«الجزائية المتخصصة» لـ {الشرق الأوسط}: المحكمة زودت المدعى عليهم بالأنظمة المعمول بها قبل مثولهم أمامها

الشيخ الزهراني: لا يتم إجبار المدانين على طرق معينة للجواب

«الجزائية المتخصصة» لـ {الشرق الأوسط}: المحكمة زودت المدعى عليهم بالأنظمة المعمول بها قبل مثولهم أمامها
TT

«الجزائية المتخصصة» لـ {الشرق الأوسط}: المحكمة زودت المدعى عليهم بالأنظمة المعمول بها قبل مثولهم أمامها

«الجزائية المتخصصة» لـ {الشرق الأوسط}: المحكمة زودت المدعى عليهم بالأنظمة المعمول بها قبل مثولهم أمامها

شدد الشيخ محمد الزهراني، رئيس المحكمة الجزائية المتخصصة، لـ«الشرق الأوسط» على أن إجراءات التقاضي التي تتم في المحكمة، القضاء يستند فيها إلى أحكام نظام الإرهاب، ونظام الإجراءات الجزائية، وأن المتهم يأخذ حقه الكامل بجميع الضمانات العدلية في البلاد.
وشرح الشيخ الزهراني الأحكام التي تم تنفيذها أمس، وتنوعت ما بين الأحكام الحدّية أو الأحكام التعزيرية، مشيرًا إلى أن المدعى عليه يحصل على جميع حقوقه بتمامها، ومنها علانية الجلسات، ومنها اختيار محام إذا طلب المدعى عليه، أو اختيار أحد أن يترافع عنه، وكذلك إعطاؤه حق المدافعة عن الدعوى المقامة ضده، وبسط العدل له بوضوح، وتمكينه من الرد على كل جزئية من أجزاء الأدلة المقدمة له من الادعاء العام، إضافة إلى إعطائه الأوقات المناسبة للردود على ما ورد التهم التي وجهها المدعي العام، وذلك في أي مرحلة من مراحل التقاضي.
وأضاف الزهراني، أن جلسات المحكمة الجزائية المتخصصة تتسم بالعلانية، وجميع الجنسيات العربية والدولية حضرت للجلسات، وكثير من القضايا التي جرى تنفيذ الأحكام بحقها حضرها ممثلون عن هيئات حقوق الإنسان، إضافة إلى ممثلين عن سفارات البلدان التي ينتمون إليها.
وأشار أن الدولة عبر وزارة العدل تكفلت بقيمة محامي الدفاع عن بعض المتهمين في حال عدم استطاع المدعى عليه دفع تلك التكاليف، موضحًا أنه بعد انتهاء الدعوى القضائية فإن المدان يتمكن من الاعتراض على الحكم الصادر بحقه، وترفع لمحكمة الاستئناف، وترفع بدورها أي للمحكمة العليا لتنظر من خمسة قضاة، فيما يتم رفعها بعد ذلك إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، ويتم دراستها من مستشارين ومسؤولين، ويأتي ذلك من باب زيادة الطمأنينة وتنفيذ الأوامر في الوقت نفسه.
وتابع «لا يمكن أن يجبر أي مدعى عليه باختيار طريقة معينة للجواب على الادعاء العام، وأنه يمكن إذا أراد المدعى عليه أن يقدم جوابه شخصيًا أو كتابيًا، ونطلب من المتهمين أخذ الوقت الكافي ليقدم جوابه محررًا عبر الاستعانة بمن يريده».
وأكد رئيس المحكمة الجزائية المتخصصة، أن المحكمة زودت المدعى عليهم بأنظمة الترافع التي تتم في المحكمة قبل مثولهم، مشيرًا إلى أن الأحكام القضائية التي صدرت وتم تنفيذها أمس ستكون سببًا في وأد الفتن والأعمال الإرهابية.
إلى ذلك، تبين في محاكمة المتهمين المتورطين في قضايا الإرهاب في الداخل، لرجال الإعلام الذين حضروا تلك الجلسات وجود تمايز في المحاكم السعودية، ليس لجهة توفير كل اشتراطات المحاكمة العادلة للمتهمين وحسب، بل لجهة الترتيبات الداخلية، وجودة الخدمات المقدمة للمتهمين، إذ عادة ما يوضع المتهمون في قفص معدني على جانب قاعة المحكمة، وفي الغالب لا توجد في القفص مقاعد، فيبقى المتهم واقفًا طوال المحاكمة.
لكن المحاكم السعودية اختلفت في هذه الجزئية وغيرها من الجزئيات، لدرجة تغيرت معها الصورة الذهنية المسبقة لدى رجال الإعلام والمحامين. فقد بدا المتهمون الذين حضروا الجلسة في لباس نظيف، ثوب أبيض وشماغ أحمر، وفي معصم كل منهم ساعة، وجلس المتهمون أمام قاضي الجلسة ومساعديّه على أرائك فاخرة، وليس في قفص معدني. كان هذا في محكمة الرياض. أما في جدة، فجلس المتهمون على مقاعد تشبه كراسي الانتظار في المطارات والأماكن العامة، إذ إن المحكمة في جدة تقع في مبنى مستأجر. وكان رجال الأمن المرافقون للمتهمين من السجن إلى مقر المحاكمة يخلصونهم من القيود الحديد قبل دخولهم قاعة الجلسة، ويبقى رجال الأمن أثناء الجلسة في الصفوف الخلفية.
ويستمع المتهمون المتورطون في قضايا إرهابية، منها التفجير والقتل والشروع في عملية انتحارية والخيانة الوظيفية وتمويل الإرهاب والمتاجرة بالأسلحة والخروج عن طاعة ولي الأمر وغيرها من التهم، إلى أدلة الاتهام التي يلقيها ممثل هيئة التحقيق والادعاء العام، وأمامهم شاشة تعرض لهم الاتهامات، تم نسخها على برنامج Microsoft Word حتى يتسنى لكل متهم التدقيق في لائحة الاتهام.
كما يتم نقل المتهمين داخل المحكمة من خلال عربات كهربائية تسمى «سيارة الغولف» تتسع لـ4 مقاعد، خصوصًا أن الممرات ليست طويلة، ويكون المتهمون مقيدين بالحديد حتى وصولهم إلى الباب الجانبي لمقر جلسة المحاكمة، ويتم تزويدهم بالمياه المعدنية لمن يرغب.



السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)
السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)
TT

السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)
السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)

وصلت الدفعة الأولى من الحجاج الإيرانيين إلى الأراضي السعودية لأداء مناسك الحج، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي تقدمها المملكة لجميع الحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم.

وأوضح السفير الإيراني لدى السعودية، علي رضا عنايتي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن المجموعة الثانية من الحجاج الإيرانيين ستصل الثلاثاء، مبيناً أن حجاج بلاده «يحظون بالرعاية الكريمة من المملكة العربية السعودية، كما يحظى بها سائر الحجاج، وكما حظي بها حجاج إيران في السنوات الماضية».

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)

وأضاف: «وصلت المجموعة الأولى من الكوادر الإدارية والاجتماعية المرافقة للحجاج الإيرانيين إلى المملكة، تليها مجموعات أخرى من الحجاج في الأيام المقبلة، وتحديداً الثلاثاء المقبل، ونظراً لفتح الأجواء، يتم إيفادهم عبر الخطوط الجوية، وسط رعاية كريمة من السعودية».

كانت السعودية قد استقبلت أولى طلائع «ضيوف الرحمن» الذين بدأوا التوافد إلى البلاد من مختلف أنحاء العالم في 18 أبريل (نيسان) الحالي، استعداداً لأداء مناسك حج هذا العام، وسط منظومة من الخدمات المتكاملة التي جرى إعدادها تنفيذاً لتوجيهات القيادة بتسخير جميع الإمكانات لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء النسك بكل يسر وسهولة، في أجواء روحانية وإيمانية مفعمة بالطمأنينة.

