نمر سهاج.. قائد «خلية البركان»

خطط لاستهداف 3 سفارات غربية في الرياض

نمر سهاج.. قائد «خلية البركان»
TT

نمر سهاج.. قائد «خلية البركان»

نمر سهاج.. قائد «خلية البركان»

نمر سهاج الكزيزي البقمي، قائد خلية البركان التي حاولت أن تستهدف ثلاث سفارات أجنبية في العاصمة الرياض، وهي الأميركية والبريطانية والفرنسية في وقت واحد، وذلك عبر صهاريج، مليئة بالمتفجرات، كان بن سهاج يحضر إلى المحكمة على كرسي متحرك، وذلك بعد أن بترت قدمه بسبب إصابته بطلقة رصاص أثناء محاولته الهروب من مجمع الواحة السكني في 2004، حينما اقتحم المجمع مع ثلاثة آخرين، وقاموا بقتل الأجانب الذين بداخلها، لا سيما أنه قام بقتل بريطاني وسحل جثته في الشوارع العامة.
أدين نمر سهاج، من القضاء السعودي باعتناقه مبدأ تكفير الدولة، وانضمامه إلى خليه الردع والحماية المتفرعة من تنظيم القاعدة والمكلفة بترصد الأسرة الحاكمة، وكذلك أبرز الشخصيات المهمة في المجتمع، وتحديد أفضل الأوقات والطرق لاغتيالهم، والتخطيط والمشاركة في اقتحام شركتين ومجمع سكني، بمحافظة الخبر، والدخول للمبنى باستخدام القنابل اليدوية، والرشاشات الحربية، والمسدسات، عبر مشاركته في قتل ثلاثة من رجال الأمن السعوديين، أحدهم رجل أمن، واثنان من رجال الأمن الصناعي في الشركة، وقتل مجموعة من الجنسية الهندية بإطلاق النار عليهم، وقتل شخص من الجنسية اليابانية عمدًا وعدوانًا بإطلاق النار عليه، وقتل شخص من الجنسية الإيطالية عمدًا وعدوانًا بإطلاق النار عليه بعد احتجازه رهينة، والاتصال بقناة «الجزيرة» الإخبارية وإخبارهم بما حدث.
وأدين نمر سهاج باشتراكه في تفجير المحيا من خلال الاشتراك في نقل متفجرات تزن طنين من مستودع يقع عند مخرج 9، وتحميلها في سيارة من نوع دينة، وقيامه بعد ذلك بالاشتراك في استعمال تلك المتفجرات في تجهيز وتشريك السيارة الجيب التي استخدمت في تفجير المحيا السكني، وقيامه بقيادة سيارة ماكسيما واقتحامه بها وتهيئة الطريق لدخول السيارة المفخخة لتفجير مجمع المحيا السكني، وشروعه في اغتيال خمسة من ضباط المباحث العامة، من بينهم مدير عام المباحث العامة، من خلال وضع الخطط ورصد تحركاتهم لفترة طويلة والاستعداد للتنفيذ بحيازة القنابل والعبوات المتفجرة والأسلحة الرشاشة، واغتنام الفرصة المناسبة لاغتيالهم، والقفز على منزل أحدهم، ووضع عبوة متفجرة تحت سيارته، وتفجيرها ووضع عبوة أخرى في سيارة ضابط آخر وتفجيرها.
واشترك البقمي بالاقتحام المسلح مع مجموعة من أفراد الخلية الإرهابية لمنزل أحد أفراد التنظيم الإرهابي في محاولة منهم لتخليصه، وإطلاق النار على رجال الأمن الموجودين بالمنزل، ونتج عن تلك العملية قتل ستة من رجال الأمن ووالد الموقوف، ومن ثم هروبه مع بقية الخلية من الموقع، كما اشترك بتجهيز خمس سيارات بسبعة أطنان من المتفجرات وحيازتها للقيام بأعمال تفجير وتخريب داخل البلاد، بقصد الإفساد والاعتداء والإخلال بالأمن، فضلاً عن الترصد لخط سير صهاريج الغاز الكبيرة على أحد الطرق الرئيسية بهدف السطو والاستيلاء عليها تحت تهديد السلاح، لاستخدامها في أعمال تفجير وتخريب في الحي الدبلوماسي.
وأدانت المحكمة البقمي بالتخطيط مع زعيم التنظيم في المملكة لاغتيال وزير الداخلية وتستره على محاولة اغتيال وزير الداخلية الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز عن طريق إدخال مواد كيماوية شديدة الخطورة ووضعها عند فتحات التكييف التي تغطي الدور الذي يقع به مكتب الأمير.
وتستر نمر سهاج البقمي على عمليات إرهابية ارتكبها أعضاء التنظيم الإرهابي بقتل خمسة من رجال الأمن في محطة أم سدرة وعملية قتل أحد المقيمين (الألماني دنقل) في حي الحمراء بجانب مكتبة «جرير» في العاصمة السعودية الرياض، والاشتراك مع زعيم التنظيم في السعودية بنقل وحيازة هيكل صاروخ مصنع من قبل أحد أعضاء التنظيم لغرض تجهيزه بالحشوة المتفجرة واستخدامه للإفساد والاعتداء على أمن البلاد المجرم والمعاقب عليه.
ونقل نمر سهاج البقمي المتفجرات من الرياض إلى مكة المكرمة لتسليمها إلى أحد عناصر تنظيم القاعدة بقصد الإفساد في الأرض والقيام بأعمال إرهابية، وحمل سبع قنابل أنبوبية مشركة وقنبلتين يدويتين شديدتي الانفجار ومضادة للأفراد، و323 طلقة لسلاح نوع كلاشنكوف، وسلاح رشاش كلاشنكوف، كما تستر على قيام زعيم التنظيم في السعودية بإعطاء أحد الأشخاص مبلغا كبيرا من المال تمهيدا لتنفيذ عملية كبيرة جدا في المغرب، تنسب هذه العملية إلى التنظيم في السعودية.



سلطان عُمان والبرهان يبحثان تطورات الأوضاع في السودان

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)
TT

سلطان عُمان والبرهان يبحثان تطورات الأوضاع في السودان

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، في مسقط، الثلاثاء، مع عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السّيادة الانتقالي بالسّودان تطورات الأوضاع في السودان، والعلاقات بين البلدين.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم التقى في قصر البركة بمسقط رئيس مجلس السّيادة الانتقالي بالسّودان. وتناولت المُقابلةُ بحثَ العلاقات التي تربط البلديْن، مُؤكّديْن أهمية تعزيز مجالات الشراكة بما يواكب التّطلعات التّنموية.

وأعرب البرهان عن بالغ شكره وتقديره على ما تبذله سلطنةُ عُمان من جهودٍ متواصلةٍ لدعم مساعي إنهاء الصّراع في السُّودان عبر الحوار والوسائل السّلميّة، وتعزيز وحدة الصفّ الوطني، وتغليب المصلحة الوطنيّة.

ووصل البرهان إلى العاصمة العمانية مسقط في أول زيارة رسمية له للسلطنة، يرافقه وزير الخارجية ومدير جهاز المخابرات العامة.

السلطان هيثم بن طارق مستقبلاً في قصر البركة بمسقط عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)

ووصل البرهان إلى عُمان قادماً من جدة، حيث أجرى مباحثات مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، تناولت مستجدات الأوضاع الراهنة في السودان وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها.

وخلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للبرهان في جدة، الاثنين، أكد الجانبان ضمان أمن واستقرار السودان، والحفاظ على سيادته ووحدة وسلامة أراضيه.


السعودية تُدين المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف وحدة واستقرار الإمارات

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

السعودية تُدين المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف وحدة واستقرار الإمارات

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها للمخطط الإرهابي الذي كان يستهدف المساس بالوحدة الوطنية والاستقرار في الإمارات.

وأشادت، عبر بيان لوزارة خارجيتها، بكفاءة الأجهزة الأمنية الإماراتية ويقظتها في تفكيك التنظيم الإرهابي، والقبض على عناصره، وإحباط مخططاته الإجرامية.

وأكدت السعودية، عبر البيان، تضامنها الكامل مع الإمارات، وتأييدها للإجراءات التي تتخذها لتحقيق الأمن والاستقرار ومحاربة التطرف والإرهاب بأشكالهما كافة.

كما أعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات لأي أعمال أو مخططات آثمة تستهدف أمن واستقرار الإمارات .

وأشاد جاسم البديوي الأمين العام للمجلس، باليقظة العالية والكفاءة الاحترافية التي أظهرتها الأجهزة الأمنية الإماراتية، التي تمكنت بكل اقتدار من إحباط هذه المخططات الإرهابية والكشف عنها وضبط عناصرها.

وأكد تضامن مجلس التعاون الكامل والراسخ مع الإمارات، ودعمه المطلق للإجراءات كافة التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، وحماية أراضيها من أي تهديدات. كما جدد، رفض مجلس التعاون لأشكال العنف والتطرف والإرهاب كافة، أو التحريض عليها أيًا كانت دوافعها ومبرراتها.

وكانت الامارات، أعلنت عن تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.


الرئيس السوري يصل إلى جدة في زيارة رسمية

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في زيارة سابقة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في زيارة سابقة (واس)
TT

الرئيس السوري يصل إلى جدة في زيارة رسمية

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في زيارة سابقة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في زيارة سابقة (واس)

وصل الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى جدة في زيارة رسمية للسعودية، وكان في استقباله بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الشرع مع الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وأوضحت وكالة أنباء سوريا «سانا»، أن الرئيس السوري سيبحث مع ولي العهد السعودي تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، في حين تأتي الزيارة في سياق جولة خليجية.