هدايا تقنية لطيفة.. للنساء في حياتك

أدوات إلكترونية للياقة البدنية وخدمات الطعام وتصميم الأحذية

أدوات تقنية عديدة موجهة للنساء
أدوات تقنية عديدة موجهة للنساء
TT

هدايا تقنية لطيفة.. للنساء في حياتك

أدوات تقنية عديدة موجهة للنساء
أدوات تقنية عديدة موجهة للنساء

سواء كانت زوجتك، أو والدتك، أو ابنتك، إليك 18 اختيارا سريعا حتى تقضي على مشاعر الحنق النسائية لعام آخر..
* لياقة بدنية
* «مايكروسوفت باند 2» (Microsoft Band 2) – 200 دولار: يجمع هذا الجهاز الذكي كل الخصائص المميزة لأجهزة متابعة اللياقة البدنية، والساعة الذكية، في جهاز واحد أنيق. وبعيدا عن متابعة أنشطة اللياقة البدنية، فإن الجهاز يتزامن مع هواتف «آندرويد»، و«آيفون»، و«ويندوز فون»، لتوفير الإخطارات اللحظية، والرد على المكالمات، واستخدام الأوامر الصوتية، وغير ذلك الكثير. يمكنك العثور عليه لدى تجاز التجزئة على الإنترنت، أو البحث عنه لدى متاجر بيع الإلكترونيات، أو متاجر «مايكروسوفت» المعتمدة.
* «بيلابيت ليف» (Bellabeat Leaf) – 120 دولارا: لأجهزة متابعة اللياقة البدنية التي تبدو في صورة غير اعتيادية، يمكنك اختيار جهاز «ليف»، والذي يبدو وكأنه قطعة من المجوهرات أكثر من كونه جهازا إلكترونيا، فهو يقوم بكل شيء تتوقع المرأة أن يقوم به بوصفه جهاز متابعة لأنشطة اللياقة البدنية، بما في ذلك مراقبة أوقات النشاط والنوم. وهو متاح للبيع في الوقت الحالي لدى متاجر شركة «بيلابيت» المعتمدة.
* سماعات أذن
* سماعات الأذن وحافظات الهواتف الذكية من «كيت سبيد إس» (Kate Spade s) – 40+ دولارا: تقدم شركة «كيت سبيد» مجموعة واسعة وكبيرة من إكسسوارات التقنية الرائعة والأنيقة، حيث يمكنك العثور عليها محليا لدى كبريات متاجر الإلكترونيات أو مراكز التسوق الكبيرة.
* «تراينر» من شركة «غيبسون» (Trainer by Gibson) - 250 دولارا: وتلك هدية أخرى من التي تضبط النغمات الصحيحة، وهي سماعات الأذن اللاسلكية التي تعمل أثناء التحرك والانتقال، كما تعمل أثناء الراحة والاسترخاء. وموقع «أمازون» هو أفضل خياراتك إذا لم تتمكن من العثور عليها في متاجر الإلكترونيات المحلية. وإذا كنت تبحث عن منتج أسهل في العثور عليه محليا (وحيث إن سماعات الأذن الرياضية ليست هي الخيار الأفضل)، فيمكنك اختيار سماعة «بوز كوايت كومفورت 25» (Bose Quiet Comfort 25) – 300 دولار.
* كاميرات وطابعات صور
* طابعة «بولارويد» الفورية الجوالة (Polaroid Zip Instant Mobile Printer) - 130 دولارا: من الهدايا الرائعة لأي شخص يحب التقاط ومشاركة الصور، فإن طابعة «بولارويد» الصغيرة الخفيفة يمكنها طباعة الصور فوريا من الهاتف الذكي – وهي مثل طابعة «بولارويد» الكلاسيكية المعروفة، حيث يمكنك العثور عليها على الإنترنت أو محليا لدى متاجر بيع الإلكترونيات مثل «تارغت».
* كاميرا «سناب» الرقمية السريعة (Snap Instant Digital Camera) – 100 دولار: تعتبر هدية كلاسيكية من الماضي بالنسبة للكاميرات الرقمية الحديثة، حيث إن كاميرا «سناب» السريعة هي كاميرا وطابعة في الوقت ذاته، وهي لطيفة وأنيقة، وتشبه الكاميرات القديمة من حيث الشكل والتصميم. يمكنك شراؤها عبر الإنترنت أو محليا لدى متاجر بيع الإلكترونيات.
* كاميرا «نيتامو» الأمنية المنزلية (Netatmo Home Security Camera) - 200 دولار: تقدم كاميرا الأمن المنزلي صورة فيديو عالية الدقة للتعرف على الوجوه، ولذلك فهي تساعد على متابعة الأطفال، أو الزوج، أو الحيوانات الأليفة في المنزل. حتى يمكن للمرأة معرفة من يوجد في أي مكان وفي أي وقت، من خلال استخدام الهاتف الذكي فقط. يمكن العثور عليها في متاجر الإلكترونيات أو مراكز التسوق الكبيرة مثل «هوم ديبوت».
* «سانديسك إكستريم 500 إس إس دي» (SanDisk Extreme 500 SSD) – 70+ دولارا: القرص الصلب المحمول من الهدايا الرائعة لأي عاشق من عشاق الصور (بعد كل شيء، لا بد من حفظ الصور في مكان ما). وهذا القرص الصلب من شركة «سانديسك» يتميز بالحجم الصغير والسرعة الفائقة مع مساحة التخزين الكبيرة. يمكنك شراؤه عبر الإنترنت أو محليا لدى متاجر بيع الإلكترونيات.
* موسيقى وراصد مفاتيح
* «تايل تراكر» (Tile Tracker) – 25+ دولارا: إذا كانت دائما ما تنسى أين تركت المفاتيح، فيمكنك أن تجعل الحياة أسهل على المرأة من خلال جهاز «تايل تراكر»، وهو جهاز في حجم سلسلة المفاتيح يمكنك إلحاقه بأي شيء – المفاتيح، أو حقيبة اليد، أو حتى جهاز التحكم في التلفاز – ثم يمكن العثور على ذلك الشيء باستخدام الهاتف الذكي. يمكنك شراء الجهاز عبر الإنترنت من موقع «أمازون» أو العثور عليه في المتاجر المحلية.
* «سونوس بلاي 5» (Sonos Play 5) – 500 دولار: سوف يفرح محبو الموسيقى بحصولهم على جهاز «سونوس بلاي 5»، الذي يصدر عنه صوت رخيم رائع من أي مصدر تقريبا، بما في ذلك خدمات العرض الموسيقي أو عرض المحتويات من الكومبيوتر، أو الهاتف الذكي، أو التابلت. يمكن شراؤه عبر الإنترنت أو أي متجر محلي لبيع الإلكترونيات.
* خدمات منزلية
* خدمة «مانشيري» (Munchery) - 50+ دولارا: تناول الطعام بشكل جيد قد يكون صعبا، خصوصا إذا كان لدى المرأة جدول أعمال مزدحم والتزامات عائلية لا بد من أدائها. يمكنك أن تجعل الأمور أسهل عليها من خلال خدمة «مانشيري»، والتي توفر أطباقا لذيذة ومعدة بشكل طيب وليس عليها إلا تسخينها وتقديمها. والآن، لا تتاح هذه الخدمة إلا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، وسياتل، ولوس أنجليس، ونيويورك، في الولايات المتحدة، لكن على أمل أن تتوسع قريبا. وتقول جنيفر جولتي في «يو إس إيه توداي» إنه يمكنك الطلب عبر الإنترنت أو من خلال التطبيق الخاص بالخدمة للاستمتاع بالوجبات من غير قلق. بطاقات الهدايا متوافرة، مما يجعلها من قبيل الهدايا السهلة حتى في اللحظات الأخيرة.
