سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي 23 جثمانا لفلسطينيين منفذي عمليات كانت تحتجزهم لديها كنوع من «العقاب» لذويهم، ومنعا لعمليات التشييع العلنية التي ترى فيها الجهات المختصة بإسرائيل أنها قد تزيد من التوتر الأمني بالأراضي الفلسطينية.
وسلمت إسرائيل جثامين 17 فلسطينيا من سكان محافظة الخليل ممن قتلوا في سلسلة هجمات مختلفة وقعت على فترات زمنية متباعدة بالضفة والقدس وداخل المدن الإسرائيلية، بينما سلمت 3 آخرين من سكان محافظة رام الله و2 من جنين، يضاف إليهم جثمان الطفلة أشرقت قطنة من مخيم عسكر في نابلس ليصل العدد إلى 23 جثمانا. وأعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية في بيان رسمي صادر عن مكتب وزير الشؤون المدنية، أنه مع تسلم جثامين 23 فلسطينيا يتبقى جثمانان من الضفة إضافة إلى جثامين أهالي القدس وهم قيد المتابعة.
وينوي الفلسطينيون، بحسب ما أعلنت محافظة رام الله ليلى غنام، «تشريح جثامين الشهداء لتوثيق جرائم الاحترام ومحاسبتهم». ويقبل بعض الأهالي بتشريح أبنائهم ويرفض آخرون.
وقالت غنام أمس، إن «هذا التشريح لا يمس بقدسية الشهداء، بل إن الشهداء مكرمون، ولكن التشريح يتيح معلومات لتوثيق جرائم الاحتلال».
وكانت سلطات الاحتلال ماطلت كثيرا في عمليات تسليم الجثامين منذ بداية «الهبة الشعبية» في الأراضي الفلسطينية مطلع أكتوبر (تشرين الأول)، وحاولت وضع شروط مسبقة قبيل عمليات التسليم كالدفن بعدد محدود وغيره من الإجراءات التي رفضتها غالبية العوائل وأصرت على أن تتم عمليات التشييع في مسيرات شعبية حاشدة كما جرى ظهر الجمعة في رام الله وقلنديا.
ووصل عدد المحتجزين في إسرائيل إلى أكثر من 60 جثمانا، لكن مع الأمس سلم أغلبيتهم عدا جثامين القدس التي يبلغ عددها 13.
وقتل 144 فلسطينيا منذ بداية «الهبة الشعبية» غالبيتهم، كما تزعم إسرائيل، حاولوا تنفيذ هجمات طعن ودهس، بينما تقول السلطة الفلسطينية إنهم يتعرضون لعمليات إعدام ميداني بدم بارد ويتعمد الجنود الإسرائيليون إلقاء الأسلحة البيضاء بالقرب منهم في محاولة للادعاء بأنهم حاولوا تنفيذ هجمات.
وزعمت وسائل إعلام عبرية، مساء الجمعة، أن فلسطينيين حاولا تنفيذ عملية دهس قرب الخليل، إلا أنهما لم ينجحا وفرا من المكان، بينما تقوم قوات عسكرية بالبحث عنهما جنوب المحافظة.
وميدانيا مر اليوم هادئا بالأمس بحلاف أيام الجمع، بسبب ما يعتقد أنه سوء الأحوال الجوية، قبل أن ينفذ مسلح مجهول هجوما لم تتضح بعد أسبابه وخلفياته، في تل أبيب، قتل فيه إسرائيليان وأصيب 8 آخرون، منهم اثنان بجروح خطيرة.
وهاجم مسلح ببندقية قصيرة مرتادي حانة في شارع ديزنغوف في مدينة تل أبيب، قبل أن ينسحب مما أسفر عن قتيلين وإصابات.
ودفعت الشرطة الإسرائيلية بقوات كثيرة إلى المكان. وأعلنت أنها تقوم بملاحقة شخص مشتبه به دون التأكد من خلفية الحادثة. وقال مسؤولو الشاباك إنهم يفحصون ما إذا كان الهجوم على خلفية قومية (أي عملية فلسطينية) أو خلفية جنائية.
ولاحقا، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية بينها القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي وموقع «واللا» إن منفذ عملية إطلاق النار كان يحمل القرآن الكريم.
وذكرت وسائل الإعلام أن منفذ العملية كان يحمل المصحف في حقيبة يرتديها وتركها خلفه عندما نفذ العملية، «على طريقة هجمات باريس الأخيرة».
ونشرت مواقع إسرائيلية مقطع فيديو للحظات الأولى قبل تنفيذ العملية، يظهر فيه منفذ العملية وهو يتجول في متجر مجاور، قبل أن يخرج منه ويضع حقيبته على الأرض ويشرع بإطلاق النار على رواد المتجر، ويقتل إسرائيليين ويصيب 8 آخرين بجروح.
7:48 دقيقه
إسرائيل تسلم 23 جثمانًا لمنفذي عمليات فلسطينيين.. والسلطة ترغب بتشريحهم لأغراض قانونية
https://aawsat.com/home/article/533971/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%85-23-%D8%AC%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8B%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%86%D9%81%D8%B0%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%BA%D8%A8-%D8%A8%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D9%87%D9%85-%D9%84%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D8%B6
إسرائيل تسلم 23 جثمانًا لمنفذي عمليات فلسطينيين.. والسلطة ترغب بتشريحهم لأغراض قانونية
قتيلان بهجوم مسلح في تل أبيب
فلسطينيون مؤيدون لحركة فتح يحملون لافتات وصور الزعيم الراحل ياسر عرفات في شوارع غزة بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال 51 لتأسيس حركة فتح (إ.ب.أ)
إسرائيل تسلم 23 جثمانًا لمنفذي عمليات فلسطينيين.. والسلطة ترغب بتشريحهم لأغراض قانونية
فلسطينيون مؤيدون لحركة فتح يحملون لافتات وصور الزعيم الراحل ياسر عرفات في شوارع غزة بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال 51 لتأسيس حركة فتح (إ.ب.أ)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة









