مع تباشير موسم الصيف.. دول آسيوية تبدأ الترويج لجذب السائح السعودي

سنغافوره تغري بـ«الأكل الحلال» وتستهدف عشرين ألفا من المملكة

سفير سنغافوره يدعو السعوديين للسياحة في بلاده («الشرق الأوسط»)
سفير سنغافوره يدعو السعوديين للسياحة في بلاده («الشرق الأوسط»)
TT

مع تباشير موسم الصيف.. دول آسيوية تبدأ الترويج لجذب السائح السعودي

سفير سنغافوره يدعو السعوديين للسياحة في بلاده («الشرق الأوسط»)
سفير سنغافوره يدعو السعوديين للسياحة في بلاده («الشرق الأوسط»)

بدأت دول آسيوية رحلة الترويج لوجهاتها السياحية مع تباشير ارتفاع درجة الحرارة ودخول موسم الصيف هذا العام في السعودية بغية استقطاب السائح السعودي لبلدانها وسط نيات لرفع أعداد السائحين السعوديين.
ودرجت دول في جنوب شرقي آسيا كماليزيا وأندونيسيا والفلبين، بالترويج للسياحة في بلدانها داخل السعودية عبر وفود رفيعة المستوى تضم وزراء سياحة ومسؤولي برامج الترويج والترفيه، وعقد مؤتمرات وفعاليات محلية، بالإضافة إلى تنسيق حقائب سياحية مخفضة مخصصة للأفراد والعائلات.
وأفصحت سنغافوره على لسان سفيرها لدى السعودية لورانس أندرسون عن هدف زيادة حصتها من السياح السعوديين، لافتا إلى تطور مذهل في صناعة السياحة في بلاده تتضمن معالم متعددة.
وقال السفير السنغافوري خلال مؤتمر صحافي عقد اليوم في العاصمة السعودية الرياض، إن السعودية وسنغافورة تربطهما علاقات غنية ومتنوعة انعكست على ازدهار التبادل السياحي بين البلدين، موضحا أن علاقات الصداقة القوية تلك شملت عدة مجالات منها التجارة والأعمال والثقافة والتبادل السياحي.
وأفاد أندرسون بأن الزيارات الرفيعة المستوى بين البلدين في الأعوام الأخيرة ساهمت في زيادة التعاون في مجالات عديدة ومتنوعة، مضيفا أن المجتمع السنغافوري أصبح على وعي متزايد بالسعودية وتاريخها، مشيرا في هذا الصدد إلى توسع في المطاعم المقدمة للأكل الحلال.
ويتزامن حديث السفير مع الإحصائيات الأخيرة التي كشفت عن استقبال سنغافوره خلال عام 2013 قرابة 15.5 مليون سائح بزيادة 7.2 في المائة عن العام 2012، فيما بلغت عائدات السياحة 18.7 مليار دولار، بزيادة 1.6 في المائة مقارنةً بعام 2012.
ووفقا لمسؤولين سياحيين سنغافوريين حضروا الى الرياض، أمس، لم يتم إعداد الإحصاءات النهائية للسياحة في سنغافورة خلال عام 2013، ولكن الأرقام الأولية لعدد السائحين السعوديين تدل على أنها كانت أعدادا غير مسبوقة، حيث بلغ عددهم حتى الربع الثالث 15 ألف زائر سعودي بزيادة 13 في المائة، مقارنةً بنفس الفترة من العام السابق، فيما شهد العام 2012 زيارة 18 ألف سائح سعودي.
من جانبه، أكد محمد حافظ ماريكان، رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمجلس سنغافورة للسياحة، أن بلاده تستهدف زيادة السائحين من السعودية إلى عشرين ألف زائر هذا العام، مفيدا بأن سنغافورة تشهد تطورا على صعيد التقديم والوجهات والفرص السياحية في مجالات الطعام والثقافة والفن والترفيه الذي يتنوع بين مدن الألعاب، والمتاحف والاستفادة من فرص التجارة والرحلات الدراسية.
ولفت ماريكان إلى أن العمل جار للتنسيق مع وكالات السفر وشركات الطيران لتنظيم برامج سفر وسياحة إلى سنغافوره بدءا من الأسبوع المقبل.
وشهدت التجارة بين السعودية وسنغافورة نموا مستمرا، حيث تحتل السعودية المرتبة الثانية بين دول الشرق الأوسط، كما يتزايد عدد رجال الأعمال السعوديين الذين يسافرون إلى سنغافورة لحضور اجتماعات العمل والمؤتمرات التجارية.