* «بلو أبرون» (Blue Apron) – 60+ دولارا: لكل المهتمين بالطهي – أو بتعلم الطهي – بدلا من مجرد الحصول على وجبة مجهزة، يمكن أن تعجبهم «بلو أبرون» (المريلة الزرقاء)، والتي توفر المكونات سابقة التجزئة في صناديق مبردة، مع الوصفات. وبالنسبة لمحبي النبيذ، فإن «بلو أبرون» توفر أيضا خيارات متعددة في ذلك. يمكنك تقديم هدية من خلال حجز الوجبات عبر هذه الخدمة لمدة شهر على الإنترنت.
* مدلك العنق والكتفين من «إنستا شياتسو» (Instashiatsu Plus Neck and Shoulder Massager) - 140 دولارا: مدلك الظهر والكتفين عالي التقنية (بالحرارة) يوفر تجربة أشبه بالنوادي الصحية. إذا تأخرت في طلب الشراء عبر الإنترنت، فيمكنك شراء بطانية «بروكستون» للتمسيد (Brookstone’s Massaging Blanket) بدلا من ذلك (بسعر 130 دولارا).
* بطانية «صن بيم» الساخنة (Sunbeam Heated Blanket) - 100+ دولار: إذا حاولت قضاء أشهر الشتاء بحثا عن الدفء، فليست هناك هدية أفضل من بطانية إلكترونية مريحة. بطانية «صن بيم» من القطيفة المخملية تتميز بنعومة فائقة وتأتي في ألوان متعددة لضمان راحتك. وإذا لم تكن في حاجة إلى بطانية كبيرة، فيمكنك شراء غطاء الصوف الساخن (بسعر 50 دولارا) بدلا منها. إن حجمه مثالي ليوضع على الكتفين للحماية من برد الشتاء القارس. والأفضل من كل شيء أنه يسهل العثور على تلك المنتجات في متاجر التجزئة المحلية لأجل متسوقي اللحظات الأخيرة.
* أحذية حسب الذوق
* «شوز أوف براي» (Shoes of Prey) – 160+ دولارا: إذا كانت الفتاة عاشقة للأحذية، فإن أفضل الهدايا هي «شوز أوف براي». فمن خلال هذه الخدمة يمكن صناعة الأحذية وفقا لذوقها الخاص، والاختيار من بين الألوان، والأشكال، والمقاسات المختلفة للأحذية اللطيفة والمريحة.
* اشتراكات «بيرتش بوكس» (Birchbox Subscription) – 30+ دولارا: من أفضل وأجمل علب التجميل، حيث توفر شركة «بيرتش بوكس» علبة شهرية من منتجات التجميل رأسا إلى منزلك وفقا لاختياراتك وأذواقك. هل لديها بالفعل اشتراك لدى «بيرتش بوكس» الذي تحبه؟ إذن يمكنك التفكير في منتج «جوليب» (Julep) لطلاء الأظافر (+40 دولارا)، أو علبة «غلوسي» (Glossybox) الأنيقة الفاخرة (+25 دولارا).
* «هيفنلي» (Havenly) – 80+ دولارا: هل كانت تفكر في تجديد الديكورات؟ يمكنك مساعدتها في ذلك (تقريبا) من خلال حزمة هدايا «هيفنلي»، التي توفر ديكورات داخلية رائعة، مع تصميمات من اختيارها، وكل ذلك على الإنترنت.
* محفظة «مايكل كروس» الإلكترونية (Michael Kors Battery Wallet) - 148 دولارا: هناك العديد من بطاريات الشحن المحمولة التي تساعد في سرعة شحن الهواتف الذكية خارج المنزل، لكن أغلبها يفتقر إلى الأناقة والجمال - باستثناء تلك المحفظة الجلدية من منتجات «مايكل كروس». فهي تأتي في أشكال وألوان متعددة - الأزرق الباهت، والبيج الفاتح، والأحمر، والأسود، على الرغم من إمكانية العثور على ألوان أخرى لدى متاجر التجزئة الأخرى - لتناسب ذوقك الخاص. يمكنك شراؤها من الإنترنت أو من متاجر التجزئة المحلية أو من مراكز التسوق.



