مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة: لا تنازلات لإيران.. والمطلوب منها الأفعال لا الاعتذار

المعلمي أكد لـ {الشرق الأوسط} أن تصريحات بان كي مون استندت إلى معلومات مغلوطة

مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة: لا تنازلات لإيران.. والمطلوب منها الأفعال لا الاعتذار
TT

مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة: لا تنازلات لإيران.. والمطلوب منها الأفعال لا الاعتذار

مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة: لا تنازلات لإيران.. والمطلوب منها الأفعال لا الاعتذار

شدد السفير عبد الله المعلمي، مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة، على أن السعودية لن تقدم أي تنازلات للجانب الإيراني إزاء تعرض مقري بعثتها الدبلوماسية في كل من طهران ومشهد للاقتحام، مبينًا أن الرياض هي التي قطعت علاقتها الدبلوماسية، ومشيرًا إلى أن عودة العلاقات السعودية - الإيرانية مرهونة بتغير السلوك الإيراني العدائي، وامتناع النظام الإيراني عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.
وقال السفير المعلمي في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط»، إن الرياض لا تقبل الاعتذار عن خطأ السماح للمتظاهرين باقتحام سفارة خادم الحرمين الشريفين في طهران، في الوقت الراهن، مؤكدًا أن الهجوم على البعثة الدبلوماسية سبق أن حدث في أوقات سابقة، والسعودية تطلب من إيران الأفعال لا الأقوال والاعتذار عن أخطائها.
وأضاف مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة: «على إيران الكف عن التدخل في شؤون البلدان الأخرى الداخلية»، موضحًا أن الرياض تريد من طهران حماية أمنية جادة للبعثات الدبلوماسية السعودية هناك، إضافة إلى ضرورة التزامها بالقوانين الدولية، وأن تتعامل مع العالم بصفتها عضوًا في المجتمع الدولي.
وحول تأثر الأزمة السورية بقطع العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران، قال المعلمي إن «السعودية تدعم الحل السياسي في سوريا، والأزمة السورية متأثرة من قبل انقطاع العلاقات بين الرياض وطهران، بسبب سلوك النظام الإيراني الداعم لنظام بشار الأسد في سوريا، وتدخلها في الشؤون الداخلية السورية ولمعارضتها إرادة الشعب السوري».
وأشار المعلمي إلى أن السعودية عبّرت عن استيائها من تصريحات بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، مبينًا أن كي مون تعرّض لبعض الإغراءات حيال التهم التي كانت موجهة ضد الإرهابيين، وجرى تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم، موضحًا أن الملاحظات التي قدّمها الأمين العام للأمم المتحدة تدخل غير مقبول في شؤون السعودية الداخلية، إضافة إلى أن تلك الملاحظات جاءت مبنية على معلومات مغلوطة ما كان للأمين العام للأمم المتحدة أن يقدمها أو يستند إليها، مفيدًا بأن كي مون أصدر تصريحا، وصفه بالجيد، حيال إدانة الأمم المتحدة لحادثة الاعتداء على سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد.
وتطرق المعلمي إلى أن التحالف الإسلامي هو لمحاربة الإرهاب، موضحًا أنه جاء لمحاربة الإرهاب أينما كان وحيثما وجد، وليس موجهًا لأحد بعينه.
وكانت السعودية قد أدانت بأشد العبارات جميع أعمال العنف ضد البعثات الدبلوماسية، وفشل السلطات الإيرانية في احترام المبدأ الأساسي من مبادئ حرمة المباني الدبلوماسية والقنصلية والتزامات الحكومات المضيفة.
جاء ذلك في رسالة وجهها السفير المعلمي يوم 3 يناير (كانون الثاني) الحالي، إلى رئيس مجلس الأمن ورئيس الجمعية العامة، والأمين العام للأمم المتحدة.
وقال المعلمي في رسالته: «بناء على تعليمات من حكومتي، أود أن أحيطكم علما بالاقتحام والهجوم ضد السفارة السعودية، في 2 يناير 2016، في طهران، إيران، في الوقت الذي تم فيه انتهاك ونهب مقر السفارة وإشعال النار فيها».
وبيّن مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة في رسالته، أن السلطات الإيرانية فشلت في القيام بواجباتها لتوفير الحماية الكافية، ووقع هجوم مماثل، خلال اليوم نفسه، ضد القنصلية السعودية في مدينة مشهد، بإيران، مرة أخرى، ولم تبال السلطات الإيرانية وفشلت في الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، لمنع وقوع الهجمات.
وأكد المعلمي أن «الحكومة السعودية تدين بأشد العبارات جميع أعمال العنف ضد البعثات الدبلوماسية، وعلاوة على ذلك، فإننا نشعر بالفزع إزاء فشل السلطات الإيرانية تجاه احترام المبدأ الأساسي من مبادئ حرمة المباني الدبلوماسية والقنصلية والتزامات الحكومات المضيفة، بما في ذلك اتفاقية فيينا لعام 1961 الخاصة بالعلاقات القنصلية، باتخاذ جميع الخطوات المناسبة لحماية المباني الدبلوماسية والقنصلية ضد أي اقتحام أو ضرر».
واختتم مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة، رسالته بالقول: «سأكون مقدرا للغاية إذا تم تعميم هذه الرسالة على جميع أعضاء المجلس وإصدارها كوثيقة من وثائق مجلس الأمن والجمعية العامة، في إطار بنود جدول الأعمال ذات الصلة».



