غاب عنها، حيث فاز مانشستر سيتي في مباريات أكثر في ظل غيابه عن تلك التي فاز بها مع وجوده. وتعد مسألة استعادة لياقته البدنية وقوة أداءه عنصرًا جوهريًا لضمان قدرة فريقه على المنافسة على البطولة.
الأهداف: 8
الأهداف التي ساعد فيها: 1
الدقائق لكل هدف: 115
معدل تسجيل الأهداف من التصويب على المرمى: 21.9 في المائة

10- كريستيان بينتيكي (ليفربول)
بالنظر إلى نضال بينتيكي للتوافق مع ناديه الجديد وتعرضه للإصابة، فإن نجاحه في الدخول لقائمة أفضل 10 هدافين بالدوري الممتاز حتى الآن يعد بمثابة شهادة كبيرة لصالح قدراته على وضع اللمسات النهائية على الكرات، حيث سجل اللاعب البلجيكي ست مباريات خلال 16 مباراة. وكان ثلاثة من هذه الأهداف حاسمة في ضمان فوز ناديه بالمباراة. وهنا لا يملك المرء سوى التساؤل عن الفاعلية التي كان يمكن أن يصبح عليها أداء اللاعب لو أن المدرب يورغن كلوب تمكن من إيجاد سبيل لاستغلال إمكانياته على النحو الأمثل. وقد يتحقق هذا الأمر في العام الجديد.
الأهداف: 6
الأهداف التي ساعد فيها: 1
الدقائق لكل هدف: 175
معدل تسجيل الأهداف من التصويب على المرمى: 16.2 في المائة



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.