لماذا أثار تطبيق صيني للذكاء الاصطناعي ذعراً في هوليوود؟

شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
TT

لماذا أثار تطبيق صيني للذكاء الاصطناعي ذعراً في هوليوود؟

شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)

أحدث نموذج جديد للذكاء الاصطناعي، طوّرته «بايت دانس» الشركة الصينية المطورة لتطبيق «تيك توك»، ضجةً في هوليوود هذا الأسبوع، ليس فقط بسبب قدراته، بل لما قد يُحدثه من تغيير في الصناعات الإبداعية.

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، يستطيع تطبيق «سيدانس» إنتاج فيديوهات بجودة سينمائية، مع مؤثرات صوتية وحوارات، بمجرد إدخال بعض النصوص.

وكانت انتشرت على نطاق واسع مقاطع فيديو يُزعم أنها صُنعت باستخدام «سيدانس»، وتضم شخصيات شهيرة مثل «سبايدرمان» و«ديبول».

وسارعت استوديوهات كبرى مثل «ديزني» و«باراماونت» إلى اتهام «بايت دانس» بانتهاك حقوق الملكية الفكرية، لكن المخاوف بشأن هذه التقنية تتجاوز المسائل القانونية.

شعار شركة «بايت دانس» الصينية للتكنولوجيا (رويترز)

ما هو «سيدانس»؟ ولماذا كل هذه الضجة؟

أُطلق «سيدانس» في يونيو (حزيران) 2025 دون ضجة كبيرة، لكن النسخة الثانية التي صدرت بعد ثمانية أشهر هي التي أثارت ضجة كبيرة.

يقول يان ويليم بلوم، من استوديو «فيديو ستيت» الإبداعي: ​​«للمرة الأولى، لا أظن أن هذا يبدو جيداً للذكاء الاصطناعي، بل أظن أنه من عملية إنتاج حقيقية».

ويضيف أن نماذج الفيديو الغربية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي قد أحرزت تقدماً في معالجة تعليمات المستخدم لإنتاج صور مذهلة، لكن يبدو أن «سيدانس» قد جمع كل شيء معاً.

ومثل أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى يستطيع «سيدانس» إنشاء مقاطع فيديو من نصوص قصيرة، وفي بعض الحالات يبدو أن مجرد إدخال نص واحد ينتج مقاطع فيديو عالية الجودة.

وتقول مارغريت ميتشل، الباحثة في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إن الأمر مثير للإعجاب بشكل خاص؛ لأنه يجمع بين النص والصورة والصوت في نظام واحد.

ويُقاس تأثير «سيدانس» بمعيار غير متوقع: مدى جودة إنتاجه لمقطع فيديو لويل سميث وهو يأكل معكرونة، حيث لا يقتصر دور «سيدانس» على ابتكار نسخة واقعية بشكل مذهل للنجم وهو يتناول طبقاً من المعكرونة، بل أنتج أيضاً مقاطع فيديو انتشرت كالنار في الهشيم لسميث وهو يقاتل وحشاً من المعكرونة، ويبدو كل ذلك وكأنه فيلم ضخم الإنتاج.

ويعتقد العديد من خبراء الصناعة وصنّاع الأفلام أن «سيدانس» يمثل فصلاً جديداً في تطوير تقنية توليد الفيديو.

ويقول ديفيد كوك، مدير استوديو للرسوم المتحركة في سنغافورة، إن مشاهد الحركة المعقدة التي ينتجها تبدو أكثر واقعية من منافسيه، ويضيف: «يكاد المرء يشعر وكأنه يستعين بمدير تصوير أو مصور سينمائي متخصص في أفلام الحركة».

الوعد والتحدي

واجه «سيدانس» مشاكل تتعلق بحقوق النشر، وهو تحدٍّ متزايد في عصر الذكاء الاصطناعي، ويحذر الخبراء من أن شركات الذكاء الاصطناعي تُعطي الأولوية للتكنولوجيا على حساب البشر؛ إذ تُطوّر أدوات أكثر قوة وتستخدم البيانات دون مقابل.

واشتكت كبرى شركات هوليوود من استخدام شركة «سيدانس» شخصيات محمية بحقوق الطبع والنشر مثل «سبايدرمان» و«دارث فيدر».

وأصدرت «ديزني» و«باراماونت» خطابات إنذار تطالب «سيدانس» بالتوقف عن استخدام محتواهما، كما تُجري اليابان تحقيقاً مع «بايت دانس» بتهمة انتهاكات حقوق الطبع والنشر، بعد انتشار مقاطع فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي لشخصيات «أنمي» شهيرة.

وقالت «بايت دانس» إنها تتخذ خطوات لـ«تعزيز الضمانات الحالية».

ولفتت «بي بي سي» إلى أن هذا ليس حكراً على الشركة الصينية. ففي عام 2023، رفعت صحيفة «نيويورك تايمز» دعوى قضائية ضد شركتَي «أوبن إيه آي» و«مايكروسوفت»، مدعيةً أنهما استخدمتا مقالاتها دون إذن لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهما. كما رفعت «ريديت» دعوى قضائية ضد شركة «بيربلكسيتي» العام الماضي، مدعيةً أن شركة الذكاء الاصطناعي قامت بجمع منشورات المستخدمين بشكل غير قانوني. وأثارت «ديزني» مخاوف مماثلة مع «غوغل».

وتقول ميتشل إنّ وضع علامات واضحة على المحتوى لمنع التضليل وبناء ثقة الجمهور في الذكاء الاصطناعي أهم بكثير من مقاطع الفيديو «الأكثر جاذبية».

وتضيف أنّه لهذا السبب يجب على المطورين بناء أنظمة لإدارة التراخيص والمدفوعات، وتوفير آليات واضحة للأفراد للاعتراض على إساءة الاستخدام. فعلى سبيل المثال، وقّعت «ديزني» صفقة بقيمة مليار دولار (730 مليون جنيه إسترليني) مع برنامج «سورا» من «أوبن إيه آي» ليتمكن من استخدام شخصيات من أفلامها.

ويقول شانان كوهني، الباحث في مجال الحوسبة بجامعة ملبورن، إنّ مطوري «سيدانس» كانوا على الأرجح على دراية بمشاكل حقوق النشر المحتملة المتعلقة باستخدام الملكية الفكرية الغربية، ومع ذلك خاطروا.

ويضيف: «هناك مجال واسع لتجاوز القواعد استراتيجياً، وتجاهلها لفترة من الوقت، واكتساب نفوذ تسويقي».

وفي الوقت نفسه، بالنسبة للشركات الصغيرة، يُعدّ «سيدانس» أداة بالغة الأهمية لا يمكن تجاهلها.

«بايت دانس»... الشركة الأم لـ«تيك توك» (أ.ف.ب)

ويقول كوك إن الذكاء الاصطناعي بهذه الجودة سيمكّن شركات مثل شركته من إنتاج أفلام كانت تكلفتها تفوق بكثير إمكاناتها الحالية.

وأعطى مثالاً بازدهار مقاطع الفيديو القصيرة والمسلسلات الدرامية القصيرة في آسيا، والتي تُنتج عادةً بميزانيات متواضعة - نحو 140 ألف دولار أميركي لما يصل إلى 80 حلقة، لا تتجاوز مدة كل منها دقيقتين.

وقد اقتصرت هذه الإنتاجات على الأعمال الرومانسية أو الدراما العائلية لخفض التكاليف؛ نظراً لقلة حاجتها إلى المؤثرات البصرية، لكن الذكاء الاصطناعي الآن قادر على «الارتقاء بالإنتاجات منخفضة الميزانية إلى أنواع أكثر طموحاً مثل الخيال العلمي، والدراما التاريخية، والآن الحركة».


البيت الأبيض: أميركا ترفض «بشكل قاطع» حوكمة الذكاء الاصطناعي

مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

البيت الأبيض: أميركا ترفض «بشكل قاطع» حوكمة الذكاء الاصطناعي

مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

صرَّح مستشار البيت الأبيض لشؤون التكنولوجيا مايكل كراتسيوس، الجمعة، بأن الولايات المتحدة ترفض «رفضاً قاطعاً» الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.

وجاءت تصريحات كراتسيوس، رئيس وفد بلاده إلى «مؤتمر الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي، قبل بيان مرتقب للقادة يحدِّد رؤيةً مشتركةً لكيفية التعامل مع هذه التقنية المثيرة للجدل.

وقال في القمة التي تختتم أعمالها الجمعة: «كما صرَّحت إدارة (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب مراراً: نرفض رفضاً قاطعاً الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي».

وأضاف: «لا يمكن لاعتماد الذكاء الاصطناعي أن يُفضي إلى مستقبل أفضل إذا كان خاضعاً للبيروقراطية والسيطرة المركزية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد صرَّح، صباح الجمعة، بأن لجنة خبراء جديدة شكَّلتها المنظمة الدولية تسعى إلى «جعل التحكم البشري واقعاً تقنياً».

وأعلن غوتيريش تشكيل المجموعة الاستشارية في أغسطس (آب)، والتي تسعى إلى أن تكون على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ في مجال الاحتباس الحراري، وقد تمّ تأكيد أعضائها الأربعين.

و«مؤتمر الذكاء الاصطناعي» رابع تجمع دولي سنوي يُركّز على المخاطر والفرص التي تُتيحها قوة الحوسبة المتقدمة.

سوندار بيتشاي الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل» يتحدث خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (أ.ب)

وفي النسخة التي عُقدت العام الماضي في باريس، حذَّر نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، من «الإفراط في التنظيم» الذي «قد يقضي على قطاع قادر على إحداث تحوّل».