«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وأوضح، في بيانين منفصلين صدرا الأربعاء، أنه جرى اعتراض وتدمير 4 مسيّرات، مؤكداً نجاح العمليات وجاهزية القوات المسلّحة في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، دون تسجيل أضرار.


اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

يُعقد الأربعاء اجتماع وزاري مشترك بين دول الخليج والأردن والصين، وذلك عبر الاتصال المرئي، حسبما أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.

وأوضحت الأمانة أن الاجتماع سيبحث تداعيات ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية الغاشمة» التي طالت منشآت حيوية ومدنية في دول الخليج والأردن، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الدولية الإنسانية وميثاق الأمم المتحدة.

وينتظر أن يناقش الوزراء خلال الاجتماع تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسيتناول الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ويأتي الاجتماع مع الجانب الصيني بعد أيام من مشاورات مباشرة «خليجية-أردنية-روسية» عُقدت الاثنين.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

ووفقاً للإحصائيات الرسمية، جرى تسجيل أكثر من 6 آلاف هجوم بالصواريخ الباليستية والمُسيَّرات استهدفت منشآت حيوية ومدنية واقتصادية في دول الخليج الست والأردن.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.


مساران جديدان لنقل الركاب بالحافلات من الكويت إلى السعودية

منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)
منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)
TT

مساران جديدان لنقل الركاب بالحافلات من الكويت إلى السعودية

منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)
منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)

أضافت السعودية مسارين جديدين للمسافرين القادمين إلى البلاد براً من الكويت، عبر منفذَي «الخفجي» و«الرقعي» الحدوديين، الراغبين في السفر جواً من خلال مطارَي «الملك فهد الدولي» في الدمام، و«القيصومة الدولي»، وكذلك للمسافرين الكويتيين العائدين لبلادهم عبرهما.

وتهدف هذه الخطوة التي أعلنت عنها هيئة النقل السعودية إلى توفير خيارات تنقُّل أكثر للمسافرين، وتسهيل وتيسير تنقُّلهم، والعمل على ربط هذه المنافذ الحدودية مع الكويت بالمطارات في المملكة.

وأوضحت الهيئة أن المسار الأول يربط بين منفذ الخفجي ومطار الملك فهد الدولي، والثاني بين منفذ الرقعي (شرق محافظة حفر الباطن) ومطار القيصومة الدولي بمدينة القيصومة.

وأشارت إلى أن الربط يكون من خلال 6 رحلات يومية مباشرة في الاتجاهين لكل مسار، ليصل إجمالي الرحلات اليومية إلى 12 رحلة مجدولة.