الحملة السعودية للتضامن مع أطفال سوريا تجمع 18.6 مليون دولار

التبرعات العينية تقدر بـ4.8 مليون دولار

الحملة السعودية للتضامن مع أطفال سوريا تجمع 18.6 مليون دولار
TT

الحملة السعودية للتضامن مع أطفال سوريا تجمع 18.6 مليون دولار

الحملة السعودية للتضامن مع أطفال سوريا تجمع 18.6 مليون دولار

أعلنت الأمانة العامة لحملة التضامن مع أطفال سوريا، أن الحملة جمعت منذ انطلاقها الثلاثاء قبل الماضي 18.6 مليون دولار (70 مليون ريال) قدمها المتبرعون من المواطنين والمقيمين في المملكة، من خلال إيداعها أو تحويلها عبر الحساب البنكي الخاص بالحملة، في حين تبرع المواطنون والمقيمون بمواد عينية بلغت قيمتها قرابة 4.8 مليون دولار (18 مليون ريال) عبر مستودعات الحملة الخمسة.
وأوضح بدر الذياب، رئيس المستودع الخيري في جدة لـ«الشرق الأوسط»، أنه جرى في خلال الشهرين الماضيين، جمع مواد عينية وإرسالها إلى المخيمات السورية، وكان أكثرها مواد تدفئة، نظرا لحالة الطقس الباردة التي كانت في تلك الفترة.
وعن المبالغ المالية التي جمعت، أكد الذياب أن هذه المبالغ ترصد عن طريق الحساب البنكي الخاص بالهيئة الوطنية لحملة التضامن مع أطفال سوريا، ومن ثم تسلم لوزارة الداخلية في سوريا، وذلك من خلال التنسيق بين الحكومات، أما المواد العينية فستذهب إلى مخيم اليرموك عن طريق الأردن وتسليمها للمعنيين في المخيمات لتوزيعها، أيضا بالتنسيق بين الحكومات.
ورأى الذياب أن جمع التبرعات عن طريق الحساب البنكي يضمن وصول التبرعات لمستحقيها، ويحفظ المال من أي تلاعب أو أمور قد تعرقل وصوله للهدف المطلوب.
وبين أن المواد العينية تجمع من المستودعات الخيرية حول المملكة وتغلف وترسل إلى الرياض استعدادا لانطلاقها تجاه الأراضي الأردنية التي تمررها إلى الأراضي السورية، مشيرا إلى أن هذه المواد ترسل مرة واحدة في الشهر في حال امتلاء المستودعات، أما إذا كانت المواد التي جرى جمعها ليست بالكمية المطلوبة، تنتظر المواد حتى بلوغ الكم المطلوب ومن ثم تنطلق الحملة إلى مستحقيها.
من جهة أخرى، بينت أمانة الحملة أن التبرعات النقدية التي جمعت ستستخدم في توفير الاحتياجات الخاصة للأطفال السوريين اللاجئين خاصة الغذائية والصحية والتعليمية، وستساعد على توفير احتياجات اللاجئين السوريين، خاصة الغذائية والطبية منها، حيث تبرع المواطنون بكميات كبيرة من الأغذية والمواد الطبية والأغطية والمفروشات، وأفرزتها إدارة الحملة وصنفتها وغلفتها وحصرتها تمهيدا لاستخراج شهادات المنشأ والأوراق الجمركية الخاصة بها لشحنها إلى مخيمات اللاجئين السوريين، حيث يعيشون أوضاعا مأساوية نتيجة الحرب التي تدور رحاها منذ سنوات هناك.
وأوضحت إدارة الحملة أن الفرصة لا تزال متاحة لتسلم التبرعات العينية عبر مستودعات الحملة، حيث يمكن الاتصال على أرقام المستودعات للتنسيق معها في مدن عدة وهي الرياض وجدة والدمام والقصيم وعرعر.
يذكر أن الحملة التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ودشنها الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الأسبوع الماضي، تستقبل التبرعات النقدية عبر حسابها في البنك الأهلي التجاري، كما تتيح الحملة خدمة التبرع عن طريق الرسائل النصية على الرقم الموحد لشركات الاتصالات الثلاث، أو التضامن معهم موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.