الجزاء العادل

TT

الجزاء العادل

بخصوص مقال عبد الرحمن الراشد «لماذا يُستثنى النمر؟»، المنشور بتاريخ 4 يناير (كانون الثاني) الحالي، أود أن أوضح أنه حسنا فعلت السعودية باتباع سياسة الحزم تجاه كل من يؤذون أوطاننا، ومواطنو دولنا يدفعون ثمن هذا التسامح والخضوع لرغبات الدول الغربية، حتى أصبح قتل المواطنين والإرهاب الفاضح مبررا لدى صحافتهم، فبعض الصحف البريطانية والأميركية تؤيد بفجاجة من يؤذون أوطاننا، فلا عجب مثلا من التهجم على مصر على الرغم من نشر فيديوهات سلخ أفراد قسم الشرطة في كرداسة، والهجمات الإرهابية في سيناء حتى سقوط الطائرة الروسية، اتجهت هذه الصحافة لمهاجمة مصر على الرغم من تشابه هذه الحادثة مع ما حصل في أميركا نفسها عام 2001، الصين مثلا، لا أحد يقربها، لأنها دولة قوية ترد في حينه بالمثل، إن من أعدموا هم مواطنون سعوديون وغيرهم، وحكموا وفق القضاء السعودي وليس الأميركي، فلكل دولة الحق في أحكامها وفق دستورها، بل وعاداتها وتقاليدها، فلماذا تحشر دول أخرى أنوفها في المنتصف، إن من أعدموا ارتكبوا أفعالا إرهابية على أرض سعودية، والقانون في هذه الدولة واضح وضوح الشمس.

[email protected]



لبنان: ضبابية ملف الانتخابات تُبطئ اندفاعة المرشحين

لبنانية تقترع في الانتخابات البلدية والاختيارية التي شهدها لبنان خلال شهر مايو 2024 (أرشيفية - إ.ب.أ)
لبنانية تقترع في الانتخابات البلدية والاختيارية التي شهدها لبنان خلال شهر مايو 2024 (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

لبنان: ضبابية ملف الانتخابات تُبطئ اندفاعة المرشحين

لبنانية تقترع في الانتخابات البلدية والاختيارية التي شهدها لبنان خلال شهر مايو 2024 (أرشيفية - إ.ب.أ)
لبنانية تقترع في الانتخابات البلدية والاختيارية التي شهدها لبنان خلال شهر مايو 2024 (أرشيفية - إ.ب.أ)

على الرغم من مرور نحو 10 أيام على فتح باب الترشح للانتخابات النيابية المقررة داخل لبنان في 10 مايو (أيار) المقبل، فإن عدد المرشحين لم يتخطّ 6 أشخاص، وينتمي معظمهم إلى «حركة أمل».

وحتى ظهر يوم الخميس، بلغ العدد، وفق مصادر وزارة الداخلية، 6 فقط؛ مما يطرح علامات استفهام بشأن «شحّ» المرشحين وترددهم؛ سواء أولئك الحزبيون، والمستقلون.

ووفق تعاميم الوزارة، فإن باب الترشيح الذي فُتح في 10 فبراير (شباط) الحالي يُقفل في 10 مارس (آذار) المقبل، ويُمكن للراغبين الرجوع عن الترشح حتى 25 مارس.

ويفرض قانون الانتخاب على المترشحين الانضواء في لوائح انتخابية، على أن تُسجّل اللوائح قبل 30 مارس، وأن تلغى طلبات المترشحين الذين لا ينتمون إلى لوائح. أما المبلغ الذي يفترض أن يدفعه كل مترشح يرغب في خوض الاستحقاق، فهو 200 مليون ليرة لبنانية؛ أي ما يعادل 2200 دولار أميركي.

وزير الداخلية أحمد الحجار (الوكالة الوطنية للإعلام)

وفي حين تلف الضبابية موعد الانتخابات، قال وزير الداخلية أحمد الحجار: «انطلاقاً من إيمانِنا بمبدأ استمراريّةِ المرفقِ العام، وانسجاماً مع قناعتِنا الراسخة بأنَّ الشعبَ هو مصدرُ السلُطات، فإنّنا نعملُ من دون هوادة لإنجازِ استحقاقِ الانتخاباتِ النيابيةِ في مواعيدِها المحدّدة، وبما يضمَنُ التزامَ القانون وفقاً لأعلى معاييرِ الشفافيّةِ والانفتاحِ على الجمهور؛ لصونِ حقِّه القانونيّ في الوصولِ إلى المعلومات التي التزمت الوزارةُ منذ اليومِ الأوّل وضعها في متناولِ الجميع من دون زيادةٍ أو نقصان، وسنبقى على ما نؤمنُ بهِ بصرفِ النظر عن النتائج والمآلات».

الترشيحات الحزبية

وفي حين ترددت معلومات عن توجه مرشحي «حزب الله» إلى تقديم طلباتهم خلال أيام إلى وزارة الداخلية، يبدو أن معظم الأحزاب الأخرى لم يحسم معظم مرشحيها وتحالفاتها بعد؛ لذلك ستسعى إلى الاستفادة من المهلة الزمنية المعطاة لها، خصوصاً أن أحزاباً كثيرة ومترشحين مستقلين كثراً يرددون في مجالسهم الخاصة أن إنجاز الانتخابات النيابية في موعدها بات مستبعداً نظراً إلى التعقيدات المحيطة بتطبيقها، خصوصاً ما يتعلق بوضعية المغتربين.

وتشير مصادر «القوات اللبنانية» إلى أن الحزب ما زال يستكمل الترشيحات الداخلية، على أن يتقدم بالطلبات رسمياً دفعة واحدة إلى وزارة الداخلية، مشددة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» على أنه «إذا كان هناك من فريق مؤمن بأن هناك انتخابات ويتحضر للاستحقاق بكل جدية، فهو (القوات)، ولو كان الأمر خلاف ذلك لما أقدمنا على التغييرات التي تطول مرشحينا».

لبنانية تقترع في الانتخابات البلدية والاختيارية التي شهدها لبنان خلال شهر مايو 2024 (أرشيفية - إ.ب.أ)

من جهتها، توضح مصادر «التيار الوطني الحر» أن «عملية إعلان أسماء المرشحين ستسبق عملية تقديم الترشيحات»، لافتة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أنهم باتوا في «المرحلة النهائية للإحصاءات التي نجريها لحسم المرشحين». وتضيف: «صحيح أن هناك جواً غريباً في البلد يقول إنه لا انتخابات في موعدها، إلا إنه لا يمكن الركون إلى هذا الجو؛ لأنه عملياً ومن الناحية القانونية والدستورية، تتلاحق الخطوات وصولاً للاستحقاق».

ويستعد الحزب «التقدمي الاشتراكي» لتقديم ترشيحاته الأسبوع المقبل. وتقول مصادره لـ«الشرق الأوسط» إن «التأخر مرده عدم حسم المرشحين مقعدين في الشوف؛ الأول سني، والآخر درزي»، مشددة على حرص الحزب على «إجراء الاستحقاق في موعده والتصدي لأي محاولة التفاف لتأجيله».

ترشيحات المستقلين

ولا يبدو وضع المترشحين المستقلين أفضل حالاً من أولئك الحزبيين، خصوصاً أن تشكيلهم لوائح متماسكة وقادرة على المنافسة والفوز مهمة صعبة جداً، أضف أن كثيرين منهم ينتظرون قرار أحزاب معينة لضمهم إلى لوائحها مع الحفاظ على صفتهم «المستقلة».

ولا يخفي الدكتور في العلاقات الدولية، سيمون أبو فاضل، وجود «حالة قلق وترقب تجعل المترشحين يتروون قبل تقديم ترشيحاتهم، خصوصاً أن ظروف المعركة لا تزال غير واضحة».

ويعدّ أبو فاضل، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أنه «رغم الجاهزية الواضحة لأجهزة الدولة لإنجاز الاستحقاق النيابي، فإن ظروفاً معينة تتحكم في الاستحقاق، ومنها ملف تسليم سلاح (حزب الله)، والمفاوضات الأميركية - الإيرانية، أضف أن هناك حذراً يحيط بدخول البلد في عملية معقدة لتشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات نتيجة الخلافات والصراع المتفاقم بين القوى السياسية».


شركة «روساتوم» الروسية مستعدة لقبول اليورانيوم المخصب من إيران عند الحاجة

صورة عامة لمفاعل بوشهر النووي الإيراني (رويترز - أرشيفية)
صورة عامة لمفاعل بوشهر النووي الإيراني (رويترز - أرشيفية)
TT

شركة «روساتوم» الروسية مستعدة لقبول اليورانيوم المخصب من إيران عند الحاجة

صورة عامة لمفاعل بوشهر النووي الإيراني (رويترز - أرشيفية)
صورة عامة لمفاعل بوشهر النووي الإيراني (رويترز - أرشيفية)

نقلت وكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية، الخميس، عن أليكسي ليخاتشيف، الرئيس التنفيذي لشركة «روساتوم» النووية الحكومية الروسية، أن روسيا مستعدة لقبول اليورانيوم المخصب من إيران في حال التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد صرّحت، الأربعاء، بأن مقترح إزالة اليورانيوم من إيران، باعتباره جزءاً من اتفاق يهدف إلى تهدئة المخاوف الأميركية، لا يزال مطروحاً، إلا أن القرار النهائي بشأن إزالته يعود إلى طهران، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ كبار مسؤولي الأمن القومي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن الجيش الأميركي جاهز لتنفيذ ضربات محتملة ضد إيران اعتباراً من يوم السبت المقبل، مع ترجيح أن يمتد الجدول الزمني لأي تحرك إلى ما بعد عطلة نهاية الأسبوع، وفقاً لمصادر مطلعة على المناقشات تحدثت إلى شبكة «سي بي إس نيوز».

وقال المسؤولون، الذين اشترطوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لحساسية المسائل الوطنية، إن ترمب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن توجيه ضربة من عدمه، مؤكدين أن المشاورات لا تزال متواصلة ومفتوحة على احتمالات عدة. وأضافت مصادر عدة أن وزارة الحرب الأميركية تنقل بعض الأفراد مؤقتاً من منطقة الشرق الأوسط، إلى أوروبا أو إلى داخل الولايات المتحدة، تحسباً لأي تحرك محتمل أو لهجمات مضادة قد تشنها إيران إذا مضت واشنطن قدماً في عمليتها.


استقالة رئيس الرياضة في «راي» الإيطالية بعد هفوات خلال تغطية «الأولمبياد»

رئيس قسم الرياضة بهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية «راي» باولو بيتريكا (شبكة راي)
رئيس قسم الرياضة بهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية «راي» باولو بيتريكا (شبكة راي)
TT

استقالة رئيس الرياضة في «راي» الإيطالية بعد هفوات خلال تغطية «الأولمبياد»

رئيس قسم الرياضة بهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية «راي» باولو بيتريكا (شبكة راي)
رئيس قسم الرياضة بهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية «راي» باولو بيتريكا (شبكة راي)

قدّم رئيس قسم الرياضة بهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية «راي»، باولو بيتريكا، استقالته، وذلك بعد أيام من تعليقاته المليئة بالأخطاء، خلال نقل حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، ما أثار تهديداً بالإضراب من قِبل الصحافيين، وفقاً لما أعلنته «راي»، الخميس.

وتعرّض بيتريكا، رئيس «راي سبورت»، لسخرية واسعة، بعد أن خلط بين الممثلة والمغنية الإيطالية ماتيلدا دي أنجيليس والمغنية الأميركية الشهيرة ماريا كاري، كما خلط بين رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية الزيمبابوية كيرستي كوفنتري وابنة رئيس الجمهورية الإيطالية.

وأطلق بيتريكا بالخطأ أيضاً على ملعب «سان سيرو» في ميلانو «الملعب الأولمبي».

وقال، أثناء عرض الوفود، إن الرياضيات الإسبانيات «دائماً ما يكُنّ فاتنات جداً»، بينما علّق على الرياضيين الصينيين بالقول إن «كثيراً منهم يحمل، بطبيعة الحال، هواتف نقّالة في أيديهم».

وقالت نقابة الصحافيين في «راي سبورت»، الاثنين، في بيان، إنهم سيُضربون لمدة ثلاثة أيام بعد انتهاء الألعاب بسبب «أسوأ إهانة تتعرض لها (راي سبورت)».

وقال مصدر في «راي»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «قدّم مدير (راي سبورت) باولو بيتريكا استقالته من منصبه... وسيغادر بعد نهاية أولمبياد ميلانو-كورتينا».

وتُختتم الألعاب يوم الأحد.

كما غذّت الصلات المنسوبة لبيتريكا بحكومة رئيسة الوزراء اليمينية المتشددة جورجيا ميلوني الجدل الوطني حول ما يُقال إنه تحيّز يميني داخل «راي».

وغالباً ما تُعد التعيينات في المناصب العليا لها شديدة التسييس.

وقالت المعارضة، ممثلةً بالحزب الديمقراطي، إن «راي، مع بيتريكا الذي كان يترأس سابقاً (راي نيوز)، قدّمت أسوأ نسخة من نفسها: النسخة التي نعرفها جيداً، تيلي ميلوني».