وفي نيودلهي، قال كراتسيوس: «إن النقاش الدولي حول الذكاء الاصطناعي قد تطوّر، كما تؤكده هذه القمة نفسها»، مُشيراً إلى تغيير اسم الاجتماع من «أمان الذكاء الاصطناعي» (AI Safety) إلى «تأثير الذكاء الاصطناعي» (AI Impact).

وأضاف: «هذا تطور إيجابي دون شك... لكن كثيراً من المنتديات الدولية، مثل الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، لا تزال تتسم بأجواء من الخوف».

وأضاف كراتسيوس: «علينا أن نستبدل الأمل بهذا الخوف»، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي قادر على «الارتقاء بمستوى معيشة البشرية وتحقيق ازدهار غير مسبوق».

ورأى أن «الهوس الآيديولوجي وتركيز الاهتمام على المخاطر، مثل قضايا المناخ أو العدالة، يتحوَّل إلى مُبرِّر للبيروقراطية وزيادة المركزية».

وتابع: «باسم الأمن، تزيد هذه الهواجس من خطر استخدام هذه الأدوات لأغراض استبدادية».

وقال كراتسيوس: «إن تركيز سياسة الذكاء الاصطناعي على الأمن والمخاطر التخمينية... يُعيق بيئة تنافسية، ويُرسخ هيمنة الشركات القائمة، ويعزل الدول النامية عن المشارَكة الكاملة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي».


غوتيريش: لجنة أممية تسعى لضمان «تحكم بشري» في الذكاء الاصطناعي

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

غوتيريش: لجنة أممية تسعى لضمان «تحكم بشري» في الذكاء الاصطناعي

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، إلى «تقليل التهويل والخوف» بشأن الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى تشكيل لجنة خبراء دولية جديدة تسعى إلى «جعل التحكم البشري واقعاً تقنياً».

وأوضح غوتيريش أن الجمعية العامة للأمم المتحدة صادقت على تعيين 40 عضواً في هذه المجموعة، التي أُطلق عليها «الفريق العلمي الدولي المستقل المعني بالذكاء الاصطناعي».

وقال خلال القمة حول الذكاء الاصطناعي في نيودلهي إن «الحوكمة القائمة على العلم لا تُعوق التقدم»، بل يمكن أن تجعله «أكثر أماناً وعدلاً وانتشاراً».

وأضاف: «الرسالة واضحة: تقليل التهويل والخوف، وزيادة الحقائق والأدلة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

أُنشئت هذه الهيئة الاستشارية في أغسطس (آب) الماضي، وهي تسعى لأن تكون مرجعاً في مجال الذكاء الاصطناعي، على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في مجال الاحتباس الحراري.

ومن المتوقع أن تنشر تقريرها الأول بالتزامن مع انعقاد الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي في يوليو (تموز).

وتهدف الهيئة إلى مساعدة الحكومات في وضع قواعد للذكاء الاصطناعي، في ظل ما تُثيره هذه التقنية السريعة التطور من مخاوف عالمية بشأن فقدان وظائف والمعلومات المضللة والإساءة عبر الإنترنت، وغيرها من المشكلات.

وقال غوتيريش إن «ابتكارات الذكاء الاصطناعي تتطور بسرعة فائقة، تتجاوز قدرتنا الجماعية على فهمها بشكل كامل، فضلاً عن إدارتها». وأضاف: «إننا نندفع نحو المجهول». وتابع: «عندما نفهم ما تستطيع الأنظمة فعله وما لا تستطيع، سنتمكن من الانتقال من التدابير التقريبية إلى ضوابط أكثر ذكاءً قائمة على تقييم المخاطر».

وقدّم غوتيريش هذا الشهر قائمة بأسماء خبراء اقترحهم للانضمام إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بالذكاء الاصطناعي، ومن بينهم الصحافية الحائزة جائزة «نوبل للسلام» ماريا ريسا من الفلبين، والرائد في مجال الذكاء الاصطناعي الكندي يوشوا بنغيو.

وقال: «هدفنا جعل التحكم البشري حقيقة تقنية، لا مجرد شعار». وأكد أن ذلك «يتطلب مساءلة واضحة، بحيث لا يُعهد بالمسؤولية أبداً إلى خوارزمية».

ومن المتوقع أن يُصدر العشرات من قادة العالم والوزراء في وقت لاحق الجمعة بياناً يحدد ملامح التعامل العالمي مع الذكاء الاصطناعي، وذلك في ختام قمة استمرت خمسة أيام، وتركزت أعمالها على هذه التكنولوجيا.