جاسم الهويدي: أحمد وطلال الفهد سبب تجميد الرياضة الكويتية دوليًا

مدير عام هيئة الرياضة والشباب في الكويت قال لـ«الشرق الأوسط» إن إيقاف بلاتر وبلاتيني «عدالة سماوية»

جاسم الهويدي («الشرق الأوسط») - الشيخ أحمد الفهد يتحمل مسؤولية ما يجري للرياضة الكويتية («الشرق الأوسط») - منتخب الكويت تم إيقافه مؤقتا عن اللعب الدولي («الشرق الأوسط»)
جاسم الهويدي («الشرق الأوسط») - الشيخ أحمد الفهد يتحمل مسؤولية ما يجري للرياضة الكويتية («الشرق الأوسط») - منتخب الكويت تم إيقافه مؤقتا عن اللعب الدولي («الشرق الأوسط»)
TT

جاسم الهويدي: أحمد وطلال الفهد سبب تجميد الرياضة الكويتية دوليًا

جاسم الهويدي («الشرق الأوسط») - الشيخ أحمد الفهد يتحمل مسؤولية ما يجري للرياضة الكويتية («الشرق الأوسط») - منتخب الكويت تم إيقافه مؤقتا عن اللعب الدولي («الشرق الأوسط»)
جاسم الهويدي («الشرق الأوسط») - الشيخ أحمد الفهد يتحمل مسؤولية ما يجري للرياضة الكويتية («الشرق الأوسط») - منتخب الكويت تم إيقافه مؤقتا عن اللعب الدولي («الشرق الأوسط»)

اتهم مدير هيئة الشباب والرياضة بالكويت جاسم الهويدي الشخصيات الرياضية الكبرى في بلاده بالتسبب في ضياع الكرة الكويتية ودخولها مجددا مستنقع الإيقاف من قبل اللجنة الأولمبية الدولية وكذلك الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث اعتبر أن الصراعات الداخلية في البلاد جعلت الرياضة هي الضحية، مع أن الرياضة وتحديدا كرة القدم تمثل أحد المتنفسات الحقيقية للشعب الكويتي، الذي بالفعل يستحق أن يعود مجد الرياضة الكويتية، وتحديدا في لعبة كرة القدم، كما حصل في الثمانينات حينما اعتلت الكرة الكويتية قمة القارة الآسيوية ولم تكتف بالسيطرة التامة على المستوى الإقليمي.
وبين الهويدي الذي عرف كنجم كبير برز في أواخر التسعينات الماضية أن المشكلة الكبرى في الكويت تتمثل في دعم الحكومة للرياضة بملايين الدولارات وساهمت في وصول شخصيات معروفة لمناصب عليا وباتت لهم كلمة على مستوى الرياضة العالمية، سواء في كرة القدم أو غيرها، لكن هذه الشخصيات هي من باتت رأس الحربة في محاربة الرياضة الكويتية والوقوف ضدها، معتبرا أن معاقبة رؤوس الفساد على مستوى العالم الكروي يتقدمهم جوزيف بلاتر وميشال بلاتيني أشبه بعدالة نزلت من السماء، باعتبار أن لهم دورا فاعلا في معاقبة الكرة الكويتية بالإيقاف، ليس هذه المرة فقط، بل حتى في عام 2009 الماضي، حيث إن العقوبة الحالية التي تمر بها الكرة الكويتية بتجميد أنشطتها هي الثانية لها في تاريخها.
الهويدي أكد في حواره الخاص لـ«الشرق الأوسط» أن افتتاح استاد الشيخ جابر كان بقرار ومتابعة شخصية من أمير الدولة الشيخ صباح الأحمد الصباح، الذي شدد على ضرورة إدخال الفرحة على الشعب الكويتي في المجال الرياضي، وأن هناك لجانا شكلت وتم العمل خلال فترة زمنية قد لا تتجاوز الشهرين لتنفيذ الأمر الكريم من أمير البلاد، رافضا ربط افتتاح ملعب استاد جابر بالعقوبات التي تمر بها الكرة الكويتية حاليا، ومعتبرا أن الأمر منفصل تماما بكون الإيقاف الظالم لم يحدد وقت لرفعه وإلغائه فيما لم يكن هناك أي مجال لتأخير تنفيذ الأمر الكريم، الذي أسعد كل أبناء الكويت إلا أشخاصا محددين، هم من سعوا ويسعون دائما من أجل ألا تحقق الرياضة الكويتية أي تقدم.
المسؤول الكويتي جاسم الهويدي قال الكثير في حواره الخاص لـ«الشرق الأوسط» فكان التالي:

* لماذا تزامن افتتاح المشروع الرياضي الأكبر في الكويت ممثلا باستاد الشيخ جابر مع العقوبة الدولية المفروضة على الرياضة الكويتية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص؟ هل الموضوع له علاقة أو بالأحرى يمثل تحديا ممن اتخذ قرار الإيقاف والتجميد للرياضة الكويتية؟
- أبدا.. الأمر ليس مرتبطا ببعضه، افتتاح الملعب كان بقرار من الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت، الذي أمر شخصيا بأن يتم افتتاح هذا الاستاد الضخم، الذي يملك مواصفات عالمية ليكون هدية متواضعة للشعب الكويتي وتحديدا الرياضيين منهم، وموضوع الإيقاف الجائر لم يحدد بوقت لنهايته، ولذا لسنا ملزمين بانتظار نهايته حتى ننفذ تعليمات أمير الكويت، ولو أن القرار الدولي الجائر فرض على الرياضة الكويتية ثلاث سنوات مثلا هل كان بالإمكان تأجيل الافتتاح طوال فترة الإيقاف، وكما قلت هو قرار جائر ولسنا معنيين به ولم تكن له علاقة بموعد افتتاح الملعب الرياضي، ولذا أتمنى أن لا يصور أحد الأمور على هذا الأساس، ملعب الشيخ جابر الذي يمثل مفخرة للرياضة الكويتية بل والخليجية والعربية ومن أفضل الملاعب في منطقة الشرق الأوسط، ولذا الجميع فخور بكونه بات جاهزا لاستقبال كل الأنشطة والفعاليات المتاحة، وأما القرارات الدولية الجائرة بحق الرياضة الكويتية فهي إلى زوال عاجلا أم آجلا، وسيرى الذين ظلموا الكويت ماذا سيحدث لهم قريبا.
* لماذا تعرضت الكويت للإيقاف الدولي رياضيا وهي تضم نخبة من مسؤولي الرياضة في العالم مثل الشيخ أحمد الفهد الذي يشغل منصب عضوية تنفيذية فيفا ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي وعضو في اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس منظمة الانوك؟
- ليعلم الجميع أن من سعوا إلى تجميد أنشطتنا الرياضية في الكويت أشخاص من الداخل وأقولها بشكل أوضح، الشيخ طلال الفهد رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية له يد واضحة في هذا الموضوع، وكذلك لا يمكن تبرئة ساحة الشيخ أحمد الفهد، وإن كان ليس له مسؤولية مباشرة عما حصل، فعلى الأقل تكون له تحركات واضحة في هذا الشأن لإزالة الظلم عن الرياضة الكويتية، وهو كما ذكرتم الشخصية المؤثرة جدا في الوسط الرياضي العالمي وليس الإقليمي والقاري فحسب، ولذا هو وشقيقه يتحملان المسؤولية بشكل واضح وكبير، والشارع الرياضي الكويتي واع لذلك تماما، وكما قلت مشكلتنا من الداخل، أما على الصعيد الدولي فمن وقف ضدنا رغم أنه استفاد بطريقة أو بأخرى من الدعم الكويتي بشتى أنواعه للوصول إلى المناصب العليا، فكأنه تعرض إلى عدالة السماء بشكل عاجل، وأعني بالتحديد بلاتر وبلاتيني، فهما، وخصوصا الأول الذي تلقى الدعم الكبير حتى يكون الرجل الأول في أكبر منظمة كروية في العالم ممثلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، عوقبا مؤخرا بتهم «الفساد»، وهنا لا أتهمهما بنفس ما عوقبا به، بل أريد أن أقول إنه يأتي بعد اتهام الكويت بذلك وتحديدا موضوع تدخل الحكومة الكويتية الذي يعتبر شماعة للإيقاف الحالي وحتى السابق في عام 2009، وثبت للعالم من هي الجهة الفاسدة والجهة التي ظلمت وللأسف بعون مباشر من أبناء الكويت الذين كنا نرجو منهم باسم الوطنية وشباب البلاد أن يكونوا خير عون للرياضة الكويتية في المحافل الدولية وليس العكس، وعلى العموم أتمنى أن تكون هناك إزالة عاجلة للظلم الذي تمر به الرياضة الكويتية وتحديدا كرة القدم.