رفض عربي وإسلامي للانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى

صورة جوية لقبة الصخرة والمسجد الأقصى في القدس (د.ب.أ)
صورة جوية لقبة الصخرة والمسجد الأقصى في القدس (د.ب.أ)
TT

رفض عربي وإسلامي للانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى

صورة جوية لقبة الصخرة والمسجد الأقصى في القدس (د.ب.أ)
صورة جوية لقبة الصخرة والمسجد الأقصى في القدس (د.ب.أ)

أدان وزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا، بأشدّ العبارات، استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك «الحرم القدسي الشريف» تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.

وأكد الوزراء في بيان مشترك، الثلاثاء، أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.

كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وأكدوا مجدّداً رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.

كما شدد الوزراء على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك «الحرم القدسي الشريف»، البالغة 144 دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك وتنظيم الدخول إليه.

وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية، وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي.

ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّداً ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك «الحرم القدسي الشريف» بكامله.

كما أكد وزراء الخارجية مجدّداً تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، في مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.


السعودية تؤكّد أهمية تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة

د. عبد العزيز الواصل خلال اجتماع الدول الأطراف لبرنامج عمل الأمم المتحدة المعني بالأسلحة الصغيرة والخفيفة (الشرق الأوسط)
د. عبد العزيز الواصل خلال اجتماع الدول الأطراف لبرنامج عمل الأمم المتحدة المعني بالأسلحة الصغيرة والخفيفة (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تؤكّد أهمية تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة

د. عبد العزيز الواصل خلال اجتماع الدول الأطراف لبرنامج عمل الأمم المتحدة المعني بالأسلحة الصغيرة والخفيفة (الشرق الأوسط)
د. عبد العزيز الواصل خلال اجتماع الدول الأطراف لبرنامج عمل الأمم المتحدة المعني بالأسلحة الصغيرة والخفيفة (الشرق الأوسط)

أكّدت السعودية، اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.

وشددت السعودية في كلمة لدى الأمم المتحدة ألقاها الدكتور عبد العزيز الواصل المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، على أهمية برنامج العمل بوصفه إطاراً أممياً توافقياً لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول.

وأكّد أن برنامج العمل يُعد إطاراً دولياً قائماً بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيراً إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية.

ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة الثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة خطِّية من نظيره الروسي

د. عبد الرحمن الرسي لدى تسلمه الرسالة من سيرغي كوزلوف سفير روسيا لدى المملكة (الخارجية السعودية)
د. عبد الرحمن الرسي لدى تسلمه الرسالة من سيرغي كوزلوف سفير روسيا لدى المملكة (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة خطِّية من نظيره الروسي

د. عبد الرحمن الرسي لدى تسلمه الرسالة من سيرغي كوزلوف سفير روسيا لدى المملكة (الخارجية السعودية)
د. عبد الرحمن الرسي لدى تسلمه الرسالة من سيرغي كوزلوف سفير روسيا لدى المملكة (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، رسالة خطِّية، من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

تَسلَّم الرسالة الدكتور عبد الرحمن الرسي، وكيل وزارة الخارجية السعودية للشؤون الدولية المتعددة المشرف العام على وكالة الوزارة لشؤون الاقتصاد والتنمية، خلال استقباله في ديوان الوزارة بالرياض، الثلاثاء، سيرغي كوزلوف سفير روسيا لدى المملكة.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات بين البلدين، ومناقشة الموضوعات الإقليمية والدولية.