وتمنى السفير عنايتي للحجاج القادمين من إيران أن يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة في أرض الحرمين الشريفين، وأن يعودوا سالمين غانمين، معرباً عن شكره وتقديره للجهات المعنية في السعودية. وقال: «نبدي شكرنا وتقديرنا للجهات المعنية في المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لما يقدمونه من خدمات لراحة الحجاج».

وأشار عنايتي إلى أن «الجميع ملتزمون بآداب الحج والأنظمة المرعية في المملكة العربية السعودية»، لافتاً إلى أن «السفارة الإيرانية على أتم الاستعداد لتقديم أي مساعدة في هذا المجال، والتنسيق التام مع وزارة الخارجية السعودية الشقيقة».

إلى ذلك، تطرق السفير الإيراني إلى الاتصال الهاتفي الذي أجراه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مبيناً أن الوزيرين تبادلا وجهات النظر بشأن آخر التطورات الإقليمية والتوجهات الدبلوماسية الراهنة خلال المكالمة الهاتفية.

وأضاف: «خلال هذه المكالمة، شرح وزير خارجية إيران جوانب مختلفة من الوضع الراهن في المنطقة، لا سيما التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وأطلع نظيره السعودي على آخر الجهود والتحركات الدبلوماسية التي تبذلها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء الحرب وخفض حدة التوتر».

وتنفِّذ وزارة الداخلية السعودية مبادرة «طريق مكة»، للعام الثامن، ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن (أحد برامج رؤية 2030) عبر 17 منفذاً في 10 دول هي: المغرب، وإندونيسيا، وماليزيا، وباكستان، وبنغلاديش، وتركيا، وكوت ديفوار، والمالديف، إضافة إلى دولتَي السنغال وبروناي دار السلام اللتين تشاركان للمرة الأولى. وخدمت المبادرة منذ إطلاقها في عام 2017 أكثر من مليون و254 ألفاً و994 حاجاً.

وتهدف المبادرة التي تنفِّذها وزارة الداخلية السعودية إلى تيسير رحلة «ضيوف الرحمن» من خلال تقديم خدمات متكاملة، وعالية الجودة بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، وهيئات الطيران المدني، والزكاة، والضريبة والجمارك، والسعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، بالتكامل مع الشريك الرقمي مجموعة «إس تي سي».

أنهت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين أعمال رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة استعداداً لموسم الحج (واس)

كما تواصل وزارة الحج والعمرة السعودية في موسم هذا العام العمل ببطاقة «نسك»، والاستفادة من الإمكانات التقنية لتسهيل رحلة «ضيوف الرحمن» الإيمانية، حيث تسلم البطاقة التي تتوفر أيضاً بنسخة رقمية على تطبيقَي «نسك» و«توكلنا»، للقادمين من الخارج بوساطة مقدِّم الخدمة بعد إصدار التأشيرة، وتتيح للحجاج الاستفادة من مجموعة مزايا وخدمات واسعة.

وتواصل الوزارة تقديم خدمة «حاج بلا حقيبة»، التي تتيح لـ«ضيوف الرحمن» شحن أمتعتهم من بلدانهم لمقر سكنهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وشحنها مرة أخرى بعد أداء النسك إلى مواطنهم، لتنقل أسهل بلا عناء.


خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من رئيس جيبوتي تتصل بالعلاقات الثنائية

المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)
المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)
TT

خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من رئيس جيبوتي تتصل بالعلاقات الثنائية

المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)
المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز رسالة خطية من الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات بين البلدين، ومناقشة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.


تسارع وتيرة رحلات الحج المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)
حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)
TT

تسارع وتيرة رحلات الحج المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)
حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)

منذ بدء استقبال طلائع ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ في 18 أبريل (نيسان) الحالي، تتسارع وتيرة الرحلات المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»، في مشهد يعكس جاهزية تشغيلية مبكرة، وتنظيماً متصاعداً لحركة الحجاج، حيث استقبلت المنافذ الجوية رحلات متتابعة توزعت بين مطار الملك عبد العزيز الدولي ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي، ضمن خطة تهدف إلى توزيع الحشود وتيسير رحلتهم منذ لحظة الوصول.