* هل تعتقد أن الشيخ أحمد الفهد لم يحرك ساكنا تجاه العقوبات المفروضة على الرياضة الكويتية، وخصوصا كرة القدم رغم أنه رجل قوي على مستوى الرياضة العالمية؟
- بكل تأكيد لم يقم الشيخ أحمد الفهد بأي دور واضح وملموس، وكما قلت هذا هو الإيقاف الثاني للرياضة الكويتية، ولو أن الشيخ أحمد الفهد أو غيره من الشخصيات التي تلقت الدعم من الكويت لسنوات طويلة للوصول إلى مناصب عالية تحركوا بشكل جاد لما بقيت هذه العقوبات مفروضة إلى الآن بحجج واهية، بل أجزم أنه لم يكن يتجرأ أحد على معاقبة الكويت بحجج واهية ولذا أقول لكل من يهمه الأمر حول العالم: «لا يمكن لأي كائن كان أي يهين الكويت أو الرياضة الكويتية».. الرياضة تحظى بدعم من القيادة العليا في البلاد، وأعيد وأكرر أن الشيء المؤسف فعلا أن الرياضة الكويتية تتعرض لمؤامرة أبطالها من الداخل قبل أن يكونوا من الخارج.
* هل تعتقد أن هناك مؤامرة واضحة فيما يختص بمشاركة منتخبات كرة القدم أو حتى الفرق الكويتية على المستوى الإقليمي والقاري والدولي؟
- نعم هناك مؤامرة واضحة في هذا الجانب، الفريقان الكويتيان الكويت والقادسية اللذان يمثلان الدولة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي تم إلغاء مشاركتهما رغم الوصول إلى أدوار متقدمة في هذه البطولة، فيما تم تجميد وتأجيل مباريات المنتخب الأول في التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019، وهذا التفاوت في العقوبة يوضح أن هناك مؤامرة واضحة على الكرة الكويتية ولكن بكل تأكيد سنتغلب عليها شاء من شاء وأبى من أبى.
* هل تعتقد أن للاتحاد الآسيوي الذي يرأسه الشيخ سلمان بن إبراهيم يدا في العقوبات التي تتعرض لها الكرة الكويتية بناء على حديثك حول المقارنة بين وضع مشاركات المنتخب الكويتي في التصفيات الآسيوية المشتركة وسحب نتائج الفرق الكويتية من البطولة القارية؟
- كل من يسكت عن ظلم الكويت ولديه قدرة على إزالة الظلم هو مشارك بطريقة أو بأخرى، وكما قلت الشارع الرياضي الكويتي بات واعيا ويعرف من يقف في صفه وحقه ومن يتواطأ مع من يعرضونه للظلم الواضح.
* كنت من أبرز اللاعبين الخليجيين الذين احترفوا في الدوري السعودي من خلال فريق الهلال رفقة زميلك بشار عبد الله، هل ما زلت تتابع الدوري، ومن تتوقع أن يحقق بطولة دوري هذا الموسم؟
- بكل تأكيد الأيام الجميلة التي قضيتها في نادي الهلال لا تنسى أبدا، وما زلت أتابع هذا الفريق العملاق وأحزن معهم من القلب في حال الإخفاق وأفرح في حال الإنجاز، والدوري السعودي بكل تأكيد أتابعه بدقة، فهو أقوى دوري عربي بالفعل، وأعتقد أن الدوري كان منصفا هذا الموسم للهلال والأهلي باحتكارهما المنافسة على اللقب، وهما الأقوى في السنوات الأخيرة، دون التقليل من النصر الذي حقق بطولة الدوري في الموسمين الأخيرين، وعاد بقوة لساحة المنافسة، وأرى أن المباريات التنافسية الأقوى في الدوري باتت التي تجمع بين الهلال والأهلي، على الأقل في الفترة الأخيرة، وباتت مباريات الهلال والنصر أقل تنافسية فنية على الأقل ولذا أعتقد أن دوري هذا الموسم لن يحسم بسهولة.
* أخيرا ما الذي ينقص الكرة الكويتية لتعود لعصرها الذهبي؟
- العودة للعصر الذهبي اعتبر حلما صعب المنال وتكراره صعب جدا، ولكن يمكن أن تعود الكرة الكويتية بقوة للساحة في حال توافرت الخامات الإدارية والفكر الناجح وصفاء النوايا والعمل على تحقيق الأمل، الكرة الكويتية ليست فقيرة في المواهب ولكن فقيرة في الإدارة الناجحة، مع الاحترام لكل من يرى أن في كلامي تجريحا له.



تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.