الإفتاء المصرية لـ {الشرق الأوسط}: أحكام القضاء صيانة لحق المجتمع

أكدت أن التعليق عليها غير جائز

الإفتاء المصرية لـ {الشرق الأوسط}: أحكام القضاء صيانة لحق المجتمع
TT

الإفتاء المصرية لـ {الشرق الأوسط}: أحكام القضاء صيانة لحق المجتمع

الإفتاء المصرية لـ {الشرق الأوسط}: أحكام القضاء صيانة لحق المجتمع

بينما أكدت دار الإفتاء المصرية في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أمس، أنه «لا يجوز التعليق على أحكام قضائية، كما لا يجوز التدخل في شؤون دولة أخرى»، قال الدكتور محمود مهنى، عضو بكبار العلماء بمصر، لـ«الشرق الأوسط»، إن السعودية على حق في حكمها بقتل «العابثين» فهي تحكم بالكتاب والسنة وإجماع الأمة.
وكان مسؤول بدار الإفتاء يعلق على تداعيات تنفيذ أحكام قضائية في حق 47 مدانًا في السعودية، أدينوا في جرائم إرهابية.
وأشارت دار الإفتاء المصرية، إلى أن مصر اكتوت بنار تعليقات مماثلة وتدخلات في شؤونها بشأن قضايا تتعلق بتنظيمات إرهابية، لكن المستجدات على الساحة الدولية وما يشهده العالم من انتشار للعمليات الإرهابية الخسيسة أثبت للجميع أن الأحكام القضائية التي كانت قد صدرت بحق أعضاء تلك الجماعات كان لها مبررها القانوني والشرعي. وكانت محاكم مصرية أصدرت أحكامًا بالإعدام في حق قيادات وكوادر في جماعة الإخوان المسلمين التي تعدها السلطات جماعة إرهابية عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي عن السلطة في عام 2013، وأثارت تلك الأحكام ردود فعل غاضبة إقليمية ودولية، لكن القاهرة شددت حينها على استقلال نظامها القضائي ورفضت تلك التعليقات واعتبرتها تدخلا في شؤونها. وتُحمّل السلطات المصرية جماعة الإخوان جميع أعمال العنف والقتل التي شهدتها البلاد عقب عزل مرسي عن السلطة.. ويقبع أغلب قيادات الجماعة داخل السجون، وبعضهم صادر ضده أحكام بالمؤبد والإعدام. وشددت دار الإفتاء المصرية لـ«الشرق الأوسط»، أمس، على حق السعودية، بل واجبها، في تنفيذ أحكام القصاص لصيانة حق المجتمع، ما دامت تلك الأحكام قد صدرت عن طريق المحاكم المختصة وراعت حقوق المتهمين المنصوص عليها في القانون، وهو أمر لا نشك فيه.
في غضون ذلك، قال الدكتور مهنى، عضو هيئة كبار العلماء في مصر، إن «السعودية على حق في حكمها هذا، فهي تحكم بالكتاب والسنة وبإجماع الأمة في قول الله تعالى: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم)»، لافتا إلى أن منطوق هذه الآية يجيز للحاكم أن يؤدب هؤلاء القتلة بالقتل، والسارق بقطع يده، الذي ينشر الفساد بالقتل، بنص القرآن والسنة وإجماع الأمة.
وتابع بقوله: «ما فعلته السعودية من إعدام هؤلاء الإرهابيين لم يخالف القرآن أو السنة أو إجماع الأمة، لأن الله مَنَّ على داود بإلانة الحديد».
وقال عضو كبار العلماء، أعلى هيئة دينية في الأزهر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «حماية المقدسات وأمن البلاد من واجب الحاكم المسلم.. وحاكم السعودية يطبق الحق فيما ذكرته سابقا من قتل للعابثين وتشريد لهم ونفي لهم»، موضحا: «كما فعل عمر بن الخطاب عندما نفى الرجل الجميل، الذي كان يثير الفتنة».
وأكد الدكتور محمود مهنى أن الحكم على هؤلاء إعمالا للقاعدة الأصولية «درء المفاسد مقدم على جلب المصالح»، معلنا تأييده لما فعلته السعودية من قتل هؤلاء الإرهابيين الذين يسيئون للإسلام ويصنفونه بأنه دين دماء وقتل، علما بأن الإسلام لا يجيز الجهاد إلا إذا احتلت بلاد المسلمين فقط، وقال تعالي «وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير».



«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وأوضح، في بيانين منفصلين صدرا الأربعاء، أنه جرى اعتراض وتدمير 4 مسيّرات، مؤكداً نجاح العمليات وجاهزية القوات المسلّحة في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، دون تسجيل أضرار.


اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

يُعقد الأربعاء اجتماع وزاري مشترك بين دول الخليج والأردن والصين، وذلك عبر الاتصال المرئي، حسبما أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.

وأوضحت الأمانة أن الاجتماع سيبحث تداعيات ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية الغاشمة» التي طالت منشآت حيوية ومدنية في دول الخليج والأردن، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الدولية الإنسانية وميثاق الأمم المتحدة.

وينتظر أن يناقش الوزراء خلال الاجتماع تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسيتناول الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ويأتي الاجتماع مع الجانب الصيني بعد أيام من مشاورات مباشرة «خليجية-أردنية-روسية» عُقدت الاثنين.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

ووفقاً للإحصائيات الرسمية، جرى تسجيل أكثر من 6 آلاف هجوم بالصواريخ الباليستية والمُسيَّرات استهدفت منشآت حيوية ومدنية واقتصادية في دول الخليج الست والأردن.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.


مساران جديدان لنقل الركاب بالحافلات من الكويت إلى السعودية

منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)
منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)
TT

مساران جديدان لنقل الركاب بالحافلات من الكويت إلى السعودية

منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)
منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)

أضافت السعودية مسارين جديدين للمسافرين القادمين إلى البلاد براً من الكويت، عبر منفذَي «الخفجي» و«الرقعي» الحدوديين، الراغبين في السفر جواً من خلال مطارَي «الملك فهد الدولي» في الدمام، و«القيصومة الدولي»، وكذلك للمسافرين الكويتيين العائدين لبلادهم عبرهما.

وتهدف هذه الخطوة التي أعلنت عنها هيئة النقل السعودية إلى توفير خيارات تنقُّل أكثر للمسافرين، وتسهيل وتيسير تنقُّلهم، والعمل على ربط هذه المنافذ الحدودية مع الكويت بالمطارات في المملكة.

وأوضحت الهيئة أن المسار الأول يربط بين منفذ الخفجي ومطار الملك فهد الدولي، والثاني بين منفذ الرقعي (شرق محافظة حفر الباطن) ومطار القيصومة الدولي بمدينة القيصومة.

وأشارت إلى أن الربط يكون من خلال 6 رحلات يومية مباشرة في الاتجاهين لكل مسار، ليصل إجمالي الرحلات اليومية إلى 12 رحلة مجدولة.