وفي هذا السياق، وصلت إلى صالة الحجاج بمطار الملك عبد العزيز الدولي رحلات مقبلة من جمهورية بنغلاديش، فيما استقبل مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة رحلات أخرى من إندونيسيا، انطلقت من جاكرتا وسورابايا وسولو، ضمن منظومة متكاملة تعتمد إنهاء الإجراءات في بلد المغادرة واختصار زمن الرحلة داخل المنافذ السعودية.

ورصدت «الشرق الأوسط» ميدانياً تفاصيل استقبال الحجاج منذ لحظة وصول إحدى الرحلات البنغلاديشية، حيث حطت الرحلة رقم (5809) التابعة للخطوط السعودية، وعلى متنها 397 حاجاً مقبلين من مطار شاه جلال الدولي في دكا، عند الساعة الخامسة والنصف مساءً، وسط تنظيم دقيق وانسيابية واضحة في الحركة.

تتسارع وتيرة الرحلات الآتية إلى السعودية عبر مبادرة «طريق مكة» (الشرق الأوسط)

ومنذ نزول الحجاج من الطائرة، انتقلوا عبر حافلات مخصصة إلى صالة الحجاج، قبل أن يواصلوا انتقالهم مباشرة إلى الحافلات التي ستقلهم إلى مكة المكرمة، في زمن لم يتجاوز دقائق معدودة، في مؤشر يعكس فاعلية الإجراءات المسبقة التي توفرها مبادرة «طريق مكة».

وفي صالة الحجاج، جرى استقبال المقبلين بحفاوة، حيث قُدمت لهم التمور والمياه، فيما حرصت الفرق الميدانية على الترحيب بهم بلغتهم، في مشهد إنساني بدت فيه الابتسامة حاضرة على وجوه الحجاج، الذين تبادلوا التحية مع مستقبليهم بعد رحلة اختُصرت تفاصيلها الإجرائية.

وتأتي هذه الرحلات ضمن مبادرة «طريق مكة»، التي تنفذها وزارة الداخلية في عامها الثامن، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية، من بينها وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، إلى جانب الشريك الرقمي مجموعة «stc».

وتهدف المبادرة إلى تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن، عبر إنهاء إجراءاتهم في بلدانهم، بدءاً من أخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونياً، مروراً بإنهاء إجراءات الجوازات بعد التحقق من الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن داخل المملكة.

وبفضل هذه المنظومة، يصل الحاج إلى المملكة وقد أتم جميع إجراءاته، لينتقل مباشرة إلى الحافلات المخصصة التي تنقله إلى مقر إقامته، فيما تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعته، في نموذج تشغيلي متكامل يعكس التحول الرقمي في إدارة رحلة الحاج.

ويكشف توزيع الرحلات منذ بدء التفويج في أبريل عن اعتماد المدينة المنورة بوصفها بوابة رئيسية لاستقبال الحجاج في المرحلة الأولى، حيث تستقبل رحلات إندونيسيا وغيرها من الدول، في حين تستقبل جدة الرحلات المتجهة مباشرة إلى مكة المكرمة، كما هي الحال مع الرحلات المقبلة من بنغلاديش، ضمن خطة تهدف إلى توزيع الحشود وتخفيف الضغط على المنافذ.

ومنذ إطلاق المبادرة في عام 2017، استفاد منها أكثر من 1,254,994 حاجاً، في إطار توسع مستمر يشمل 10 دول و17 منفذاً دولياً، ما يعكس تطوراً ملحوظاً في منظومة خدمة ضيوف الرحمن.

لم تعد رحلة الحاج تبدأ عند وصوله إلى المملكة، بل من مطار بلده، ضمن تجربة متكاملة تعيد صياغة مفهوم خدمة الحجاج، وتؤكد جاهزية المملكة لاستقبالهم بأعلى مستويات الكفاءة.